وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  سعادة زوجية ممكنة المنال..كيف؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
31102012
مُساهمة سعادة زوجية ممكنة المنال..كيف؟!


السعادةُ الزوجية هي ذلك الحلم الذي يُرَاود كلَّ عروسين مقبلين على حياتهما الجديدة، تلك العلاقة التي ملؤها جميل الأمنيات، آملين أن يَتَحَوَّلَ الحلم إلى حقيقة مزهرة، يرتشفون من رحيقها، ويجددون آمالَهم مع عبيرها، ولكن سرعان ما تذبل الورود، ويتطاير العبير، وتبقى الحقيقة التي يجتهد كلاهما في تحسينها، والتغلُّب على عقباتها.

فكم هي قاسيةٌ تلك الأوقات، التي يكون فيها بيتُ الزوجية بمثابة سفينة في بَحْرٍ متلاطمِ الأمواج، ويصبحُ مَن بداخله كالغريق الذي يحاولُ التعلُّقَ بقشة النجاة؛ محاولاً الوصولَ إلى برِّ الأمان، فيا تُرى ما تلك القشة المطلوبة لإنقاذ ذلك الغريق؟

كما هو معروف أنَّ كثيرًا منَ البيوت بعد مرور بضع سنين، توشك أن تُسحب في دوامة من الخلافات، المتمثلة في شجار هنا، وخصامٍ هناك، ويبدأ كلٌّ منَ الزوجين في رفْع الراية السوداء؛ إعلانًا لاستمرار حالة الخطر الزوجيَّة.

يهرب الزوج إلى طاقم الإنقاذ - الأصدقاء - وتتعلَّقُ الزوجة بكوخها القديم - بيتِ أبيها - محاولةً إيجادَ ملجأ، أو قارب أمان راسيًا هناك؛ ولكن في الحقيقة يُعَدُّ ما فعلَهُ هذان الزوجان هو بداية خطواتهما للغرق الحقيقي لكل منهما.

فبعد أن لاذ كلٌّ منهما بالفرار من حصنهم الصغير - بيت الزوجية - فقد تناسى الزوجُ أن جحيمَ زوجته خيرٌ من جنَّة أصدقائه، وكذلك غاب عنِ الزوجةِ أن بيتَ زوجها - مهما ضاق بها - خيرٌ من بيت أبيها، مهما اتَّسَع لها.

أعزائي الأزواج:
إنَّ أولى الخطوات لإنقاذ مملكتكما هي محاولةُ رأبِ الصدعِ، التي تكمن في توثيق مقدار ما بقي منَ الحبِّ في قلبَيكما، فكما يُقال: إذا دخل الحبُّ منَ الباب، خرجتِ التعاسة والأحزان من النافذة، ومِن ثَمَّ يجب أن تجعلا أساس حياتكما يتركز على الحب؛ لأنَّ الحبَّ هو وقود مسيرة النجاح والإبداع.

وأول قطرات الحب اجعلاها بينكما وبين الله - عز وجل - فإذا أصلح العبدُ ما بينه وبين ربه، أصْلَحَ اللهُ - عز وجل - له ما بينه وبين الناس؛ كما جاء في الأثر.

ثانيًا: مِن أقوى دعائم تقوية الحب بينكما الدعاء، لِمَ لا، وهو سلاحُ المؤمن الذي لا يخيب؟! فلو فَوَّضَ كلٌّ منَ الزوجين الأمرَ لله - عز وجل - وتَضَرَّعا إليه، داعين بالصلاح والفلاح، فإنه قريبٌ مجيب الدعاء.

ثالثًا: الأخْذ بمحاسِن الأخلاق، فالبيتُ الذي يُبنى على قواعد الأخلاق الحميدة، هو البيت القوي الذي يظل راسخًا شامخًا، مهما واجه من عواصف وأعاصير الحياة.

ومما يدل على أهمية محاسن الأخلاق للفوز بالسعادة دنيا وآخرة: ما جاء في الحديث: ((أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا))، وإن الزوجة لزوجها هي جنته، وكذلك الزوج لزوجته؛ كما قال بذلك بعضُ العلماء في تفسير قوله - تعالى -: ﴿ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ [البقرة: 201]، وقالوا: إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة، ولكما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة؛ إذ قال حاثًّا الأزواج على حُسن الأخلاق مع الأهل: ((خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

رابعًا: على كلٍّ من الزوجين التحلِّي بالحكمة، وخاصةً وقتَ الغضب، فإذا ثار أحدُهما، فيجب ألا يقابله الآخرُ بثورة مماثلة؛ لأنَّ النار وقتها تشتعل في أخضر الحياة الزوجية ويابسها، وربما لا يُفِيقان من لهيبها إلا مع دوي قذيفة من فم الزوج مفادهـا: (أنتِ طالق)؛ ولكن عليهما بسكب (ماء الصمت)؛ لأنه وقتها هو الأبلغ في إطفاء نار الانفعال؛ لأن الصمتَ وحده هو القادرُ على امتصاص غضب شريك الحياة، وخاصة إذا تحلَّى الصمتُ بالاستعاذة من الشيطان، واللجوء إلى الله - عز وجل - بالدعاء؛ لصرْف هذه الحال، والمعافاة من شرِّ هذه الأوقات.

ثم بعد مرور العاصفة تكون المناقشةُ المتريثة والاقتناع؛ لتلافي أسباب الخلاف مرة أخرى - بإذن الله.

خامسًا: أن يرفع الزوجان شعارَ ترْك السلبية في الحياة الزوجية:
ذلك أنَّ كلاًّ من الزوجين يعرفُ ما يريدُه، وما يرغب فيه الآخر، وعلى ذلك يجبُ أن يحرص كلٌّ منهما على تخصيص وقت لهما يقضيانه معًا في النزهة مثلاً، أو داخل البيت، وأن يسترجعا معًا أجملَ وأحب المواقف التي مَرَّت بهما، وأرق العبارات التي سمعها كل واحد من الآخر، فمثلُ هذه الأوقات الخاصة تعدُّ بمثابة التغذية الرجعية لاهتمام كل زوج بزوجته، فمثلاً من الممكن أن يقول الزوج لزوجته عبارات جميلة، ولكن من المؤكد أنه لن يفكر في إعادتها مرة أخرى إذا لم يجد من زوجته اهتمامًا بها أو بشاشة لسماعها، فالزوجةُ الذكية هي التي تحرص على أن يكون لديها (ألبوم) للذكريات في مخيلتها، وتأخذ في استدعاء كل ما تحبه من زوجها من وقت لآخر؛ من لمسة أو ابتسامة أو كلمة رقيقة، فإنَّ لذلك تأثيره في تجديد مشاعر الحب الكامنة في الحياة.

سادسًا: الكلمة الطيبة صدقة:
فعلى الزوج أن يهتمَّ بالثناء على كلِّ بادرة إيجابيَّة من زوجته؛ لزيادة الاعتناء بنفسها وبه وبالبيت، فلا يصح أن يكون كل شيء عنده سواء؛ من حيث التقصيرُ والاعتناء.

وعلى الزوج أن يتذكرَ أنَّ الوردة إذا لم نعتنِ بأسباب الحياة لها، فسوف تذبل ويزول جمالها وعبيرها، وعليه؛ فإنَّ كلمات الحب من الزوج ونظرات الإعجاب لزوجته هي أسباب الحياة لحبه في قلبها.

سابعًا: الأخْذ بمبدأ (قليلٌ من الغفلة تنفع أحيانًا):
وهذا لتجنُّب النَّقد المستمر، فبعضُ الأزواج يجعل من نفسه رقيبًا على كلِّ كلمة، وهفوة، ولفتة من الآخر، مما يتسبب في خلق جوٍّ مشحون، بل ويصرُّ على أن يصححَ كل ما يراه خطأ في سلوك الآخر؛ ولكن على مَن يرى قصورًا في شيء ولا يرضى عنه، أن يتحين الوقتَ المناسب للتعليق عليه، وأن يتخير العباراتِ الملائمةَ بعيدًا عن التجريح أو التعنيف، وليتذكرا أن النصيحةَ واجبة ولكن بآدابها.

ثامنًا: عليكما بالقدوة الحسنة:
فمن أهم وأجمل ما يوثق حبَّ الزوج في قلب زوجته: أن يكون في خدمة أهله؛ كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ كان يساعدهن، وكان عونًا لهن، وكان يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويمازحهن، فعلى الزوج كلما احتاجته زوجتُه أن تجده عونًا لها، وألاّ تكون الزوجةُ دائمًا في آخر قائمة اهتمامات زوجها.

وأخيرًا، أعزائي الأزواج:
إن السعادة ليست بالشيء المستحيل؛ ولكنها ممكنة المنال؛ إذا هيَّأ كل من الزوجين نفسه لها، واستعدَّ للارتشاف من تلك السعادة، ولتجعلا أول قطراتها: قطرةَ الرضا؛ نعم الرضا بشريك العمر، حتى ولو لم يكن فيه كل ما يُتَمَنَّى، فليس كل ما يتمنَّاه المرء يدركه.

وثاني قطرة: التعقل؛ فإذا لم تحقق ما تحب، فأحب ما حققت.

وثالث قطرة: الحمد؛ فلتشكرا الله على نعمه؛ حتى يزيدكما من فضله؛ كما وعد المولى - عز وجل - بذلك في قوله: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].
رابع قطرة: أن تجملَ نفسك أولاً.

فكما قال الشاعر:

كُنْ جَمِيلاً تَرَى الوُجُودَ جَمِيلاً


وتذكرا أن السعادةَ شعور داخلي، ينبع من النفس الراضية القانعة، فإذا تحلَّت النفسُ بهذه السعادة الكامنة في داخلها، فاضت منها على من حولها، أما إذا افتقدها الإنسانُ، فأنَّى له أن يمنحها لمن حوله؟! فإنَّ فاقدَ الشيء لا يعطيه.


كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

سعادة زوجية ممكنة المنال..كيف؟! :: تعاليق

تسلميلنا يا ام يوسف
 

سعادة زوجية ممكنة المنال..كيف؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: