وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 *زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
31102012
مُساهمة*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج


زوجات صغيرات (1)

تذكري أن

هناء رشاد


عزيزتي الزوجة الجديدة، هناك أمور يجب أن تضعيها في الاعتبار عند بَدء حياة زوجية جديدة، أهمها:
♦ العناد وفرض الرأي ليس دليلاً على قوة شخصيتكِ؛ فقوة شخصية المرأة تكمن في احتوائها لزوجها، ورقَّتِها، ومدى تأثيرها.

فالصوتُ العالي، والتجهُّم، وأخذُ المواقف العنيفة، أو الخصام، كلُّ تلك الأشياء المجرَّبة لن تفيد؛ وإنما الذي يفيد هو احتكام العقل، واستدعاءُ مشاعر التسامح والودِّ، والتي أثبتتْ مدى فاعليتها في حل كثير من المشكلات.

♦ الشكوى الدائمة والضجر من كل شيء، سيزيد الأمور سوءًا، وتبقى الأعباء قائمةً؛ بل وتتراكم.

♦ وضعُ خطة صباحية لمسؤولياتك بشيء من الترتيب يبدأ بالأولويات، يساعدكِ كثيرًا على إنهاء ما وراءكِ بشكل منظَّم ويسير.

♦ الوقت هو إحدى مشكلاتنا الكبرى؛ فهو ينفذ سريعًا، فعليكِ إدراكَ ذلك لإنهاء ما وراءك قبل عودة زوجك بوقت كافٍ؛ ليبقى لكِ وقتٌ بعيدًا عن ضغوط مهمات البيت، تستعيدين فيه هدوءك، ومرحَك، وابتسامتَك؛ استعدادًا لاستقبال زوجٍ مُنهَك.

♦ وجود طفل صغير بحياتك لا يعني الصراخ الدائم، وإثارة الفوضى في كل مكان، أو إيجاد المبررات والحُجج لإهمالك لمظهرك، أو إهمالك لمشاعر زوجك.

♦ إهمالك لتنمية ثقافتك بحُجة التفرُّغ لبيتك وزوجك المنشغل بعمله وأحلامه، لن يقرِّبك من عقل زوجك، الذي يبحث فيكِ ليس فقط عن الزوجة والحبيبة، وإنما أيضًا عن الصديقة التي تشاركه الرأي، وتقاسمه الحوار.

♦ قلب زوجك يمكن أن يتَّسع لكِ ولأمِّه ولأهلِه أيضًا، فلا تدمني الشكوى بأنه يحب أهلَه أكثرَ منكِ؛ لأنكِ تعرفين أن ذلك غير صحيح، والدليل أنكِ تحبين أهلَكِ أيضًا، والزوجةُ الذكية هي التي تَسعد ببرِّ زوجها لأهله، وتُعينه على ذلك.

♦ مشاكل عملك وضغوطاته اتركيها في العمل، وعُودِي لبيتك؛ لتنثري به ورودَكِ، ومرحَك، وابتسامتَكِ التي لا تُفارق الوجهَ البشوش الذي أحبَّه زوجُك.

♦ الزوج إن ضاق بزوجته، والتي اتخذتْ من النكد منهجَها، فلا تكف عن الصراخ في وجهه، وافتعال الأزمات - سيجد مَن يخفِّف عنه خارج البيت، سواء الأصدقاء، أو بالبحث عمَّن يُسعده، والذي قد يصل به إلى الحل الحلال والزواج بأخرى.

♦ إذا تكرَّرتْ شكواكِ لأمك من زوجك، فستأخذ عن زوجك فكرة سيئة، قد لا يمحوها الزمن، حتى لو تصالحتِ معه بعد ذلك.

♦ وأخيرًا: الحياة الزوجية ليست حلبة صراع، أو معركة، ومَن سينتصر فيها؟!

بل هي ودٌّ، وتسامح، وصبر، وقدرة، ومسؤولية مشتركة، أدعو الله أن تكوني أهلاً لها.


كاتب الموضوع : ام يوسف


عدل سابقا من قبل ام يوسف في 31.10.12 13:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج :: تعاليق


زوجات صغيرات (2)

مخاوف ليلة الزِّفاف وَهْم الحب يقتله


كثير منَ الفَتَيات المُقبلات على الزَّواج تَنْتابهن مخاوف، قد تصل إلى حدِّ الهَلَع من تلك الليلة "ليلة الزفاف"، وكأن الزوجَ هو الوحش الذي سيفترس الضَّحيَّة المذعورة بلا رحمة؛ وذلك نتيجة لأخْذها معلومات خاطئة؛ سواء منَ الصديقات، أم الكُتُب التي تثير أكثر ما تفيد.

ولتخفيف هذه الرَّهبة سألْنا بعض الزوجات، وحصلنا على إجابات مختَصرة ومختلفة؛ ولكن يمكن أن تكون مرجعية واقعية لكلِّ فتاة مُقبلة على الزواج عن تلك الليلة، والتي سُمِّيَتْ بـ"ليلة البناء"؛ لما فيها من بناء الحب والثِّقة لأساس قويٍّ وسليم، يُسَمَّى الحياة الزوجية.

استسلمْتُ تمامًا:

استسلمْتُ تمامًا لِزَوْجي، والذي لا ينقصه توتُّر أو قَلَق في تلك الليلة، ونصيحتي لكلِّ فتاة مقبِلة على الزواج أن تُصَلِّيَ ركعتين مع زوْجها عند دُخُولها؛ حتى تبدأَ حياتها ببركة الصلاة والدعاء، ولتدبَّ الأُلْفة دائمًا بقلبيهما.

طمأنينة الحب:

بعد صلاة ركعتين أنا وزوجي الحبيب - بارك الله فيه - تحدَّثَ معي بلُطْف شديد، وأخبرني بِحُبِّه الشديد لي، مما ملأ قلبي بالطمأنينة والثِّقة فيه، وفعلاً مَرَّتِ الليلةُ ببركة الله، وكان دعاء أمي عونًا كبيرًا لي.

ونصيحتي لكلِّ المقبلات على الزواج أن تعرفَ أنَّ لكلِّ زوج أسلوبه وطريقته،وألاَّ تستمعَ سوى لنصيحة الأم أو الأخت المتزوِّجة، وأن تساعد زوجها بالبُعد عن التَّوَتُّر والانفعال؛ بل شجِّعيه بالحب وإظهار المودَّة.

ابتعدي عن الخَجَل الشديد:

كثيرٌ منَ الزوجات في تلك الليلة يتَعَثَّرنَ في خجلهن؛ بل ويغرقْن فيه، ولا تسمح لزوجِها بأيِّ شيء في تلك الليلة، وأنصح تلك الزوجات أنَّ الخجلَ الشديد، والذي قد يصل إلى الحدِّ المَرَضي قد يترك تأثيرًا سلبيًّا عند الزوج فيضطرب، وقد يأتي بنتائج عكسيَّة، مما يؤجِّل القلق ويرحله ليوم آخر وربما أيام.

اجعليها ليلة مميزة:

حينما أَتَذَكَّر مدى رُعبي من هذه الليلة وتصرُّفاتي، والتي أعتبرها فكاهية، أحزن كثيرًا، وأنصح كل فتاة مقبلة على الزواج أن تعدَّ لهذه "الليلة الحُلم"، وألاَّ تجعل مخاوفها والتي تقوم على الوَهْم تعيقها عن ممارسة السعادة؛ لتظل تلك الليلة مميزة في ذاكرتها، تسْتدعيها إذا أرادت أن تعيشَ أوقات الحب الأولى، فهي ليلة لن تأتي مرة ثانية.

نصائح لليلة عُمر ناجحة:

♦ أولاً: أن تستعدِّي لها بفترة كافية، بالبُعد قدر المستطاع عن أيِّ توتُّر أو انفعال.

♦ لا تلتفتي للنَّصائح السلبية، والتي تُمَثِّل ليلة الزفاف بأنها ليلة خالية من الرحمة.

♦ ابْدَئي بالذِّكْر، وإنْ لَمْ يَتَذَكَّر زوجُك، ذكِّريه أنتِ بصلاة ركعتين، والدُّعاء بخير؛ فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا تزوَّج أحدكم امرأة، أو اشترى خادمًا، فليأخذ بناصيتها، وليسمِّ الله - عزَّ وجل - وليدْع بالبركة))؛ مثل أن يقول: "اللهم ارزقني إلفها وودَّها ورضاها بي، ورضِّني بها، واجْمَع بيننا بأحسن اجتماع، وأيْسَر ائتلاف، فإنَّك تحب الحلال وتكره الحرام"؛ فالدُّعاء يبعث السلام والهدوء والروح الجميلة في النفس؛ مما يمهِّد لما هو قادم، ويؤثِّر تأثيرًا إيجابيًّا؛ سواء عليكِ أنتِ أم الزوج.

♦ ألاَّ تقعَ عينُه على قبيحٍ منك؛ سواء في شكلكِ أم في رائحتك أم في كلماتك، والتي يجب أن تَتَخَيَّريها في تلك الليلة بعناية؛ لأنه سَيَتَذَكَّرها دائمًا.

♦ امسحي من ذاكرتكِ كلّ الصور السلبية، التي جمعتِها من هنا وهناك، وألقيها في أقرب سلة للمهملات، وتذكري فقط زوجك الحبيب، الذي طالما حلمتِ أن تكوني بجواره لتسعدا معًا.

♦ ابدَئي بالحبِّ، واجعليه هدفك طوال مشوار حياتك الزوجية، وطريقتك المُثْلى في حلِّ كلِّ مشكلاتك، ولن تندمي أبدًا.

♦ الاستعاذة والتسمية قبل الجِماع مِن أهم المستحبَّات في هذه الليلة، ودعاء الجِماع هو: ((بسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني)).

زوجات صغيرات (3)

ليلة عُرسك


خطوة هى التي بينك وبين مَن أحببتِ، حلمتِ ورسَمتِ في خيالك له صورًا ملونة، وأماني مشرِقة، مكحلة بليل السهد الذي أنفقتِه، تنسجين وتطرزين ثوب العُرْس المزيَّل بالوُرُود، كلَوْن أيامكِ القادمات، منادية على الأمنيات أن تأتيَ لتعجل بالفرحة وفتْح بوابات السعادة على مصراعيها، حتى أصبحَ واقعًا الآن، وأصبحتِ على شفا حياة تمدُّ لكِ يدها باسمة، محتضنة سعادتك، تطلب منكِ أن تدخلي بأمان، محمَّلةً بالبَهْجة والورود والحب الذي سينقسم على اثنين، فتذكَّري هذا اليوم الحُلم، هذا اليوم الذي لا يُفارق ذهْن الصغيرات الحالمات.

تذكَّريه جيدًا؛ لأنه سيكون مدادًا لأيامكِ المقبلات، حين تكثر الأعباء، وتطول الأمسيات، وتنهال المسؤوليات.

تذكريه ليكونَ ذاكرتَك الوردية، التي تمنحك الأمل في استكمال مشوارك، واستكمال رسالتك كزوجةٍ وأم، كما أرادها اللهُ لكِ.

تذكّري زوجك، وعدّدي مميزاته، وتغاضَي عن هفواته، تذكري ترنيمات الودِّ، وتغاريد الطيور بقلبك؛ لتعينك على الصِّعاب، وتزيدك إصرارًا على ألاَّ تتنازلي عنها يومًا، وتجددي عهدها دومًا، وتذكري دائمًا أن من يعطي الحب الصادق لن يجد سواه، وهنيئًا لكِ.

وبارك الله لكما، وجَمَع بينكما على خير
زوجات صغيرات (4)

غيرة تهدم أم غيرة تبني؟ هذا هو السؤال


السعادة الزوجية هي أقصى أماني كلِّ زوجة، ولكن الأمنيات لا تأتينا على طبقٍ من فضة، ولا تسقط علينا من السماء؛ بل هي الإرادة نوجهها ونسعى وراء تحقيقها بكل إمكاناتنا.

والزوجة التي تخطو أولى خطواتها نحو حياة زوجية جديدة، ولم تكتشف ماذا وراء الحلم الوردي، الذي نسجتْ خيوطَه على مهل خلال سنوات صباها، وفورة أنوثتها المتصاعدة - كثيرًا ما تحتار؛ فهي لا تمتلك الخبرة بعدُ، وخاصة في موضوع الغَيْرة، فتتساءل:
هل تترك له الحبل على الغارب؛ ثقة فيه، وفي نفسها؟

أو تُظهِر بعضًا منها؛ لتُظهِر حبَّها له، على طريقة: بعض الملح يصلح الطعام؟

هل تحتكم للعقل؟

أو تصعد من وتيرة غيرتها، وتهدم المعبد على أصحابه؛ ثأرًا لكرامتها، إذا شعرتْ أن زوجها يهتم بغيرها؟


يقسم الخبراء الغيرة إلى نوعين:
غيرة مزعجة (الغيرة السلبية):
وتتمثَّل في غيرة الزوجة على زوجها، فتجدها تغار حتى من أقرب المقرَّبين إليه، مثل: أمِّه، أو أخته، أو عائلته! كذلك تغار من أصدقائه، والأكثر غيرتها مما يسمى بزميلات العمل، فتظل تلاحقه بأسئلتها المتكررة عن خروجه، ومن يقابل؟ وأين سيذهب؟ ولماذا تأخر؟ مُظهرةً هديرَ مشاعرها المتدفِّق، والذي قد يتحوَّل في لحظة إلى إعصار يقتلع أمامه كلَّ شيء جميل: الأشجار، والبيوت، والعمار؛ فيتحول كل شيء حلمتْ به إلى ركام وخراب، فتجد نفسها قد جرَّفت بيديها الأرضَ التي زرعتْها من قبل بالورود والأزهار، فتظل حبيسةَ الندم، تؤرِّق مضجعَها الخسارةُ، وتكون الخسارة أفدحَ إن كان هناك أطفال، فإما تهدم لهم بيتَهم بالانفصال عن أبيهم، أو تحيل حياتها وحياتهم إلى حياة تملؤها القلاقل والمنغصات، والتي يؤكد النفسيون أنها تؤثِّر بالسلب على الأبناء، من حيث الاستقرارُ، والشعور بالأمان، الذي هو أهم إحساس يشعر به الأبناء لمواصلة النجاح والترقي في الحياة.

فإذا كنتِ - عزيزتي الزوجة - من هذا النوع، فعليكِ بالدعاء أن يخفِّف الله غيرتَكِ، كما حدث لأم سلمة - رضي الله عنها - عندما تقدَّم لها النبي - عليه الصلاة والسلام - ليخطبها، فقالت: "إني امرأة شديدة الغيرة ولا أطيق"، فقال: ((أما غيرتك، فسأدعو الله أن يُذهبها)).

والنوع الآخر من الغيرة هو:
الغيرة المحببة (الإيجابية):
وهي دليل على حب الزوجة لزوجها، ووسيلتُها لزيادة السعادة والقرب بينها وبين زوجها؛ حيث يشعر الزوج باهتمام زوجته وحرصها عليه.

وفي ذلك يقول الاستشاري النفسي د. عبدالعزيز الظفيري:
ملكية خاصة:
المرأة - وخاصة صغيرةَ السن - حديثة الزواج، تدخل الحياة الزوجية بمفهوم أن الزوج ملكيَّة خاصة، لا يصح لأحدٍ أن يقترب منه؛ فهو يخصُّها وحدها، فتقف له عند أي بادرة، فتكيل الاتهامات إذا جاءتْه رسالةٌ على جواله، أو رأتْه يتكلم بصوت منخفض على هاتف المنزل، وإذا خرجتْ معه تعود مكدرة؛ لأن زوجها نظر لفلانة، أو لمحتْه يبتسم لعلانة.

وهكذا تتملَّكها الوساوس أن رَجُلَها سينفرط عقده، تبعًا لمفاهيم خاطئة، قد ورثتْها عن الأم أو الجدة، أو سمعتْها في دردشات الصديقات.

مشاعر غير مجدية:
ويشير إلى أن المرأة تبدأ حياتها الزوجية بمشاعر قوية، الكثير منها سلبي، ومنها الغيرة الشديدة على زوجها، وللأسف الزوجة تبدأ عادة بمثل هذه المشاعر غير المجدية، والتي تتلقَّاها كنصائح من الأهل والأصدقاء!

وأرى أن الزواج يحتاج إلى المرأة الواعية والذكية، والتي تعرف كيف تغار؟ ومتى؟ وما حدود هذه الغيرة؟ وأن تستخدمها لإظهار حبها، وهذا ما يَسعد له الرجل، فليس معنى الزواج خنق الزوج بالبحث وراءه، والشك الدائم فيه.

بعض الملح:
كما يرى د. الظفيري أن الزوجة الذكية هي التي تتحكَّم في مشاعرها السلبية، وتحوِّلها إلى بعض الملح الذي يتطلبه الطعام؛ كي يكون طعمه جميلاً طيبًا، كذلك الحياة الزوجية تحتاج إلى القليل من الغيرة.

أزمة عدم الثقة:
ويضيف الظفيري: في سنوات الزواج الأولى، حيث تبدأ مرحلة الاكتشاف، كلٌّ يريد أن يتعرَّف على شخصية الآخر؛ ولذا نجد كثيرًا من الزيجات لا يُكتب لها النجاح، حيث تدور سنوات الزواج الأولى في دوائر الشك؛ نتيجة لأزمة عدم الثقة.

لذا أنصح كلَّ المُقبِلين على الزواج بأخذ دورة تدريبية، قبل الدخول إلى مؤسسة الزواج التي تقوم على الشراكة.

ويستطرد قائلاً: مع الأسف كثير من الأزواج لا يفهمون معنى العلاقة الزوجية، كعلاقة ورابطة تقوم على الود والتراحم، وليس على الغيرة والصراعات، ومن سينتصر في النهاية.

النساء أكثر غيرة:
وعن نسبة الغيرة: عند الرجال أكثر أم النساء؟ يشير الدكتور الظفيري إلى أن النساء - بلا شك - أكثر غيرة من الرجال؛ لأن المرأة عاطفية بطبعها، وحينما تعتمد على عاطفتها تكون هناك دائمًا قرارات خاطئة، وقاعدةُ السلوك الإنساني تقوم على العاطفة والعقل، والمرأة العاقلة تزن أمورَها، وتتنازل عن كثير من الأشياء؛ لتتساوى كفَّتا العقل والعاطفة عندها، فيمرُّ مركب حياتها إلى الشاطئ بسلام، والصبرُ والإيمان خير سياج يحميها ويساعدها على ذلك.

همستي إليكِ:
الغيرة وقودك لتعزيز مشاعرك، والدفع بسفينة زواجك إلى الأمام، أو لاندفاعك لترتطم بالصخور، ومن ثم الغرق

زوجات صغيرات (5)

اكتشفت أن زوجي لن ينجب!


مبارك أنتِ حامل:

خبر تنتظره كلُّ زوجة؛ لتبدأ ممارسة إحساسها الجديد والفريد بالأمومة، إحساس الفطرة، والذي خُلق مع كل امرأة.


ولكن مرَّت الأيامُ، وتعاقبت الشهور ثقيلةً، ولا شيء يشير إلى ذلك الخبر المفرح، وما أن تمَّت الفحوص، واستكملت التحليلات، حتى اكتشفت أن الزوج الحبيب لن ينجب.


دورة جديدة من التحليلات، وتغيير الأطباء، وعام يمر، ويلحقه آخر، ولا شيء جديد سوى انطفاءِ الأمل رويدًا رويدًا كل يوم.


أسئلة حيرى تدور بداخلك الآن:

هل سأقدر على الحياة دون أن أحمل لقبَ عمري الذي انتظرتُه طويلاً؟

كيف سأعامل زوجي الذي أقعدتْه الصدمةُ، وأصبح دائمَ الصمت والحزن؟

أسئلة كثيرة تجتاج عقلَك، ولم يمرَّ عامان على زواجك، ماذا بعد؟


أنتِ أمام خيارين:

إرادة الله:

أول ما سيتبادر في ذهن الزوجة المؤمنة، والتي تعرف دينها: قولُ الله - تعالى -: ﴿ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ﴾ [الشورى: 50]، فترضى بأمر الله، متمتمةً بالحمد والتسليم، والذي حتمًا وراءه الحكمةُ التي لا نعرفها.


وعندها حتمًا سيكون لديكِ أهداف أخرى، وستقومين بتغيير خططك للمستقبل؛ فقد تكون رسالتك أرادها الله في مكان آخر.


ولكن رسالة الأمومة هى كنز تنهل منه الأمُّ الحسناتِ، فمن أين ستحصل على مثل هذه الغنيمة، والتي سُلمُها آخرُه الجنة؟


طرق لا حصر لها، وقد تحصلين منها على أضعاف ثواب الأمومة؛ منها:

• كفالة يتيم.

• إقامة مركز لتحفيظ القرآن، أو حفظ القرآن الكريم، والانشغال بالدين.

• السعي على أرملة لها أبناء ماديًّا ومعنويًّا.

• معاونة الزوج في عمله، بأخذ الدورات التي تؤهلك لذلك، أو الحصول على عمل مناسب لكِ، يشغل وقتك، ويفيد مجتمعك.


وضع خطة للترفيه عن الزوج:

قد تكون صحبة الزوجة الطيبة الراضية، والتي تخلق لزوجها جو الحب والألفة، خيرًا من ولد عاق أو متعب، يضني الأب في تربيته، ويعاني جحوده، فكوني ذلك الابنَ البار لزوجك.


وأخيرًا: هل تصبرين؟

هناك من الزوجات الجليلات، صاحبات القدرة والشخصية القوية، الصابرة المحتسبة، فتصبر على ابتلاء الله لها، وتمضي في حياتها الزوجية بكل الرضا؛ بل ولا تُشعِر زوجَها بما تعانيه من فقد إحساسها بالأمومة، وتكون نِعْم الزوجة له.


وهناك مَن لا تقدر، وتطلب الانفصال عن الزوج؛ أملاً في الإنجاب من شخص آخر.


فالخياران أمامك، وكلاهما مشروع، ويبقى أمامك أنتِ الاختيار.

 

*زوجات صغيرات* ملف رائع للمقبلات على الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: