وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 الابن 'الرجعي' وفارق السن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةالابن 'الرجعي' وفارق السن...


«يواجه سامي مشكلات مدرسيّة عدة، ورغم محاولات مسؤولة الصفوف الثانوية تحفيزه على النجاح وتفهّم وضعه العائلي، لا يزال أداؤه الأكاديمي ضعيفًا جدًا، وسلوكه وتصرفّاته وقحة. أما السبب فتردّه إلى أنه ابن «رجعي»، أي أن هناك فارقًا كبيرًا في السن بينه وبين أخوته، وبالتالي فإن والديه كبيران في السن ولم يعد في مقدورهما متابعته بشكل مستمر، وأخوته مشغولون ولا يلبّون دعوة إدارة المدرسة لحضور اجتماع الأهل وتقويم أدائه المدرسي».
والملاحظ أن سامي ليس حالة استثنائية في المدرسة بل هناك تلامذة كثر نشأووا في الظروف الاجتماعية نفسها ولديهم المشكلات المدرسية والسلوكية نفسها.
فلماذا تعاني هذه الفئة من الأبناء التي تطلق عليها صفة" ابنة أو ابن رجعي" هذا النوع من المشكلات؟ ما الأسباب التي تجعل" الابن الرجعي" غير مكترث لنجاحه المدرسي؟ ولماذا يظهر بعضهم وقاحة في التعامل مع الآخرين فيما يبدو على بعضهم الآخر الخجل إلى درجة ضعف الشخصية؟


الدلال المفرط والتربية القاسية سببان نتيجتهما واحدة

"لها" حملت هذه الأسئلة وغيرها إلى الاختصاصية في التربية فرح تميم التي تقول:" تطلق صفة رجعي على البنت أو الابن الذي وُلد بعد فترة طويلة من توقف الزوجين عن الإنجاب. مما يعني أن هناك فارقًا كبيرًا في السن بين الابن ووالديه من جهة، و بينه وبين أخوته من جهة ثانية، أي نشأ في عائلة بينه وبين بقيّة أفرادها بعد زمني، فهناك جيلان مختلفان في السن والأفكار والمعتقدات.
لذا تبدو صورة الأهل بالنسبة إلى هذا الابن مشوّشة. فهو في مرحلة الطفولة وأثناء ذهابه إلى المدرسة يكتشف الاختلاف بين محيطه العائلي ومحيط أقرانه، ويسأل نفسه لمَ أهل أصدقائي شبان بينما أهلي لا!مما يؤثر سلبًا في نظرته إلى والديه وتصبح صورتهما بالنسبة إليه مشوّهة، وفي هذه الحال إما أن يتماهى بأخوته ويعتبرهم أقرب إليه من والديه ويصبحوا مثاله، وإما يتماهى بأشخاص خارج إطار عائلته التي لم يجد فيها المرجع الذي يعود إليه ويواكب نموه الفكري والنفسي.
ففي المدرسة مثلاً يلاحظ الفارق الكبير في السن بين والد صديقه الشاب الذي في مقدوره أن يقوم بنشاطات عدة معه، ووالده المسن الذي لا تكون لديه القدرة على تلبية حاجاته النفسية أو الترفيهية لأن سنّه وصحته لا تساعدانه.
مثلاً لنفترض أن الوالد اصطحبه إلى مدينة الملاهي أو الحديقة العامة لن يكون في مقدروه مشاركته في اللعب بل يكتفي بالمراقبة، وإذا أراد الوالدان زيارة أحد الأصدقاء لن يجد من يتواصل معه، فهذا الصديق ليس لديه طفل في سنه يلعب معه. إذًا ينشأ هذا الابن في مجتمع جلّه من الراشدين. مما قد يؤثر سلبًا في تربيته ونشأته وبالتالي في سلوكه الاجتماعي وأدائه المدرسي".
وتضيف الاختصاصية:" ليست ملاحظة الابن ومقارنته بين والديه ووالدي أصدقائه وحدهما المسؤولتين عن تشوّه صورة الوالدين، بل الوالدان نفسهما. فهناك نوعان من الأهل الذين لديهم ابن" رجعي".

النوع الأول: الوالدان اللذان يفرطان في تدليل الطفل ويفتخران بأن لديهما ابنًا في مرحلة الطفولة، ويتعاملان معه على هذا الأساس حتى عندما يبلغ سن الرشد، لأنه يعزز لديهما الشعور بأنهما لا يزالان صغيري السن، فلا يفسحان له في المجال لينمو ويتطوّر فكريًا، وبالتالي يربيانه على عدم تحمّل المسؤولية وتدبّر شؤونه الخاصة، فيما هذان الأمران ضروريان في تكوين شخصية الطفل وتعزيز شعوره بأنه كيان مستقل عن الآخرين. وغالبًا ما يتحوّل هذا الطفل إلى مراهق وقح لا يكترث لمشاعر الآخرين.

أما النوع الثاني فهو الأهل الذين يتعاملون مع هذا"الابن الرجعي" بحزم وقسوة، ففي لا وعيهم يفكرون أن أبناءهم الآخرون كبروا، ولم يعد في مقدورهم التحكم فيهم، فيجدون في الابن "الرجعي" فرصة للعودة إلى ممارسة سلطتهم التي فقدوها مع مرور الزمن، فيمنعونه من التعبير عن رأيه ويحرمونه الكثير من الأمور التي يحوزها أقرانه، مما يؤدي إلى أن يعاني هذا الابن صعابًا نفسية سببها شعوره بالظلم وعدم وجود أحد يفهم اهتماماته ويشاركه أفكاره.
وفي الحالتين يواجه الطفل أزمة نفسية سببها عدم الثقة بوالديه. ففي الحالة الأولى لا يوجد من يقول له لا، فيما هو في حاجة إلى السلطة الواقعية كما تؤكد الدراسات التربوية، أي أن يعرف أن لكل شيء حدودًا، لأنه في حاجة إلى ذلك ليعرف كيف يبني شخصيته وحدوده الخاصة.
أما في الحالة الثانية فتؤدي السلطة العمياء إلى أن ينشأ الابن مكبوتًا لأنه لم يتح له التصرف بحرية ويصبح مترددًا وقلقًا وضعيف الشخصية، ويلجأ إلى الكذب ليحمي نفسه ويخفي عيوبه، في الوقت الذي هو في حاجة إلى التعبير عن نفسه والوجود في محيط اجتماعي يسمح له بذلك".
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الابن 'الرجعي' وفارق السن... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الابن 'الرجعي' وفارق السن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: