منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» شركة يونيفورم بمصر_ موديلات لارواب التخرج والكاباتUniforms Company in Egypt
اليوم في 17:34 من طرف joka.jaky

» uniformالاميرة لجميع انواع اليونيفورم(نورد لكل الدول العربية)Uniforms Company in cairo
اليوم في 16:46 من طرف joka.jaky

» متخصصون في تصنيع ملابس التخرج Graduation(ارواب التخرج-الكابات-أوشحة)01200561116
اليوم في 16:16 من طرف joka.jaky

» تفصيل اي زي موحد بمصانعنا لكبرى الشركات والمؤسسات بالقاهرة والدول العربية
اليوم في 15:11 من طرف joka.jaky

» تفصيل جميع انواع اليونيفورم(مصنع السلام)تصنيع لحساب الغيرUniforms factory in cairo
اليوم في 14:33 من طرف joka.jaky

» البحوث الكمية
اليوم في 14:23 من طرف وائل ربوع

» افضل شركة تشطيب ( عقاري للاسكان والتشييد والتطوير العقاري 01020115119)
اليوم في 13:44 من طرف besa

» التنظيف الممتاز يبدأ بخطوة
اليوم في 13:40 من طرف وائل ربوع

» مطابخ ( لسنا الوحيدون ولكننا الافضل مطابخنا ترضى جميع الاذواق 012445057 - 224759390 )Acrylic
اليوم في 13:39 من طرف minamrmr

» افضل شركة تشطيب ( عقاري للاسكان والتشييد والتطوير العقاري 01020115119)
اليوم في 13:24 من طرف lolomagdy

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 33 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1001 بتاريخ 24.03.13 0:13

الأب .. الأثار السلبية الناتجة عن غيابه عن حياة الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17102012

مُساهمة 

default الأب .. الأثار السلبية الناتجة عن غيابه عن حياة الطفل




بسم الله الرحم الرحيم


يعتقد أن دور الأم أكثر أهميّة فى حياة الطفل من دور الأب،
بينما الواقع يؤكد أن دور الأب يحمل الأهميّة عينها،
إذ إن أصول التنشئة السليمة تقتضى وجود الأب والأم أثناء تطوّر الطفل ونموّه.

ويتّضح هذا الدور عند غياب الأب حيث يصبح الطفل خارجاً عن السيطرة.

تقع تربية الطفل على مسؤولية الأب والأم معاً، ولا يغنى أحدهما عن الآخر، وإذا تخلّى أحد هذين الطرفين عن مسؤوليته، فإن ميزان المنظومة التربوية سيختلّ بالتأكيد.

وبالنسبة للأب على وجه الخصوص، فإن وجوده له عظيم الأثر فى حياة الطفل، عماً أنه لا يقصد بكلمة وجوده أن يراه الطفل فقط بدون أن يكون له أى دور فعّال فى تنشئة وتقويم الطفل، كما معاقبته إذا لزم الأمر.

ومعلوم أن حنان الأب يجنّب الطفل الشعور بالقلق والخوف، يزيد من إحساسه بالثقة بالنفس وتقدير الذات ويحدّ من شعوره بالعدائية، ومن خلال التوجيه الأبوى القائم على النصح والإرشاد وتقويم الأخطاء يتكوّن الضمير والمثال الأعلى للطفل.

أما إذا تعرّض الطفل لغياب الأب بشكل دائم، فقد يحدث له إعاقة فى النمو الفكرى والعقلى والجسمى، خصوصاً إذا كان هذا الحرمان من الأبوة فى السنّ التى تتراوح ما بين الثانية والسادسة، وذلك لأن تطور الطفل بشكل سوى وطبيعى يتطلب وجود الأب، فهو الحامى والراعى والمسؤول عن توفير الإحتياجات الضرورية للطفل فى هذه المرحلة الهامة من حياته.

تعميق شعور الطفل بجنسه
يعتمد الطفل على والديه اعتماداً وثيقاً فى إدراك الدور الذكرى والأنثوى والذى لا يتم سوى من خلال وجود كل من الأب والأم داخل الأسرة.

لذا، يصعب على الطفل رؤية الحياة وفقاً لجنسه فى حال غياب الأب، إذ نجد الطفل المحروم من الأب أكثر حساسية فى مشاعره، ويتخلّل تصرفاته نوع من التردد والإلتباس فى تحديد دوره الجنسى.

فالأب يلعب دوراً كبيراً فى تشكيل ملامح السلوكيات التى تتناسب مع جنس الطفل، فالطفل الذكر يستمد صفات الذكورة من الأب فى ملبسه وطريقة كلامه ومعاملته للآخرين.

ويساهم الأب فى تعميق شعور الفتاة بدورها الأنثوى عن طريق معاملته المختلفه لابنته عن إخوتها الذكور وتذكيرها بما يجب وما لا يجب أن تفعله كأنثى، مما يرسخ شعور الأنثى لديها ويدعم تقبلها لذاتها.

ويساعد هذا الأمر على تحقيق التوافق النفسى والإجتماعى، وهو كفيل بتعليمها ما يجب أن يكون عليه سلوكها مع زوج المستقبل.

الغياب بالطلاق أو بالوفاة
فى حالة غياب الأب بسبب الإنفصال عن الأم، وهو ما يحدث شرخاً عميقاً فى نفسية الطفل يصعب تفادى سلبياته مدى الحياة، يشعر الطفل أنه فقد أباه الذى يحبه بدون أى ذنب اقترفه، مما يسبب سخطه على الحياة وعلى والده نفسه الذى تخلى عنه، خصوصاً مع زواج الأب مرة أخرى وإنجابه أبناءً يعيشون فى كنفه، فتشعل نار الغيره فى قلبه الصغير.

لذا، نجد أن الطفل الذى فقد والده بالطلاق أكثر عدائية وانفعالاً وغضباً، بالمقابل، يحمل الطفل الذى يفقد أباه بسبب الموت حزناً وإنكساراً لا يمكن إخفاؤهما، ويميل إلى العزلة ويشعر بالنقص دائماً.


وتنصح الإختصاصية عائشة دور الأم، عندما تضطر إلى تحمل مسؤولية تربية الطفل وحدها بدون الأب، أياً كانت الأسباب، بتعويض الطفل قدرالإمكان بشخص آخر كبديل عن الأب.

ويمكن أن يكون هذا الشخص الجد أو الخال أو أحد الأقارب الذى يرتاح إليه الطفل، على أن تحرص على تواجده بقرب الطفل بشكل دائم، مع إدراك هذا الشخص للمسؤولية الملقاة على عاتقه، بحيث يبتعد عن التدليل المفرط للطفل لتعويضه الحرمان الذى تعرض له، وأن تتسم معاملته له بالحب الممزوج بالحزم، حتى يكون صورة القدوة المطلوبة ليتجاوز الطفل هذه الأزمة بسلام.

- يجنّب حنان الأب الطفل الشعور بالقلق والخوف.

- يحمل دور الأب الأهمية عينها التى تحملها الأم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى