معاملة المسلم للمسلم

ام يوسف
اميره ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :

مُساهمةام يوسف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السؤال : كيف يعامل المسلم أخاه المسلم ؟



الجواب : للمسلم على المسلم حقوق كثيرة مبينة في كتاب الله تعالى

وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، من ذلك : تعاونه معه على

البر والتقوى ، وألا يتعاون معه على الإثم والعدوان ، قال تعالى

( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )



ومنهـا : ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله"حق المسلم

عـلى المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا

استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض

فعده ، وإذا مات فاتبعه " رواه مسلم .


ومنها : قـولـــه " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى

يختلطوا بالناس ، من أجل أن ذلك يحزنه " رواه البخاري ومسلم


ومنها : قوله : " لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ،

ولكن تفسحوا وتوسعوا " رواه البخاري ومسلم .


ومنها : قوله " والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه

ما يحب لنفسه " رواه البخاري ومسلم


ومنها : قولــــه : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ،

يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام "

رواه البخاري ومسلم


ومنهـا : قولـــه " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك

بوجه طلق" وقوله"إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك"

أخرجهما مسلم



ومنها : قوله " لا تحاسدوا ولا تناجشو ولا تباغضوا ولا تدابروا ،

ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم

أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى هاهنا- ويشير

إلى صدره ثلاث مــــرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه

المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه "

رواه مسلم .


إلى غير ذلك من النصوص الدالة على آداب الأخوة الإسلامية .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.




اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيـــخ عبد الله بن قعود ، الشيخ عبد الله بن غديان

الشيخ عبدالعزيز بن باز


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 1 ، الجزء : 26 ، الصفحة : 97 ،

الفتوى : 3377




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
معاملة المسلم للمسلم :: تعاليق
avatar
manyensh
الاميرات المتميزات
الاميرات المتميزات
رقم عضويتك : 10508
عدد المساهمات : 4366
الاوسمه :

مُساهمة في 25.11.12 13:30 من طرف manyensh


( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )

جزاكى الله خيرا

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى