منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 28 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 28 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1001 بتاريخ 24.03.13 0:13

أيتها الأم لا تحوّلي الخادمة إلى مربية لأبنائك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14122012

مُساهمة 

default أيتها الأم لا تحوّلي الخادمة إلى مربية لأبنائك




«فوجئت السيدة أم أحمد بامتناع ابنها عن الطعام والشراب، وبمزاجه السيئ وعدم رغبته في الدرس. عرضت الأمر على الاختصاصية النفسية، وتبيّن بعد جلسات عدة مع أحمد، أنه يفتقد الشغّالة التي رحلت إلى وطنها والتي كانت بالنسبة إليه أمه الثانية!»


«أطعمي أحمد»، «رافقي عمر إلى سريره»، «خذي جنى في نزهة لم أعد أتحمل صراخها»... هذه الأمور وغيرها تطلبها ربة المنزل من خادمتها التي لا تعرف سوى تنفيذ أوامر سيدة البيت.
إن ظاهرة الخادمة الأجنبية تكاد تكون تقليداً أو ضرورة عند بعض العائلات في المجتمع العربي. وبعدما كانت وظيفتها مساعدة ربة المنزل في الأعمال المنزلية، أُوكلت إليها مهمة أخرى هي تربية الأبناء.
يؤكد اختصاصيو علم نفس الطفل أن وظيفة الخادمة هي مساعدة سيدة المنزل في الشؤون المنزلية لا في تربية الأبناء. ولكن ما يحدث اليوم في بعض العائلات أن الأم تتخلى عن دورها الأساسي وعن غير قصد، فتوكل مهمة الاهتمام بشؤون أبنائها إلى الخادمة، وهذا الأمر يعتبر من الممارسات الخاطئة جداً، إذ يؤدي تسليم زمام تربية الطفل للخادمة إلى مشكلات عدة.

وهذا ليس تقليلاً من شأنها. فعندما ينيط الأهل تربية الطفل فإنهم يسلّمونه إلى سيّدة لا يعرفون شيئاً عن كفاءتها في التربية وقدراتها. وفي بعض الأحيان قد يكتسب الطفل منها عادات غريبة تختلف عن مجتمعه. وعلى سبيل المثال تجيء معظم الخادمات من بيئات اجتماعية واقتصادية فقيرة، فتكون المهارات التي يعلمنها للطفل غير متطورة، مما يسبب ضرراً في تطوره الفكري ونموه النفسي.

من المعروف أن الطفل يتعرف إلى والدته منذ اللحظة الأولى للولادة، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية إضافة إلى العلاقة البيولوجية. فالتحدث إليه وإطعامه واللعب معه وغيرها من الأمور التي توطد العلاقة بينه وبين أمه هي من الحاجات العاطفية المهمة لنموه. وحين تقوم الخادمة بهذا الدور، فإنها تحل محل الأم فتصير بالنسبة إلى الطفل الأم الثانية. وهذا يُفسر جزئياً الأزمات النفسية التي يصاب بها بعض الأطفال عندما تسافر الخادمة، كما حدث مع أحمد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى