منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
13122012
يرّن جرس الهاتف فيرّد عمر وبعد التحيّة والسلام تسأله الجدّة عن الامتحانات: كيف الدرس، وهل أنت مستعد للامتحان، يللا يا شاطر أريدك أن تحصل على امتياز.
يأتي الأقارب في زيارة ويسألون نهى عن كيفية الاستعداد للامتحان، ونسمع أماً تقول: «لا أستطيع الخروج كثيراً هذه الأيام أحمد يتحضّر للامتحانات».
تبدو هذه المواقف والعبارات مألوفة في فترة الامتحانات النهائية التي تشبه حالة «طوارئ» يتأهب لها جميع أفراد العائلة، خصوصاً إذا كان التلميذ يستعد للامتحانات الرسمية كالإعدادية أو الثانوية العامة التي تشكّل له ولأهله أيضاً مسألة مصيرية تحدد مستقبله الأكاديمي والمهني.
هل حالة» الطوارئ» الموقتة هذه ضرورية؟ وهل تؤثر سلباً أم إيجاباً على أداء التلميذ؟ وكيف يمكن التخفيف من حدة التوتر والقلق اللذين يسودان أجواء المنزل؟ وما هي الوسائل المثلى التي تجعل فترة الامتحانات تمر بسلام للحصول على النجاح المنشود؟

يرى التربويون أن حالة «الطوارئ» أو الاستنفار العائلي خلال فترة الامتحانات هي أمر طبيعي جداً وتحمل إلى التلميذ الكثير من الإيجابيات. فهي تُشعره بالأمان والدعم العائلي، وبأنه ليس وحيداً.
وقد لا يقتصر هذا الاهتمام على الوالدين والأخوة بل قد يصدر عن الجد والخال والأقارب... وهذا أمر جيد أيضاً لأن التلميذ سيشعر بأهميته مما يزيده حماسة ويعزز ثقته بنفسه.
لذا فلا ضير في أن تُلغي الأم الكثير من نشاطاتها الاجتماعية المعتادة من أجل أن تكون حاضرة لتلبية حاجات ابنها أو ابنتها خلال هذه الفترة.

فالتلميذ يشعر بالسعادة حين يجد أمه إلى جانبه، مما يخفف عنه وطأة القلق والتوتر، فهو مثلاً يجد في دخول والدته إلى غرفته حاملة له كوب عصير أو طبق فواكه أو في اهتمام والده أمراً رائعاً ومطمئناً.
ومن المعلوم أن هذه الفترة تكون موقتة وليس من الخطأ أن يطلب الوالدان من الأخوة الصغار التزام الهدوء وأن يضحّوا ببعض النشاطات التي يقومون بها ويشرحوا لهم أهمية هذه « التضحية»، إذا صحّ التعبير، بأنهم يساهمون في نجاح شقيقهم أو شقيقتهم الكبرى.
فاتخاذ هذه الإجراءات خلال فترة الامتحانات يعلّم الأخوة الأصغر أن الدرس مسألة جدّية، ويعوّدهم على المسؤولية ويؤدي ذلك إلى إنشاء روح التعاون بين أفراد العائلة وكأنهم فريق عمل واحد يساهم في مستقبل شخص ينتمي إليها.

وفي المقابل، من الخطأ أن تبدي الأم كل الاهتمام بالابن أو الابنة الكبرى أثناء فترة التحضير للامتحانات، وتتصرف في الوقت نفسه مع أبنائها الصغار في شكل عصبي، كأن تؤنبهم مثلاً إذا رفعوا صوت التلفزيون أو أثاروا ضجة، أو تحرمهم كل النشاطات التي اعتادوا القيام بها.
بل عليها أن تجد الوسائل التي تشغلهم، وتؤمن لهم حاجتهم وتسمح لهم بممارسة بعض نشاطاتهم المفضّلة، وإلا سوف يشعرون بالغبن وبأنهم مظلومون.
مثلاً إذا كان موقع التلفزيون قريباً من غرفة التلميذ، يمكنها أن تنقله إلى مكان آخر بحيث لا تحرم بقية أفراد العائلة مشاهدة التلفزيون.

ويحذّر التربويون الأهل من المبالغة في إبداء الملاحظات القاسية، كأن يقولوا لولدهم مثلا: «لماذا توقفت عن الدرس؟»، أو «صديقك أنهى المقرر وأنت لا»، أو يحرموه مشاهدة التلفزيون وما إلى ذلك من الأمور التي يقوم بها بعض الأهل ظناً منهم أنهم يحفزون ولدهم على الدرس في حين أنهم وعن غير قصد يشعرونه بالإحباط، ويتحوّل الدرس إلى عقاب، فيكون رد فعله عدم رغبة في الدرس وبالتالي رسوب في الامتحانات.
فمن المعروف أن المراهق في هذه السن لا يفكّر كثيراً في نتيجة أفعاله والمستقبل بالنسبة إليه لا يزال أمراً غامضاً، ويرى أن أهله هم المسؤولون عنه وأنه مهما حصل فسوف يساعدونه. ويظهر هذا النوع من التفكير خصوصاً عند المراهق الذي ليس عنده حس بالمسؤولية.
أما المراهق المسؤول فنادراً ما يتصرف على هذا النحو بل على العكس سوف يعمل على الاستفادة من الاهتمام الإيجابي ويبذل جهداً مضاعفاً كي لا يخيب ظن أهله به.
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى