وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 للذكاء العاطفي 5 مجالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
13122012
مُساهمةللذكاء العاطفي 5 مجالات


أيام قليلة وينتهي العام الدراسي، ويبدأ الأهل التفكير في النشاطات التي يمكن توفيرها لأبنائهم خلال العطلة الصيفية كي لا يشعروا بالملل، وتكون عطلتهم تجربة جميلة.
وفي هذا السياق، أصبح المخيم الصيفي تقليدًا سنويًا يشارك فيه معظم التلامذة خصوصًا صغار السن.
فمع نهاية العام المدرسي تنهال العروض التي تقدّمها المدارس أو النوادي الخاصة لتشجيع الأهل على إرسال أبنائهم إلى المخيم.

يختار بعضهم المخيم الذي يقدّم خدمة إنجاز فروض العطلة الصيفية، وغالبًا ما يكون هذا النوع من المخيمات بإدارة المدرسة نفسها التي يرتادها التلميذ، فيما يختار بعض الأهل المخيّمات التي تنظّمها النوادي الخاصة.
ورغم أن المخيّم الصيفي يساهم في ملء فراغ الطفل خلال عطلة صيفية طويلة خصوصًا إذا كان الوالدان يعملان، فإن هناك الكثير من الأطفال الذين اعتادوا المشاركة في المخيم يبدون تململهم وعدم رغبتهم في الذهاب إلى المخيم الصيفي خصوصًا إذا كان تابعًا للمدرسة، فهم يشعرون بأنه مدرسة صيفية أكثر منه مخيم ترفيهي.
وهنا يقع الخلاف بين الطفل الذي لا يريد الذهاب إلى المخيم ويفضل الجلوس في البيت يشاهد التلفزيون أو يلعب ألعاب الكمبيوتر والأهل الذين يريدون إرساله إلى المخيم لأنهم يرون أنه مفيد له على المستويات الأكاديمي والرياضي والإجتماعي.
حول المخيم وأهميته يسأل الأهل والإختصاصيون يجيبون.

- أريد أن أرسل ابني رامي ( 10 سنوات) إلى مخيّم صيفي حيث يذهب أخوته. أعرف أنه سوف يتمتع كثيراً لكنه يرفض الذهاب. ويرى زوجي أنه علينا النزول عند رغبته ولكنني أرى أنه لا يزال صغيراً لاتخاذ القرارات الخاصة به. ماذا علي أن أفعل؟
هناك الكثير من الأطفال الذين يرفضون الذهاب إلى المخيّم ويعبّرون عن ذلك بالبكاء أثناء وداع أهلهم. لكن الأهل يعرفون أن طفلهم رغم رفضه للأمر سوف يجد المتعة والمرح مع أترابه.
فالنشاطات التي تقام في المخيّم تعلّم الطفل المسؤولية والاستقلالية، وتعزز عنده الثقة بالنفس، إضافة إلى المغامرة التي يعيشها مع أترابه، والتي في غالب الأحيان تبقى في باله ذكرى جميلة لا تُنسى.
لذا ففي بعض الحالات من الأفضل أن يصرّ الأهل على طفلهم للذهاب إلى المخيّم كأن يقولوا له: «عليك الذهاب إلى المخيّم لأننا متأكدون أنك سوف تحصل على الكثير من المرح».
وفي حالات أخرى على الأهل أن يتفهّموا رغبة ابنهم في عدم الذهاب إلى المخيّم وألا يجبروه على ذلك.
وتذكّري أن إصرارك على ابنك سوف ينشئ خلافاً حاداً بينكما، وعوضاً عن أن يشعر بالفرح والمتعة أثناء غيابه عن المنزل، سوف يرفض المشاركة في النشاطات التي ينظمها المسؤولون عن المخيّم ويعزل نفسه عن أترابه مما يجعله في المرة المقبلة أكثر تشبثاً بالبقاء في المنزل قربك. لذا عليك منحه مزيداً من الوقت لإقناعه وربما تأجيل فكرة المخيّم إلى السنة المقبلة.

- سوف أرسل ابني ( 10 سنوات) إلى مخيّم صيفي ليمضي أسبوعين في منطقة تبعد عن المنزل أربع ساعات. صحيح أنه طفل مهذب ولطيف ولكن سوف تكون المرة الأولى التي ينام فيها خارج المنزل. ما الذي يمكنني القيام به للتخفيف من وطأة شعوره بالاشتياق إلى المنزل وجعله يمضي أوقاتاً سعيدة في المخيّم؟
إرسال ابنك إلى المخيّم أمر جيد في هذه السن. فهذه التجربة سوف تساعده على تنمية قدراته الاجتماعية لأنه سيلتقي أطفالاً جدداً، وتعزز عنده الثقة بنفسه، كما ستنّمي عنده روح المسؤولية.
وإذا أردت أن تعرفي ما إذا كان ابنك مستعداً لهذه التجربة عليك الإجابة عن هذه الأسئلة وأن تضعي معدّل الإجابة من1/5 إلى 5/5 ورقم واحد يعني لا، ورقم 5 يعني دائماً. والأسئلة هي:

هل يمضي ابني يومي العطلة عند جدته من دون دموع أو توتر؟
هل ابني قادر على طلب مساعدة من الراشدين إذا لم أكن موجودة؟
هل ابني على استعداد لأن يأكل وجبة طعام لم أحضّرها أنا؟
هل ابني من النوع الذي يقيم علاقات جديدة بسهولة؟
هل يستطيع ابني الحصول على أصدقاء بسهولة؟
هل ابني من الأطفال الحريصين على أغراضهم كثيابه ونقوده ويقوم بواجباته المدرسية على أكمل وجه؟
هل ابني مستعد لخوض تجارب متنوعة؟
إذا كان معدّل الجواب 4/5 على معظم الأسئلة، فالذهاب إلى المخيّم سوف يكون تجربة ممتعة بالنسبة إليه.
وإذا كان واحد أو اثنين من الأجوبة أقل من هذه النسبة فلا تقلقي لأن تجربة المخيّم سوف تمنحه فرصة تطوير قدراته وتعلّمه كيفية التقرّب من أترابه بطريقة أسهل.
أما إذا كان معدّل معظم الأجوبة 1 أو 2 أو 3 فعليك تأجيل فكرة إرساله إلى المخيم إلى السنة المقبلة.
وعليك سيدتي أن تعطي ابنك فكرة مسبقة عن المخيّم كي تحضّريه نفسياً لهذه التجربة الجديدة، كأن تسأليه مثلاً: «ماذا تفعل إذا اشتقت إلى العودة إلى المنزل؟ إلى من ستلجأ؟».
وأكّدي له أن هناك مسؤولين في المخيّم يمكنهم مساعدته إذا شعر بالوحدة. ولا تدفعيه إلى الذهاب إذا شعرت بأنه متردد، فليس جميع الأطفال يحبون الذهاب إلى المخيّم.

- نخطط زوجي وأنا لإجازة عائلية ولكن المشكلة أن ابني وابنتي يريد كل واحد منهما أن تتضمن النشاطات الرياضية التي تستهويه. هل من نصيحة؟
يبدو لي أنك تحاولين إسعاد طفليك بالتخطيط لإجازة يتمتع كل واحد منهما بها. من الضروري الأخذ في الاعتبار رغبات طفليك، ولكن من المهم كذلك أن تكون الإجازة ممتعة بالنسبة إليك أيضاً.
وفي المقابل، من المهم تشجيع الأبناء على ممارسة هوايات مختلفة ولكن تذكري دوماً أنك لن تتمكني من السيطرة على تفاعلهما مع الأمور الجديدة.
لذا لا تدعي التذمر والشكوى يؤثّران في العلاقة بينكم. فإذا أبدى أحدهما انزعاجاً تجاهلي الأمر، ولكن لا تتخلي عنه بل حاولي أن تخلصيه من هذا الشعور.

أما في ما يتعلق بالتخطيط لإجازة عائلية خالية من تعارض الآراء فإليك ثلاثة خيارا:

السفر إلى أمكنة لا تقدّم النشاطات الرياضية التي يمارسها طفلاك مما يمنحهما فرصة التعرف على نشاطات جديدة ومختلفة.
تلبية اهتمامات طفليك بالتناوب. ففي الرحلة الأولى اذهبوا إلى مكان يقدم نشاطاً رياضياً يمارسه ابنك، وفي المرة الثانية توجهوا إلى مكان يقدم الرياضة التي تمارسها ابنتك.
توجهوا إلى مكان يقدم النشاطين الرياضيين اللذين يمارسهما طفلاك. وقد تساعدك وكالة السفر في ذلك.
- يرغب ابني في تمضية الإجازة الصيفية في منزل جدته الجبلي، وأنا أخشى البقاء عند الجدة لأنه قد ينتج عنه نوم في ساعة متقدّمة عند المساء، أو تناول الحلوى من دون رقابة، و قد تتساهل الجدة معه وتلبي رغباته. فما الحل؟ هل أحرمه متعة البقاء في أحضان جديه والتمتع بدلالهما؟
بالطبع لا فتمضية العطلة في منزل الجدة ذكرى جميلة جدًا لا ينساها الطفل. وفي المقابل أفهم قلقك، فمعظم الأهل يقلقون أحياناً عندما يطلب الطفل المكوث في منزل جديه عند نهاية الأسبوع أو أثناء العطل المدرسية، فهناك بعض المفاهيم الخاطئة التي قد توتر العلاقة بين الأهل والطفل وجديه.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

للذكاء العاطفي 5 مجالات :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

للذكاء العاطفي 5 مجالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: