استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
25102012
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السؤال : كيف يعامل المسلم أخاه المسلم ؟



الجواب : للمسلم على المسلم حقوق كثيرة مبينة في كتاب الله تعالى

وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، من ذلك : تعاونه معه على

البر والتقوى ، وألا يتعاون معه على الإثم والعدوان ، قال تعالى

( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )



ومنهـا : ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله"حق المسلم

عـلى المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا

استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض

فعده ، وإذا مات فاتبعه " رواه مسلم .


ومنها : قـولـــه " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى

يختلطوا بالناس ، من أجل أن ذلك يحزنه " رواه البخاري ومسلم


ومنها : قوله : " لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ،

ولكن تفسحوا وتوسعوا " رواه البخاري ومسلم .


ومنها : قوله " والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه

ما يحب لنفسه " رواه البخاري ومسلم


ومنها : قولــــه : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ،

يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام "

رواه البخاري ومسلم


ومنهـا : قولـــه " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك

بوجه طلق" وقوله"إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك"

أخرجهما مسلم



ومنها : قوله " لا تحاسدوا ولا تناجشو ولا تباغضوا ولا تدابروا ،

ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم

أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى هاهنا- ويشير

إلى صدره ثلاث مــــرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه

المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه "

رواه مسلم .


إلى غير ذلك من النصوص الدالة على آداب الأخوة الإسلامية .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.




اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيـــخ عبد الله بن قعود ، الشيخ عبد الله بن غديان

الشيخ عبدالعزيز بن باز


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 1 ، الجزء : 26 ، الصفحة : 97 ،

الفتوى : 3377




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق
avatar

( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )

جزاكى الله خيرا
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى