وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 التليفزيون وتاثيره علي الطفل وبدائله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
05102012
مُساهمةالتليفزيون وتاثيره علي الطفل وبدائله


التليفزيون وتاثيره علي الطفل

أصبح التليفزيون
جزءا لا يتجزأ من حياتنا و حياة الأبناء اليومية، فبعضهم يستيقظ صباحاً وقبل أن يغسل وجهه، أو قبل الوضوء، و أداء الصلاة ، يذهب لرؤية الرسوم المتحركة (الكرتون) أو البرامج المحببة لديهم بالتلفاز، فنجد الأطفال كالمسحورين أو المبرمجيين، عقلهم لا يفكر إلا برؤية التلفاز حتى عند تناول وجبة الغذاء مع الأسرة، فهم يرفضون الجلوس مع بقية أفراد الأسرة، و يفضلون أن يتناولونها أمام التلفاز؛ مما أدي ذلك لاهتمام الباحثين بهذا الأمر.

رأي الباحثين فيتناول الطعام أمام التلفاز:
فقد ذكرت إحدى الدراسات الأمريكية "أن مشاهدة التليفزيون تعطل استجابة الأطفال الطبيعية للغذاء؛ فيتناولون المزيد وهم يجلسون أمامه سواء شعروا بالجوع أم لا.
وبالطبع هذه الدراسة تؤكد لنا السبب في زيادة أوزان بعض الأطفال الصغار في عهد الطفولة عن الأوزان الطبيعية، مما أدى إلى تحير الأمهات عند شراء ملابس جديدة لهؤلاء الأطفال!

وهناك آثار سلبية كثيرة للمداومة على مشاهدة الأطفال للتلفاز وخصوصا الرسوم المتحركة، والتي فيها مشاهد عنف عديدة، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن التعرض الزائد للعنف التلفازي أحد الأسباب المهمة وراء تفشي السلوك العدواني والجريمة والعنف لدى الأطفال والشباب، وأن الإفراط في المشاهدة يعوق التحصيل التعليمي، ويضعف القدرات المعرفية والمهارات العلمية لدى الطفل، ولكننا نتناول في هذا المقال حول تأثير التلفاز في تناول الطعام.

وهذا مشهد حواري للأم مع الابن حول رفض الأم لتناول ابنها للطعام أمام التلفاز، وتفضيلها لتناوله مع الأسرة في حجرة الطعام:
الأم: هيا يا أحبابي موعد الطعام فوالدكم قد عاد من العمل.
الابن: أمي (ماما).
الأم : نعم حبيبي.
الإبن: هل من الممكن أن أتناول الطعام في حجرة المعيشة؟
الأم : لماذا- حبيبي؟
الابن: فسوف يذاع الآن الكرتون الذي أحبه؟
الأم : هل تحب الكرتون أكثر من تناول الطعام مع الأسرة؟
الابن: نعم.
الأم: ولكننا نحب تناول الطعام معك، وبابا يود معرفة أخبارك أثناء تناول الطعام.
الابن: ولكن هذا الكرتون أحبه وأنتظره كل يوم ماما ماما. (يكرر باستعطاف، ثم بغضب).
الأم: بهدوء، يمكنك رؤيته في الغد صباحاً فهو يذاع مرتين في اليوم، لكن وجبة الغذاء نتناولها مرة واحدة في اليوم، وهو الميعاد المخصص لاجتماع الأسرة معاً.
الابن : ولكن ماما، إني أُحب مشاهدته.
الأم: ونحن نحب تناول الطعام معك يا بني.
الابن :حاضر ماما.

وبعد هذا الحوار يأكل الطفل وهو غضبان في اليوم الأول، ويحاول أن يكرر الإلحاح في اليوم الثاني، ولكنه يستسلم في اليوم الثالث، ومع بداية اليوم الرابع يكون قد اعتاد على نظام الأسرة.

النتيجة:
1: عودة الترابط الأسري على مائدة الطعام التي نفتقدها، واحترام الأبناء لهذا الموعد.
وإن كنا نقترح تخصيص جلسة عائلية مستقلة أسبوعية أو يومية، أو نصف أسبوعية تختلف عن جلسة تناول الطعام.
2. أن نكون عودنا الابن على التركيز في الطعام فقط، وعدم الأكل بدون ضابط لأنه يشاهد التلفاز.
3. الحد من دخول الابن في السمنة، ثم السمنة المفرطة التي لا نعلم مدي عواقبها السيئة على صحة الأبناء في الأعمار الصغيرة.

الدراسات والطعام والأطفال:
أكد باحثون أمريكيون علي أن الأطفال الذين شاهدوا الرسوم المتحركة أو الأفلام الكرتونية استهلكوا أكثر من 500 سعر حراري، وقضوا وقتاً أطول في تناول الطعام عن الأطفال الذين لم يشاهدوا التلفاز أثناء تناولهم الطعام.
وهذا ما نجده عملياً مع الأبناء، فنراهم مغيبين عن الوعي أثناء تناولهم الطعام أمام التلفاز! وكأن شيئا ما بداخلهم يجذبهم له، مع إطالتهم لوقت تناول الوجبات أمامه.

الدين والطعام:
و مما لاشك فيه أن الإسراف في الطعام من الأمور الخطيرة على صحة الإنسان، لذلك ذكرت في القرآن الكريم تذكرة للمؤمنين في قوله تعالى: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ» .(سورة الأعراف، آية 31) .فعاينا تكرار هذه الآية الكريمة حتى يشب الأبناء عليها متذكرين نعمة الصحة والعافية وأن المعدة هي بيت الداء.

وأيضاً علينا تذكرة الأبناء دوما ً بالحديث الشريف لنبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام حيث قال ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه أحمد و الترمذي وصححه، وصححه الألباني.
فهذه قاعدة نبوية شريفة تعلمنا الاهتمام بالصحة وتنظيم الغذاء في كلمات قليلة بين الطعام والشراب وإعطاء النفس فرصة للتنفس بحرية؛ لضمان حياة صحية خالية من الأمراض، فالوقاية خير من العلاج

تأثير التلفاز علي الاطفال




دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزاً يومياً يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية، محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي، ومن الملاحظ أن الأسرة حين تترك إبنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة، بكل ما يحتوي على مشاهد عنيفة ومخلة بالأخلاق، وقد أثبتت الدراسات أن برامج الأطفال تظهر مشاهد عنف أكثر بـ( 50- 60مرة ) من برامج الكبار ولا يخلو الأمر من أفلام الكرتون التي تتضمن أكثر من 80 مشهد عنف في الساعة.

تأثير التلفاز علي الاطفال


ويقول لوردن بيج الذي يدرس العلاقات بين الجنوح ووسائل الإعلام في جامعة جرونوبل: أنه ثمة تأثير متواضع لكنه حقيقي، فالدراسات الجادة التي أجريت على مئات الأطفال لأكثر من 30 سنة تسير في هذا الإطار، فمن خلال ملاحظة عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في مشاهدة البرامج المليئة بالعنف، وعدد الأعمال العدوانية التي يرتكبونها فيما بعد، يمكننا التأكيد بأن العنف المرئي عبر التلفزيون يزيد الاستجابات العدوانية للمشاهدين بنسبة تتراوح بين 5 - 10% أياً كان الوسط الاجتماعي المنحدرين منه أو المستوى التعليمي الذي وصلوا إليه أو سلوك آبائهم معهم.



تأثير التلفاز علي الاطفال

ومع التأكيد على مخاطر مشاهد العنف وما تسببه من تجريد للمشاعر وإيجاد مناخ مليء بالمخاوف فإن الأطفال والمراهقين ينقلون عادة إثارتهم وعنفهم إلى مدارسهم في اليوم التالي، أو يشاهدون كوابيس ليلية أثناء نومهم. ويمكن أن تنتهي الأمور بمأساة فعلية عندما يرغب هؤلاء في تنفيذ أو تقليد ما شاهدوه من جرائم تنفذ على شاشة التلفاز.


وقد أشارت نتائج إحدى الاختبارات التي أجريت على الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لساعات طويلة، أنه كلما كان عدد الأفلام المشاهدة أكثر، كلما كان تقييم الطفل لدرجة العنف والصور الإجرامية ضعيفاً، وكأنه أشبه بمن تناول حقنة مخدرة، حيث يشعر بالتبلد الانفعالي تجاه ما يشاهد من مناظر عنف أصبحت لا تثير شفقته وإنسانيته. والاحتمال الأخطر من ذلك أن هذا الطفل يصبح مستقبلاً غير مكترث بالضحايا الحقيقيين الذين يتعرضون لعدوان ما.

ويعاني الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لساعات مطولة أيضاً من هذيان ذهني، فهم يخافون من الخروج ولا يشعرون بالأمان، بل يصبحون كذلك أكثر أنانية وشحاً في تعاملهم مع جيرانهم ويميلون إلى العدوانية المفرطة.



وحتى نكون أكثر موضوعية في الحكم على آثار التلفاز على الأطفال فقد أشارت الدراسات إلى نتيجتين أساسيتين: الأولى مؤداها أن مثل هذه البرامج توفر مخرجاً أو منفذاً للانفعالات المحبوسة مثل انفعالات الغضب والعدوان والكراهية، لأنها تعمل على تصريف وإزالة الانفعالات التي تثيرها هذه البرامج . أما النتيجة الثانية فيمثلها بحث رولاند ومؤداها أن برامج العنف ربما تنمي مشاعر الإحباط التي تؤدي بدورها إلى السلوك العدواني وتفسد القصص الإجرامية المعروضة وظيفة وأساليب الوكالات التي تحمي القانون وتنفذه. أما دي بور فيقول أن مثل هذه البرامج تسبب استجابات انفعالية قوية في الأطفال.


وذلك يقودنا إلى القول بأنه إلى الحد الذي يرى فيه الإطفال أو يسمعون برامج مبالغ في انفعاليتها وغير واقعية وضد المجتمع يوماً بعد يوم، فإنهم في الأغلب يخضعون لمؤثرات شرطية تجمعية غير حسنة من وجهة نظر الصحة العقلية أو النمو الخلقي .

مائة بديل ..عن التلفاز !!


تفريغ طاقة الطفل ـ أول حل لاستغلال وقت فراغ الطفل هو تفريغ كل طاقاته و يمكن تفريغ طاقة الأطفال أولا بأول في عمل ايجابي بناءا بدلا من أن تنفق بلا غاية أو تنفق في التخريب و بذلك تتحول الطاقة و الحركة الى ثمرة نافعة لنفسها و لغيرها .

فمثلا :الطاقة البدنية تنفق في الرياضة كالسباحة و بعض الأعمال المنزلية .و طاقة الحب تنفق و تفرغ في حب الله و رسوله و الوالدين و المسلمين و طاقة الكره تنفق في كره الشيطان و الشر و اليهود .و الطاقة الفنية تنفق في الأعمال الفنية النافعة المباحة …و هكذا على الوالدين أن يحسنا تفريغ طاقات أبناءهم فيما هو مفيد .


ما هي الوظيفة الأساسية لوقت الفراغ في حياة الطفل ؟
بالدرجة الأولى هي توفير الفرص الضرورية لتقليل اعتمادهم على الأهل وتطوير ذواتهم المستقلة. فمن خلال تجارب وقت الفراغ فقط تتكون نشاطات ذاتية الدفع, والتي يبتكر فيها الطفل ألعاباً جديدة ويحلم أحلامه. فتبرز رغباته الخاصة, فيكتشف ذاته وإمكاناته الخاصة وقدراته الذاتية التي يعتمد عليها لِمَدِّه بأسباب الحياة عوضاً عن الناس والأشياء التي ظل عالةً عليها لوقت طويل. وليكون فيما بعد مشاركاً نشطاً فعالاً في الحياة.

إن الأطفال الصغار الذي يشاهدون التلفاز لا يحتاجون إلى تقديم أي شيء أثناء المشاهدة, كما يجب أن يفعلوا مثلاً حين يلعبون مع طفل آخر. ولا يتعرضون لأي من الأخطار الصغيرة التي يستتبعها سلوكهم الاستطلاعي الطبيعي. فلا يتعرضون للأذى ولا يقعون في المتاعب ولا يتسببون بغضب الوالدين. وبهذا فإنهم يخرجون من عجزهم الطفولي واتكالهم على أمهاتهم لينكفئوا إلى السلبية بفعل مغريات جهاز التلفاز. تلك السلبية الممتعة والتي تعتبر غير مجهدة ومأمونة ومستمرة. فالطفل خلال مشاهدة التلفاز يكون مسلوب الإرادة, ولا ينشغل بأفكاره الخاصة مثلما يفعل حينما يبتكر ألعابه الخاصة, لأن البرنامج التلفزيوني هو الذي يفكر لعقله. أما في الأنشطة والألعاب ووسائل التسلية العملية فتبدو وكأنها أشبه بالعمل الذي يحتاج جهداً وأحياناً مخاطرة.

وشيئاً فشيئاً يعتاد الأطفال على الإشباع المباشر عبر جهاز التلفاز إلى حد ضمور قدراتهم على تسلية أنفسهم, ويُحرمون من فرص النمو التي تتاح لهم خلال الوقت الشاغر, مع العلم أن الفترة الأولى في الحياة هي الفترة التي تُنَمَّى رغبات وقدرات ومهارات الطفل خلالها.
فيما مضى كان الأطفال يبتكرون ألعابهم الخاصة من الأدوات والمواد الأولية الموجودة أمامهم, أو يلعبون الألعاب الجماعية مثل الاختباء أو التمثيل وغيرها. ويمارسون هوايات تستحوذ عليهم وتعزز نموهم كالقراءة والرسم والأشغال اليدوية, أو حتى الكتابة إلى الأصدقاء في المجلات, وما شابه ذلك. وكلها انجازات تعطي للطفل شعوراً بالكفاءة وتساعد على إلغاء مشاعر العجز والاعتماد التام التي تسيطر على مرحلة الطفولة المبكرة.
وهكذا نخلص إلى أن التلفاز قد اغتصب وقت الفراغ لدى الطفل بثوب التسلية وأحيانا التعلم, وحرم الطفل من النشاطات التي كان من المفترض أن تملأ وقت الفراغ هذا وتساهم في تنمية شخصية الطفل وقدراته ومهاراته.
التلفاز لملء فراغ الطفل .؟؟مشاهدة التلفاز هي أسهل و أقرب طريقة تلتجيء اليها الأم المشغولة و الطفل الذي ليس له ما يعمله .فالأم تريد البيت مرتب و بدون ضوضاء ..و الطفل يتجنب التركيز الذهني و التعب الجسدي و معاناة التواصل مع الآخرين ..و طبعا الأفضل الاسترخاء أمام التلفاز و بهذا يكون أغلى و أثمن استثمار (وقت الفراغ) قد ألغي بالكامل تقريبا من حياة الطفل .
ضعي قواعد لاستعمال التلفاز بذكاء .
انتبهي أختي الحبيبة للأوقات التي تضيع أمام هذا الجهاز .ناهيك عن المساويء لبعض البرامج فلا بد من الانضباط ماذا يشاهد الطفل ؟و كم من الوقت ؟
و الا سيفسد التلفاز ما تعبت أنت في بنائه لأبنائك في سنوات .
ـ اتفقوا على أوقات معينة لمشاهدة التلفاز و برامج محددة .
ـ شاركي أبناءك مشاهدة برامجهم المفضلة.
ـ اقترحي نشاطات تحل مكان السهر أمام التلفاز .
ـ كونوا المثل الذي يحتذى به لأبنائكم بعد انتهاء برنامجك الذي تتابعه أغلق جهاز التلفاز .
ـ لا تضعي جهاز التلفاز في غرفة الأطفال أو في غرفة الطعام.
ضعي التلفاز في مكان غير مريح .ففي معظم البيوت يوضع التلفاز أمام أريكة مريحة انه مكان مغر .
ـ لا تدعي جهاز التحكم في يد الأطفال .
ـ لا تجعلي مشاهدة التلفاز وسيلتك للثواب و العقاب .
ـ قدمي البدائل .
استثمار وقت الفراغ في اللعب . ……. و ليس كل ما غلا من الألعاب أفضل المهم المفيد منها و الألعاب التعليمية و المسلية للطفل و الألعاب الجماعية .



مجمع ومنقول
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التليفزيون وتاثيره علي الطفل وبدائله :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

التليفزيون وتاثيره علي الطفل وبدائله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: