منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
نفرتيتي
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 2
عدد المساهمات : 18504
الاوسمه :
13102012
تعلمى كيف تلعبين مع طفلك



ليست تسلية الطفل بالامر السهل، رغم أن حواسه في تأهب دائم بدء من الاشهر الاولى، إليك بعض النصائح التي تتيح لك الاستفادة

شاشات تفاعلية تعمل باللمس، ألعاب موسيقية متطورة، كتب مشتملة على مزايا تكنولوجية وإلكترونية… ألعاب للأطفال أكثر تطوراً وتعقيداً، وإنما تركز كلها على تحفيز حواس الطفل منذ الولادة.
إلا أن اللعبة الأحب إلى قلب الطفل تبقى أهله، كيف يمكنك إذاً لفت انتباهه من دون الإفراط في تحفيزه؟

إيجاد الوقت المناسب:
لكي يهتم الطفل بلعبة “الخشخيشة”، يفترض ألا يكون جائعاً، أو متعباً، أو يشعر بالنعاس، وهذا ما يحدّ من الأوقات المناسبة خلال الأشهر الأولى.

فقبل الرضاعة، يكون عاجزاً عن التركيز، وبعد الرضاعة، يشعر بالشبع والاسترخاء ويريد النوم .. لكن في المقابل، تعتبر أوقات الاستحمام وتبديل الحفاضات من الأوقات المناسبة للعب؛ فالحركة، والتواجد قرب الأم، وتبادل الحركات والنظرات هي من الحوافز الممتازة..

ركزي أيضاً على تفاعلات الطفل، إذا كان طفلك هادئاً، إذا ابتسم، إذا تجاوب معك، تابعي جلسة التحفيز، لكن إذا توتر طفلك أو بدا عصبياً توقفي؛ فالأطفال “العصبيون” هم في أغلب الأحيان أطفال لم يعرف أهلهم كيفية احترام إيقاعهم.

فهم عاجزون عن استيعاب دفق الحوافز التي يغدقها أهلهم عليهم، تذكري دوماً أن اللعب هو جهد كبير جداً بالنسبة إلى الطفل الصغير.

البساطة أولاً وأخيراً:
يقال عن الأضواء الوامضة ومكعبات الاستكشاف الموضوعة على خلفية إلكترونية ضاجة انها العاب محفزة ليقظة الطفل، لكنها تنطوي في الواقع على الكثير من الحوافز في الوقت نفسه.

إختاري الالعاب البسيطة، غير المشتملة على العديد من مراكز الاهتمام، والمتناغمة مع قدرات الطفل في عمره.

فالطفل يحتاج إلى أن يجيد السيطرة على ألعابه بحيث يشعر بالارتياح، ابتعدي عن الالعاب الكبيرة الحجم.

قاومي رغبتك في تقديم العديد من الالعاب له في الوقت نفسه؛ فالطفل يشعر بالاطمئنان عندما يجد الدمية نفسها قربه كل يوم.

تجنّبي أيضاً تركه دوماً على مقربة من كل أنواع الالعاب، لا تعلقي مثلاً اللعبة المتحركة بشكل دائم فوق مهده.

ولا تخشي أبداً أن يملّ من الالعاب البسيطة، فنظراً لقدرته القليلة على التركيز، تستمر دمية الكاوتشوك الصغيرة في إثارة اهتمامه على الدوام!

الاندماج والارتجال:
حين يكون الطفل على سجادة الاكتشافات، إلعبي معه، بدل الاستفادة من هذا الوقت الهادئ لترتيب غرفته، وعند منحه تركيبات مختلفة للمسها، وتعليمه كيفية الإمساك ببعض الأشياء أو اللعب بها، والنظر معاً إلى الألوان، تعلّمين طفلك اكتشاف العالم.

وكلّما خصصت وقتاً أطول، خلال الأشهر الأولى، لإشباع الاحتياجات العلائقية مع طفلك، اكتسب بسرعة أكبر القدرة على اللعب لوحده لاحقاً.

واللعب معه يعني أيضاً إنشاد أغنية ناعمة له، والتلاعب بكثافة الصوت، ومرافقة الحركات مع الكلمات، وتحريك الأصابع على شكل الدمى المتحركة، وتحريك ذراعيه على طريقة الفراشة.
وأخيراً، لتفادي أي حماس مفرط، إحرصي على المناوبة بين الأوقات الهادئة وأوقات اللعب.

منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق
معلو مات قيمة

شكرا لكى حبيبتى I love you
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى