منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
13122012
طفلتي تفضل الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لساعات بدلاً من الخروج للعب أو ممارسة الرياضة... هذه إحدى الشكاوى الشائعة التي نسمعها من الأهل بكثرة في أيامنا هذه.
إذ يميل الأطفال اليوم إلى التسلية بالوسائل الالكترونية بدلاً من اللعب أو ممارسة نشاط جسدي أو ممارسة رياضة معينة، بعكس ما كان يحصل سابقاً.
فنمط الحياة الذي يرتكز على الركود وقلة النشاط الجسدي بات منتشراً بشكل خطير فغاب عن نمط حياتنا أي مفهوم للرياضة والحركة.
تعتبر هذه من الآفات الخطيرة التي تهدد مجتمعاتنا مع ما قد ينتج عنها من عواقب ومشكلات على المستويات الصحي والجسدي والنفسي، وأيضاَ على مستوى العلاقات الإجتماعية والتواصل مع الآخرين.
قد يبدو ذلك قليل الأهمية للبعض، لكن في الواقع قلة النشاط الجسدي في أيامنا هذه بدءاً من الأطفال وصولاً إلى الأكبر سناً، تهدد المجتمع ككل ولا يمكن الاستهانة بها لما قد ينتج عن ذلك من عواقب خطيرة.
لا يدرك البعض أهمية الرياضة للطفل، فالعادات السليمة تبدأ من الطفولة ليكتسبها الطفل ويطوّرها شيئاً فشيئاً ويعمل على تحسينها.
لذلك، من الضروري أن يعمل الأهل على تشجيع أطفالهم على ممارسة الرياضة التي يفضلون والتي يختارونها بأنفسهم في الوقت المناسب ليتطوروا فيها شيئاً فشيئاً وليكتسبوا من خلالها كل الفوائد التي تنتج عن ممارستها من مختلف النواحي.
يمكن أن يصبح الطفل رياضياً بامتياز شرط اختيار الوقت والرياضة المناسبين له، مع ضرورة اتخاذ المواقف الصحيحة حيال ما يفعله لان التشجيع يبقى ضرورياً ليجد الطفل المتعة والفائدة في الرياضة.

- كيف يمكن أن أعرف مدى جهوزية طفلي للبدء بممارسة الرياضة؟
يصعب تحديد الوقت المناسب ليبدأ الطفل فيه ممارسة الرياضة، وتحديداً الرياضة ضمن مجموعة. إذ تختلف قدرة الطفل على التركيز ومستوى نضجه وقوته وقدرته على التوازن في حركاته في مختلف مراحل عمره ويصعب تحديد السن التي يكون فيها الطفل جاهزاً للبدء فعلياً بممارسة الرياضة، خصوصاً أن هذه الأمور تختلف بين طفل وآخر بحسب قدراته.
في المقابل، يمكن البدء بتعليم الطفل أسس ممارسة الرياضة في أي سن كانت، وإن كانت صغيرة، ليتقن الحركات الأساسية التي تسمح لاحقاً بالتطور أكثر فأكثر.
فعلى سبيل المثال يمكن أن يبدأ طفلك برمي الكرة وبالقفز والركل والركض، فكلّها تمارين تساعده على اكتساب مهاراته الرياضية التي يطوّرها في سنوات لاحقة.
في كل الحالات، عندما تقررين دمج طفل في مجموعة لممارسة الرياضة، من الضروري أن تركزي أولاً على جهوزيته العاطفية والجسدية وقدراته الإدراكية. واطرحي على نفسك الأسئلة الآتية:

هل سيتمكن طفلي من الالتزام بروتين التمارين بانتظام؟
هل يستطيع طفلي فهم قواعد اللعبة أو الرياضة التي يمارسها؟
هل يستطيع طفلي المشاركة في اللعب وممارسة الرياضة ضمن فريق دون التفكير بتلبية رغباته الخاصة؟
هل يريد طفلي ممارسة الرياضة لأنه يرغب في ذلك أو لأن أحد أصدقائه قد فعله؟

- ما السن المثلى ليبدأ الطفل بممارسة الرياضة ضمن مجموعة؟
إذا كانت الأم تشعر بأن طفلها صار جاهزاً لممارسة الرياضة أي ضمن فريق أو بمعنى الرياضة المنظمة ضمن مجموعة، يمكن البدء بذلك من سن 5 أو 6 سنوات. أما الرياضات التي تدخل ضمن إطار المبارزة أو المنافسة، فمن الأفضل عدم البدء بها قبل سن 8 سنوات.
ففي سن 5 أو 6 سنوات يمكن البدء بتنمية قدرات الطفل الرياضية عبر أنشطة مسلية. علماً أن القدرات الرياضية والقوة الجسدية ليست نفسها لدى كل الأطفال، إذ أن ثمة أطفالاً رياضيين بالفطرة وتنمو قدراتهم بشكل عفوي دون حاجة إلى القيام بأي جهد. أما التدريب فيساعد في تحسين أدائهم وتوازن حركاتهم.

- هل يمكن أن تحل الرياضة محل أوقات اللعب عند الطفل؟
صحيح أنه يجب تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة لكن مع التركيز على أهمية اللهو والتسلية للطفل ضمنها. ففي سن مبكرة، يكون اللهو أهم من المنافسة والربح في الرياضة.
لذلك، يجب أن يكون ثمة توازن بين فترات ممارسة الرياضة المنظمة وفترات اللهو واللعب الحر لأن الطفل يحتاج إلى اللعب والتسلية باستمرار.

- ما الرياضة التي يمكن أن يمارسها الطفل غير الرياضات المنظمة ضمن مجموعة؟
إذا تبين أن الطفل ليس جاهزاً بعد لممارسة الرياضة المنظمة ضمن مجموعة، ثمة اختيارات أخرى متوافرة كالسباحة والرقص يمكن أن يستمتع الطفل بالمشاركة فيها.

- هل من أنواع معينة من الرياضة تعتبر أفضل من غيرها للأطفال وتعدّهم ليكونوا رياضيين في المستقبل؟
بشكل عام، عندما تظهر رغبة الطفل في ممارسة الرياضة، يتجه عادةً إلى الرياضات الجماهيرية الأكثر شيوعاً ككرة القدم وكرة السلة.
وتعتبر هذه الرياضات مثلى للأطفال لما تتطلبه من نشاط وحركة دائمين فيما تترك، في الوقت نفسه، ما يحتاجونه من طاقة للعب والركض والسباحة وركوب الدراجة.
ونظراً إلى كون هذه الرياضات تتطلب الكثير من الطاقة والنشاط من الطفل، فهي تسمح بالحفاظ على وزن صحي وتساعد على نمو أجسام قوية وسليمة.
رغم ذلك، يطلب من الأهل تشجيع الأطفال، أيضاً على أهمية المشاركة في الرياضات التي تسمح لهم بالحفاظ على لياقتهم البدنية ورشاقتهم في سنوات لاحقة عندما تخف قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية وتخف سرعة عملية الأيض.
ويعنى بهذه الرياضات تلك التي تتميز بفوائدها في المدى البعيد وهي «رياضات للحياة» بحيث يستمر الشخص بممارستها سنوات طويلة، بخلاف تلك التي يستمتع الطفل بممارستها في السنوات الأولى.
لذلك، تبرز أهمية تشجيع الطفل على ممارسة رياضة يستمر بممارستها طوال حياته فتشكل جزءاً من نمط حياته كالسباحة والتزلج وركوب الدراجة.
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى