وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 *زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
31102012
مُساهمة*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج


زوجات صغيرات (1)

تذكري أن

هناء رشاد


عزيزتي الزوجة الجديدة، هناك أمور يجب أن تضعيها في الاعتبار عند بَدء حياة زوجية جديدة، أهمها:
♦ العناد وفرض الرأي ليس دليلاً على قوة شخصيتكِ؛ فقوة شخصية المرأة تكمن في احتوائها لزوجها، ورقَّتِها، ومدى تأثيرها.

فالصوتُ العالي، والتجهُّم، وأخذُ المواقف العنيفة، أو الخصام، كلُّ تلك الأشياء المجرَّبة لن تفيد؛ وإنما الذي يفيد هو احتكام العقل، واستدعاءُ مشاعر التسامح والودِّ، والتي أثبتتْ مدى فاعليتها في حل كثير من المشكلات.

♦ الشكوى الدائمة والضجر من كل شيء، سيزيد الأمور سوءًا، وتبقى الأعباء قائمةً؛ بل وتتراكم.

♦ وضعُ خطة صباحية لمسؤولياتك بشيء من الترتيب يبدأ بالأولويات، يساعدكِ كثيرًا على إنهاء ما وراءكِ بشكل منظَّم ويسير.

♦ الوقت هو إحدى مشكلاتنا الكبرى؛ فهو ينفذ سريعًا، فعليكِ إدراكَ ذلك لإنهاء ما وراءك قبل عودة زوجك بوقت كافٍ؛ ليبقى لكِ وقتٌ بعيدًا عن ضغوط مهمات البيت، تستعيدين فيه هدوءك، ومرحَك، وابتسامتَك؛ استعدادًا لاستقبال زوجٍ مُنهَك.

♦ وجود طفل صغير بحياتك لا يعني الصراخ الدائم، وإثارة الفوضى في كل مكان، أو إيجاد المبررات والحُجج لإهمالك لمظهرك، أو إهمالك لمشاعر زوجك.

♦ إهمالك لتنمية ثقافتك بحُجة التفرُّغ لبيتك وزوجك المنشغل بعمله وأحلامه، لن يقرِّبك من عقل زوجك، الذي يبحث فيكِ ليس فقط عن الزوجة والحبيبة، وإنما أيضًا عن الصديقة التي تشاركه الرأي، وتقاسمه الحوار.

♦ قلب زوجك يمكن أن يتَّسع لكِ ولأمِّه ولأهلِه أيضًا، فلا تدمني الشكوى بأنه يحب أهلَه أكثرَ منكِ؛ لأنكِ تعرفين أن ذلك غير صحيح، والدليل أنكِ تحبين أهلَكِ أيضًا، والزوجةُ الذكية هي التي تَسعد ببرِّ زوجها لأهله، وتُعينه على ذلك.

♦ مشاكل عملك وضغوطاته اتركيها في العمل، وعُودِي لبيتك؛ لتنثري به ورودَكِ، ومرحَك، وابتسامتَكِ التي لا تُفارق الوجهَ البشوش الذي أحبَّه زوجُك.

♦ الزوج إن ضاق بزوجته، والتي اتخذتْ من النكد منهجَها، فلا تكف عن الصراخ في وجهه، وافتعال الأزمات - سيجد مَن يخفِّف عنه خارج البيت، سواء الأصدقاء، أو بالبحث عمَّن يُسعده، والذي قد يصل به إلى الحل الحلال والزواج بأخرى.

♦ إذا تكرَّرتْ شكواكِ لأمك من زوجك، فستأخذ عن زوجك فكرة سيئة، قد لا يمحوها الزمن، حتى لو تصالحتِ معه بعد ذلك.

♦ وأخيرًا: الحياة الزوجية ليست حلبة صراع، أو معركة، ومَن سينتصر فيها؟!

بل هي ودٌّ، وتسامح، وصبر، وقدرة، ومسؤولية مشتركة، أدعو الله أن تكوني أهلاً لها.


كاتب الموضوع : ام يوسف


عدل سابقا من قبل ام يوسف في 31.10.12 13:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج :: تعاليق

زوجات صغيرات (15)

صديق العمر


جلسة جميلة ودود دافئة مع مَن نحب، في شرْفة البيت المطلَّة على حديقة المنزل، أو على الشارع الهادئ الذي ألِفناه دومًا، في أمسية هادئة، ويا حبذا لو شاركنا هذه الجلسة صديقٌ نُحِبُّه، يشاركنا الرأي والرؤية، والحلم والذِّكريات الجميلة.

جلسة هي كل ما نَتَمَنَّاه عند الكِبَر، حين يلفُّنا المساء، ويرحل الأحباب، ويتزوَّج الأبناءُ؛ ولكن كيف نحصل على هذا الزوج الصديق؟

خطة طويلة الأجل:

لا نحصل على صديق بين يوم وليلة، وإنما بدوام العِشْرة الجميلة والصُّحْبة المميزة، والأيام الطيبة الطويلة، والمواقف المشتركة الجميلة، ونصيحتي لكلِّ زوجة صغيرة أن تبْدأ في إعداد الوسائل والإمكانات التي تؤهّلها لاكْتِساب صداقة زوْجها، ذلك الحبيب القابع في بيتها الجديد.

شروط الصداقة:

• الصديق يناقِش صديقه في كلِّ شيء، فكيف ستناقشينه بلا حجة ولا رأي؟ ولن تجدي كلّ ذلك سوى في القراءة المتنوعة.

• وضْع هدف حياتي مشترَك، والسير وراءه خطوة خطوة، كتعليم الأبناء تعليمًا مميزًا، شراء بيت أكبر في المستقبل، ووضع خطة للادخار، شراء سيارة،...

• شاركيه هواياته، ابحثي عن الشيء الذي يحبه وشاركيه فيه.

• شاركيه خروجاته ونزهاته، فمُشاركة الزوجة في النزهات والخروج إلى الأماكن الجميلة تُجَدِّد من الحياة ورتابتها، وتبهج النفس، وتصْنع الذِّكْرياتِ الجميلةَ التي تظل في الذاكرة والحديث الممتع عنها.

• لا تثقلي عليه في المسؤوليات، بل قومي بجعلها مناصفة بينكما، ويمكنك القيام بالنيابة عنه في بعض الأشياء اليسيرة، معلنة بحب: "أنا أقدِّر"؛ تخفيفًا عنه إن كان زوجك مشغولاً بعملِه طوال الوقت.

• التخلِّي عن (الأنا)، والتي هي وراء خراب الكثير من البُيُوت، ونفور الأزواج، واستبدلي "ما رأيك؟" أو "ماذا لو؟" بها.

• الثِّقة أولاً في نفسك، ثم به، وافعلي كل ما يدعم تلك الثِّقة مع بعض الغيرة المحبَّبة؛ لتَمْتَلِكي إلى جانب عقله قلبَه أيضًا.

• الصداقة دائمًا هي الباقية؛ حيث تهدأ المشاعر، وفورة حب السنوات الأولى، بينما الصداقة تظل طول العمر، وخاصة إذا اعتاد الزوجُ وُجُود مشاركة محبة، وداعمة ومساندة.

• خفَّة الروح، فالأزواج يفضِّلون الأصدقاء المرحين، والذين تكون جِلْستهم ممتعة، تخفف عنهم عناء يوم طويل مليء بالمشاحنات والضغوط.

• الصديق يملُّ من النقد، فإن أردتِ صديقًا دائمًا تجدينه في وقت المِحَن مساندًا وحنونًا، فلا تُكثري من نقْدك اللاذع له في كلِّ وقت، استبدلي النَّقْد بلفْت النظر بقلْب مُحب، ووجه لا يغادره الابتسامة.

• الأمْر شورى، الابتعاد تمامًا عن فرْض رأيك، والتمسُّك به؛ بل أفسحي مَجَالاً كبيرًا لرأْيِه، وأظهري اهتمامًا فائقًا به، حتى لو لم يكنْ يرضيكِ، وقدّمي البَدَائل برقَّة، واطْرحيها للنِّقاش.

• قائد السفينة: في مجموعة الأصدقاء دائمًا ما يكون هناك صديقٌ يقود المجموعة، فيكون عادة صاحبَ الحكمة والرأي المؤثِّر، والمواقف المميزة، فاجعليه هذا الصديق.

• امْدَحِيه دائمًا أمام الجميع، وأعلي من شأنه، واجعلي عيوبَه تَستَتر عن الناس، فإنه سيُقَدِّر ذلك كثيرًا منكِ، وسيحاول تصحيح أخطائه؛ ليكون أهلاً لهذا المديح.

• الصِّدق هو مفتاحُ بوابة الصَّداقة الحقيقيَّة، طويلة الأجل، فكذبكِ على الصديق - ولو مرَّةً واحدة - سيُزَعْزِع كثيرًا من قوة الصداقة بينكما.


وأخيرًا:

امتلكي هذه الصفات إن أردتِ أن يكونَ زوجُك ذلك الأنيسَ الذي سينير ظُلمة ليلك، وهنيئًا له لقب صديق العُمر.
زوجات صغيرات (16)

كيف تتعاملين مع أصدقاء الزوج؟


هي مُشكلة معظم الزوجات المتزوجات حديثًا، فالزوج لا يُريد التخلِّي عن أيام العزوبيَّة والخروج مع الأصدقاء، ويتمسَّك بحريته، كأنَّه يخشى أن تسلب منه، فيُصرُّ - كالطفل العنيد - أن يتمسَّك بما اعتاد عليه.


فكم حذَّروه من أنَّ زوجته ستجهز على كل أمل له في الحرية، وأن الزواج هو سجنٌ حقيقي، سيكون عائقًا بين ما يُحب ويفضل!


فهذا حديثُ العهدِ بالزَّواج لم يتعلَّم دروسَ المسؤوليَّة بعدُ، ويَحتاج إلى وقتٍ؛ كي ينجحَ في امتحان الزواج.


والزَّوجة الواعية الذَّكيَّة هي التي تتفهم ذلك، فتصبر عليه، حتَّى يدخل المدرسة، ويَجلس على مقعده فيها، وبالتدريج سيعتاد الواجبات والامتحانات.



التغيير مع أول مولود

أعرف زوجةً كانت ما تزال في أول سنةِ زواجٍ، كانت لا يَكُفُّ دمعُها من زوجها، الذي كان يتركها بمفردها في مدينة بعيدة عن أهلها حتَّى ضوء الفجر للسَّهر مع أصدقائه، فكانت تنتظر عودته عند الباب بالصُّراخ والعويل والوعيد بترك البيت، وهكذا كل يوم.


وبعد مرور شهور على زواجهما هدأ الحالُ بعد أوَّل مولود لهما، فأصبح يقضي معها السَّاعات الطويلة مداعبًا، وسط دهشة الزَّوجة من هذا التغيير، الذي - حتمًا - أسعدها.


بعض الصبر

زوجي كان مدلَّلاً في بيت أهله لا يُرفَضُ له طلب، فكان يَخرج مع أصدقائه في أيٍّ وقت يُحب، وبعد الزَّواج لم يغيِّر عاداته، ولكن أمام إصراري على أن يقضيَ معي أوقاتًا أكثر، كان يرضخ متأففًا؛ كي لا يُغضبني، وكنت لا أخبره إذا هاتفه أحدٌ من أصدقائه؛ كي لا يهرعَ إليهم، ويتركني أتجرع وحدتي.


وشكوت لأمِّه كثيرًا، فكانت تنصحني بالصبر.


وأمام تعدد مهامه في عمله وكبر مسؤوليَّاته، وبعد أن أنجبتُ أبنائي الاثنين، بدأ في التراجُع لصالحي أنا والأبناء.


وأنصح الزوجة الصَّغيرة أن تصبر على زوجها، حتَّى يعتاد شيئًا جديدًا اسمه بيت وزوجة ومسؤوليَّة.



أسعد أوقاته

وها هي زوجة أخرى تقول: مشاكل لا حصرَ لها كانت لا تهدأ بيني وبين زوجي، الذي كان يستضيف أصدقاءه في البيت بمعدل أسبوعي، ويتركني سجينة حُجرتي، أُكابد الوحْدة؛ ليقضي معهم أسعدَ أوقاته.


ونَصحتني أمِّي بمصادقته، وتوفير كل ما يُحب في البيت؛ كي أستحْوذَ على اهتمامه، فكنت كلَّ عطلة أصنع له الحلويَّات والعصائر، التي يفضلها وأهيِّئ له جلسة جميلة، فكان يخجل أنْ يرى كلَّ ذلك ويتركني.


ويومًا بعد يوم عرف مدى الجهد الذي أبذله من أجلِ إسعاده وتوفير ما يُحب، فأصبحت زيارات أصدقائه مُتباعدة، إلى أن اختفت تمامًا، وأصبح يُقابلهم في الخارج، ولساعات قليلة.


زوجي يحتكم لصديقه المقرب

زوجي يسمح لصديقه بالتدخُّل في حياتنا، بحجَّة أنَّه المقرب؛ مما كان يُثير غضبي كثيرًا، فأنا كَتُومة للغاية، ولا أحبُّ أن يطلع أحدٌ على حياتي الخاصَّة.


معظم مشاكلي معه من وراء تدخُّل هذا الصديق؛ مما جعلني - مرَّةً - في ثَورةِ غضبي أطلبُ من هذا الصديق أنْ يبتعد عن حياتنا؛ مما جعل زوجي يُجنُّ جنونُه، وكاد يضربني، ولكني انتصرتُ في النِّهاية، وعرفَ صديقُه حدودَه، وكفَّ عن التدخل في أشياء لا تعنيه.



الإحساس بدفء البيت وراء بقائه في المنزل

وفي رأي حكيم للدكتوره نائلة السماطي - أستاذة علم النَّفس - في نصيحتها للزوجة الحديثة تقول: ليس من السهل أنْ يغيِّر الرجل عاداته، فاتِّخاذ موقف عنيف لتحقيق بقائه بالمنزل سيكون له مردودٌ سلبيٌّ، إنَّما الإحساس بالدِّفء المنزلي، والمودَّة، ومشاركته في الميول والهوايات قد يَجذبه، والصَّبر والكياسة أفضل من إشعال البيت نارًا؛ لأنَّه سيهرب خارجَ البيت فورًا.


وتضيف: كما أنَّ الزوجة المثقفة القارئة الملمَّة بالأحداث قد تناقِشُ زوجها في كتابٍ قرأته، أو خبر سمعته، فالرجل يكره السطحيَّة، وإن تحمَّلها شهورًا، فلن يتحملها سنينًا.



لقاء أسبوعي

وتنصح الزَّوجة الذكية أن تسمحَ لزوجها بلقاءٍ أسبوعي مع الأصدقاء؛ لتجديد نشاطه وحيويَّته.


أدوات الجذب التي يَجب أن تمتلكها الزَّوجة المحبة والحريصة على زوجها هى:

♦ الابتعاد عن الشَّكوى، وتكرار الكلمات، وسرد القصص المأساويَّة، والأخبار المحزنة.

♦ الاهتمام بالتغيير المستمر، سواء في البيت أم في المظهر.

♦ الاهتمام بثقافتك واطلاعِك؛ استعدادًا لأي مُناقشة أو حوار.

♦ مفاجأته بالهدايا اليسيرة والمؤثرة، أو بالخروج برفقته في أماكن يُفضلها.

♦ مشاطرته ما يُحب من هوايات واهتمامات.

♦ القُدرة على الاستيعاب والإنصات وإظهار الاهتمام لأحاديثه، حتَّى لو كان لا يملُّ من الحديث عن عمله، فالرجُل يُحب من زوجته أن تتفهَّمه، وتُصغي إليه وتحتويه.

♦ عمل جلسة أسبوعيَّة مُميزة تجمعكما سويًّا، تُعِدِّينَ فيها ما يُفضل من أطباقٍ أو حلوى، بعيدًا عن صخب الصغار ومشاحناتِهم.


كل هذه العوامل ستجعلُ بيته هو المكان المفضل والأقرب إليه، وتَجعلك الصديقة المقرَّبة والمفضلة لزوجك.



همستي إليكِ:

الصبر والإيمان مِفتاحا المرأة الصَّالحة الحكيمة، فامتلكي المفتاحَيْن معًا.




زوجات صغيرات (17)
ذكريات زوجة كانت مبتدئة



كنت أحمل الرقم "صفر" بامتياز في كلِّ شيء، وأنا أخطو أولى خطواتي الزوجية، كنتُ أظن أنَّ مشاعري الجارفة تجاه زوجي الحبيب كانتْ تكفي للبداية، وأنها ستفتح لي أبواب قلبه ليغفرَ لي أيَّ شيء، فكم إناءٍ احترق! وكم أكْلةٍ شهيَّة كنتُ أمنِّي نفسي متحدِّية زوجي أنِّي قادرة على إعْدادها، وأنفقْتُ فيها وقتًا وجهدًا، فملأْتُ بيتي برائحة "الشياط"!



وكم صينية نسيتها بالفرن فتفحَّمَتْ! وكم زهريَّة باهظة تعثَّرْتُ بها فتحطمتْ ومعها قلبي! وكم قميصٍ لزوجي تخضَّب باللون الوردي بعد غسيله مع ملاءة السرير الحمراء! وكم وكم...!



بل وصل الأمرُ في إحدى المرَّات أني تركْتُ ليلاً إناءً على النار، ودخلْتُ للنَّوم، وعند الفجر أفقتُ على رائحة احتراق، ولولا ستْرُ الله لاحترقَ البيت ونحن معه.



وفشلت نظرية الإخفاء:

وكنتُ في اللحظات الأخيرة وقبل عودة زوجي من عملِه، أسابق الزَّمن في إخفاء ما احترق، أو ما أصابتْه البُقَع، أو ما تَحَطَّم، وكنتُ أظنُّ أني بارعة في نظرية الإخفاء.



إلا أنَّ زوجي - ولسوء حظي - كان في بعضِ الأحيان يشمُّ رائحة الشياط، التي لم يَتَسَنَّ لها الوقْت للفرار، أو يتعثر أيضًا - لسوء حظي - في إحدى الشظايا التي نجتْ بأعجوبة من عمليَّة التنظيف، والتي واضح أنها لم تتمَّ على أكملِ وجْه.



فيبتسم لي مداعبًا في ودٍّ قائلاً: غدًا تَتَعَلَّمين.



وأنتظر هذا الغد فلا يأتي.



وبمرور الأيام تبدَّلَتِ ابتسامته الودود إلى عتابٍ رقيق، ثم مشاجرات خفيفة، واشتباك بالكلمات، وكنتُ أحمد الله أنها لا ترتقي إلى مستوى اللكمات.



وكان ما يصبِّر زوجي على أفعالي تلك هو كما يقول: "خفة ظلي"، وروحي المَرِحة التي يعشقها، حتى إنه إذا انفعل أمامي، أنْفَجِر ضاحكة، فيضحك من قلبِه ونتعانَق، فأعود لتَكْرار وعدي له بأني سأنجح.



فكان يقول لي: يكفيني أنكِ تحاولين.



وها هي اللكمات؛ أقصد الكلمات المشجِّعة، قد أَتَتْ ثمارها، وها أنا - وبعد مُرُور سنوات على زواجي - أقيم الولائم، وأعدُّ العزومات، ولا يشم بِبَيْتِي سوى روائح الطعام الشَّهيَّة، ونكهات الحلويات اللذيذة.



بل وأصبحت مصدرًا للصديقات إن أَرَدْن معلومة عن تنظيف البيت، أو ترتيبه، أو احْتَجْن لطبخة مميزة، والآن أقوم بتدريب ابنتي على فُنُون الطَّهْي، وشؤون البيت؛ لعلها لا ترى ما رأيته.



وأخيرًا - عزيزتي الفتاة المقبلة على الزواج -: لا تكوني مثلي، ولا تفوتي فرصةً للتعلُّم إلاَّ واقتنصتِها، واجعلي لكِ ولو ساعة يومية تَتَدَرَّبين فيها على فُنُون الطبخ، وشؤون البيت؛ حتى توفِّري كثيرًا من الوقت والجُهد والمال.



ولا تصدقي أنَّ الطريق إلى قلْب زوجك هو إعداد الطعام فقط؛ بل المسح، والكنس، وترتيب البيت، والتنظيف.
زوجات صغيرات (18)

مملكة الحب

تتوِّجين بيتَك ملكة

عرشُك قلْبُ زوجِك

تُنادين فيُلبِّي الحبيب

لعبتُكِ الدِّلال

والجمال


بتلك الرُّوح ابدئي فصولَ السَّعادة

لترتوي على مَهَل

كوني تلك الزَّوجةَ المحبِّة

الغيورة بحرْص

العاقلة بقلب

الحانية بعقل

المجرِّبة بنقاء

العالِمَة بعُمق

الحالِمَة بواقعيَّة

الرَّقيقة بوداعة

المتفوِّقة بتواضُع

الرائدة في فُنون بيتك

الصامتة بوعي

الشَّرِيكة بحقٍّ

المتأنِّقَة بغير تكلُّف


كوني بنكًا للمعلومات، والأسرار والأخبار

مستودعًا للحنان والأمان

كوني وطنَ المشاعر

كوني أُمًّا رؤومًا لزوجٍ فارَقَ أُمَّه

وأختًا حانية تهرع إلى طلباته بحبٍّ

وطبيبَةً تُذكِّره بنِعمة الصِّحة

وتداوي قلبَه المشتاقَ للحبِّ والحَنان والعَطْف

وشاعرةً كلماتُها تحمل المعانيَ الراقية

كوني بوجهٍ جميل

وفكرٍ نبيل

ووعيٍ فريد

كوني مستشارةَ زوجِكِ، وصديقتَه وخليلتَه، وعشيقتَه ورفيقتَه

كوني مصدَّاتٍ للرِّيح إنْ أصابَه وابلٌ مِن الحياة

وصوتَه إذا صَمَت

وعَضُدَه إذا أحاطتْه المِحَن

كوني كالوردةِ الجميلة؛ تَسُرُّ ناظرَه، وتُبهِج خاطرَه

وتملأ يومَه بالسَّعادة والأمل

كوني الشَّمس إذا لفَّه الصَّقيع

والمطر إذا زار أرضَه الجفاف

كوني ابتسامتَه إذا عزَّ الفَرَح

وتعالتْ بقلبِه أصواتُ الهموم

كوني التي تحتوي وتُلَمْلِم

وتضمُّ وتُطبِّطب

كوني كلَّ ذلك

إن أردتي مكانًا مميَّزًا بقلب وعقل زوجِك
زوجات صغيرات (19)

باسم الحب والثقة

قرارات زوجية خاطئة!


ليست نظرة مأساوية، ولكنها نظرة تَوْعَوية للزوجات حديثات العهد بالزواج؛ لتوعيتهن بحقوقهن الزوجية، وخاصةً الماليةَ منها، وهل يجب أن يتنازلن عن حقوقهن المادية من أجل إسعاد الأسرة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تساهم الزوجةُ بمالها في البيت؟

لعبة المال:
نعرض مجموعةً من المواقف الحقيقية والمختلفة لقرارات مالية خاطئة، اتخذتْها الزوجة بكامل إرادتِها، ولم تكن تعرف أن الندم سيلعب في حياتها دورَ البطولة؛ لتعيش المرارة والحزن.

سارق شبكتي وفرحتي:
سلَّمتُ زوجي شبكتي طواعيةً مني؛ كي يتمكَّن من توفير السفر للخارج، ثم اللحاق به بعد ذلك، فاستولى على شبكتي وسافر بلا رجعة.

أكبر أخطائي:
أكبر أخطائي حينما خرجت للعمل، واعتمد زوجي على راتبي في شراء الكماليات، وزيادة طموحاته، بينما يدَّخر جزءًا كبيرًا من راتبه، وقد كان أولادي أولى بمالي ووقتي.

باع ميراثي:
زوجي باع ميراثي مِن والدي؛ لشراء سيارة حديثة له، والآن يتفرَّغ لإذلالي، ويبخل عليَّ.

كل ما أملك:
كتبتُ لزوجي - طمعًا في حبِّه - كلَّ ما أملك من مال، متمثلاً في تجارتي، فأنفقها في الزواج بأخرى!

يتصيد الأخطاء:
زوجي يتصيد لي الأخطاء، ويكثر من نقدي؛ بل ويسخر مني أمام أبنائي، ويشوِّه صورتي أمامهم؛ لأني أحتفظ بميراثي من أبي في حساب خاص في البنك، ولا أنفق منه، مع أنه غير محتاج.

منحة مجانية:
لم أكن أمتلك الخبرة الكافية في سنوات زواجي الأولى، فتبرَّعتُ براتبي طواعيةً؛ من أجل البيت، مع أن زوجي راتبُه كبيرٌ، ويدخر معظمه.

وللأسف! لقد اعتاد على تلك المنحة المجانية؛ بل وأصبح يطلبه مني كلَّ شهر بجرأة شديدة، وإلا فالمشاحناتُ، والنكد، والخصام، الذي قد يمتد لشهر وأكثر.

الإنفاق واجب على الزوج:
ليس للزوج أيُّ حق في أن يفرض عليها أن تضع دخلَها في حساب أو وعاء مشترك مع دخل زوجها؛ لينفق منه على الأسرة؛ إذ من المعلوم أن الإنفاق على الأسرة شرعًا هو من واجب الزوج؛ كما قال الله - تعالى -:﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34].

من باب مكارم الأخلاق:
وإنما تساعد المرأةُ زوجَها في نفقة البيت؛ تبرُّعًا منها، ومن باب مكارم الأخلاق، وليس من باب الوجوب والإلزام، ولو كانت غنيةً بميراث أو كسب.

الأولى بالمرأة أن تساهم مع زوجها في النفقات، من باب حسن العشرة، لا سيما إن كانت تعمل خارج البيت، وعملها يكلف البيتَ خادمةً أو مربية للأطفال، أو مصاريفَ زائدةً، من أجل خروج المرأة، ولبسها، ومواصلاتها، ونحو ذلك.

الثلث:
ونحن نؤيِّد أن يكون لكل من الزوجين حسابه الخاص؛ حتى لا يطمع بعض الأزواج في أموال زوجاتهم، فعلى الزوجة أن تحتاط؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((خُذ من غناك لفقرك))، ولا يحق لزوج أن يغضب من ذلك، إلا إذا كانت نيَّتُه سيئة، والحق أحق أن يتبع.

♦ ♦ ♦



همستي إليكِ:
الحياة مشاركة؛ فلا تبخلي على بيتك بما تملكين، ولكن بحكمة ووعي، واعلمي أن ما تنفقينه في بيت زوجك إن كان محتاجًا، هو صدقة تتضاعف لكِ عند الله.

 

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: