وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 التوأمان بركة للعائلة ولكن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
13122012
مُساهمةالتوأمان بركة للعائلة ولكن...


يبدو مشهد التوأمين وهما يسيران جنباً إلى جنب أمراً لافتاً لأنظار الآخرين، فأينما وُجدا سواء في السوق أو الشاطئ أو المتجر تسمع الأم عبارة «ماشاء الله كم هما جميلان»! من الجميل أن يكون في العائلة توأمان، ولكن هذا لا يعني أن أسلوب تربيتهما سهل.
فما هي المشكلات التي تواجهها الأم؟ وما النصائح التي يسديها الاختصاصيون إلى الأم الحامل بتوأمين؟ وكيف يجب التعامل معهما لينشأ كل واحد منهما بشخصية مستقلّة؟ وماذا عن الأخ أو الأخت غير التوأم؟ هل يتأثر بوجود شقيقين توأمين؟
«لها» التقت كالين عازار الإختصاصية في علم نفس الطفل، لتجيب عن هذه الأسئلة وغيرها.

في البداية تقول عازار: «ليس التوأمان شقيقين عاديين، بل أخوان أمضيا معاً 9 أشهر في رحم أمهما تشاطرا خلالها كل الأحاسيس الجميلة التي كانت تشعر بها وتعرّفا إلى بعضهما قبل أن تفعل هي.
وعندما وُلدا بدأت رحلة حياتهما معاً، ينظران حولهما ويستكشفان كل ما يحيطهما، ويحاولان لمس الأشياء، ويتبادلان المناغاة، ويبدآن خطواتهما الأولى معاً... رغم هذه الصورة الجميلة لا تخلو تنشئة التوائم من صعاب تواجهها الأم.
لذا أنصح الأم الحامل بالتحدث مع أمهات مررن بتجربة إنجاب توأمين، ليخبرنها عن الأخطاء التي ارتكبنها وعن الأمور الصحيحة التي قمن بها.
إضافة إلى ضرورة استشارة طبيبها النسائي الذي أصبحت لديه خبرة كافية في هذا الموضوع، فهو من خلال خبرته يمكنه إسداء النصائح المتعلقة بالأمور النفسية».

- ماالذي يجدر بالأم الحامل التي تعرف أنها ستلد توأمين أن تقوم به قبل الولادة؟
لحسن الحظ أصبح في إمكان الأم الحامل اليوم معرفة جنس الجنين قبل الولادة وما إذا كانت حاملاً بتوأمين.
لذا فالنصيحة الأساسية قبل ولادة التوأمين هي، عدم اختيار اسمين متقاربين من حيث الصوت والإيقاع والأحرف مثل هادي وشادي، فهذا النوع من الأسماء يؤدي إلى التباس أثناء مناداة أحدهما.
لذا من الضروري اختيار اسمين مختلفين تماماً مثلا رامي وأحمد. فمناداة أحدهما باسم الآخر، وكثيراً ما يحدث هذا الأمر عند زيارة الأقارب، قد يجعل أحد التوأمين يظن أن الآخر محبوب أو مفضل عند الآخرين.

- ما التدابير التي على الأهل اتخاذها بعد ولادة التوأمين؟
لا يجوز أن يضع الأهل التوأمين في الخانة نفسها، بل من الضروري التفريق بينهما منذ لحظة الولادة، وأن يكون التواصل بين الأم والتوأمين في شكل مستقل مرتكز على أن لكل واحد منهما شخصيته الفريدة.
لذا أشدّد على ضرورة التعامل مع التوأمين كشخصيتين مستقلتين فالتعامل معهما على أنهما شخص واحد يؤثر سلباً في علاقتهما مع بعضهما ومع الآخرين.
مثلاً حين ترضع أحدهما عليها أن تتواصل فقط مع طفلها الذي بين أحضانها، وتتجنب التفكير بالشقيق التوأم فلا تقول مثلاً بعد خمس دقائق سوف أُرضع أحمد.
صحيح أن هذا صعب على الأم لكن عليها التعوّد على الأمر منذ اللحظة الأولى للولادة، فهي إذا شرعت في التفكير على هذا النحو سوف تسهّل على نفسها طريقة التعامل مع التوأمين في المستقبل. لذا عليها أن تضع كل طاقاتها وتفكيرها في الطفل الذي أمامها. فالرضيع يحس بكل ما تشعر به والدته.
وهنا أشير إلى أنه من الملاحظ أن حوار الأهل مع التوأمين يكون بصيغة المثنى «أنتما» بدل «أنت».
لذا على الأهل أن يحاولوا توجيه الحديث إلى كل واحد منهما منفرداً، فبدل أن تقول الأم «ما أروعكما أيها التوأمان»، عليها أن تخاطب كل واحد منهما بلهجة منفردة كأن تقول «كم أنت جميل يا طفلي».
فلكي ينمو التوأمان في شكل سليم يحتاج كل واحد منهما إلى الشعور بأنه طفل فريد في نظر والديه.

- من الملاحظ أن التوأمين يحبان اللعب مع بعضهما. إلى ماذا يمكن أن يؤدي هذا؟
بالفعل تفرح الأم عندما ترى طفليها التوأمين منسجمين يلعبان مع بعضهما ويتناولان الطعام معاً ويأويان إلى الفراش في اللحظة ذاتها، أي أنهما يقومان بكل الأمور معاً، في حين أنبّه من هذا الأسلوب في التربية لأنه قد يؤدي إلى عزلة التوأمين عن المجتمع، فهما يشعران بأنهما ليسا في حاجة إلى اللعب مع أطفال آخرين، الأمر الذي يؤخر قدرتهما على اكتساب المهارات الاجتماعية والتعامل أو التواصل مع أقرانهما في شكل سليم.
لذا أنصح الأم بأن تدعو أطفالاُ آخرين للعب معهما، كأن تدعو ابن أختها ليلعب مع أحمد وابن الجيران ليلعب مع رامي.
فهي بذلك تمهّد لهما الطريق ليكون لكل واحد منهما شخصيته المستقلة، وتوفّر على نفسها مشكلة انفصالهما التي ستواجهها حين يدخلان الحضانة أو المدرسة.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التوأمان بركة للعائلة ولكن... :: تعاليق

رد: التوأمان بركة للعائلة ولكن...
مُساهمة في 13.12.12 12:26 من طرف manyensh
موضوع مهم جدا لكل ام

:سلمت يداكى:
 

التوأمان بركة للعائلة ولكن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: