وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 *زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
31102012
مُساهمة*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج


زوجات صغيرات (1)

تذكري أن

هناء رشاد


عزيزتي الزوجة الجديدة، هناك أمور يجب أن تضعيها في الاعتبار عند بَدء حياة زوجية جديدة، أهمها:
♦ العناد وفرض الرأي ليس دليلاً على قوة شخصيتكِ؛ فقوة شخصية المرأة تكمن في احتوائها لزوجها، ورقَّتِها، ومدى تأثيرها.

فالصوتُ العالي، والتجهُّم، وأخذُ المواقف العنيفة، أو الخصام، كلُّ تلك الأشياء المجرَّبة لن تفيد؛ وإنما الذي يفيد هو احتكام العقل، واستدعاءُ مشاعر التسامح والودِّ، والتي أثبتتْ مدى فاعليتها في حل كثير من المشكلات.

♦ الشكوى الدائمة والضجر من كل شيء، سيزيد الأمور سوءًا، وتبقى الأعباء قائمةً؛ بل وتتراكم.

♦ وضعُ خطة صباحية لمسؤولياتك بشيء من الترتيب يبدأ بالأولويات، يساعدكِ كثيرًا على إنهاء ما وراءكِ بشكل منظَّم ويسير.

♦ الوقت هو إحدى مشكلاتنا الكبرى؛ فهو ينفذ سريعًا، فعليكِ إدراكَ ذلك لإنهاء ما وراءك قبل عودة زوجك بوقت كافٍ؛ ليبقى لكِ وقتٌ بعيدًا عن ضغوط مهمات البيت، تستعيدين فيه هدوءك، ومرحَك، وابتسامتَك؛ استعدادًا لاستقبال زوجٍ مُنهَك.

♦ وجود طفل صغير بحياتك لا يعني الصراخ الدائم، وإثارة الفوضى في كل مكان، أو إيجاد المبررات والحُجج لإهمالك لمظهرك، أو إهمالك لمشاعر زوجك.

♦ إهمالك لتنمية ثقافتك بحُجة التفرُّغ لبيتك وزوجك المنشغل بعمله وأحلامه، لن يقرِّبك من عقل زوجك، الذي يبحث فيكِ ليس فقط عن الزوجة والحبيبة، وإنما أيضًا عن الصديقة التي تشاركه الرأي، وتقاسمه الحوار.

♦ قلب زوجك يمكن أن يتَّسع لكِ ولأمِّه ولأهلِه أيضًا، فلا تدمني الشكوى بأنه يحب أهلَه أكثرَ منكِ؛ لأنكِ تعرفين أن ذلك غير صحيح، والدليل أنكِ تحبين أهلَكِ أيضًا، والزوجةُ الذكية هي التي تَسعد ببرِّ زوجها لأهله، وتُعينه على ذلك.

♦ مشاكل عملك وضغوطاته اتركيها في العمل، وعُودِي لبيتك؛ لتنثري به ورودَكِ، ومرحَك، وابتسامتَكِ التي لا تُفارق الوجهَ البشوش الذي أحبَّه زوجُك.

♦ الزوج إن ضاق بزوجته، والتي اتخذتْ من النكد منهجَها، فلا تكف عن الصراخ في وجهه، وافتعال الأزمات - سيجد مَن يخفِّف عنه خارج البيت، سواء الأصدقاء، أو بالبحث عمَّن يُسعده، والذي قد يصل به إلى الحل الحلال والزواج بأخرى.

♦ إذا تكرَّرتْ شكواكِ لأمك من زوجك، فستأخذ عن زوجك فكرة سيئة، قد لا يمحوها الزمن، حتى لو تصالحتِ معه بعد ذلك.

♦ وأخيرًا: الحياة الزوجية ليست حلبة صراع، أو معركة، ومَن سينتصر فيها؟!

بل هي ودٌّ، وتسامح، وصبر، وقدرة، ومسؤولية مشتركة، أدعو الله أن تكوني أهلاً لها.


كاتب الموضوع : ام يوسف


عدل سابقا من قبل ام يوسف في 31.10.12 13:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج :: تعاليق

زوجات صغيرات (11)

ذبح القطة ومن سيفوز في معركة القرار؟

الحياة الزوجيَّة ليست معركة تدور رَحاها داخل جُدران الزوجيَّة، نعدُّ لها العُدة، ونجهز لها الأسلحة، وليست صراعًا على كرسي القائد، ومَن يقودُ، ومن ينتصر، إنَّما هي شِرْكة بين اثنين؛ لقيام أُسرة مُترابطة.


وعلى الزوجين أنْ يعلما أنَّ القرار ليس في حدِّ ذاته هو غاية الزوجين، ومن سيأخذه، وإنَّما توعية القرار، ومدى أهميته وتأثيره على مصلحة الأسرة هو الأهم.


الأمر شورى

بالرجوع إلى السيرة العطرة، نرى أنَّه قد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلَّم - أنَّه استشار السيدة أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - في صُلح الحديبية، عندما أمر أصحابه بنحر الهَدْي وحلق الرَّأس، فلم يفعلوا؛ لأنَّه شق عليهم أن يرجعوا، ولم يدخلوا مكَّة، فدخل مهمومًا حزينًا على أمِّ سلمة في خيمتها، فما كان منها إلاَّ أن جاءت بالرَّأي الصائب: اخرج يا رسول الله، فاحلق وانحر، فحلق ونحر، وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومةَ رجل، فيحلقوا وينحروا.


رغم أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - في غنى عن استشارة أحد؛ ولكنَّه أحب أن يتبع الرِّجالُ سنته باستشارة النِّساء، وخاصَّة صاحباتِ العقل الرَّاجح والفكر المستنير منهن.


ربان السفينة

بلا شكٍّ فالرجل هو رُبَّان السفينة، فهو المسؤول الأوَّل عن الإنفاق والإعالة؛ كما جاء في الشرع الحنيف: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]، والزوجة حتَّى لو كانت عاملة، فلها أن تحتفظ براتبها، أو تتفضل بالإنفاق المأجور على أسرتها.


جنبًا إلى جنب

لم تعد القضية تتلخص الآن في صوت عالٍ، وانفراد بقرار؛ بل أصبحت أبعدَ وأعمقَ بكثير، فالواقع الآن يُؤكد أنَّ المرأة أصبحت جنبًا إلى جنب في كل شيء، فالزمن أصبحَ يفرضُ على المرأة واجباتٍ لم تكُن تقوم بها في الماضي، فأعباء الحياةِ المادية جعلت المرأة تخرج للعمل، ومن ثَمَّ أصبحت مشاركةً في قرار البيت، بل في أغلب الأوقات تكون هى صاحبة القرار في بعض الأمور، وفي بعض الحالات حينما يكون الزوجُ بعيدًا أو مريضًا أو حتَّى بجانبها، ولكنَّه يترك لها القرار؛ لأنَّ المرأة الآن بلا شكٍّ أصبحَ دَوْرُها مهمًّا وراسخًا في القيام بالتبعات المتصاعدة للزواج، ولعل هذا ما يفسر سبب فساد كثير من الزيجات والبيوت.


الزوجة (السوبر) وقرارات حتمية

فتجد الآن الزوجة تُمارس أدوارًا متعددة، فهي تتابع تربية الأبناء ودراستهم، سواء في البيت أو المدرسة، وتذهب معهم لتدريباتِهم بالنادي، وتراجع الأطباء إذا مرض أحدُهم، وتقوم بشراء كل مُستلزمات المنزل إذا كان عملُ زوجها لا يوفِّر له الوقت لذلك إلى جانب عملها المضني في البيت، وأعرف أمَّهات تعمل فترتَيْن؛ من أجل جبر النَّفقات حين يَمرض الزوج، أو يتقاعد لظروف أو غيره.


إنَّها مسؤوليَّة الحياة الزوجيَّة بجسامتها وفروضها، التي فرضت على الزَّوجة أن تَحمل لقب (زوجة سوبر)؛ مما يجعلها ندًّا حقيقيًّا للزوج؛ ولكنَّها بالطبع ندٌّ شريكٌ، ندٌّ مشاورٌ ومُعاون ومُساند، لا ندَّ له حقُّ القوامة.


هكذا هي صفات المرأة العصريَّة، التي تتأقلم على أيِّ وضع، فهي على قَدْر المسؤوليَّة، سواء كان القرار لزوجها، الذي تركته له بذكائها وثِقَة في قراره، وإلاَّ سوف تتدخَّل لحماية سفينتها، التي تحملُ الأعزَّاء بكل ما تملكُ من قُوَّة، ما دامت متمسكة بقيم دينها ومجتمعها العربي المحافظ، حتَّى المرأة غير العاملة، أصبحت تبحث عمَّا يدرُّ عليها دخلاً لمساعدة الأُسرة، ليس لتعتلي دَوْر الزوج في زعامة البيت، ولكن - بكل بساطة - لأنها تدرك كَمَّ المعاناة التي يُعانيها الزَّوج في هذا الزمن الصَّعب؛ من أجل توفير النَّفقات، فليس عندها وقتٌ للتناطح وانتظار نتائج الرِّئاسة على مقعد ينوء بأحماله، يتمنَّى الجميعُ الخلاصَ منه.


دراسة

وقد أثبتت دراسة عن "الشِّرْكة في الأُسرة العربية" أنَّه كُلَّما ارتفع المستوى العلمي للزَّوجين، ومُستوى الدخل، ارتفعت الشِّركة بينهما.


ومن النَّتائج المشتركة للدِّراسة أيضًا: أنَّ الأعمال المنزليَّة غالبًا ما تكون على عاتق الزَّوجة، ويتشارك الأزواجُ باتِّخاذ القرار الموحد في الأمور التالية: الإنفاق، الإنجاب، الذَّهاب إلى الطبيب، سياسة تربية الأولاد، بينما تتحمل غالبُ النِّساء مسؤوليَّة تربية الأولاد، كما يوجد تفاوُت بين البلدان من حيثُ تفرُّدُ المرأة باتِّخاذ القرارات المالية الخاصَّة بها، وفيما يتعلق بطرق حلِّ النِّزاعات بين الزَّوجين اعتُبرَ الحوارُ وأسلوبُ المناقشة كمعدَّل وسطي لأجوبة العيِّنة، كما يُوجد حالاتُ نزاعاتٍ زوجيَّة قائمة على مشكلة التنافُس والتحدِّي بين الزوجين.


طبيعة متخذ القرار

دعوة للفهم

علماء النفس يؤكِّدون أنَّ الرجل يركِّز، والمرأة تعمم، فعلى الزَّوجة ألاَّ تغضب إنْ رأت زوجَها يستغرق في التفكير بمفرده، فهذه مرحلة من مراحل تفكيره، رَيْثَما ينتهي منها، سيعودُ ليشاوركِ حتَّى تتخذا القرار النهائي معًا.


وفي نهاية الأمر، علينا أن نُؤكِّد أن الاختلافات في اتِّخاذ القرارات، خلال السَّنوات الخمس الأولى من الحياة الزوجيَّة – طبيعيَّة، ينتجُ عنها التعارُف الحقيقي بين الشَّريكين، والوصول في النِّهاية إلى الانسجام الفكري والعاطفي؛ "نقلاً عن الإسلام اليوم".


موقف تربوي وتعليمي

ولعلََّّ الخللَ في قضية اتِّخاذ القرار عند المرأة يعودُ إلى عدم إعدادها لتكونَ قادرةً على فعل ذلك، أو للطبيعة الخِلْقيَّة للمرأة، التي تغلِّب العاطفة على العقل؛ لأنَّ كيفيَّة اتِّخاذ القرار في الحياة الزوجيِّة هو مَوقف تربوي وتعليمي، وخلقي قدراتي تكويني.


همستي إليكِ

لا تلتفتي للمتفلسفات والمتحزلقات والمتشدقات.

التفتي فقط للنِّداء المقدس، الذي على رأسه مصلحة أسرتك.



زوجات صغيرات (12)

رفاهية (الملل)


جاءتني زوجة شابَّة تشكو مِن مَلَل الحياة وروتينها، الذي يقتل فيها الحماسة لعمل أيِّ شيء، فاليوم صورة مُكَرَّرة منَ الأمس، والأمس يحمل نفس ملامح الغد، نفس الأعباء اليومية ونفس الوجوه، حتى الكلمات ليس بها جديد، وزوج صامت لا يتحدَّث إلا ليلقي الأوامر اليوميَّة المملَّة، وأطفال مشاكسون لا يتركون لي فرصةً للراحة، لا جديد تحت السماء، نفس الشمس، نفس ضجيج السيارات، نفس الوجوه المتجهمة، وتسألني: كيف أخرج من طوق هذا التكرار الذي أهرب منه بالنوم؟ أكاد أختنق.


فسألتها: هل مَرَّ بخاطركِ يومًا حالُ أمٍّ من غزة، تجهر كل يوم بالحمد، رغم أنها فقدتْ كل شيء؟! فقدت الزوج الذي تسأمين منه، والأولاد الذين تعانين ضجيجهم، وأصبح كل ما تتمَنَّاه هو جدار تتَّكئ عليه، أو وسادة تضع عليها رأسًا مثقلة بالأحزان، أو وجبة ساخنة تقوم بإعدادها بيديها لصغارها الذين قُتل نصفهم.


هل تشعرين بالنَّعيم الذي ترفلين فيه، دون أن ينطق لسانك بالحمد وآيات الشكر؟!


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن بات آمنًا في سربه، معافى في بدنه، لديه قوت يومه - فكأنما حيزتْ له الدنيا بأسرها))، وبناء على هذا الحديث الكريم، فأنتِ في نعمة كبيرة، قد لا تجدها امرأة مكلومة في ابنها في العراق، أو أرملة في فِلَسْطين، فالمرأة هناك لا وقت لديها لتدركَ هل الأيام متشابهة أو لا؟ ولا يعنيها، فهَمُّها أكبر من تلك الرفاهية.


اسألي المكلومين والمُعَذَّبين والفقراء وملتحفي العراء، اسألي مُرتادي المستشفيات، اسألي المغتربين عن أوطانهم، البعيدين عن أبنائهم دون تبرُّم أو شكوى؛ بل تُتَمتِم أفواههم بالحمد والشكر؛ طاعة وعرفانًا بفضْل الله عليهم؛ أنْ مَنَّ عليهم بنعمة العمل، اسأليهم: هل أنتم في نعمة؟


حتمًا سيكون جوابهم: نعم، نعمة كبيرة.


كيف لم تدركي أنكِ في نعمة كبيرة؟! كيف لا تشكرين الله كلَّ يوم عليها، أن لك بيتًا وزوجًا وأطفالاً يملؤون حياتك؟!


عزيزتي:

المسلم لا يشعر بالملل؛ فهو في شُغل كل يوم، إما برعاية محتاج، أو أداء فريضة، أو مساعدة محتاج، أو صلة رحم، أو حفظ ما تَيَسَّرَ من آيات الله، أو متمتمًا ومتمتِّعًا بذكر الله.


أين صلاتك تشغلك؟! أين وِرْدُك اليومي؟! أين ما لَذَّ وطاب تصنعينه بنفس راضية وحبٍّ لمن يحيطونك بالودِّ، ويملؤون عليكِ بيتك؟!


أيتها المرفهة:

اصعدي إلى إحساس هؤلاء، ابحثي لكِ عن جمعية نسائية تهتم بالأرامل والمطلَّقات والفقيرات، شاركيهم محنهم، وحاولي أن تُخَفِّفي عنهن، بدلاً من هذا التملمُل الذي يحسدك عليه الكثيرات، احمدي الله على هذا الزوج الصامت، وفكِّري في أزواج يتكلَّمن بالأذرع، ويكيلون اللكماتِ لزوجاتهن، ويحولون حياتهن جحيمًا لا يُطاق، ويَتَحَمَّلن من أجل أبنائهن.


احمدي الله على نعمة الأبناء، فقد حُرِم غيرُك من نعمة التمتُّع بصخبهم الذي تشتكين منه، تمتمي بالحمد قبل أن تزول نعمة (الملل)، وتندمين عليها.

زوجات صغيرات (13)
ابدئي أنتِ



الزوجة صغيرة السن تكون شِكَايتُها الدائمة هي انشغالَ الزوج، وانخراطه في العمل، غير مبالٍ بمشاعرها، والتي لا تجد متنفسًا لها، فهي تكابِد الوَحْدة، ولا يملأ حياتها شيءٌ بعد بعض التجوال في البيت، والذي لم تجفَّ بعدُ رائحة أثاثه، ولا يحتاج إلى جهْد ووقْت في التنظيف أو التغيير.



كل ما تفعله هو إعداد بعضِ الطعام، والذي لا يستهلك الكثيرَ مِن وقتها، الذي يمرُّ ثقيلاً، وقد تكون لم تنجبْ بعدُ لتفرغَ اهتمامها وعاطفتها في الصغير.



فتنتظر عودة الزوج لتفرغ طاقاتها، متوقِّعة منه الاهتمام؛ ولكن لا تجد سوى زوجٍ مُنْهك الجسد، ينوء بالهموم والأحمال، فماذا تفعل؟ هل تستسلم؟ هل تبدأ بالشَّكوى والتَّمَلمل؟ هل تثور كي تلفتَ انتباهه؟



إنها كلُّها احتمالات، يمكن أن تقوم بها كلُّ زوجة تريد أن يَتَسَلَّل حبُّها، منسكبًا من قلْب زوجها؛ وإنما الزوجة الحكيمةُ هي التي تستبعد كلَّ تلك الاحتمالات السابقة؛ لأنَّ لديها الوعْي لتفهمَ أن الزَّوجَ ليس ذلك الرجل المتفرغ لإلقاء الكلمات أو الأغنيات في أُذُن الجميلات، وإنما هو رجل مسؤول عن أسرة وبيت وبناء مستقبل، يجب عليها أن توَفر له كل العوامل التي تمكِّنه من القيام بالمسؤوليات الكبيرة، فتشاطره الإحساس بخلْقِ جوٍّ من المَرَحِ بوجْه طلق، وابتسامة مداعبة، وروح خفيفة، وأن تستبدل بالأوقات التي يمكن أن تنفقها في الكدر والنزاعات أوقاتًا سعيدة طيبة، تسعد زوجها رفيق العمر.



وهمسة في أذنك - عزيزتي الزوجة الصغيرة - إن لم يبدأ هو، فابدئي أنتِ، فعندك مفاتيح الحنان والرقة والعذوبة، فتخيَّري أوقات فتح خزائنك، ومنح دررك؛ لتمنحيها هدايا للقلب الذي يحب؛ ولكنه قد لا يُجيد التعبير، ولا تلتفتي لنصائح الرفيقات المتفرِّغات لخراب البيوت، بمبارزة زوجك بالمشاحنات، وخلْق التوتُّرات.
زوجات صغيرات (14)

سنة أولى زواج

تأسيس قواعد، ترقب، أمل


السنة الأولى للزواج هي سنة بناء ووضع اللبنات لأساسٍ قوي متين، لتكون مصدَّاتٍ للرِّياح، التي حتمًا ستأتيه من كلِّ جانب، والزوجة الذكية هي التي تُدرك ذلك، وتمتلك الإرادة للوُصُول بهذا البنيان إلى عنان السماء، وقد منحها الله الأدوات، وذَلَّلَ لها الأسباب، وهي المودة والرحمة، والعقل المستنير، والصدر المتسع لكلِّ الملمات والخطوب، والقلب الذي يَتَحَمَّل الأخطاء الصغيرة، ويصفح عن الأخطاء الكبيرة، ويمنح الفرص، ويضمد الجروح، ويسدُّ الشقوق بعدْوى الحب الذي ستنشره الزوجةُ الحكيمة في أرجاء بيتها الوليد.

وعنِ المشكلات التي يمكن أن تواجه كل زوجة في أول زواجِها، تحكي بعضُ الزوجات تجاربها مع أول سنة زواج، وكيف تخطَّتْ تلك المشكلات من أجْل استقرار أسرتِها.

اختلاف الطِّباع:

قالت مريم متزوجة حديثًا: هي مشكلة اختلاف الطباع، فأنا حالمة رومانسية، وهو عملي جدًّا، يهتم كثيرًا بعملِه، لدرجة أنه عادَ إلى عملِه بعد ثلاثة أيام من زواجنا، مما أحزنني كثيرًا، إلى جانب أنه صاخب يحب الصوت العالي، وأنا العكس، دقيق جدًّا في كل شيء، بينما أنا فوضوية بعض الشيء، حيث أمي كانت تقوم عني بكلِّ شيء، حتى ترتيب حجرتي، فلم أعتدْ بعدُ على القيام بالمهام الزوجية الثقيلة.

ولكني عاقدة العزْم على تقريب وجهات النظر، فكما اعتدت التفوُّق في دراستي، ولا أرضى عنه بديلاً، كذلك هناك الأهم وهو حياتي الزوجية.

زوجي متسلِّط:

العقبة التي واجهتْنِي في أولِ زواجي هي تسلُّط زوجي، وانفراده برأيه، وكأنه يعيش في البيت بمفرده، وقد تغلبتُ على هذه الصفة فيه بالحنان، ولا شيء غيره، ذلك الحنان الذي ورثته عن أمي - رحمها الله - والذي كان دستورَ بيتها، فكان إذا أبدى رأيًا، فلا نقاش فيه، أقْتَرِب منه بكلِّ رقَّة وأداعبه قائلة: الطفل العنيد بداخلك متى سيكبر؟فيبتسم ويقول لي: البركة فيكِ لتأخذي بيديه، وعلى مرِّ السنوات أصبحنا شريكين حقيقيينِ، وليس آمرًا وناهيًا، بفضل حناني الذي دائمًا يشيد به.

تدخُّل أمه:

زوجي طيِّب للغاية، ولكن من أول يوم زواج شعرْت بمدى ضعفِه الشديد تجاه أمه وآرائها، فكانت تتدخَّل في حياتنا بشكلٍ مُزعج جدًّا، حتى إذا سافرنا في رحلة، كانت تَثنيه عن ذلك بحجَّة التوفير، وأنا صابرة، مرة أرفض وأقيم الدُّنيا، ومرات أتغاضى.

ولكنِّي في إحدى المرات وضعتُه أمام خيارين، إمَّا أنا أو أمه، وحدثت مشكلة كبيرة، وتدخَّل الأهلُ، وكان الصلح، وأخذنا من أمه الحنون الشفوق وعْدًا بعدم التدخُّل في شؤوننا، إلا عندما نحتاج نحن إليها.

والآن - وبعد مرور ثلاث سنوات - نحن أسعد زوجين، وحماتي التي أصبحتْ جدة لابْنتي، هي صديقتي، بل أحيانًا أَتَدَخَّل أنا لترقيق قلْب ابنها عليها، بفضْل الله وعونه، ثم بفضْل صبري على زوجي.

اختلاف وتكامُل:

كنت أضيق جدًّا باختلاف آراء زوجي عن آرائي، وطباعه عن طباعي في سنوات زواجي الأولى؛ ولكن - بفضل الله - تبيَّن لي بعد عشرتي وطول مدة زواجي، التي قاربت ستة عشر عامًا - أن الاختلاف بيننا أصبح تكامُلاً، وهذا التكاملُ في الصِّفات قد ساعَدَنَا كثيرًا في الكثير من أمور حياتنا الزوجية.

فأنا مثلاً كنتُ صارِمة بعض الشيء مع الأبناء، بينما هو حَنُون جدًّا، ومتفاهِم إلى أقصى حدٍّ معهم، مما أَحْدَثَ توازُنًا في تربية الأبناء.

وأقول لكلِّ زوجة جديدة: لا تجعلي اختلاف طباعك أنتِ وزوجك عائقًا أمام سعادتك الزوجيَّة؛ بل اجعليها نقطة لصالحك؛ لتحقيق التوازُن لصالح الأسرة.

قلبي لم يكنْ خاليًا:

للأسف تزوَّجْتُ بقلب ليس خاليًا، فقد كنت مخطوبة من قبلُ لرجلٍ أحببْتُه بعنفٍ؛ ولكن لم يكتبِ الله لنا الزواجَ، وحين تزوجْتُ زوجي الحالي لَمْ ألْتَفِتْ إلى مشاعرِه وحنانِه ورجولتِه؛ لأنَّ ذهني كان مشغولاً بغيرِه، والآن وبعد مُرُور سنوات طويلة، أشعر بمدى ذنْبي وتقصيري في حقِّ زوجي الحبيب، الذي لم يقفْ عند نُفُوري وعصبيَّتي، بل كان دائمَ الابتسام في وجْهي، محبًّا عطوفًا متفهِّمًا، والآن وبعد إفاقتي منَ الوهم الذي كان يسكنْ قلبي، أُحاول تعويضه عن إهمالي الجسيم في حقِّه.

أخطاء يجب تدارُكها:

هناك الكثيرُ من الأخطاء التي يقع فيها المتزوجون حديثًا، وهم يخطون إلى حياتهم الزوجيَّة، يقول أستاذ علم النفس بجامعة الكويت/ د. خضر البارون:

تطلُّعات خياليَّة:

1- المرأة تدخل الحياة الزوجية بتطلُّعات خيالية بعيدة عن الواقع، وإن لم تجد ما تمنتْ وتطلَّعَتْ، تبدأ بالشكوى.

2- كذلك تكون لديها مفاهيم خاطئة ومغلوطة، قد تستقيها من الأم أو الرفيقات عن أن الزواج حلبة صراع ومنافسة على مقعد الرئاسة، وأن زعامة البيت تكون للرابح في هذا الصراع.

3- أيضًا منَ الأخطاء التي تقع فيها المرأةُ بعد الزواج: احتراف بعض النساء إفشاء أسرار زوجها إلى الأهْل والصديقات، وتلك العادة أو الصفة هي أقصى ما يثير المشاكل بينها وبين زوجها، إلى جانب أن هناك بعض النساء تنتظر الزوج بمجموعة من المصائب عند عودته إلى المنزل؛ مثل: مشكلات الصغار، وكوارث الجيران.

6- كذلك من ضمن الأخطاء التي يقع فيها المتزوجون حديثًا: تعجُّلهم لإنجاب الأطفال، وقلقهم إذا مرَّتْ شهور قليلة بدون إنجاب، فيبدأ التوتُّر، وبالتالي حدوث المشكلات، وينصح البارُّون كل زوجة حديثة أو مقبِلة على الزواج أن تستعدَّ له نفسيًّا، وتعرف ماذا تريد من الزواج، ولا بد أن تعرف جيدًا معنى الزواج، الذي هو شراكة وصبْر وتضحيات، وتكوين أسرة تتطلَّب المحافَظة عليها، وليس من الطبيعي الانسحاب من الزواج عند ظُهُور أية مشكلة، ونصيحتي لكلِّ امرأة أن تصبرَ على زوجها، وتتكيف على عاداته وتتحمّل، إلى أن يعتاد كل منهما الآخر، وأن تعلمَ أنَّ الزواج ميثاقٌ غليظٌ - كما قال الله تعالى.

مهارات الجذب:

ويضيف البارون: أنه لا يوجد أحد مفصل كما يحب الآخر؛ ولكن بالصبر والاحتمال يُمكن خلْق التقارُب، وتجاوُز المشكلات والأَزَمَات، فالمرءُ إذا أراد الشيء يسعى إليه، ويبذل مجهودًا في سبيله، وعلى المرأة أن تتعلمَ مهارات الجذب، سواء في بيتها أم مظهرها أم شخصيتها، وإن وجدت صمتًا أو تجاهلاً من الزوج، فلا مانع أن تكونَ هي المبادِرة بالكلام، أو تهيئة الجو المناسب لجِلْسة رومانسية، وأن تحتويه بالمشاعر والحنان، ويقيني أن المرأة قادرة على ذلك.

همستي إليكِ:

الفرْق بين امرأة ناجحة وأخرى فاشلة: أنَّ الأولى عرفتْ وعملتْ، والثانية عرفت فقط.

زوجات صغيرات

أكثر ما يكره الرجل: الزوجة النكدية


سأل صديقٌ صديقَه: هل زوجَتكَ نكدية؟

فقال له: وهل هناك نوع آخر؟!


إنها سخرية الأزواج الذين اعتادوا على النموذج المتأخر للزوجة العربية، بعد أن رُبِّيت بعيدًا عن توجيهات ديننا الحنيف؛ ولكن وَفْق عادات باطلة، التي ما أن تتزوج حتى تتفرغَ لتفريغ شحنات مشاعرها المكبوتة خلال النموذج المتأخر لتربيتها وفق أساليب خاطئة، سواء من الأب، أم الأم، أم الأخ، ولا تجد أمامها سوى زوجها المسكين؛ ليتلقَّى كلَّ يوم نَصيبَه العادل من هذه الشحنات.


صفات الزوجة النكدية:
في ردٍّ من رُدُود الأستاذ عبدالوهاب مطاوع - رحمه الله - على مشكلة لزوجة نكدية، تطلب نصيحة للتخلُّص من تلك الصفة؛ لإسعاد زوجها - وصف لها صفات الزوجة النكدية؛ كي تبتعد عنها:
حنَّانة: أي: كثيرة الحنين إلى أهلها، وبيت أهلها.
أنانة: أي: كثيرة الأنين من أوجاع جسمية.
منَّانة: أي: كثيرة المنِّ على زوجها.
حداقة: أي: تنظر إلى زوجها في حدة وتخيفه.
براقة: أي: تتزين عند الخروج لغير زوجها.
شداقة: أي: كثيرة الشتم والإهانة لزوجها، مرتفعة الصوت.
نمامة: أي: كثيرة الكلام عن الناس، وتنتقدهم بشدة.
بكَّاءة: أي: كثيرة البكاء، خاصة عند المناقشة مع الزوج.


في المرتبة الثانية:
مركز الأبحاث بولاية مانهاتن الأمريكية، قام بسؤال (1864) رجلاً:‏ "ماذا تكره في المرأة؟"، فكانت عادة التسوُّق لدى المرأة، والهوس بها، في المرتبة الأولى، يليها النكد، ثم الثرثرة في المرتبة الثالثة‏،‏ وأكَّد فريق البحث أن نتائج هذا الاستطلاع لا تقتصر على الرجل الأمريكي فقط، وإنما الرجال بصفة عامة.


رسائل سلبية:
وللزوجة النكدية رسائل سلبية، تعددها أ/ فوزية الخليوي - عضو الجمعية العلمية للسنة النبوية - فتقول:
تستخدم الزوجة الجاهلة العديدَ من الرسائل السلبية؛ محاولةً منها للفْتِ أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق، والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة، والحواجب المقطبة، والجلوس وحيدة في غرفتها، ورفض الطعام، ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسُّ كرامتَه، وتجرح رجولته، وتقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز، سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان، ثم الانفجار، ونظرًا لطبيعة المرأة العاطفية، وإحساسها المرهف؛ فأشدُّ ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية، من ملاحظة قاسية، أو عتاب عنيف، أو عبارة جارحة.


معركة خاسرة:
وتضيف: بينما طبيعة الرجل مادية؛ فسرعان ما يتذكر المواقف التي أحسن فيها، من هدية ثمينة، أو نزهة عابرة، فيبدأ كلٌّ منهما بهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجار اليومي؛ بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن الآخر.


انظر في عين شريكك وابتسم:

وترى أ/ الخيلوي أن الحل في ابتسامة لا تحتاج إلى مجهود ترتسم على الوجوه، وأيضًا لها فوائد أخرى متعددة، لا تعود على الشريك فقط؛ ولكن على صحة وشكل الإنسان، فقد ذكر فريق من العلماء البريطانيين أن الابتسامة أحد أسرار الجاذبية؛ لذا لا تتردد في النظر في عيني شريك حياتك مباشرة مع ابتسامة جميلة.


خطة إنقاذ:

ويساعدكِ دكتور محمد المهدي - أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر - بوضع خطة إنقاذ، أو بحث عن السعادة، بإتقان بعض المهارات التى يمكنكِ بها أن تحسني معاملة زوجك، وتفكي "التكشيرة" من وجهه، وتكسبي بها قلبه وعقله:
♦ سيطري على المشاعر السلبية نحوه، خاصة في لحظات الغضب، وامسكي لسانك عن استخدام أي لفظ جارح، ولا تستدعي خبراتِ الماضي أو زلاَّته في كل موقف خلاف.
♦ هيِّئي جوًّا من الطمأنينة والاستقرار والهدوء في البيت؛ فالسكن والمودة والرحمة هم الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة، وحاولي أن تكون سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة؛ فإنك إن حققتِ ذلك، تنالين رضاه ورضا الله.
♦ أكثر ما يُرضي الرجلَ هو أن تشعريه برجولته طول الوقت، عن طريق امتداحه بين الحين والآخر.
♦ عليكِ أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك بحبك وحنانك، فمرة صديقة تحاوره وتسانده، وأحيانًا ابنة تفجر فيه مشاعرَ الأبوة الحانية، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف، وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معًا.
♦ احرصي على أن تكوني متجددة؛ فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك، ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك؛ لأنه يراكِ امرأة جديدة كل يوم، فلا يمل، ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت، ولا يجد فرصة للنكد أو "التكشير".

راجع تصرفاتك:
أما رسالته للزوج فتقول: إذا كنتَ تعيش مع زوجة نكدية، راجع تصرفاتك أولاً، ربما تكون أنت السبب فيما وصلت إليه من حال، وتذكَّر قول الشاعر:



أَيُّهَا ذَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ دَاءٌ صورة
كُنْ جَمِيلاً تَرَى الوُجُودَ جَمِيلاَ

 

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: