وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 اجعلي القراءة نشاطاً يومياً...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
13122012
مُساهمةاجعلي القراءة نشاطاً يومياً...


لا يختلف اثنان على أن المطالعة اليوم أمر يصعب على الأهل إقناع أبنائهم بالمواظبة عليه.
فالنشاطات المتاحة للطفل اليوم، والتي تتضمن عناصر جذب ممتعة، كثيرة، كألعاب الكمبيوتر، ومراكز الترفيه المخصصة له، أفقدت الكتاب أهميّته.
لذا يرى الاختصاصيون أن تشجيع الطفل على المطالعة صار مهمة صعبة، ولكن لا يجدر بالأهل الاستسلام لهذه الصعوبة، والقول إن الكتاب فقد قيمته.
بل في إمكانهم توطيد علاقة طفلهم بالكتاب وتعزيزها بعدم جعله مرتبطاً بمفهوم الدرس والمدرسة، بل يمكنهم أن يجعلوا المطالعة نشاطًا من ضمن نشاطات عطلة الأسبوع.
و يرى البعض الآخر أنه يمكن الأم الاستفادة من دخول طفلها إلى الحضانة أو الذي ينتقل إلى المدرسة بتعويده على المطالعة ليألف الأحرف والكلمات. فهل هذا ممكن؟ وكيف يمكن الأم تحقيقه؟ وماهي الكتب التي على الأم اختيارها؟
«لها» التقت الإختصاصية في علم النفس التربوي فرح تميم التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.

- كيف يمكن الأم أن تبدأ بتعويد طفلها على القراءة؟
من المعلوم أن تعويد الطفل على القراءة يبدأ من السنة الأولى من عمره، أي تكون القراءة ضمن طقوس الطفل اليومية وفي وقت الإسترخاء.
صحيح أن الطفل في هذه السن لا يعرف القراءة ولكنه يستمتع بالصور الزاهية، لذا فمعظم القصص الموجهّة إلى هذه السن تكون مرتكزة على الرسوم والقليل من الجمل.
والهدف هو تعويد الطفل على الكتاب والتآلف معه واحترام استعماله، أي يقلب الصفحة بهدوء، يستمتع بالقصة التي تقرأها له والدته أو والده، مما يشعره بحنان أهله وفي الوقت نفسه تتعزز مخيلته وتتطوّر إدراكاته الفكرية والذهنية، وبالتالي تصبح القراءة متعة بالنسبة إليه.

- كيف يمكن تشجيع الطفل على القراءة خلال العام الدراسي؟
بداية يجب أن تكون القراءة نشاطًا يستمتع به الطفل لا أن تكون فرضًا ملزمًا به خصوصًا في فصل الصيف، حيث النشاطات كثيرة ومتنوّعة، لذا يمكن الأم أن تشجع طفلها على القراءة وقت الإسترخاء حين لا يكون لديه شيء يفعله، ومن الممكن أن يكون هذا الوقت قبل النوم أو بعض الظهر.
ولكن في الوقت نفسه من المهم جدًا أن يكون الوالدان النموذج الذي يتماهى به الطفل، أي أنهما أيضًا يخصصان وقتًا للقراءة، ولو قراءة الصحف، فالطفل حين يرى والديه على هذه الصورة فإن ذلك يثير فضوله ويحفزه على تقليدهما.
أما بالنسبة إلى الطفل الذي ينتقل من مرحلة الروضة إلى مرحلة المدرسة الإبتدائية، فإن القراءة تعرّفه على الأحرف والكلمات فتصبح أليفة بالنسبة إليه، وتغني مخيّلته وتفكيره، كما يتعلّم كيف يتعامل مع الكتاب.
ولكن في الوقت نفسه على الأم الإنتباه إلى أن لا تصر على أن تجعله يعرف كل ما سيتعلّمه في المدرسة لأن هذا الأمر سيف ذي حدين، فهو قد يشعر بالملل في المدرسة لأنه يعرف كل شيء وبالتالي قد يؤدي لاحقًا إلى تراجع أدائه، لذا من المفضل أن تعدّه بشكل سلس ومدروس، كما يمكنها الأخذ برأي إدارة المدرسة عما يمكنها أن توفره من كتب تناسب المرحلة المدرسيّة التي هو فيها من دون تخطي المراحل الأكاديمية.

- ما هي مواضيع الكتب التي على الأم اختيارها لطفلها؟
عندما يتقن الطفل القراءة والكتابة يصبح لزاماً على الأهل اختيار الكتاب الذي يحتوي على فقرات.
وينصح بأن تكون فصول القصّة قصيرة كي لا يشعر الطفل بالملل أثناء مطالعتها، فهو غير قادر على التركيز ومتابعة تسلسل الأحداث لأنه لا يزال صغيراً.
أما في ما يتعلّق بالموضوع فليس هناك موضوع محدد يجب اختياره دون غيره، وهذا يعود إلى ميل الطفل.
فرغم أننا نعيش في عصر التكنولوجيا لا تزال القصص الكلاسيكية من الأدب العالمي والتي يرتكز بعضها على الخيال والأسطورة تشدّ الطفل إلى قراءتها، فقصّة سندريللا أو بياض الثلج، على سبيل المثال لا الحصر، لا يزال الإقبال على قراءتها كثيفاً.

- أيهما أفضل اختيار الكتب العلمية الموسوعية أم الكتب القصصية؟
تساهم القصة في تنمية قدرات الطفل التعلّمية، فهي مدخل لكل العلوم التي سيتلقاّها في المدرسة لاحقاً، واختيارها يجب أن يكون على أساس اللغة، ومدى ارتباطها بالتراث الثقافي والاجتماعي.
أما قصص الخيال العلمي فتساعد في تنمية خيال الطفل، وتقدّم له معلومات عن مستقبل البشرية وتتناول مواضيع إنسانية كالخير والشر والمحبة والكره بأسلوب لطيف غني بالصور، إضافة إلى أنها قد تعكس صوراً عن المستقبل مما يشبع مخيّلة الطفل ويدفعه إلى التفكير في آفاق أوسع.
وفي المقابل تحفز الكتب العلمية الموسوعية الفضول العلمي عند الطفل لأنها تجيب عن أسئلته التي لا تنتهي وتقدّم له المعلومات بشكل سريع، وتعلّمه كيفية البحث عن المعلومة وتوثيقها.
شرط أن تكون هذه الكتب مناسبة لسنه، أي تحتوي على الرسوم البيانية والخرائط والصور الموضحة والعبارات السهلة.
وعلى الأهل أثناء اختيارهم الكتب الموسوعية أن يتنبهوا إلى دار النشر، فمن المعلوم أن الكتب الموسوعية تغرق المكتبات ومن الضروري الأخذ في الاعتبار تاريخ الناشر ومصداقيته العلمية في عرض المعلومة.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

اجعلي القراءة نشاطاً يومياً... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

اجعلي القراءة نشاطاً يومياً...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: