وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 ملف مهم عن عمليات شفط الدهون وعمليات تصغير المعده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
20112012
مُساهمةملف مهم عن عمليات شفط الدهون وعمليات تصغير المعده


واشنطن : أكد باحثون أميركيون من جامعة كولورادو أن عمليات شفط الدهون لا تحمي من البدانة إلى الأبد، لأن الدهون تعود لتتوزع في مناطق أخرى في الجسم من جديد.

وقال باحثون إن عمليات الشفط التي تزيل الدهون من تحت الجلد، لا تحمي منها إلى الأبد، بل تعود خلال عام تقريباً لتتوزع في مناطق أخرى من الجسم، خصوصا في أعلى البطن وحول الكتفين والذراعين.

وأوضح الباحث روبرت إيكل أن :"عودة الدهون تهمنا كثيراً نحن كعلماء، وتدعم فكرة أن مستويات الدهون في الجسم تنظم بدقة، من خلال آليات يتعين علينا أن نكتشفها"

وقال ان الدهون لدى الفئران تعود بعد شفطها، كما أن البشر غالباً ما يستعيدون الوزن الذي يفقدونه، وتابع «نعتقد أن الدماغ يعرف بطريقة ما كمية الدهون الموجودة، ويتفاعل بطريقة ما لتنظيم ذلك الوزن».

وقال الباحث تيري هيرنانديز إن عمليات الشفط ليست عملية خفض الوزن «وعلى الرغم من عودة الدهون يمكن المحافظة على الشكل التجميلي».
كد باحثون من جامعة كولورادو الأمريكية، أن عمليات شفط الدهون لا تحمي من البدانة إلى الأبد، لأن الدهون تعود لتتوزع في مناطق أخرى في الجسم من جديد.

وقال باحثون إن عمليات الشفط التي تزيل الدهون من تحت الجلد، لا تحمي منها إلى الأبد، بل تعود خلال عام تقريباً لتتوزع في مناطق أخرى من الجسم، خصوصا في أعلى البطن وحول الكتفين والذراعين.

وأوضح الباحث روبرت إيكل جامعة كولورادو أن :”عودة الدهون تهمنا كثيراً نحن كعلماء، وتدعم فكرة أن مستويات الدهون في الجسم تنظم بدقة، من خلال آليات يتعين علينا أن نكتشفها”.

وقال إن الدهون لدى الفئران تعود بعد شفطها، كما أن البشر غالباً ما يستعيدون الوزن الذي يفقدونه، وتابع نعتقد أن الدماغ يعرف بطريقة ما كمية الدهون الموجودة، ويتفاعل بطريقة ما لتنظيم ذلك الوزن.

من جانبه قال تيري هيرنانديز من فريق البحث، إن عمليات الشفط ليست عملية خفض الوزن وعلى الرغم من عودة الدهون يمكن المحافظة على الشكل التجميلي
كِرش.. أرداف ممتلئة.. دهون متراكمة في منطقة الخِصر.. أذرع ضخمة من أعلى، في عصر زيادة الوزن التي أصبحت تمثل مشكلة عالمية، يحتوي جسم كل شخص تقريباً ينعم بالرفاهية والرخاء على موضع مملوء بالدهون، يرغب في أن يجعله أنحف. ولهذا السبب تُعد عملية شفط الدهون من أكثر التدخلات الجراحية التجميلية شيوعاً في الوقت الحالي.

ويبدو اسم العملية جميلاً للغاية؛ فبدلاً من الانخراط في تدريبات قاسية، واتباع حميات غذائية صارمة، يذهب المرء إلى الطبيب ويتخلص من دهون كثيرة في وقت قصير.

غير أن الأمر ليس بهذه البساطة، إذ يؤكد عضو الجمعية الألمانية للجراحات التجميلية، بالعاصمة برلين، يواخيم غراف فون فينكنشتاين أن عملية شفط الدهون لا تُشكل بديلاً عن إنقاص الوزن، فمَن يعتقد أن وزنه سينقص كيلوغرامات كثيرة بعد إجراء عملية شفط الدهون، فهو مخطئ.

وينبغي على الأشخاص الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم على ،25 البدء أولاً بممارسة الرياضة وتغيير النظام الغذائي، من أجل التخلص من الأرطال الزائدة. ويقارن فينكنشتاين بين عملية شفط الدهون وسبل إنقاص الوزن، قائلاً «الحمية الغذائية والرياضة تُشكلان الجسم بأكمله، أما عملية شفط الدهون فتؤثر فقط في مناطق معينة بالجسم تعاني زيادة الدهون». مشيرا إلى أن مـناطق الجـسم المـملوءة بالـدهون يمكن أن تسبب لمرضى البدانة إزعاجاً مستمرا، وأن تُشكل لهم عبئاً جـسدياً ونفسياً على حد سواء، «احياناً يمارس المـرء الريـاضة بكـثرة كيـفما شاء، ومـع ذلـك لا تقل الدهون المتراكمة في منطقة الخِصر والأرداف بالشكل المرغوب فيه.

وفي هذه الحالة يمكن أن تقدم عملية شفط الدهون مساعدة قيّمة، وتشجع على مواصلة إنقاص الوزن».

حدود واضحة

غير أن عملية التجميل تخضع لحدود واضحة. ويقول أخصائي الجراحات التجميلية بمدينة فرانكفورت، غرب ألمانيا، البروفيسور دينيس فون هايمبورغ، إنه «لا ينبغي إزالة الكثير من الدهون بشكل مبالغ فيه، وإلا فقد يصبح الجلد كثير التجاعيد أو مرتخياً، ومن ثم يحتاج إلى شده»، مشيرا إلى أنه في التدخلات الجراحية الصغيرة، التي تتم في العيادات الخارجية، يتم شفط لترين من الدهون حداً أقصى.

ويلتقط فينكنشتاين طرف الحديث ويقول «في التدخلات الجراحية الكبيرة يمكن أيضاً أن تزداد كمية الدهون التي يتم شفطها بعض الشيء».

ومن المهم أن تتم عملية شفط الدهون بشكل متساوٍ يحافظ على الجسم، للوقاية من حدوث أعراض جانبية غير مرغوب فيها، والتي يمكن أن تظهر في صورة تجاويف أو تورمات، وفي هذه العملية يتم شفط طبقات الدهون الزائدة فقط؛ إذ يجب أن تظل هناك طبقة دهنية بين الجلد والعضلة.

ويحذر هايمبورغ، قائلا «وإلا فقد يحدث التصاق، فمن الممكن أن يزداد وزن المرضى في هذه المناطق مرة أخرى بعد إجراء العملية الجراحية حتى إذا لم تنمُ الخلايا الدهنية المشفوطة مجدداً، إذ إن الطبقة الدهنية المتبقية يمكن أن تتمدد بعض الشيء مرة أخرى». غير أن هذا الأمر لا يُعد خطيراً في المعتاد.

ويؤكد فينكنشتاين أنه من المهم دائماً أن تتم عملية شفط الدهون بشكل متناغم مع خطوط الجسم، كي تبدو النتيجة جيدة.

سوق التجميل

من يرغب في التخلص من كتل الدهون المزعجة، ينبغي عليه أن يبحث أولاً عن طبيب كفء؛ إذ تعج سوق جراحي التجميل، خصوصا، بالمحتالين وبخدمات رديئة الجودة.

ويشير نائب رئيس رابطة جراحي التجميل الألمان يوهانس بروك، إلى أن العروض المغرية تقدم السعر الأفضل دائماً، ولكنها لا تقدم أفضل جودة.

وأضاف «لذا سرعان ما يمكن أن يتكبد المرضى تكاليف باهظة لا يمكن تقديرها، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تحدث مضاعفات يتوجب علاجها في ما بعد».

وبالإضافة إلى ذلك يرى هايمبورغ أن عملية شفط الدهون تحتاج إلى متابعة ورعاية لاحقة، وسواء كان المريض يعاني كدمات أو تورمات أو آلاماً شــديدة، فيجب عليه الذهاب إلى الطبــيب، مشددا على أنه يتعين على المرضى الذهاب إلى الطبيب المعالج، كي يتمكن من إصدار حكم عن مدى شفاء الجرح، مشيراً إلى أنه كثيراً ما يُنظر إلى عملية شفط الدهون باعتبارها عملية تصحيح تجـميلية سريعة وغير ضارة، الأمر الذي يُعد تقليلاً من خطورتها، فكل عام يمـــوت أشخاص بسبب مخاطر مثل هذه التدخلات الجراحية وآثارها الجانبية حسب هايمبورغ.

فمن ناحية، يكمن سبب ذلك في استخفاف المرضى بعوامل الخطورة أو عدم مراعاتها، مثل ضعف القلب أو الحساسية أو اضطرابات شفاء الجروح.

ومن أخرى يمكن أن يترتب على الأخطاء الصحية التي يرتكبها الطبيب المعالج أو نقص سُبل الوقاية من التخثرات الدموية عواقب وخيمة.

ومن هذا المنطلق، ينصح جراح التجميل الألماني فون هايمبورغ، قائلاً «لهذا السبب ينبغي على المرضى أن يستعلموا عن المؤهلات العلمية للطبيب بدقة».
يتبع
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ملف مهم عن عمليات شفط الدهون وعمليات تصغير المعده :: تعاليق

اذابه الدهون بالليزر


digg
اذابه الدهون بالليزر

اذابه الدهون بالليزر
الجسم الرشيق والقوام المتناسق حلم يراود النساء والرجال على السواء، ومنذ عدة سنوات ظهر علاج سحري للأوزان الزائدة وهي عمليات "شفط الدهون" ، وعلى الرغم من نجاح وانتشار هذا النوع من العمليات في المجتمعات المتقدمة، فإنها لا تزال قليلة نسبيا في العالم العربي ويعترضها العديد من العوائق ربما لارتفاع التكلفة أو الخوف من النتائج غير المضمونة خاصة بعد رحيل الممثلة المصرية سعاد نصر إثر غيبوبة بسبب جرعة التخدير التي تلقتها أثناء إجراء عملية شفط للدهون.

لكن ظهرت طريقة أخرى أكثر تطورا، أزالت كثير من التخوفات وهي شفط الدهون أو إذابتها بواسطة الليزر لتسجل آخر صيحة طبية للتخلص من التكتلات الدهنية والحصول على قوام متناسق.

ويعتبر شفط الدهون بالطريقة التقليدية وإذابتها بواسطة شعاع الليزر ثم شفطها، ليس الحل للتخلص من الوزن الزائد والبدانة المفرطة، كما يؤكد الدكتور محمود مصطفى العفيفي اختصاصي السمنة والعلاج الطبيعي، ولكنها الحل الأمثل لتخليص الجسم من بروزات الدهون الزائدة ذات الطابع العنيد أمام اتباع الحميات والتمارين الرياضية.

ويوضح العفيفي في حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط" أن التساؤلات المثارة عن العمليتين يمكن الإجابة عليها بالتعرف على الفرق بين الاثنتين بصورة مبسطة. فمن جانب، تعد عملية شفط الدهون التقليدية تقنية بسيطة وآمنة، تتمثل في شفط وإزالة خلايا الدهون من مناطق معينة في الجسم مثل الأرداف، جلد البطن، الذراع، وهذه العملية تصلح فقط لهؤلاء الذين يعانون من تكتلات شحمية عنيدة لا يمكن التخلص منها على الرغم من إتباعهم الحمية والقيام بالتمارين الرياضية أو استخدام بعض الأدوية.

الشخص القابل لإجراء شفط الدهون، يجب أن يتمتع بجلد متين ومرن وبصحة جيدة، ويكون لديه مناطق واضحة من الشحم غير متناسقة مع باقي الجسم. كما أن أهدافه وتوقعاته يجب أن تكون واقعية ومعقولة، فالهدف هو التحسين الواضح وليس الكمال، وتقاس فوائد العملية بالسنتيمترات وليس بالكيلوغرامات.

وتتم عملية شفط الدهون التقليدية عن طريق تخدير كلي للمنطقة المراد شفطها، ثم إجراء الطبيب ثقبا أو أكثر لا يتجاوز سنتيمترا، وإدخال أنبوب رفيع مجوف للشفط يوصل بآلة تقوم بالشفط.

بعد العملية يعاني المريض بعض الكدمات الخفيفة ونزيف إثر توتر الأنسجة من مرور أنبوب الشفط. لكن يمكن للمريض العودة إلى منزلة في نفس اليوم وإن كان لن يستطيع ممارسة حياته العادية إلا في اليوم الثاني على الأقل، وفي حالة إزالة كمية كبيرة من الدهون يلزم المريض الفراش من يومين إلى ثلاثة. ولتجنب التورم المؤقت أو تعرجات الجلد وترهله يجب الالتزام بارتداء "مشد طبي ضاغط" على المنطقة التي أجريت فيها العملية وعدم خلع هذا المشد لمدة ثلاث شهور متواصلة بعد العملية إلا وقت الاستحمام.

ويبدأ ملاحظة التغيرات على الجسم من 2 - 3 أسابيع والنتيجة الأساسية تكون واضحة بعد 3 شهور من العملية، وعملية الشفط تكون مفيدة للكثيرين لأنهم بعدها يحافظون على أوزانهم، لكن مع اتباع أساليب الغذاء السليم وممارسة الرياضة حتى لا تضيع جهودهم.

والشخص‏ ‏المثالي‏ ‏لهذه‏ ‏العملية‏ ‏هو‏ ‏من‏ ‏يتمتع‏ ‏بوزن‏ ‏مثالي‏ ‏أو‏ ‏يقترب‏ ‏وزنه‏ ‏من‏ ‏المثالي‏ ‏غير‏ ‏أن‏ ‏عنده‏ ‏مناطق‏ ‏تتجمع‏ ‏فيها‏ ‏الشحوم‏ ‏مثل‏ ‏الأرداف‏ ‏أو‏ ‏البطن‏ ‏أو‏ ‏الفخذين‏ ‏والتي‏ ‏لم‏ ‏يفلح‏ ‏معها‏ ‏نظام‏ ‏التخسيس‏ ‏أو‏ ‏التمرينات‏ ‏الرياضية‏ ‏ولا‏ ‏تتسم‏ ‏بالتناسق‏ ‏مع‏ ‏بقية‏ ‏الجسم‏.‏

ويحقق‏ ‏شفط‏ ‏الدهون‏ ‏أقصي‏ ‏درجات‏ ‏النجاح‏ ‏مع‏ ‏صغار‏ ‏السن‏ ‏أو‏ ‏الشباب‏ ‏لأن‏ ‏عادة‏ ‏أولئك‏ ‏أنهم‏ ‏يتمتعون‏ ‏بمرونة‏ ‏جلودهم‏ ‏بما‏ ‏يسمح‏ ‏لكل‏ ‏منهم‏ ‏بالاحتفاظ‏ ‏بشكله‏.‏
الشفط بالليزر


النوع الثاني وهو شفط الدهون بالليزر فيتميز بإزالة الدهون بسرعة وإعطاء شكل أفضل للجلد من دون كدمات أو تجمعات دموية بعد العملية، ولكن يجب على من يجريها أن يقوم بإجراء بعض الفحوصات الطبية للتأكد من عدم معاناته من أمراض مثل السكر، الكبد، الضغط، القلب، حتى لا يتعرض لأي مضاعفات أثناء إجراء العملية.
وتلعب الطاقة الحرارية المنبعثة من أشعة الليزر الدور الأساسي في إسالة الدهون ومن ثم شفطها، وهذا يتطلب أن يكون وقت العملية طويلا قد يتجاوز الثلاث ساعات، يقوم خلالها الطبيب بإدخال أنبوبة صغيرة أشبه بالحقنة وفي مقدمتها يكون شعاع الليزر، الذي يبدأ بتخليص المنطقة من تراكم الدهون بإذابتها. بعد هذا يتم وضع آلة شفط لإزالة تلك الدهون من نفس المنطقة، ومعنى هذا أن تهتك الأنسجة يكون أقل وقد ينشئ تورما خفيفا يذهب خلال أيام، ويفضل ارتداء المشد الطبي لمدة أسبوع على الأكثر وهذا في حالة شفط كمية كبيرة من الدهون.

هذه العملية كما يؤكد د. العفيفي أثبتت نجاحا كبيرا في الأوساط التجميلية لأن نسبة الدهون المفقودة تكون متساوية ويمكن حسابها، كما أن الشفط بالليزر يمكن استخدامه بشكل آمن على مناطق مثل الوجه، الرقبة، الظهر، الخصر. بينما يحذر استخدامه لمن هم دون 18 سنة، مع الانتباه أن يكون مؤشر كتلة الجسم أقل من 35 في المائة للنساء و37 في المائة للرجال، وفي بعض الحالات البسيطة لا يستخدم المخدر الكلي ويكتفي باستخدام مخدر موضعي مع مهدئ.

ولا يحدث أي ألم أثناء العملية، ولكن يكون هناك ألم خفيف بعد العملية مع شعور طفيف بالخدر مع احمرار بسيط بالجلد، ويمارس المريض حياته الطبيعية بعد العملية بشكل طبيعي. وتظهر نتائج العملية بعد 3 أسابيع إلى 3 شهور وتستمر مدى الحياة، ولو حدث زيادة في الوزن يحدث تراكم الدهون في مناطق أخرى غير التي أجريت بها العملية، علما بأن أكبر كمية شفط دهون بالليزر لا تتعدى اللترين.

ويرى العفيفي، أن شفط الدهون بالليزر يعد الأسلوب الأكثر فعالية، حيث ينتج عنه أكبر قدر من شد الجلد وهو الهدف المنشود لكل من يريد التخلص من الدهون الزائدة، لأن باستطاعة الليزر تحفيز مادتي الكولاجين والايلاستين اللتين تعملان على جعل الجلد مشدودا وأكثر نعومة ومرونة.

ويوضح أيضا أن أكثر ما يقلق في هذه العملية ويؤدى إلى نتائج غير مرضية هو عدم كفاءة الطبيب الذي قد يغفل عن إجراء بعض التحاليل، فيسمح برجوع النسيج الدهني المتبقي في الجسد، حيث يقوم خلال وقت قصير بالنمو السريع مرة أخرى. لهذا يحذر العفيفي من الانسياق وراء إعلانات مراكز التجميل التي بدأت في الانتشار، لأنها أصبحت بضاعة رائجة، كما أن السعر المرتفع لا يعني كفاءة الجراح أو ضمان شكل النتائج، فالتكلفة تختلف باختلاف كمية الدهون المراد إزالتها والمناطق المراد إزالة الدهون منها. ومن هنا يؤكد على ضرورة الحذر في اختيار الجراح المتخصص، ولا مانع أن نطالبه بشهادته، فهناك فرق بين اختصاصي التجميل وجراح التجميل.

‏ربط‏ ‏المعدة

تعد ‏جراحة‏ ‏تجميل‏ ‏البطن‏ ‏المعروفة‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏العامة‏ ‏باسم‏ ‏شد‏ ‏البطن‏ من أكثر العمليات التى تجدد الأمل لدي مريضات السمنة.‏

وجراحة‏ ‏تجميل‏ ‏البطن‏ ‏الكاملة‏ ‏تحتاج‏ ‏لتخدير‏ ‏كلي‏ ‏وقد‏ ‏تستمر‏ ‏من‏ ‏ساعتين‏ ‏إلي‏ ‏أربع‏ ‏ساعات‏. ‏ويقوم‏ ‏فيها‏ ‏الجراح‏ ‏بعمل‏ ‏شق‏ ‏علي‏ ‏امتداد‏ ‏أسفل‏ ‏البطن‏ ‏من‏ ‏عظم‏ ‏الورك‏ ‏إلي‏ ‏الورك‏ ‏المقابل‏ ‏ثم‏ ‏يصنع‏ ‏شقا‏ ‏آخر‏ ‏حول‏ ‏السرة‏ ‏لفصلها‏ ‏عن‏ ‏النسيج‏ ‏المحيط‏ ‏بها‏، ‏يتم‏ ‏فصل‏ ‏الجلد‏ ‏عن‏ ‏جدار‏ ‏البطن‏ ‏الواقع‏ ‏أسفله‏ ‏وترفع‏ ‏حاشية‏ ‏جلدية‏ ‏للكشف‏ ‏عن‏ ‏حزامين‏ ‏عضليين‏ ‏رأسيين‏ ‏بالبطن‏ ‏ويضم‏ ‏الجانبين‏ ‏معا‏ ‏واحدا‏ ‏فوق‏ ‏الآخر‏ ‏ويثبتان‏ ‏بالغرز‏ ‏بجذب‏ ‏الجلد‏ ‏لأسفل‏ ‏ويستأصل‏ ‏الشحم‏ ‏والجلد‏ ‏الزائد‏ ‏ثم‏ ‏تخاط‏ ‏الفتحات‏ ‏الجراحية‏ ‏بالغرز‏ ‏لغلقها‏.‏

عملية‏ ‏جراحة‏ ‏ربط‏ ‏المعدة‏ ‏هي‏ ‏أحد‏ ‏أنواع‏ ‏جراحات‏ ‏السمنة‏ ‏وهي‏ ‏طريقة‏ ‏يلجأ‏ ‏إليها‏ ‏الأطباء‏ ‏وبعد‏ ‏استنفاد‏ ‏كل‏ ‏السبل‏ ‏المؤدية‏ ‏إلي‏ ‏إنقاص‏ ‏الوزن‏ ‏مثل‏ ‏الريجيم‏ ‏الغذائي‏ ‏والرياضة‏ ‏وغيرهما‏، ‏ومن‏ ‏أهم‏ ‏شروط‏ ‏إجراء‏ ‏هذه‏ ‏العملية‏ ‏ألا‏ ‏تقل‏ ‏كتلة‏ ‏الجسم‏ ‏عند‏ ‏المريض‏ ‏عن‏ 40% ‏وهذا‏ ‏يعني‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏العملية‏ ‏لا‏ ‏تجري‏ ‏إلا‏ ‏لمن‏ ‏يعانون‏ ‏من‏ ‏سمنة‏ ‏مفرطة‏ ‏تنذر‏ ‏بمضاعفات‏ ‏خطيرة‏ ‏مثل‏ ‏الإصابة‏ ‏بمرض‏ ‏السكر‏ ‏والضغط‏ ‏وأمراض‏ ‏القلب‏ ‏والتوقف‏ ‏المفاجئ‏ ‏للتنفس‏ ‏أثناء‏ ‏النوم‏ ‏ويجب‏ ‏ألا‏ ‏يقل‏ ‏عمر‏ ‏المريض‏ ‏عن‏ 18 ‏عاما‏ ‏ولا‏ ‏يزيد‏ ‏علي‏ 60 ‏سنة‏.‏

وفي حالة‏ ‏عدم‏ ‏مراعاة‏ ‏كل‏ ‏شروط‏ ‏إجراء‏ ‏العملية‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يصاب‏ ‏المريض‏ ‏بنقص‏ ‏الكالسيوم‏ ‏وهشاشة‏ ‏العظام‏ ‏ونقص‏ ‏الفيتامينات‏ ‏وفقر‏ ‏الدم‏ ‏والتهاب‏ ‏المعدة‏ ‏وأحيانا‏ ‏الاكتئاب‏ ‏وترهل‏ ‏الجلد‏ ‏والوجه‏ ‏والمغص‏ ‏الحاد‏ ‏والانسداد‏ ‏المعوي‏ ‏وفي‏ ‏حالة‏ ‏اختيار‏ ‏المريض‏ ‏المناسب‏ ‏لجراحة‏ ‏ربط‏ ‏المعدة‏ ‏وعمل‏ ‏كل‏ ‏الفحوص‏ ‏اللازمة‏ ‏للتأكد‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏فإن‏ ‏نتائج‏ ‏الجراحة‏ ‏تكون‏ ‏ممتازة‏. ‏وهي‏ ‏لا‏ ‏تعتبر‏ ‏عملية‏ ‏معقدة‏ ‏ويمكن‏ ‏إجراؤها‏ ‏بالمنظار‏. ‏أصبحت‏ ‏العملية‏ ‏أكثر‏ ‏انتشارا‏ ‏وأقل‏ ‏خطورة‏. ‏يتم‏ ‏تركيب‏ ‏الحزام‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏فتحات‏ ‏صغيرة‏ ‏بالمنظار‏ ‏الكهربائي‏ ‏ويوضع‏ ‏الحزام‏ ‏حول‏ ‏أعلي‏ ‏جزء‏ ‏من‏ ‏المعدة‏ ‏ليحولها‏ ‏إلي‏ ‏شكل‏ ‏الساعة‏ ‏الرقمية‏ ‏بمعدة‏ ‏صغيرة‏ ‏أعلي‏ ‏الحزام‏ ‏وبالتالي‏ ‏يمكن‏ ‏الرجوع‏ ‏فيها‏ ‏وإزالة‏ ‏الحزام‏.‏
ما هى عمليه تصغير المعده
السمنة الزائدة هو أحد أمراض العصر الذي يعاني منه كثيرون في وسطنا العربي، وعواقبه الصحية وخيمة، ويمكن أن تؤدي الى أمراض مزمنة مثل: القلب، السكري، الضرر بالمفاصل، وعدا عن ذلك التأثير على الحالة النفسية للمريضة.
وتعتبر العمليات الجراحية الحل المناسب في حال فشل الحميات الغذائية في المساعدة على التخلص من مشكلة الوزن الزائد، وأكثرها شهرة عملية تصغير المعدة Bypass، فما هي هذه العملية، وكيف يتم إجراؤها:
تجاوز المعدة وتحوير الأمعاء عملية يتم عن طريقها اختزال حجم المعدة، حيث تربط المعدة الصغيرة بالأمعاء الدقيقة متجاوزين القسم السفلي من المعدة والقسم العلوي من الأمعاء الدقيقة .
وهناك طريقتان لإجراء هذه العملية :
- الأولى، الطريقة التقليدية: وذلك باستعمال الأدوات الجراحية التقليدية، وتسبب هذه الطريقة مقدار أكبر من الألم والإقامة لمدة أطول في المستشفى ، كما أن الأمر يتطلب وقتاً للتماثل الى الشفاء بالإضافة إلى خطر الإصابة بالالتهاب .
- الثانية: طريقة الجراحة بالمنظار: وذلك باستعمال الأدوات الجراحية المتقدمة، حيث تجرى الجراحة باستخدام المنظار الطبي الذي يتيح للجراح رؤية واضحة لمجريات العملية . وتمتاز هذه الطريقة بأنها أسرع وبأن خطورة المضاعفات أقل وبذلك تكون مدة الإقامة في المستشفى وفترة الشفاء أقل، ولكنها في حاجة إلى خبرة كبيرة لدى الطاقم الطبي .
ترقبي معنا في القسم الثاني من الموضوع الإجراءات التي يجب اتباعها بعد العملية.
تعتبر جراحة ربط المعدة خيارا جيدا للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين لم يكونوا قادرين على فقدان الوزن عن طريق الحمية والتمارين الرياضية. ومع ذلك ، فإن هناك بعض المضاعفات المحتملة لمثل هذه العمليات والتي يتوجب على الشخص النظر فيها.

يعتقد بعض الناس أن لجراحة ربط المعدة مخاطر طفيفة فقط ، كونها لا تبدو مخيفة كتدبيس المعدة. ووفقا لعيادة مايو الأمريكية، فإن مخاطر حدوث مضاعفات جراحة ربط المعدة تعتبر الأدنى مقارنة بالأنواع الأخرى من العمليات الجراحية في المعدة. ومع ذلك ، تعتبر ربط المعدة عملية جراحية كبرى ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الوفاة.

إن احد المخاطر المحتملة الحدوث اثناء عملية ربط المعدة هو ثقب المعدة، فمن المحتمل أن يحدث تمزق في المعدة خلال العملية الجراحية، و إذا حدث ذلك ، فمن الضروري إجراء عملية جراحية أخرى لتصحيح الأمر. وهناك أيضا خطر الإصابة بالتهابات داخلية مع هذه الجراحة. كما أن هناك مخاطر أخرى تشمل جلطات الدم ، وحدوث نزيف لا يمكن السيطرة عليه أو فتق الجرح.

قد يتعرض بعض الأشخاص إلى نقص في التغذية كمضاعفات للعملية، ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه لا يمكن للشخص أن يستهلك سوى كمية صغيرة من الطعام في جلسة واحدة. ولتتجنب المشاكل الناجمة عن أوجه القصور هذه ، عليك بتناول المكملات الغذائية التي أوصى بها طبيبك. وقد يحدث أيضا جفاف وانخفاض في نسبة السكر في الدم نتيجة للتغييرات في تناول الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.
 

ملف مهم عن عمليات شفط الدهون وعمليات تصغير المعده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: علاج السمنه|ريجيمات - رياضه diet plans-diet-
انتقل الى: