وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 تماهي الطفل بالبطل التلفزيوني...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
13122012
مُساهمةتماهي الطفل بالبطل التلفزيوني...


«سبايدر مان، توماس، بارني وأصدقاؤه، روبن هود، بوكي مون...»، شخصيات تلفزيونية وسينمائية يحبها الأطفال ويريدون أحيانًا تقليدها في كل شيء أو شراء كل ما يتعلّق بها ليشعروا بأنها رفيقة يومياتهم.
ولكن إلى أي حد يمكن الأهل قبول تماهي طفلهم بهذه الشخصيات اللطيفة والقوية الخارقة التي في إمكانها القيام بالمستحيل؟ وإلى ماذا يشير تماهي الطفل بهذه الشخصيات؟
«لها التقت الاختصاصية في علم نفس الطفل كالين عازار التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.
في البداية تؤكد عازار أن تماهي الطفل بشخصية بطل تلفزيوني أو سينمائي أمر صحّي وضروري، لأنه من خلالها يقوم بإسقاط كل ما يشعر به أو ما لا يستطيع القيام به، ولكن شرط ألا يتخطى التماهي حدود المعقول.
وقبل أن يلوم الأهل الطفل لشغفه بالشخصية عليهم أن يعرفوا السبب، ماذا يقدم هذا البطل للطفل وأي نوع من الإسقاطات.


- ما هي إيجابيات تماهي الطفل مع شخصية البطل «الكرتوني» التلفزيوني أو السينمائي؟
يمثل البطل التلفزيوني أو السينمائي أو القصصي مثل سوبر مان أو بارني بالنسبة إلى الطفل، الشخص الذي يقوم بأفعال لا يستطيع هو إنجازها، فهو يحقق رغباته مثلاً يتخلص من الأشرار، وينقذ الصديق الضعيف، ويسافر إلى بلاد بعيدة ويقوم بمغامرات.
إذًا البطل يحقق للطفل ما يتمنى تحقيقه أو لا يستطيع تحقيقه. وهذا جيد لأن هذه الشخصية تكون المتنفس بالنسبة إلى الطفل، خصوصًا إذا كان يعاني صعوبة ما. مثلا زارني في العيادة تلميذ يعاني صعاباً تعلمية كثيرة، وكان يتعرض لعقاب شديد في البيت وبشكل مستمر.
استعملت معه علاج قراءة القصص الأسطورية، وكان بطلها هيرميس الإغريقي، ومن خلال قراءة هذه القصة عرفت ماذا يعاني هذا الطفل، فكان البطل هو المتنفس الوحيد بالنسبة إليه.
وهذا إيجابي لأنه يساعده في تنمية شخصيته وتعزيز هويته. إذًا يعبر هذا البطل عن الإنفعالات المكبوتة عند الطفل الذي يعاني صعوبة.
أما الطفل العادي فهو نموذجه الموقت الذي يتماهى به، ولكن عندما يتخطى التماهي حدود المعقول على الأم أن تسأل نفسها، وتراقب طفلها أثناء مشاهدته ورد فعله متى يضحك ومتى يتأثر بعمل يؤديه هذا البطل الخارق، وهل يقلّده في كل شيء.

- ما دور الأهل في تعزيز قدرة الطفل على التمييز بين الواقع والخيال خصوصًا أن بعض الأعمال التي يقوم بها البطل خارقة؟
من الصعب أن يفهم الطفل بين الثالثة والسادسة الفرق بين الواقع وصور الخيال العلمي وحده، فهناك تشوّش، وقد يتلقى المشاهد المرعبة أو الخارقة على أنها أحداث حقيقية مما يسبب له توترًا، لأنه لا يكون قادرًا بعد على التعبير عن مشاعره بشكل واضح.
فيما الطفل بدءًا من السادسة وحتى العاشرة يمكنه التمييز بين الخيال والواقع، ويبدأ فهم معنى المشاهد الخيالية، لذا يعلّق عليها أثناء المشاهدة، وأحيانًا يحاول تقليد بعض الحركات التي تتضمنها المشاهد كي يثبت أنه فهم معنى المشهد، لذا فإن تصرفاً معيناً قد يصبح خطرًا إذا كان الطفل يشاهد فيلمًا يعرض مشاهد خطرة، أما الطفل الذي تعدت سنه العاشرة فتكون له حرية مشاهدة الفيلم من دون رقابة أهله، لذا فهو لديه ميل إلى مشاهدة ما لا يناسب سنه، وبالتالي فإن بعض الأطفال يكونون غير قادرين على التحكم في المشاهد العنيفة. لذا من واجبات الأهل شرح الأمور للطفل وتحفيزه على التمييز بين ما يمكن القيام به وما لا يمكن.

- متى يصبح التماهي خطرًا؟ وما دور الأهل؟
عندما يصر الطفل على تقليده خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بالقيام بأمور خطرة مثل القفز من الشرفة أو الطيران... لذا كما ذكرت سابقًا على الأم أن تكون موجودة أثناء مشاهدة ابنها لبرنامجه المحبب خصوصًا إذا كانت الشخصية محور البرنامج تقوم بأعمال خارقة، وعليها أن تشرح له الفرق بين الواقع والخيال.
المهم أن يحفز الأهل الطفل على التفكير بطريقة منطقية مثلاً عندما يكون الأب جالساً مع ابنه يشاهدان فيلمًا فيه الكثير من المغامرات والبطولات الخارقة، يمكن الأب أن يعلّق وفي الوقت نفسه يضحك على المشهد ويقول: «هذا ليس صحيحًا! تخيّل أنت إذا قفزت من الكنبة ألن تؤلمك رجلك، أو ألن يتمزق سروالك؟ هذا أمر مضحك وغير واقعي».
هكذا نجعل الطفل يفكر من دون أن يجرب بل يرتكز على الأمور البسيطة التي تحدث معه في أيامه العادية.

- متى يخف تماهي الطفل بشخصية البطل التلفزيونية أو السينمائية؟
عمومًا يتقلص تماهي الطفل بالشخصية التلفزيونية بعد السابعة، أما إذا تعدّى السابعة ولا يزال متماهيًا مع الشخصية البطولية بشكل لافت، وعندما لا يصبح لديه مرجع آخرى سوى هذه الشخصية، وتتحوّل إلى هوس، أي يتكلم مثلها ويتصرف مثلها ويريد الحصول على كل ما يعكس هذه الشخصية من ملابس، قرطاسية وسواها... أي كل أمور حياته اليومية متعلّقة إلى حد كبير بهذه الشخصية. فهنا يجب وضع علامة استفهام، وعلى الأهل طلب مساعدة اختصاصي.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تماهي الطفل بالبطل التلفزيوني... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

تماهي الطفل بالبطل التلفزيوني...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: