وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 للحضانة شروط ومعايير لا يمكن التهاون بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةللحضانة شروط ومعايير لا يمكن التهاون بها


يعتبر إرسال الطفل إلى الحضانة أولوية لا يمكن الاستغناء عنها خصوصًا أن معظم الأمّهات موظّفات ويحتجن إلى أشخاص موثوقين يوكلن إليهم مهمة الاهتمام بأطفالهن أثناء غيابهن، وفي الوقت نفسه يوفرون لهم الوسائل التربوية الصحيحة مما يساهم في نموهم النفسي والذهني بشكل صحيح.
في إي سنّ يمكن الأم إرسال طفلها إلى الحضانة؟ وما هي معايير اختيار الحضانة؟ وماذ عن لحظة الإنفصال إذا كان الطفل يذهب للمرة الأولى إلى الحضانة؟ «لها» التقت الاختصاصية في علم نفس الطفل كالين عازار التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.

- في أي سن تنصحين الأم بإرسال طفلها إلى الحضانة؟
لا يمكن الحديث عن السن المثالية لإرسال الطفل إلى الحضانة، فالطفل حتى شهره الثامن عشر يحتاج إلى رعاية والدته النفسية والمادية.
فقد لاحظت دراسات طبية أن بعض الأمراض الجلدية التي يصاب بها الأطفال سببها أن الطفل لم يأخذ كفايته من حنان والدته ورعايتها عندما كان رضيعًا.
ولكن معظم الأمّهات أصبحن يعملن خارج المنزل مما يضطرهن لإرسال أطفالهن الرّضع إلى الحضانة. ولسوء الحظ فترة إجازة الوضع في الشركات والمؤسسات لا تتعدى الشهرين في الدول العربية، فضلاً عن الضغط النفسي الذي يسببه قلق غياب السيدة عن العمل لأن هناك من سيحلّ محلّها في الوظيفة وبالتالي تضطر لإرسال طفلها الرضيع إلى الحضانة.
والمشكلة أنه رغم أن حجم الوقت ليس مهمًا كثيرًا بقدر النوعية، فعندما تعود الأم من عملها وتكون غير قادرة على احتضان طفلها ومنحه عاطفتها بشكل كاف، يشعر الطفل بأنه مهمل.
وللأسف هناك خادمة المنزل التي تعطيها بعض الأمهات مسؤولية تربية الطفل رغم أن وظيفتها الأساسية تدبير المنزل، والتي قد تحلّ المشكلة. ولكن هذه سيدة تأتي من بيئة وثقافة اجتماعية مختلفتين فضلاً عن أنها تتكلّم لغة مختلفة.
وبما أن الطفل عندما يولد يكون بحاجة إلى مرجع أساسي وواحد، فإن وجود أكثر من شخص يعتني به يسبب له تشوشًا في فكره وقد يؤثر ذلك في صحته الجسدية.
لذا أنصح الأم العاملة أن تحاول قدر الإمكان أن تمنح طفلها خلال الوقت القصير الذي تمضيه معه الكثير من عاطفتها وحنانها لتعوّض عليه غيابها.

- ماذا عن الجدّة؟ هل يمكنها أن تحلّ محلّ الحضانة؟
الطفل حتى الثانية تقريبًا بحاجة إلى بيئة عائلية، فإذا كان في إمكان الجدة الاهتمام به، وأعني توفير احتياجاته العاطفية والذهنية أي لديها الصبر والقدرة على إثارة حواسه من خلال اللعب والتحدث إليه، فهذا أمر جيد ويُغني عن الحضانة.
وعندما يصبح الطفل في الثانية يكون قد اكتسب بعضًا من الاستقلالية ونال كفايته من الحنان والعاطفة وأصبح نومه أكثر ثباتًا وكذلك تناول وجباته وذهابه إلى الحمام.
ولكن قد يحدث أن الجدة لا يمكنها القيام بذلك وتكتفي بتلبية حاجات الطفل الأساسية أي الأكل والشرب والنوم وتغيير الحفاض، وقد تضع الطفل أمام التلفزيون من دون أن تجري حوارًا معه، مما يؤدي إلى غياب التواصل الاجتماعي ويسبب مشكلة تأخر في الكلام. في هذه الحالة يكون إرسال الطفل إلى الحضانة أفضل.

- ماهي إيجابيات الحضانة؟
للحضانة دور في تعليم الطفل اكتساب مفهوم الجماعة أي العمل الجماعي وأن يكون موجودًا في فريق، واحترام القوانين. مثلا ينتظر دوره ويتبادل الأدوار في اللعب، هذه الأمور قد لا تتاح له في المنزل.
ففي الحضانة يكون موجودًا مع مجموعة أطفال يتوزّع عليهم اهتمام الحادقة، فيما في المنزل يكون فردًا نال كل الاهتمام، خصوصًا إذا كان الطفل الأول في العائلة وليس لديه أخوة.

ولكن هذا لا يمنع أن تقرر الأم ألا ترسل طفلها إلى الحضانة شرط أن توفر له الأنشطة التي تثير حواسه وفكره إذا كان لديها الوقت والصبر والمخيّلة وهذا يحتاج إلى طاقة، مثلا حين تخرج معه إلى السوق وتتحدث إليه عما تقوم به فإنها تتواصل معه وتثير حواسه وانتباهه وهو بدوره يسجّل كل ما تقوله في ذاكرته وإن كان رضيعًا. وهذا يتطلب من الأم الطاقة والصبر.
وللحضانة دور في تحضير الطفل للدخول إلى المدرسة، خصوصًا أن معظم المدارس اليوم تجري للطفل اختبار دخول لمعرفة نسبة إدراكه للأمور مثل الكلام ومعرفة الألوان والتصنيف وقدرته على التعبير... وهذه الأمور قد لايكون للأهل الوقت والصبر الكافيان لتعليمها للطفل. لذا فالأمهات اللواتي يعملن طوال النهار من الأفضل وضع أطفالهن في الحضانة.

- ما هي معايير اختيار الحضانة وماذا على الأم أن تسأل؟
هناك بعض الأهل يظنون أن الحضانة ذات القسط المرتفع أو الأكثر شهرة هي الأفضل، فيما المعايير الأساسية هي:
عدد الأطفال في الشعبة الواحدة: من المهم أن تلاحظ الأم عدد الأطفال في الصف الواحد وعدد الحادقات اللواتي يهتممن بهم، فإذا كان هناك حادقة واحدة تهتم بعدد كبير بالأطفال فهذا مؤشر غير جيد.


معايير الأمان والسلامة

موقع الحضانة وما إذا كانت موجودة في منطقة فيها ضجيج أم في منطقة هادئة، فالطفل في سنواته الأولى في حاجة إلى أن ينمو بهدوء لأن التلوث السمعي يؤثر سلبًا في مزاجه.
هناك بعض الأهل يفكرون في موقع الحضانة القريب من المنزل، فيما يفضّل آخرون الخضانة الأشهر ولو كانت بعيدة جدًا، مما يسبب لهم ضغطًا نفسيًا من حيث المواصلات. لذا إذا كانت الحضانة قريبة ومناسبة فمن الأفضل إرسال الطفل إليها فهكذا تستفيد الأم من الوقت بدل أن تمضيه في الطريق.
الأكسسوارات الموجودة فيها، وما إذا كانت من النوعية الجيدة، مثلا الألعاب والزينة التي يجب أن تراعي شروط الأمان والصحة.
ديكور الحضانة ما إذا كان حميميًا وألوانه طفولية. من الضروري أن يكون الطفل قد تعلم الكلام وطريقة الحوار كي يتمكن من إخبار أمه عما حدث في الحضانة، حتى تعرف ما يحدث.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

للحضانة شروط ومعايير لا يمكن التهاون بها :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

للحضانة شروط ومعايير لا يمكن التهاون بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: