وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 *زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
31102012
مُساهمة*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج


زوجات صغيرات (1)

تذكري أن

هناء رشاد


عزيزتي الزوجة الجديدة، هناك أمور يجب أن تضعيها في الاعتبار عند بَدء حياة زوجية جديدة، أهمها:
♦ العناد وفرض الرأي ليس دليلاً على قوة شخصيتكِ؛ فقوة شخصية المرأة تكمن في احتوائها لزوجها، ورقَّتِها، ومدى تأثيرها.

فالصوتُ العالي، والتجهُّم، وأخذُ المواقف العنيفة، أو الخصام، كلُّ تلك الأشياء المجرَّبة لن تفيد؛ وإنما الذي يفيد هو احتكام العقل، واستدعاءُ مشاعر التسامح والودِّ، والتي أثبتتْ مدى فاعليتها في حل كثير من المشكلات.

♦ الشكوى الدائمة والضجر من كل شيء، سيزيد الأمور سوءًا، وتبقى الأعباء قائمةً؛ بل وتتراكم.

♦ وضعُ خطة صباحية لمسؤولياتك بشيء من الترتيب يبدأ بالأولويات، يساعدكِ كثيرًا على إنهاء ما وراءكِ بشكل منظَّم ويسير.

♦ الوقت هو إحدى مشكلاتنا الكبرى؛ فهو ينفذ سريعًا، فعليكِ إدراكَ ذلك لإنهاء ما وراءك قبل عودة زوجك بوقت كافٍ؛ ليبقى لكِ وقتٌ بعيدًا عن ضغوط مهمات البيت، تستعيدين فيه هدوءك، ومرحَك، وابتسامتَك؛ استعدادًا لاستقبال زوجٍ مُنهَك.

♦ وجود طفل صغير بحياتك لا يعني الصراخ الدائم، وإثارة الفوضى في كل مكان، أو إيجاد المبررات والحُجج لإهمالك لمظهرك، أو إهمالك لمشاعر زوجك.

♦ إهمالك لتنمية ثقافتك بحُجة التفرُّغ لبيتك وزوجك المنشغل بعمله وأحلامه، لن يقرِّبك من عقل زوجك، الذي يبحث فيكِ ليس فقط عن الزوجة والحبيبة، وإنما أيضًا عن الصديقة التي تشاركه الرأي، وتقاسمه الحوار.

♦ قلب زوجك يمكن أن يتَّسع لكِ ولأمِّه ولأهلِه أيضًا، فلا تدمني الشكوى بأنه يحب أهلَه أكثرَ منكِ؛ لأنكِ تعرفين أن ذلك غير صحيح، والدليل أنكِ تحبين أهلَكِ أيضًا، والزوجةُ الذكية هي التي تَسعد ببرِّ زوجها لأهله، وتُعينه على ذلك.

♦ مشاكل عملك وضغوطاته اتركيها في العمل، وعُودِي لبيتك؛ لتنثري به ورودَكِ، ومرحَك، وابتسامتَكِ التي لا تُفارق الوجهَ البشوش الذي أحبَّه زوجُك.

♦ الزوج إن ضاق بزوجته، والتي اتخذتْ من النكد منهجَها، فلا تكف عن الصراخ في وجهه، وافتعال الأزمات - سيجد مَن يخفِّف عنه خارج البيت، سواء الأصدقاء، أو بالبحث عمَّن يُسعده، والذي قد يصل به إلى الحل الحلال والزواج بأخرى.

♦ إذا تكرَّرتْ شكواكِ لأمك من زوجك، فستأخذ عن زوجك فكرة سيئة، قد لا يمحوها الزمن، حتى لو تصالحتِ معه بعد ذلك.

♦ وأخيرًا: الحياة الزوجية ليست حلبة صراع، أو معركة، ومَن سينتصر فيها؟!

بل هي ودٌّ، وتسامح، وصبر، وقدرة، ومسؤولية مشتركة، أدعو الله أن تكوني أهلاً لها.


كاتب الموضوع : ام يوسف


عدل سابقا من قبل ام يوسف في 31.10.12 13:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج :: تعاليق

الزواج والدراسة

الجمع بينهما مهمة ليست مستحيلة


أحيانًا تدخل المرأة إلى الحياة الزوجية بكل تبعاتها ومسؤوليتها، قبل أن تنتهي من استكمال دراستها، فيجتمع الحُلم الوردي مع أعباء الدراسة، والسعادة مع حمل المسؤولية الثقيل، فتقف حائرة بقلب محب، وعقل مفكر، تائهة بين تحصيل العلم، الذي لا بد منه في ظل هذا التقدُّم المتلاحق، والذي يتطلب أمًّا واعية، ذكية، مُلمَّة بجميع جوانب الحياة، وزوجة مساندة وداعمة، وشريكة حقيقية لزوجها، وبين احتياجات زوجها وحياتها الجديدة، فكيف ترسم ملامح خريطة أهدافها، وهل ستنجح في إدارة دفَّتي حياتها الجديدة، دون تقصير في أحد الجوانب؟ وما الأدوات التي تساعدها على ذلك؟ وهل للزوج والأهل دور داعم؟


أسئلة كثيرة نلح عليها، فقد نصل إلى إجابات مُرْضية.


هناك العديد من القصص الناجحة، والتي حققت التوازن بين متطلبات الزواج، والنجاح في الدراسة.


قواعد لإحداث التوازن:

تقول سمية - 23 سنة، طالبة بكلية الصيدلة - عن نفسها: اخترتُ الزواج مبكرًا من ابن خالتي، برغم علمي أني سأواجه مهمة صعبة، ولكن ليست مستحيلة، حيث إني كنت ما زلت في السنة الأولى لكلية الصيدلة، ولكني وضعت قواعد لتحقيق التوازن بين البيت والزوج، وتوفير الوقت اللازم للدراسة، فكنت أستغل نهاية الأسبوع في ترتيب البيت، وتنظيفه، وتحضير مجموعة من الأطباق التي يحبُّها زوجي، وكنت أنزل مع زوجي في الصباح ليوصلني للجامعة، وعند عودته من عمله يمر ليأخذني، وطبعًا أكون قد قمت بتجهيز طعام الغذاء من الليل، وبمجرد أن يقوم زوجي باستبدال ملابسه، أكون قد قمت بإعداد كل شيء، وحين يدخل لنوم الظهيرة، أرتاح قليلاً، ثم أقوم بتنظيف المطبخ بسرعة، وأستغل ساعات نومه في مراجعة محاضراتي بشوق وحماسة.


وللتحدي دور البطولة:

وتضيف قائلة: قد لعب التحدي دورًا بارزًا في تقدُّمي سنةً وراء أخرى؛ بل وتفوُّقي أيضًا وسط فرحة زوجي وأهلي، وتقديرهم لي، وقد رزقني الله طفلتي الجميلة خلال سنوات الدراسة، ولا أنسى دعم أمي الحبيبة في العناية بصغيرتي، خاصة في فترة الامتحانات، والآن أنا في السنة النهائية، وعلى وشك التخرج، وقد وعدني زوجي بهدية كبيرة عند التخرج، فقد كان الشريكَ الحاني والداعم لي، وأهديه كل نجاح حققته إلى الآن.


أما نصيحتي لكل زوجة طالبة، فأن تقوِّي إرادتها، وتوقظ عزيمتها، وبشيء من التنظيم وزيادة الجهد، ستصل إلى النجاح - بإذن الله - ولا تَنْسَي الدعاء والذِّكر.


دعم الزوج:

أما د. سوزان زاهر - الحاصلة على الدكتوراه في كلية الشريعة، جامعة الكويت - فهي أم لخمسة أبناء، لم تمنعها أعباؤها ومسؤوليتُها - كزوجة وأم لخمس بنات في مراحل التعليم المختلفة - من تحقيق حلمها بالحصول على الدكتوراه، وأيضًا أهدتْ نجاحها لزوجها الذي ساندها ودعمها، فكما تقول: كان يأخذ الأبناء في نزهات خارجية؛ لتهيئة الجو المناسب كي تدرس، بالإضافة إلى قيامه بالكثير من الأعباء؛ لتخفيف الضغط عليها؛ كي تصل إلى ما أرادت وتمنَّت.


ببركة القرآن:

وتختتم حديثها قائلة: لا أنسى أبدًا وقود قلبي، فقد ساعدني حفظي للقرآن الكريم كاملاً في بث روح الطمأنينة، ودفع الأمل بنفسي أن توفيق الله سيكون حليفي، وقد كان بفضل الله وكرمه، وببركة القرآن ونوره.


وتوصي كلَّ "زوجة طالبة" بالاستعانة بالله والصبر، ومواصلة الجهد، وأن توازن بين أحلامها ومسؤوليتها؛ للوصول إلى ما تتمناه.


فهذان النموذجان ليسا سوى مثال يسير لقصص نجاح كثيرة، لزوجات أتممن دراستهن الجامعية، ودراستهن العليا أيضًا وهن في بيوت أزواجهن، فملأن عالمنا بالنجاحات والتميز.


المهم الإرادة:

وفي رأي للدكتور حاتم آدم - استشاري الأمراض النفسية والعصبية - حول كيفية جمع الفتاة المقبلة على الزواج بين هاتين الحسنيين: الزواج والدراسة، قال:


أدوار متعددة:

إن قضية زواج الفتاة أثناء الدراسة لها أبعاد ثلاثة:

البعد الأول: هو القدرة الجسمانية والصحية لدى الفتاة، والتي تجعلها تتحمل الولادة والحمل، والمجهود المبذول للعناية بأسرتها، فإذا كانت صحتها تسمح بذلك، فلا مانع من هذه الناحية.

والبعد الثاني: هو النضج النفسي، والقدرة على استيعاب الأدوار الاجتماعية المطلوبة منها كأم، وزوجة، وطالبة، وهذا النضج يعتمد على الاستعداد الخاص الداخلي لها، وعلى البيئة الخارجية التي تلقنها الأدوار، وكيفية أدائها، وحقوق الآخرين عليها، ومدى مساعدتها في مواجهة العقبات.

أما البعد الثالث: فهو قدرة الطالبة على تنظيم وقتها، فالمهام المطلوبة منها متداخلة وحساسة، ومهما كانت الفتاة ناضجة، فلن تستطيع أن تمضي في أمرها دون ترتيب أولوياتها، والأمر يحتاج إلى إرادة وصبر، وكما يقول الشاعر:



وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا صورة

تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الأَجْسَامُصورة



استبيان:

وقد أظهر استبيان أجري على 200 طالبة، نصفهن متزوجات، والنصف الآخر غير متزوجات، في أحد المواقع المهتمة بالأزواج، من إجمالي العينـة (104 طالبة) بنسبة 52 % وافقـن على إمكانية الجمع والتوفيـق بين الدراسـة والزواج.


كالجمع بين فريضتين:

في دراسة للدكتور "فهد السنيدي" - أستاذ الفقه بكلية الشريعة، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - أشار إلى أن الجمع بين الزواج والدراسة يحقِّق مطلبين شرعيين في آن واحد؛ فالزواج رغَّب فيه الشارع وحثَّ عليه؛ فهو حاجة فِطرية للإنسان، كما أن تحصيل العلم مطلب شرعي، ولم يأتِ من الشارع ما يمنع الجمعَ بينهما، ما دام اتَّسع الوقت لهما معًا؛ فهما كأداء الصلاة والزكاة والصيام في الوقت المتسع لهم جميعًا.


ويضع لكِ الخبراء 8 قواعد وشروط لنجاحك في التوفيق بين الدراسة والزواج، هي:

1- قوة الإرادة، وصدق العزيمة، وحسن النية - أمور مطلوبة في نجاح كل أمر ذي بال، والزواج مع الدراسة من أولى الأمور في ذلك؛ بل هما محك التربية على الصبر والجلَد.

2- ضرورة تنظيم وقتك، بحيث تعملين على تحقيق التوازن بين متطلبات الزوج والبيت، ومتطلبات الدراسة؛ حتى لا يكون هناك تقصير في أي منهما.

3- لا تجعلي المهام تتراكم عليكِ، قومي بها أولاً بأول.

4- في نهاية الأسبوع يمكنك عمل بعض الأكلات وتخزينها في الفريزر؛ لتوفر لكِ وقتًا أطول في الدراسة طوال الأسبوع.

5- عدم إهدار الوقت مع الصديقات، أو الحديث في الهاتف، وتوفير كل وقت للاهتمام ببيتك ودراستك.

6- إذا كان لديكِ أطفال صغار، أعدِّي لهم الألعاب ونشاطات تساعدهم على الهدوء، والابتعاد عنك أثناء المذاكرة، كدفاتر التلوين، وتنظيم ألعاب جديدة لهم، أو شراء سبورة جديدة كبيرة ينشغلون عنك بها.

7- وفِّري وقتًا للترفيه والخروج مع زوجك في فترات الراحة والإجازات؛ لتوفِّري التوازن النفسي، وإنعاش قدرتك الذهنية؛ لمعاودة تحمل المسؤولية من جديد.


8- وأخيرًا: اهمسي في أُذن زوجك:

♦ لا شك أن دعمكَ ركيزة أساسية تدعم نجاحي.

♦ قم برعاية الأطفال في فترة مذاكرتي، ولا تنفعل لأجل ذلك؛ حتى لا أشعر بالذنب إن تركت الأطفال معك.

♦ اعتذر عن قَبول ضيافة أحد في فترة الامتحانات، رتِّب نفسك، واعتنِِ بملابسك.

♦ ضع كل شيء في مكانه.


همستي إليكِ:


حلاوة الإنجاز ندركها حين نضع أقدامنا على آخر سلم في مشوار كفاحنا، وقتها ننسى عبء الجهد الذي بذلناه، ولا نتذكر سوى الأثر الذي تتركه في قلوبنا الفرحة الكبرى.

زوجات صغيرات (7)

الزوجات أنواع

ليس صحيحًا - كما يقول بعض الرجال - أن كل الزوجات متشابهات؛ فهناك أنواع لا حصر لها من الزوجات، ولكل زوجةٍ نظريةٌ خاصة بها، لا تتخلَّى عنها؛ بل تورِّثها لابنتها؛ حتى تتَّبع طريقتها، وتتذكرها دائمًا بالخير.


تَبَتُّر:

فهناك الزوجة التي تدير ظهرَها للنعمة، التي قد يتهافتْ غيرُها عليها ولا يجدونها، ومع ذلك يحمدون الله، فزوجُها لا يملأ عينها، وقد تتمنَّى غيرَه، فهي دائمة الضيق منه والتأفُّف، تصرخ في وجه الجميع، وتسهر تبكي على حالها، بأن زوجها لا يقدِّر جمالَها، وأنها كانتْ تستحق أفضلَ منه، فتحيل حياتها وحياته إلى جحيم لا يهدأ لهيبُه، وتقضي حياتها بين بيتها وبيت أبيها، وإذا جاء ليصالحها، تفرض الشروط، وتضع القواعد!


الزوجة المتمردة:

أما الزوجة المتمردة، والتي تملأ بيتَ زوجها كدرًا ونكدًا وشكوى دائمة، فلا هدية ترضيها، ولا منحة تبهجها؛ بل تريد المزيد، وتقارن حالها بحال فلانة التي تُنفق كما يحلو لها، وفلانة التي لا يسألها زوجُها المحب أين تذهب؟ أو متى تعود؟


وتظل تنعى حظها العاثر، الذي جمعها بهذا الزوج الذي لا يتفرَّغ لإسعادها! ولا يوفِّر لها احتياجاتِها وتطلعاتها غيرَ المنتهية؛ فتفقد خريطة سعادتها وتَتِيه في أحلامها التي لا تقف عند حد.


حرفتها المكائد:

وهناك مِن الزوجات مَن تحترف تدبير المكائد، فترسم الخطط، وتحيك المؤامرات، وتعلن المنشورات؛ للانفراد بقلب زوجها، وأنا لا أنسى إحدى الأخوات المتعلمات، والتي كانت زوجة لطبيب، كان تسافر وتطوي المسافات؛ لعمل الأحجبة وفساد الأعمال، وهو عمل مخالف للتوحيد؛ كى يكره زوجُها أهلَه، ويتفرَّغ لحبِّها هي فقط!


أنا ومن بعدي الطوفان:

وأخرى توغل قلب زوجها، فتفتعل المشكلات، مرةً مع أمِّه، ومرة مع إخوته، وتنسج قصصًا في خيال خاوٍ من الضمير، فتتصيد الأخطاء للجميع، وتمثِّل دور الضحية المجني عليها، فتحيل حياتها إلى معاركَ وغزواتٍ حاميةِ الوطيس بينها وبين أهل زوجها؛ لتكون سببًا في مقاطعتهم؛ حتى تنفرد به لها وحدها، معتنقة نظرية: "أنا ومن بعدي الطوفان"!


أصون كرامتي:

أما هذه الزوجة، فهي تعلن رايات العصيان، رافعةً شعارَ: "كرامتي أولاً"، فتضع اللوائح، وتسن القوانين والأولويات، وإلا فالويل والثبور لغضبتي القادمة!


عرض خاص:

كذلك ذلك النوع من الزوجات، فهي لا تترك "سيلاً أو أوكازيونًا"، إلا وتذهب إليه تشتري وتشتري، حتى لو لم تكن بحاجة إلى تلك المشتريات التي يتلف نصفُها، فهي صاحبة نظرية: "ما لا ينفع اليوم، ينفع في الغد".

فهي مريضة بداء الشراء، فحتى لو أعلن زوجها إفلاسَه لا يهم؛ فهي لا تستطيع مقاومة أي لافتة قد كُتب عليها: "عرض خاص"!


الزوجة الغيور:

هي الزوجة التي تسحب الهواء من البيت، فلا يهمها أن تخنق زوجها بأسئلتها الكثيرة، والتي لا تمل منها، فهي تبحث في ثيابه، وفي رسائل جواله، وتتفقد رسائله الإلكترونية، وتستمع إلى همساته، حتى لو ابتسم وهو نائم، تتهمه بأنه يغازل امرأةً غيرها!


إنها مَن تملكتْها الوساوسُ، والهلاوس، وسوء الظن؛ فلا يَسلَم زوجُها من أذاها.


الزوجة المثالية:

أما الزوجة المثالية، فهي ليس بها أيٌّ من الصفات السابقة؛ بل هي على العكس، فهي:

♦ مطيعة لزوجها بغير مهانة، فهي تستمع إلى آرائه، وتناقشها وتحلِّلها معه، حتى يصلوا إلى الحل الأمثل.

♦ لا تقف له عند كل بادرة، أو هفوة، أو خطأ.

♦ تتجاوز عن الصغائر، وتغفر الكبائر.

♦ صاحبة القلب الحنون، الذي يجمع، ويحنو، ويرفق.

♦ اقتصادية البيت الأولى، وبنك التوفير التي يجد عندها زوجُها دائمًا فائضًا من مال في وقت الأزمات والمحن؛ فهي المدبِّرة التي لا يسيل لعابُها على كل شيء وأي شيء.

♦ يلجأ إليها زوجها إذا لعبتْ به الأيام، وعاندتْه الخطوب، فيجد عندها الرأيَ السديد، والمشورة الحكيمة.

♦ هي صاحبة الدِّين والخُلق، والتي توصي زوجَها بتحرِّي المال الحلال، وتوصيه بالأمانة، وتشفق عليه إذا رأتْ منه فعلاً لا يرضي الله، وتصلحه ليس بالنقد والتكبُّر؛ وإنما بالكلمة الطيبة، والنصيحة غير المباشرة، بغير إلحاح ولا مشاحنة.


وأنتِ عزيزتي الزوجة المقبِلة على حياة زوجية جديدة، أي النظريات ستتبعين؟


همستي إليكِ:

الزوجة الصالحة هى الوعاء الذي يوضع به الطعام الطيب، ذكي الرائحة، فيُقبِل عليه الزوج بكل شهية.
زوجات صغيرات (8)

الوصايا العشر للسعادة الزوجية


عزيزتي الزوجة الجديدة، أقدِّم لكِ عشرَ نصائحَ مجرَّبةٍ؛ لتكون نقطة انطلاقك نحو حياة زوجية سعيدة - بإذن الله.

1- اجعلي نيَّتك المطلَقة لله:

ما أجملَ أن تبدئي حياتَكِ الزوجية بقلب مؤمن مطمئن! ولكي تحصلي على هذا القلب؛ هَبِي كلَّ تعبك في بيتك، ومن أجل إسعاد زوجك، وإنجاح حياتك - لله - عز وجل - ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]؛ فيهون التعب، وتزلل الصعاب، ولا يضيع جهدك هباء.

2- صباح السعادة:

ليس ذلك دربًا من الخيال، أو إغراقًا في المثالية عندما أقول لكِ: إن السعادة تبدأ من ابتسامة الصباح التي تطلقينها في وجه زوجك مع صباح الخير.

ابتسامة لن تكلِّفَكِ شيئًا، بينما ستجنين من ورائها رضا زوجك، وتمتلكين بها قلبَه، وسيتذكرك دائمًا بوجهك الطلق، ولتجعلي صباحه مميزًا ومبشرًا بالخير.

3- الزوج يحب الدلال:

ليس فقط الطفل هو الذي يحب أن تدلِّلَه أمُّه، وإنما الزوج أيضًا؛ فهو يتوقع دائمًا من زوجته أن تدلِّله وتتقرب منه، وتُسمِعه الكلماتِ الجميلةَ الرقيقة، التي تُشعِره بأنها أمُّه وحبيبته، وأقرب الناس إليه، فضغوط عمل الزوج تجعل كلماتِك الرقيقةَ المرحة بلسمًا شافيًا يغسل همومَه.

4- حوار الأصدقاء:

اجعلي زوجك صديقَك الذي تشاركينه أفراحه وأتراحه، واجعلي الحوار الهادئ هو الأساسَ بينكما؛ فحوار الأصدقاء دائمًا حوارٌ مرح، ويقوم على الاحترام المتبادَل؛ فالصداقة تدوم، بينما المشاعر قد تخبو أو تقلُّ.

5- سحر العطر:

من الأشياء التي تُسعد أيَّ زوجٍ تميُّزُ زوجته برائحة ذكية جميلة، فتخيَّري عطرَكِ بعناية، وانثريه على وسادته قبل أن يأتي سريره؛ لتكون رسالة حب من زوجة تحرص على حبِّ وقرب زوجها.

5- ابتعدي عن الأخبار السيئة:

كثير من الزوجات تنتظر الزوجَ بحفنةِ كوارثَ، ما أن يفتح باب البيت، فتبدأ بموت فلان، أو طلاق علانة، أو مشكلة جارة، فابتعدي عن تلك الأخبار الكارثية، أو قومي بتأجيلها واستبدلي بها أخبارًا سارَّة أو مرحة.

6- تدخل الجيران والصديقات:

الزوجة ضعيفة الشخصية هي التي تسارع بالشكوى للجميع مع أول مشكلة بينها وبين زوجها، فابتعدي تمامًا عن الأسلوب الذي يكرهه كلُّ الرجال، وهو تدخُّل صديقاتك أو جيرانك في مشاكلك، واجعلي لبيتك خصوصية؛ فأكثر ما يزعج الزوجَ أن يعرف كلُّ عابر تفاصيلَ حياته اليومية.

7- الهدايا المفاجئة:

احرصي على أن تفاجئيه من وقت لآخر بالهدايا، والتي تترك أثرًا طيبًا في قلبه، وتُشعِره بحبِّك واهتمامك، ولا يشترط أن تكون باهظةَ الثمن، مثل قلم مميز، وضعيه على مكتبه مع ورقة كتبت عليها عبارة مميزة، مثل: "مَن تكون غير زوجتك؟!"، أو وردة حمراء على وسادته، أو حجز غرفة في فندق في نهاية الأسبوع.

8- لفتة رومانسية:

قد لا يجيد زوجُك التعبيرَ عن مشاعره، ويكتفي بما يقدِّمه ويبذله من أجلك، وقد لا يمتلك مثلك إحساس الرومانسية؛ ولكنه يحب دائمًا أن يشعر بهذا الإحساس المميز، فقُومي دائمًا بإشعاره برقَّتك وحبِّك من خلال لفتات رومانسية جميلة، مثل: إرسال رسالة حب على جواله، أو إعداد جلسة خاصة لكما أسبوعية، أو تعطير ملابسه بعطر يفضله.

9- دائمًا جميلة:

احرصي أن يراكِ زوجُك دائمًا بمظهر جميل وجديد، بالحرص على إعطاء نفسك ولو نصف ساعة قبل عودته لزينتك، وتغيير ملابس المطبخ، ووضع بعض الرتوش السريعة، فليس صحيحًا أن الزوج يعتاد مظهرك العادي؛ بل يلفت نظرَه كلُّ جديد تقومين به، ويسعد بالتغيير؛ لكسر الرتابة.

10- وأخيرًا:

ابتعدي عن صاحبات الطنين المزعج في أُذن الزوجات، واللاتي يبثثن في أذن الزوجة ما يفرِّقن به بينها وبين زوجها، بجعله ندًّا لكِ، أو افتعال المشكلات كي يعرف قدرك، أو مثل تلك النصائح الشيطانية التي تخرب أكثر مما تعمر، وتهدم أكثر مما تبني.

زوجات صغيرات (9)

أم لأول مرة

ها هو الخبر الذي طال انتظارُه، يدقُّ على بابكِ أجراسَ الأفراح، وها هي الجملة التي طالما حلمتِ أن تُلقيها طبيبتُك على مسامعك: "مبارك؛ أنتِ حامل"؛ لتزفيها بشرى بعيون تملؤها السعادة إلى زوجك الحبيب؛ لتتقاسما الفرحة، وتتقاسما الاستعداد للضيف المرحَّب به.


إنها فرحتُك الطاغية، وسعادتك التي تعدين لها، منذ كنتِ تحملين على ظهرك ضفيرة، تتعثرين في خطواتك وأنت تحملين دُميتك الصغيرة، وتعلمينها ببراءة أن تناديكِ "ماما"، فتضمينها بحنان، وتجعلينها تنام بالقرب من حضنك؛ لتدفئيها بحنانك.


ها هو الحلم، بين يديك الآن، تنتظرين أن تمرَّ الأيام سريعًا؛ ليكون واقعًا جميلاً، فيلون حياتَك بلون آخر، وطعم آخر، ويملأ أوقاتَكِ صخبًا، وبهجة، ومسؤولية تفضلينها.


فماذا أعددتِ لهذه المسؤولية الجسيمة؟


كلكم راعٍ:

يقول - صلى الله عليه وسلم -: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالإمامُ راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في مال سيِّده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته))، فاعلمي أنك مسؤولة أمام الله عن هذا القادم الصغير، فلا تجعلي سعادتك تطغى على مسؤوليتك التي يجب أن تعدين لها؛ لتمارسيها مع أول سطوع لقمرك القادم.


مسؤولية تبدأ من شهور حملك:

قد تعتقد كلُّ أمٍّ تَحمل طفلَها أنها تحمل مسؤولية مؤجَّلة، ولكن ذلك غير صحيح، فمسؤوليتك تجاه طفلك تبدأ وهو داخل رحمك، وهو ما زال جنينًا، ولكن كيف؟


بالاهتمام بصحة جنينك، وذلك بالاهتمام بمراجعة طبيبتك، والوقوف على نموِّه شهرًا بعد شهر، كذلك الاهتمام بنوعية طعامك، بأن يكون طعامًا صحيًّا متكاملاً كما تحدِّده لكِ طبيبتُك، فبعض الزوجات الصغيرات يتدلَّلن ويتركن بعض الأنواع من الطعام، والتي تكون مهمة جدًّا في المساهمة في تكوين جنينها وسلامة نموِّه.


كذلك البُعد عن كل ما يكدرك ويؤثِّر على نفسيتك؛ حيث أكد الأطباء أن الجنين يتأثَّر كثيرًا بحالة الأم النفسية، سواء كانت جيدة، أم تعاني بعض الاضطرابات؛ فهيِّئي لنفسك الحالة المستقرة نفسيًّا وجسديًّا؛ لضمان الحصول على طفل جميل معافى.


ثقافتك:

اهتمِّي بثقافتك؛ فالطفل القادم ينتظر أمًّا تمتلك كنوزَ الحكمة، ومفاتيحَ الوعي، وتقف على بوابات الفكر، تعلِّمه وتكون مرجعيَّتَه في كل شيء، فإذا سألها أجابتْه، وإذا استشارها أفادتْه، وإذا واجهتْه مسألةٌ من مسائل الحياة، يجد عندها الرأيَ الذي غاب عنه، والحلَّ الذي كان يأمله.


فتعلَّمي من أجله كلَّ هذه الفنون، وامتلكي الأدوات، وابحثي عن الوسائل والإمكانيات التي تؤهلك لهذه المسؤولية.


اصنعي له الحياة التي يستحقها:

فطفلُكِ القادم ينتظر أن توفروا له الحياةَ السعيدة، التي تقوم على التفاهم والانسجام بينك وبين والده، وهذه المسؤولية يقع الجزء الكبير منها على عاتقكِ، في تهيئة الجو المناسب لتربية طفل سليم نفسيًّا؛ لينمو بفكر متزن، وعقل مفكر، وقلب يحنو على الجميع.


فإن أردتِ أن يكون بارًّا بكِ وبأبيه حينما يكبر، فبرُّوه أنتم أولاً.



زوجات صغيرات (10)

حماتي حياتي


(حماتي حياتي)، إنَّها مقولةُ زوجي الشهيرة، حينما يأتي ذِكْر أُمِّي التي لا يفوت فرصة إلاَّ ويُثني عليها، وعلى حنانِها، وعلى وقفتها البطوليَّة؛ لتذليلِ العَقبات أمامَه.

حينما تقدَّم بيَدٍ خاوية؛ إلاَّ مِن حُلم السَّعادة التي لم يكنْ يملك غيرَها؛ ليُهديَها مهرًا لي أمامَ رَفْض أخوالي الشَّديد.

فقد توسَّمتْ أُمِّي بحكمتها في زوجي الرُّجولةَ التي لم تكن تُريد سِواها"لابنة عُمرها".

بعدَ رحيلِ أبي وأنا في سِنٍّ صغيرة، أَتعثَّر في خطاي، ولم أعرف في دنياي سواها.

وقد شاركتْ قَلبَ زوجي طَوالَ عمر زواجِنا الخمسةَ عشرَ بطيبتها ورِقَّتِها،ووقوفها دائمًا إلى جانبه بعدَ أن تُطيِّبَ خاطري، وتُذكِّرني بحبِّه ومواقفه الجميلة، والحقيقيَّة الكثيرة.

ولا تتركُنَا إلاَّ بعدَ أن تُحيلَ الشَّوكَ وُرودًا، والعلقمَ شهدًا.

رحمها الله رحمةً واسعة.

فقد كانتْ لزوجي الحبيبِ أقربَ أصدقائِه، ومستودعًا لأسراره.

وهذه المقدِّمة ليستْ سوى رسالةٍ أُقدِّمها لكِ، عزيزتي الزوجة الجديدة، إن أردتِ الحصول على ما أردت مِن سلامٍ وحُبٍّ، ليس لكِ وحدَك، وإنما لأقربِ أحبائك؛ زوجِك وأبنائِك.

وما فَعلَه زوجي يُمكنُكِ أنتِ أيضًا أن تفعليه؛ لتضمني سعادةَ أسرتك، ولتأسري قلبَ زوجك الذي وصَّاكِ اللهُ بحُسن عِشْرته وطاعته.

فالزَّوجة الحكيمةُ صاحبةُ العقل والفِطنةُ تبدأُ ببابِ حماتها؛ لتطرقَ عليه قبلَ بابِ زوجها؛ لأنَّ الوصول إلى قلبِ زوجك يبدأ مِن بوَّابة أُمِّه.

خطوات تقرِّب بينك وبين حماتك:

أوَّلاً: مَحْو الصورة السلبيَّة عن الحماة التي تحتل ذِهنَ الزوجة الجديدة، بأنَّها متسلِّطة ولا تحبُّها، ولا تلتفتي لأقوال الصَّديقات، وحكاياتِ الجارات.

بل ابدئي بالحبِّ والصداقة، وستبهرك النتائج.

ثانيًا: ذكِّري زوجَكِ دائمًا ببرِّ أمِّه، بتذكُّر مناسباتها السَّعيدة بالهدايا اليسيرة؛ ولكنَّها عميقةٌ في معناها ومدى تأثيرها.

ثالثًا: خُصِّيها ببعض الأسرار، حتَّى ولو لم تكن مهمَّة بالنسبة لكِ؛ ولكن لتشعريها بمدى أهمِّيَّتِها في حياتك، وعِظَمِ مكانتها.

رابعًا: لا تنسيها مِن أطباقك الشَّهيَّة، ومأكولاتك المميَّزة، واطلبي من أبنائك الاهتمامَ بها، والسؤالَ عنها.

خامسًا: إذا حَدَث منها بعضُ التدخُّل أو المشكلات، فتجاوزيها بذكاءٍ، متذكرةً أنَّها في مقام أمِّك، واسألي نفسك؛ ماذا لو كانت أُمُّك مكانَها، كيف كنتِ ستعاملينها؟

سادسًا: الزَّوجة العاقلة لا تَدخُل مع حماتها في صِراعٍ على قلْب الزوج، فهو بالتأكيد يحمل قلبًا يسعكمَا معًا.

سابعًا: تذكَّري ابنك حينَ يَكْبَر، وتُصبح له زوجةٌ، كيف ستُعاملك؟

هل كما عاملتِ حماتك؟!

ثامنًا: تذكَّري كم هي تحبُّ زوجَك وأبناءَك، وتخشى على مصلحتكم، وتدعو لكم؛ لتغفري لها أيَّ شيءٍ، وتتجاوزي عن أيِّ فِعْل.

تاسعًا: إن أردتِ أن يدومَ احترامُ زوجك لأمِّك وعائلتك، فاحترمي أنتِ كذلك أمَّه وعائلتَه.

عاشرًا: مِن باب الفضل والرَّحمة يمكنك عرْضُ مساعدتها في تغيير ملابسها، أو استحمامها إن كانتْ طاعنةً في السِّنِّ؛ فهي كأُمِّك.

وأخيرًا: اطلبي منها دائمًا الدُّعاء لكِ ولزوجك وأبنائِك؛ فالأم دعاؤُها مستجابٌ.

كما تدين تدان:

وتحكي زوجةٌ قِصَّتها مع حماتها قائلةً: واللهِ لم أكن أُبغض في حياتي مثل هذه المرأة (أم زوجي)، وكأنَّها جُنِّدتْ لتعاستي، وزرْعِ القلاقل بيني وبين زوجي.

وحينما طالتْ نيرانُ المعارك بيننَا سنواتٍ طويلةً، استسلمتُ وقلت لنفسي:لماذا لا أُغيِّر أنا طريقتي المستفزَّة معها؟!

لماذا لا أكسبها لصَفِّي؟!

والحقيقة: إنَّني كنتُ قد بدأتُ بالالتزام دينيًّا، وكأنَّ الله يقول لي: لا تتركي بقلبك ضغينةً، ولِمَن؟ لأمِّ زوجي الذي هو والدُ أبنائي، وخشيتُ كثيرًا أن يُفعل بي ما أَفعل، وأُدبِّر لحماتي؛ فكما تَدين تُدان.

فتخيَّلتُ نفسي أجلس في مكانها ذليلةً مُهانةً، لا يهتمُّ بأمري أحدٌ، ولا يُطيِّب خاطري أحدٌ، فعقدتُ العزمَ أنْ أُصلحَ ما أفسدتُه.

فبادرتُ بالتصالُح معها، وفتْحِ صفحةٍ جديدة، والعجيب أنِّي رأيتُ منها طيبةً وحبًّا لم أكن أَلْحَظه فيها؛ لطولِ انشغالي بتدبير المكائد، وحشد الحُشود؛ لإخراجِها من حياتنا.

والآن أُحاوِلُ تعويضَها بالكلمة الطيِّبة، واللَّمْسة الحانية، والابتسامة الصادقة، وأدعو الله أن يغفر لي ما فات.

همستي إليكِ:

الزَّوجة الذكيَّة تدخل قلبَ زوجها مِن بوَّابة أُمِّه.
 

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: