وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 إبني يرفض إنجاز واجباته المدرسية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةإبني يرفض إنجاز واجباته المدرسية!


«يبدو كريم سعيدًا جدًا بأن لديه واجبات مدرسية، فيما هاني يمتعض منها، ولا يظهر أي حماسة لفتح الكتاب وحفظ الدرس». إنها الفروض المدرسية وواجب إنجازها.
في بداية العام المدرسي يكون التلميذ مرتاحًا لأن الواجبات والفروض المطلوب منه إنجازها في البيت سهلة وليست كثيرة، ولكن شهراً بعد شهر تزداد صعوبة وتستغرق وقتًا لا بأس به كي ينجزها.
فإما أن يستمر التلميذ على حماسته وينجزها في الوقت المحدّد، وإما مثل هاني يتذمر وقد ينشب شجار بينه وبين والدته لأنه يماطل في إنجازها إلى درجة أنه يستغرق وقتًا طويلاً فوق المعتاد.
لماذا يكره بعض التلامذة إنجاز فروضهم المدرسية؟ وكيف يمكن الأم أن تساعد ابنها في إنجاز فروضه من دون مشكلات؟ وماذا عن التلميذ الصغير الذي يقوم بواجباته المدرسية للمرة الأولى؟
«لها» التقت الاختصاصية في علم نفس الطفل كالين عازار التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.

- كيف يمكن الأم تحفيز طفلها على إنجاز فروضه خصوصًا إذا كانت المرّة الأولى؟
من المهم أن تدخل الأم مفهوم الدرس إلى ذهن الطفل في سن مبكرة لأنه في عالمنا العربي يدخل التلامذة إلى المدرسة في سن صغيرة جدًا، وفي مرحلة معيّنة يطلب من التلميذ معرفة الأحرف والأرقام.
وبناء على ذلك فإن أول فروض مدرسية يطلب منه إنجازها في البيت، تكون ضمن إطار كتابة الأحرف والأرقام بلغتين مختلفتين، لأننا في العالم العربي ندرّس التلميذ إما العربية والفرنسية وإما العربية والإنكليزية أو الثلاث في الوقت نفسه.
لذا من المهم تحضير الطفل، لأنه إذا لا يعرف لمَ عليه أن ينجز فروضًا في البيت سوف يجد صعوبة في تقبّل الأمر في حين التلميذ الذي تحضّر لهذا المفهوم لن يجد صعوبة.

- كيف يكون هذا التحضير؟
قبل دخول الطفل إلى الحضانة أو المدرسة، على الأم أن توفّر له كل الوسائل التي تساعد في بلورة تفكيره وتطوّر قدراته التعلّمية، من خلال تشجيعه على الرسم مثلاً أو إشباع فضوله عندما يسأل عن أساس الأشياء المحيطة.
فمثلاً عندما يسألها كيف تمطر؟ يمكنها أن تعوّده بالرجوع إلى كتاب معلوماتي مناسب لسنه وتجيبه من خلاله معلّقة بالقول: «عندما تذهب إلى المدرسة سوف يمكنك الرجوع إلى هذا الكتاب وحدك لأنك عندها ستتعلّم القراءة».
بهذه الطريقة تدخل إلى ذهنه مفهوم التعلّم وأهمية المدرسة. وعندما يدخل الحضانة أو المدرسة عليها أن تشرح له لماذا هو ذاهب إلى هذا المكان ولمَ عليه أن يمضي فترة طويلة بعيدًا عن والديه، وتتحدث عن النشاطات الإيجابية ممّا يعوّده على الاستقلالية.
فالطفل المعتاد على الاستقلالية يكون دخوله إلى المدرسة أسهل وقبوله لتلقي المعلومات أسرع، لأنه يكون لديه دافع.

- لماذا يكره بعض التلامذة الصغار الفروض المدرسية؟
هناك أسباب عدة قد تجعل التلميذ الصغير يكره الفرض المدرسي. فقد يكون التلميذ يعاني مشكلة عسر الكتابة أو القراءة ديسليكسيا، أو يعاني مشكلة في تحريك يديه، أو أنه لا يفهم الدرس في المدرسة وسبب ذلك ربما مشكلة في السمع أو النظر، أو أنه بكل بساطة لا يحب المعلّمة، فينفر منها وبالتالي يكره إنجاز فروضه.
لتجنب هذه الأمور على الأم مراقبة طفلها قبل دخوله المدرسة أو حتى الحضانة، ويكون ذلك بتوفير نشاطات له مثل الرسم أو المعجون مما يسمح لها بمراقبته واكتشاف نمطه، أي إذا كان بطيئًا يستوعب بسرعة أم لا، أو إذا كانت لديه مشكلة في الخط أو في الكتابة كيف يمسك القلم.
لذا من المهم أن يكون هناك شخص واحد يشرف على تدريس الطفل وليس عدة أشخاص، أي أن يكون له مرجع واحد، يتكيف مع نمط الطفل وفي المقابل يرتاح الطفل الى وجوده وإشرافه على درسه.

- إذا لم يكن التلميذ الصغير يعاني أي مشكلة من المشكلات التي ذكرتها. كيف يمكن الأم تحفيز طفلها على إنجاز واجباته المدرسية؟


هناك أمور أساسية يمكن أن تساعد الأم في تحفيز طفلها الصغير على القيام بواجباته المدرسية بمتعة:

جعله يختار المكان أو الركن الذي يدرس فيه
الطفل يمكن أن يعمل وينجز فروضه في أي مكان في المنزل، ولكن من المفضل أن يكون لديه مكان مرجع يجلس فيه وينجز فروضه، ويدرك أنه الركن المخصص لإنجاز فروضه.
فهو في سن صغيرة يستوعب حدوده والأمور المطلوبة منه، ومن الضروري ألا يكون المكان الذي اعتاد اللعب فيه. ويمكن الأم التمهيد لهذا المفهوم مسبقًا.
فمثلاً في الشهور الأولى يعود التلميذ إلى البيت من دون واجبات مدرسية تذكر، هنا عليها أن تحضّره لما سيأتي لاحقاً فتحدد له زاوية في المنزل يقوم فيها بالرسم مثلاً. فهناك أطفال أذكياء ولكن للأسف لم يعتادوا على القيام بأي نشاط يعزز أداءهم المدرسي في ما بعد لا فرديًا أو جماعيًا.
وفي المقابل قد تكون الأم مقتنعة بأنه من الضروري أن ينجز طفلها فروضه المدرسية في مكان هادئ في المنزل في غرفته، ربما هذا الأمر جيد بالنسبة إليها ولكن قد لا يكون بالضرورة جيدًا بالنسبة إلى الطفل.
ففي المرحلة الإبتدائية أي في سن السابعة أو الثامنة قد يقلق الطفل من وجوده وحده في الغرفة لإنجاز فروضه، فقد يشعره ذلك بالإنغلاق وبالإختناق.
فيما قد يشعر في ركن فيه بعض الضجّة بالأمان وبأنه محاط بالرعاية والاهتمام. لذا لا يمكن تحديد المكان المرجع المناسب لأنه أمر ذاتي جدًا ويستند إلى شخصية التلميذ الصغير. لذا على الأم أن تعرف كيف تستمع إلى طلبات طفلها وتمنحه الثقة باختيار المكان المريح بالنسبة إليه.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

إبني يرفض إنجاز واجباته المدرسية! :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

إبني يرفض إنجاز واجباته المدرسية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: