وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  الاختلاف في الرأي بين الوالدين صحي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمة الاختلاف في الرأي بين الوالدين صحي...


قد يختلف الوالدان حول ما إذا كان في استطاعة طفلهما القيام بأمر ما، فأحدهما يوافق على طلبه والآخر يمنع، ونسمع الابن يقول «ولكن البابا سمح لي»، أو «لا تشرب العصير تقول الأم، ويرد الأب: اسمحي له هذه المرة»... هذا الاختلاف بين الوالدين في الأمور الثانوية لا يؤثر سلبًا في الطفل كما يؤكد الاختصاصيون.
فرغم أن الوالدين يتفقان على الكثير في المسائل التربوية، ليس بالضرورة أن يكون لديهما الطريقة نفسها في تطبيقها. إذا لكل واحد منهما تاريخه العائلي الخاص به ونظرته الخاصة إلى الحياة، لذا قد تختلف أولويات كل واحد منهما.
ولكن هل يؤدي هذا الاختلاف إلى محاولة الطفل استغلاله لمصلحته؟ وهل اختلاف الرأي بين الوالدين في بعض الأمور المتعلّقة بطفلهما يؤدي إلى قلق الطفل؟ ومتى يجوز للوالدين الاختلاف في الرأي؟
«لها» التقت الاختصاصية في علم نفس الطفل كالين عازار التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.

- هناك اختصاصيون يقولون إن اختلاف الوالدين في الرأي يفيد الطفل في المستقبل، هل توافقين على هذا الرأي؟
نعم ولكن بشروط. فمن المهم جدًا أن يفهم الطفل أن في العائلة وفي المجتمع تناقضات وهي جزء من الطبيعة الإنسانية وهذا مفيد، لأن ليس جميع البشر لديهم نظرة واحدة إلى الأمور، وعليه ألا يخاف من التناقضات الموجودة، بمعنى إذا لم يتوافق الوالدين في مواقف معينة فليست مشكلة، ولكن عليهما في الوقت نفسه أن يوضّحا للطفل أن الاختلاف بينهما لا يعني أبدًا أنهما يكرهان بعضهما، فبعض الأطفال يخافون ويظنون أنهم سبب خلاف أهلهم.
فمثلاً حين يناقش الأهل مسألة متعلّقة بالطفل و لا يتفقان على حل أو أن أحدهما يقنع الآخر بوجهة نظره، قد يشعر الطفل بالذنب ظنًا منه أن سبب مشكلة بين والديه. لذا على الأهل التنبه إلى هذا الأمر ويشرحوا له أن الاختلاف في الرأي لا يؤدي إلى مشكلة كأن تقول له والدته مثلاً: «أنت تتجادل مع أخيك أو أنا أختلف أحيانًا مع البابا لكن هذا لا يعني أننا لا نحب بعضنا، ولن نتحدث مع بعضنا، التناقض موجود».
وقد يستغل الطفل أحيانًا هذا الأمر ويقول: «البابا يسمح لي» هنا يمكن أن ترد الأم: «صحيح عندما تكون معه والآن أنت معي وأنا لست البابا، لكل واحد منا أسلوبه».
لذا في القرارات الكبرى التي تخص الطفل يكون هناك مرجعان وليس واحد، الأم تقول أنا ووالدك أخذنا القرار واتفقنا عليه، ربما عندما يعود تتحدث إليه وتكون له وجهة نظر أخرى.

- ولكن هذا التمايز في الرأي ألا يؤدي إلى استغلال الطفل والديه؟
الثابت أن الأبناء في حاجة دائمًا إلى الاستقرار النفسي الذي يعززه أسلوب تربوي موحد يتبعه الوالدان، خصوصًا في الأمور المتعلقة بالطفل. فمن الممكن أن يختلف الوالدان في الشخصية ونظرتهما إلى الحياة بصورة عامة، ويرغب كل منهما في تربية ابنه تبعًا للأسلوب التربوي الذي تربّى عليه، ولكن عليهما الاتفاق على أسلوب تربوي واحد في ما يخص أطفالهما.
فالطفل في سن صغيرة يراقب والديه، ويسجل طريقة تعاملهما مع بعضهما وإن كان لا يفهم حديثهما، ويستطيع أن يدرك من خلال سمات وجهيهما، ونبرة صوتهما ما إذا كان بينهما تناقض. فإذا كان التناقض موجودًا بشكل دائم خصوصًا في الأمور المتعلقة بالطفل، فهذا يسبب مشكلة، لأن الطفل يستوعب بسرعة ويخزّن في ذهنه هذه المعلومات ويعود ويستعملها ضد أحدهما.
فهو يراقب ويلاحظ أن أحدهما كلمته غير مسموعة. وإذا كان موجودًا فقط مع أحد الوالدين يراقب تصرفاته ويدرك أن في إمكانه التصرف على هذا النحو مع والدته وذاك النحو مع والده. ويستغل هذا الأمر.

- متى يعتبر الاختلاف في الرأي بين الوالدين أمرًا جيدًا ومتى يصبح نقمة؟
يعتبر تصرفًا صحيًا حين يسمح بتجنب التوتر، فلكل واحد منهما الحق في التعبير عن رأيه، إذ يجب التخلي عن الصورة الأسطورية للوالدين المنصهرين مع بعضهما، المتفقان على كل الأمور إلى حد المثالية، فعندما يوافق أحدهما الآخر على رأيه من دون أن يكون مقتنعًا، فمن الممكن أن يؤدي إلى شعور بالغبن الذي قد يشعر به الطفل فيجد نفسه سجين صراع صامت بين والديه، أو قد يستغله لمصلحته، لذا فإن الاختلاف في الرأي بشكل واضح أفضل.
وعندما يستفز الطفل أحد الوالدين إلى أن يصل إلى نقطة لا يحتمل فيها، فهو بهذه الطريقة يدرك إلى أي نقطة يمكن الالتزام بقراره.
مثلا عندما يرغب في مشروب غازي وأمه ترفض في كل مرة، وفي إحدى المرات تكون مرهقة وتمتثل لرغبته وإلحاحه وموافقة والده، يعرف أن في إمكانه أن يحصل على ما يريد لأنه نجح في إحدى المرات.
ويبرر الأهل هذا الخرق للقاعدة بأنهم مثلا وضعوا نقطة عصير، ولكن هو لا يفهم هذا وإنما يرى أن والدته نفذت له طلبه، وبالتالي يمكنه أن يتصرف على هذا النحو في كل مرة يرغب في أمر ما.
لذا على الأهل توضيح سبب تنفيذ رغبته وأنهم تساهلوا هذه المرة ولكن لا يعني أنهم سيتساهلون في كل مرة يرغب في شيء ما.

- ولكن ألا يسبب التناقض توترًا للطفل؟
لا، طالما الوالدان متفقان على القيم والمبادئ العامة في التربية والتي يرغبان في نقلها إلى طفلهما و يختلفان حول الأمور الثانوية التي لا تجعله مشوش التفكير.
فالاختلاف في بعض الأمور يفيد الطفل ويغني تفكيره، و يعزز استقلاليته الشخصية، فمثلاً إذا كان في رأي الأم أن طفلها لا يزال صغيرًا جدًا على السباحة بينما الأب يشجع على ذلك من خلال دفعه إلى السباحة، فإنه يساعد طفله في تعزيز استقلاليته الذاتية، ويدرك أن مع والده يمكنه القيام بالكثير من الأمور الطريفة والجريئة أحيانًا، وأنه مع والدته يجب أن يكون أكثر نظامًا.
هذا التعامل مع الطفل يؤدي إلى توازن شخصيته، ويدرك أنه في الإمكان أن يكون مرنًا في بعض الأمور التي لا تشكل خطرًا على حياته، فيكون الوجود مع الوالد متنفسًا له وفي الوقت نفسه يتذكر القانون مع والدته.
ولكن إذا كان التناقض في الرأي يفرض على الطفل الخضوع من دون نقاش، فهذا لا يفيده.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الاختلاف في الرأي بين الوالدين صحي... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الاختلاف في الرأي بين الوالدين صحي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: