وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  التغيرات الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء اثناء الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
19072012
مُساهمة التغيرات الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء اثناء الحمل


التغيرات الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء اثناء الحمل


يعتبر الحمل من الأمور الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء، ويصاحب الحمل بعض التغيرات والأعراض تختلف من مرحلة إلى أخرى أثناء الحمل، وهذه التغيرات طبيعية ويجب أن لا تدعو للقلق، وسنحاول عرضها في السطور القادمة:
§ تأخر الدورة الشهرية.

§ الإحساس بالتعب العام والإعياء وخاصة في الثلثين الأول والأخير من الحمل. وللتخفيف من التعب تُنصح السيدة الحامل بالنوم المبكر ليلاً وأخذ قسط من الراحة أثناء النهار، مع إجراء تحليل للدم لمعرفة مستوى الخضاب (الهيموجلوبين) وعلاج فقر الدم إن وُجد لأنه يمكن أن يكون هو سبب الإحساس بالتعب الذي تعاني منه السيدة.
§ الغثيان والقيء: تتعرض أكثر الحوامل للإصابة بالغثيان في الأسابيع الأولى من الحمل، ولا يُعرف بالضبط سبب حصول الغثيان، لكن يمكن القول بأنه يعود إلى تأثير اختلاف الهرمونات المصاحبة للحمل على الجسم، إضافة إلى زيادة استرخاء العضلات الملساء، وبطء حركة المعدة والأمعاء التي تؤدي إلى بقاء الطعام لفترة أطول فيها، وتساعد على حصول الغثيان. وللتخفيف من هذه المشكلة تنصح الحامل بتناول وجبات صغيرة وخفيفة، وبأن تبتعد عن الأطعمة الدسمة، وعن روائح الطعام المثيرة للغثيان وأن تكثر من تناول المواد النشوية مثل البسكوت المالح والخبز المحمص. يقل الإحساس بالغثيان مع تقدم الحمل ويختفي عادة في نهاية الشهر الرابع. تحتاج بعض السيدات لاستعمال أدوية لتخفيف الإحساس بالغثيان والقيء، وهذه الأدوية تصفها الطبيبة، ومن المهم هنا التنبيه على عدم استعمال أي دواء أثناء الحمل دون استشارة طبية. كما تحتاج بعض السيدات الحوامل في حالات قليلة إلى الدخول إلى المستشفى للتروية بواسطة الوريد عند زيادة القيء وعدم تحمل التروية عن طريق الفم.
§ الإحساس بألم ووخز في الثديين مع زيادة حجمهما، وذلك لتأثرهما بزيادة الهرمونات الأنثوية المصاحبة للحمل، الأمر الذي يحضِّر الثديين لوظيفتهما المنتظرة وهي الرضاعة.
§ زيادة الرغبة بالتبول مع إخراج كميات قليلة من البول في كل مرة ويعود سبب زيادة عدد مرات التبول إلى ضغط الرحم على المثانة البولية.
§ زيادة حجم البطن: وهذه الزيادة تكون ضئيلة في الأشهر الأولى، لكنها تظهر بوضوح في النصف الثاني من الحمل
§ زيادة الوزن: يعود سبب زيادة الوزن أثناء الحمل لزيادة حجم الرحم، ولنمو الجنين والمشيمة، بالإضافة إلى زيادة كمية الدم والسوائل في الجسم، ويكون معدل الزيادة في الوزن خلال أشهر الحمل جميعها حوالي 8-12 كيلوجرام. تكون زيادة الوزن طفيفة في الأسابيع الأولى من الحمل، ولكنها تزداد في منتصف الحمل. تحرص الطبيبة على معرفة الزيادة في الوزن في كل زيارة لكونها تعكس نمو الجنين، وعندما تكون الزيادة أقل أو أكثر من الطبيعي في زيارتين متتاليتين فهذا يعني توقع حدوث مشكلة، إما في نمو الجنين في حالة عدم زيادة وزن الأم، أو تجمع السوائل وزيادتها عن الطبيعي في حالة زيادة الوزن عن المتوقع.
§ تورم القدمين والكفين: تشتكي بعض السيدات الحوامل من تورم القدمين والساقين وأحياناً الكفين، وهذا التورم يكون طبيعياً في كثير من الأحوال بعد التأكد من عدم ارتفاع ضغط الدم وخلو البول من الزلال، الأمران اللذان إذا اجتمعا مع تورم الأطراف يكونان مؤشراً لحدوث مقدمات الإرتعاج النفاسي (مقدمات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل).
§ حركة الجنين: تشعر أكثر الأمهات بحركة الحنين في الشهر الرابع من الحمل، وتزيد هذه الحركة في العدد والقوة مع تقدم أشهر الحمل، وأثناء استلقاء الوالدة للراحة. وتعتبر قلة الحركة المستمرة وخاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل أحد المؤشرات على تعب الجنين أو نقص قدرة المشيمة ويتوجب مراجعة الطبيبة حال الإحساس بقلة وضعف حركة الجنين.
§ التغيرات الجلدية المصاحبة للحمل:
o ومنها اسمرار لون البشرة في مناطق معينة مثل الوجه والرقبة وحلمتي الثديين والمنطقة المحيطة بها.
o تشقق الطبقة الخارجية من الجلد بسبب الزيادة السريعة في الوزن والحجم وخاصة في البطن والثديين وأحياناً الفخذين.
o ظهور بقع حمراء تشبه النجوم على الجلد تختفي عند الضغط عليها.
o ظهور خط طولي غامق اللون يمتد من السرة إلى منطقة العانة.
o تختفي هذا التغيرات عادة بعد الولادة بفترة قصيرة.
§ الإحساس بألم بسيط وحرقان في أسفل الصدر ومنطقة المعدة بسبب ارتجاع الحامض المعدي إلى المريء عند زيادة الضغط داخل البطن مع تقدم الحمل ويمكن أن يكون ذلك بسبب بطء حركة المعدة والأمعاء بسبب زيادة الهرمونات المصاحب للحمل وبالتالي بطء تفريغ المعدة. يعالج هذا الإحساس بتناول شراب مضاد للحموضة، وهو آمن أثناء الحمل.
§ تعاني بعض السيدات الحوامل من ألم في أسفل الظهر في جانب واحد أو اثنين، ينتقل إلى المؤخرة وأحياناً إلى أحد الطرفين السفليين (عرق النسا)، ويحدث هذا الألم نتيجة الضغط على العصب أثناء خروجه من الفتحة بين الفقرات في العمود الفقري، ويصيب حوالي 20-30% من الحوامل بدرجات متفاوتة. يعالج هذا الألم بالراحة وتجنب الوقوف الطويل وبتصحيح وضعية الظهر أثناء الجلوس والوقوف أو المشي.
§ ألم وخدر في الكفين: وهذا ما يسمى بتناذر النفق الرسغي، ويحدث عند الضغط على الأعصاب المغذية للكف بسبب تجمع السوائل وزيادة الوزن، ويختفي عادة بعد الولادة.
§ الإمساك: تصاب كثير من السيدات بالإمساك أثناء الحمل بسبب قلة الشهية للطعام وعدم تناول الغذاء الصحي المحتوي على الألياف بالإضافة إلى بطء حركة الأمعاء، ويعالج الإسهال بالإكثار من شرب الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف. تؤدي زيادة الإمساك أحياناً لحصول البواسير.
§ تقلصات في عضلات الساقين: تعاني كثير من النساء الحوامل من تقلصات مؤلمة في عضلات الساقين، وخصوصاً أثناء النوم، لا يُعرف بالضبط سبب حصول هذه التقلصات، ويمكن التخلص من ألمها بتدليك العضلة المتقلصة بلطف إلى أن يقل الألم.
§ زيادة الحساسية الأنفية: تعاني بعض السيدات من زيادة أعراض الحساسية الأنفية ويعود ذلك إلى زيادة مستوى الهرمونات الأنثوية بالدم. كما تشتكي بعض السيدات من تكرار الرعاف (النزف من الأنف). تعود الأمور إلى طبيعتها عادة بعد الولادة.
§ الدوالي: يزيد التعرض للدوالي أثناء الحمل وذلك بسبب ضغط الرحم على منطقة الحوض الممتلئة بالأوعية الدموية. توجد الدوالي في الساقين أو الفخذين أو في منطقة المهبل وما حوله. يمكن التقليل من مشكلة الدوالي برفع القدمين إلى الأعلى أثناء النوم، وتجنب الوقوف الطويل والمشي أثناءه إن كان لابد منه، وأخذ فترات من الراحة والتمدد كل ثلاث إلى أربع ساعات.
§ التغيرات المزاجية: تمر بعض السيدات بحالات من التوتر والقلق أو الحزن وتعتبر هذه الأحاسيس طبيعية إن لم تكن شديدة أو مستمرة، ويمكن تفسيرها بالتغير في مستوى الهرمونات الأنثوية بالإضافة إلى الترقب والقلق والتعب والإرهاق الذين تعاني منهم السيدة الحامل. تُنصح السيدة بمراجعة الطبيبة في حالة استمرار الشعور بالحزن لأكثر من أسبوعين.
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التغيرات الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء اثناء الحمل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

التغيرات الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء اثناء الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: