استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
24102012

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الســـؤال : أحيانا أكون مشغولة ، وأريد أن أسمع القرآن أثناء

عملي بدلا من الأغاني ، فهل يصح لي أن أسمعه أثناء عملي ،

مع أنني قد لا أصغي إليه جيدا، بل السماع فقط أم أن لا أستمع

إليه إلا أثناء تخصيصي لوقت له بدون أن أعمل فيه ، بل

أصغي إلى آيات الله ؟



الجـــــواب : أمر الله جل ثناؤه بالاستماع والإنصات عند قراءة

القرآن الكريم ، فقـــال تعــالـى ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ

وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) فينبغي للمسلم إذا سمع القارئ يتلو

القـــرآن أن يستمـــع وينصت ويتفكر في معانيه بقدر الإمكان

ما استطاع حتى يحصل له الخير الكثير بذلك . وبالله التوفيق

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبدالعزيز بن باز

الشيخ عبد الرزاق عفيفي


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 2 ، الجزء : 3 ، الصفحة : 87 ،

الفتوى : 10530



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الســــؤال : قال الله تعالى في محكم التنزيل ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ

فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) . هل الاستماع للقرآن

في الآية يدل على الوجوب أو الاستحباب ؟



الجواب : يشرع لكل مسلم عند سماع القرآن في غير الصلاة :

أن ينصت له إعظاما واحتراما له ؛ لينال رحمة الله سبحانــه ،

وليتعظ بمواعظه ويعتبر بعبره ، قــال الله تعـــــالى ( وَإِذَا قُرِئَ

الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) وأن لا يعــرض

عــن سماعه وينشغل عنه بغيره مــــع القدرة على الإنصات ،

ويتعمد ذلك فيتصف بصفات كفار قريش الذين قال الله عنهم

في إعراضهم عن سماع القرآن ( لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ

وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ) .



وأما في الصلاة فيجب على المأموم أن ينصت عند سماع إمامه

يقرأ فــي الصلاة الجهرية وفي صلاة الجمعة والخطبة والعيدين

ونحو ذلك؛ للآية السابقة، ولما رواه الإمام مسلم في(صحيحه)

عــن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قــال رسول الله

صلى الله عليه وسلم"إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا

وإذا قرأ فأنصتوا " وأخرج أصحاب السنن نحوه عن

أبي هريرة رضي الله عنه .



ويستثنى مــن ذلك قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية ،

وإن كـــان الإمام يقرأ ؛ لوجوب قراءتها عــلى كــــل من الإمام

والمأموم والمنفرد ؛ لما صح عـــن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه قال " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب "(1)، فيخصص

هــذا الحديث عموم الآية والحديث السابق في وجوب الإنصات

لقراءة الإمام للقرآن ؛ جمعا بيـن الأدلة الثابتــــة الصحيحــة ،

ولما رواه عبادة بن الصامت رضي الله عنه قـــــال " كنا خلف

رســول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر ، فقرأ رسول

الله صلـــى الله عليه وسلم فثقلت عليه القراءة ، فلما فرغ قال

" لعلكم تقرؤون خلف إمامكم " . قلنـا : نعم . قال " لا تفعلوا

إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها" رواه الإمام

أحمد والترمذي وأبو داود بإسناد حسن . وبالله التوفيق

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيخ بكر أبو زيد ، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ،

الشيخ عبدالعزيز بن باز ، الشيخ صالح الفوزان


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 2 ، الجزء : 3 ، الصفحة : 89 ،

الفتوى : 20355


(1) رواه البخاري



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الســــؤال : هــل يجــــوز أن أقرأ القرآن والآخرون لا ينصتون

لسماعه ، وبعـــض المسلمين يقولون : لا تقرأه بصوت عال ،

حيث إننا لا ننصت لك، وعليك إثم في ذلك . فهل ما ذكر منهم

صحيح ، وماذا أفعل في ذلك ، وهل علي إثم ؟



الجـــواب : القرآن الكريم أفضل الذكر وأفضل الكلام ؛ لأنه كلام

الرب جل وعلا ، وقــد أمـــر الله سبحــانه بتلاوته والإنصات له

وتدبره والعمل به ، ولكــــن إذا كان الحاضرون لا ينصتون عند

التلاوة لأي سبب من الأسباب، فلا يجوز للقارئ أن يرفع صوته

بالقراءة ؛ لأن جهره به لا يحقق مقصودا شرعيا بالنسبة

للحاضرين المشتغلين عنه . وبالله التوفيق ، وصلى الله

على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبدالعزيز بن باز

الشيخ عبد الرزاق عفيفي


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 2 ، الجزء : 3 ، الصفحة : 92 ،

الفتوى : 13451



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السـؤال : مــا حكـــم التكلــم أثناء قراءة القرآن في المجالس

العامة ، كما يقرأ القرآن من شريط فيتكلم مجموعة من

الأشخاص ما حكم هذا العمل ؟



الجــواب : قـــال الله تعـــــالى ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ

وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ، فإذا كان عندنا مسجل يصدر منه

صوت القارئ ونحن نتحدث ؛ فــإمــا أن نغلق هذا المسجل ،

وإمـا أن نستمع إليه ، أما أن نبقى في لغونا وكلامنا وكأننا

لا نسمع إلا أصوات بشر فإن هذا خلاف الأدب مع القرآن،

فهنا أقول: إما أن تغلق المسجل، وإما أن تستمع .




لقاء الباب المفتوح ( الشريط 6 - الوجه الأول )


للشيخ : محمد العثيمين



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السؤال: هل الشخص الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب عند سماعه

للقرآن من المذياع ، يكون له أجر كأجر القارئ للقرآن ؟



الجـواب : قراءة القرآن واستماعه من وظائف المؤمن في هذه

الحياة، وذلك من أفضل العبادات، وجاء التأكيد عليه والترغيب

فيه في آيات وأحـاديث كثيــــــرة ، والاستماع يحصل باستماع

شخص حاضر أو من إذاعة أو من شريط مسجل ، وكــل ذلك

فيه أجـــر وخير كثير إن شاء الله ، وعلى المستمع أن يتدبر

وأن يخشع عند سماع القرآن وأن يعمل بما فيه ، فهذا هــو

المقصود الأعظم من إنزال القرآن العظيم لا مجرد السماع

فقط كما هو حال كثير من الناس . والله المستعان . وبالله

التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان

الشيخ بكر أبو زيد، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ


كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


المجموعة : 2 ، الجزء : 3 ، الصفحة : 91 ،

الفتوى : 21139



مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى