وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  رأس الاطفال حديثي الولادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
27052012
مُساهمة رأس الاطفال حديثي الولادة


رأس الاطفال حديثي الولادة
لا تلمس قمة رأس الاطفال حديثي الولادة

يجمع الأطباء على التحذير من لمس قمم رؤوس الأطفال حديثي الولادة : لان قبب جماجمهم تكون ما زالت هشة وقد يسبب اي ضغط عليها أضرار للمخ.. والواقع هو ان عظام (جافوق)االطفل لا تلتحم تماما حتى الشهر الخامس عشر من حياته فيغطي قمة الرأس حتى ذلك الوقت مسيج ليفي لا يحمي المخ تماما. قد تتساءل: لم يولدالطفل بلا حماية كافيه لمخه؟ وهو أثمن أعضاء جسده بينما تتمتع باقي أعضاءه بعظام متينة لحمايتها؟ السبب هو ان الولادة قد تكون متعسره او يكون وضع الطفل غير سهل. مما يتطلب ان ينبعج الرأس مؤقتا لتسهيل الولادة فيطول أو يبطط أو يتكبب إلى حد ما وهو يستحيل حدوثه إدا كانت عظام الجمجمة صلبة متماسكة كما تصبح بعد خمسة عشر شهراً
عادة ما يولد حديث الولادة ورأسه مضغوط وبه استطالة ، وهذا الشكل ناتج عن الضغط الحاصل على رأس الطفل أثناء عملية خروجه من خلال قناة الولادة ويصاحب هذا الضغط اختفاء الفراغات التي تفصل بين عظام الجمجمة والتي تعرف " بالنافوخ " وعادة يعود شكل الرأس إلى شكله الطبيعي خلال أيام .



طفلي حديث ولادة وقد لاحظت ما يشبه بالانتفاخ الرقيق الملمس تحت جلدة الرأس – فهل هذا الأنتفاخ طبيعي يحتاج الي أي تدخل طبي أو جراحي ؟

أن هذا الانتفاخ الحاصل تحت جلدة الرأس هو من الأشياء الطبيعية للأطفال حديثي الولادة وهو نتيجة لضغط السوائل تحت جلد الرأس أثناء عملية الولادة وعادة يكون في اي جزء تحت جلدة الرأس و يزول خلال أيام ولا يحتاج إلى أي تدخلات طبية او جراحية.

ولابد من تفريقه عن انتفاخ آخر يحدث في رأس الطفل حديث الولادة والناتج عن تجمع دموي نتيجة للإحتكاك فيما بين رأس الطفل وعظام حوض الأم أثناء عملية الولادة ويتميز بأنه يحدث في جهة واحدة من الرأس ويظهر في اليوم الثاني بعد الولادة وقد يزاداد حجم هذا الانتفاخ في الخمسة الأيام الأولي وعادة يختفي نهائيا حين وصول الطفل لعمر 2-3 أشهر ولا يحتاج إلى أي تدخل جراحي.



أثناء تلمسي لرأس طفلي المولود حديثا وجدت ما يشبه المنطقة المفتوحة في هامة الرأس. هل هذا شيء طبيعي وهل لمس هذه المنطقة له أية أضرار على طفلي ؟

أن تركيبة الجمجمة لدى الإنسان تتميز بأنها مكونة من مجموعة من العظام والتي تتقارب وترتبط تدريجيا مع تقدم الطفل بالعمر وبذلك تكون بين هذه العظام فراغات صغيرة وفراغات كبيرة ووجود هذه الفراغات يعطي مجالا للنمو المضطرد لمخ الطفل في السنة الأولى من العمر، وعدم تواجد هذه المنطقة المفتوحة هو الشكل الغير طبيعي حيث توجد حالات معينة تكون عظام الجمجمة مرتبطة منذ الولادة وهذا الارتباط يؤدي الي زيادة في ضغط الرأس نتيجة للنمو المضطرد لمخ الطفل في السنة الأولى من العمر ومن ثم يحتاج الى تدخل جراحي ، ولمس هذه المنطقة يعتبر آمنا وعادة ما يحس به نبض متوافق مع نبضات القلب و تختفي هذه المنطقة المفتوحة ما بين عمر 9-12 شهرا وقد تستمر إلى سنة ونصف عند جزء من هولاء الأطفال .



هل استمرار وجود( اليافوخ) النافوخ له أية دلالات مرضية ؟

نعم هناك دلالات لأستمرار وجود النافوخ بعد سن السنة والنصف ومن هذه الأمراض ( لين العظام لدي الأطفال ، نقص إفرازات الغدة الدرقية ، استسقاء الرأس ) .



هل لأنتفاخ النافوخ ( اليافوخ) أية دلالات مرضية ؟

نعم أن انتفاخ النافوخ خصوصا إذا كان مصحوبا بارتفاع بدرجة الحرارة أوقيء ويجب وضع الطفل في وضع الجلوس للتأكد فيما اذا كان هناك أي انتفاخ له دلالة مرضية .


تساؤلات الأمهات حول الشكل الطبيعي لرأس الطفل

البكاء والرضاعة من وسائل الحفاظ عليه

عند زيارة إحداهن لصديقتها بالمستشفى، ترى الطفل المولود حديثا وهو في حجر أمه، فتسأل دونما مراعاة لمشاعر أمه: لماذا شكل رأس طفلك هكذا؟! أو تتفلسف أخرى في تفسير ما تراه «غريبا» في شكل رأس طفل إحدى قريباتها، وتسرد على الأم «الغلبانة» تفسيرات «طبية»، لا علاقة لها بالكلام الطبي الصحيح، حول التأثيرات المستقبلية لشكل رأس هذا الطفل على قدراته العقلية أو التعليمية.

ولا تحتاج الأمهات، بالذات، لأي شيء يثير في نفوسهن القلق على صحة وسلامة أطفالهن، وخاصة بعد معاناتهن من آلام ومتاعب الحمل والولادة، وبعد فرحتهن بسلامة المولود.

* صحة الطفل أولا

* وكما يقول الأطباء من «مايو كلينك» للأمهات اللواتي يعانين من القلق جراء التفكير في شكل رأس الطفل: إذا ما قضيت وقتا طويلا بالقلق حول شكل رأس الطفل، فإنك سوف تفقدين الكثير من المتعة بكونك أما جديدة. وفي خلال بضعة أشهر سيمتلك الطفل قدرات أفضل في التحكم بحركة الرقبة والرأس، مما سيساعده على استعادة التناسق الطبيعي لشكل رأسه. ولكن حتى عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وفي محاولات لتحقيق ذلك، عليك الاهتمام بوضعية الطفل، وتغييرها من آن لآخر. والأهم، متابعة الأمر مع الطبيب إذا كان لديك قلق ما حول شكل رأس طفلك.

ولذا تحتاج الأم إلى المعرفة المفيدة حول كيفية العناية برأس الطفل الحديث الولادة، ووسائل الوقاية من حصول أي تغيرات في شكل رأس الطفل، وكيفية ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في شكل رأس الطفل خلال المراحل الأولى من عمره. كما عليها أن تعرف أنه إذا ما حصلت أي تغيرات في تناسق شكل أجزاء الرأس والوجه والرقبة، فإن هناك وسائل لإعادة الأمور إلى نسقها وشكلها الطبيعي.

* عظام الجمجمة

* ما يتحكم في شكل الرأس هو الجمجمة العظمية للرأس. وتتكون جمجمة الإنسان البالغ من ست عظام ملتحمة مع بعضها تشكل غلافا عظميا يحمي الدماغ والأوعية الدموية التي فيه.

وفي حال الأطفال الصغار والحديثي الولادة، توجد أيضا تلك الألواح الستة من العظام، ولكن لا تكون ألواح تلك القطع العظمية للجمجمة قد التصقت تماما مع بعضها. ومع مرور الوقت، ومع نمو الجنين، تبدأ تلك الألواح العظمية من الاقتراب إلى بعضها، وصولا إلى حد الالتحام التام لاحقا.

وبالتالي فإنه لا توجد هناك، فقط، فراغات واسعة بين ألواح عظام جمجمة الطفل الصغير، بل إن قطع الألواح العظمية لديه قابلة للحركة، إما بعيدا أو قريبا من اللوح الملاصق لها.

ولذا فعلى الأم أن تدرك أنه من السهل حصول تغيرات غير طبيعية في الشكل الطبيعي لرأس طفلها، كما أن عليها أن تدرك أن هناك الكثير من الطرق والسلوكيات التي تحمي الشكل الطبيعي لرأس طفلها.

* ما بعد الولادة

* وفي فترة ما بعد عملية الولادة مباشرة، ونتيجة للتعرض للعصر والضغط خلال مرور المولود في قناة الولادة، قد يختل بشكل مؤقت وضع عظمات الجمجمة، إذ من الممكن أن يقترب لوح عظمي من لوح عظمي أخر، أو قد يبتعد. وكذلك، إن كان حجم رأس الجنين أكبر من الفجوة المتاحة له من خلال قناة الولادة. ومعلوم أن حجم حوض المرأة، وحجم العضلات المرتبطة به في مجرى قناة الولادة، من العوامل التي تؤثر على شكل رأس الجنين. وبالتالي من الممكن أن يختلف ذاك الشكل الطبيعي الذي كان لجمجمة الجنين قبل الولادة، عن شكل جمجمة الطفل بعد ولادته مباشرة. وهذا ما يتنبه له الأطباء بشكل روتيني وطبيعي، ويفحصونه جيدا. وإذا ما حصل أي تغير غير طبيعي، يمكن أن تعود الأمور إلى طبيعتها من خلال العناية الصحيحة برأس الطفل.

كما أن وجود أكثر من جنين في الرحم، يؤثر على فرصة إعطاء راحة لشكل رأس الجنين، قبل ولادته. وبالتالي يظهر التأثير بعد الولادة على شكل رأس الطفل.

كما قد تؤثر على شكل رأس المولود، تلك الوسائل المساعدة على تسهيل الولادة، مثل استخدام الطبيب للملاقط Forceps أو الشفط ventouse. وآلة الشفط قد تؤدي إلى استطالة أعلى الرأس. بينما قد تؤثر الملاقط على شكل جوانب الرأس.

ومع انتشار النصيحة الطبية بنوم الطفل مستلقيا على ظهره، وليس على بطنه، كوسيلة لمنع حصول حالات «فجأة وفاة الطفل في المهد» SIDS، فإن الأطباء لاحظوا في الولايات المتحدة انخفاضا بنسبة 40 في المائة لتلك الحالات. ولكنهم في نفس الوقت لاحظوا ارتفاعا واضحا في حالات اختلال الشكل الطبيعي للرأس لدي هؤلاء الأطفال. وخاصة انبساط واستقامة في الجهة الخلفية للرأس، بدلا من الانحناء والتكور الطبيعي فيها.

وقد يصاب بعض الأطفال بنوع من التقلص في عضلات أحد جانبي الرقبة Torticollis، ما يمنع الطفل من حرية تحريك الرأس بالتساوي في اتجاه اليمين واتجاه اليسار. ويجعل الطفل يفضل النظر إلى جانب واحد. وهذا يؤدي إلى عدم توازن في شكل الوجه والرأس لدى الطفل، ما لم يتم في وقت مبكر التعامل معه طبيا.

* حماية الشكل

* ولكي تنمو وتلتصق عظام الجمجمة بشكل طبيعي، فإنها تحتاج أولا إلى حركة طبيعية في عضلات الرأس و الرقبة. وثانيا تحتاج من الأم أن تضع الطفل في وضعية لا تؤثر سلبيا على حفاظ الرأس على شكله الطبيعي. ولذا فإن هناك عدة سلوكيات تفيد شكل رأس الطفل. وإحدى تلك الوسائل هي صراخ الطفل بصوت مسموع، ومصّه خلال عملية الرضاعة. وكلاهما يحافظان على شكل طبيعي للرأس. وحتى خلال إرضاع الطفل بالقارورة، على الأم أن تجبره على بذل جهد أكبر لالتقاط حلمة الرضّاعة. وعليها تغيير وضع الرضاعة، مرة في الجانب اليمين ومرة في الجانب اليسار. وهذا كله يساعد على تقوية وشد العضلات والأنسجة الضامة في أوتارها، وبالتالي يعطي تشكيلا طبيعيا للرأس والتقاء عظام الجمجمة.

والأمر الآخر هو الاستلقاء على البطن. وعلى الأم أن تجعل طفلها يستلقي على بطنه ست مرات في اليوم على أقل تقدير، طالما تحمل الطفل ذلك. وحتى لو كان طول المرة الواحد نصف دقيقة. وهذا الاستلقاء على البطن، لن يخفف فقط ذلك الضغط الذي أصاب خلفية الرأس، بل سيفيد عضلات عنق الطفل ويعطيها تمرينا يزيدها قوة وقدرة على التوازن في الحركة والسكون. وبالتالي سيساعد بطريقة لا يتوقعها كثير من الأمهات في حفظ الشكل الطبيعي للرأس. وعلى الأم ملاحظة أن كثيرا من عضلات الرقبة ملتصقة في جوانب الرأس والوجه، ولذا فإن قوة تلك العضلات وتوازنها على الجانبين، سيساعد على حفظ التوازن في شكل الرأس والوجه.

وأثناء نوم الطفل، على الأم أن لا تضع الطفل طوال الوقت مستلقيا على الظهر، بل من آن لأخر عليها تحريكه لينام على إحدى جنبيه.

وكذلك عليها أن لا تدعه يجلس لفترة طويلة في «مقعد الطفل» في السيارة أو على «مقعد الأكل». وعند حمل الطفل، عليها الاهتمام بتوازن حركة رقبته ورأسه، وإعطاؤه شيئا من الراحة على كتف الأم، كلها تمارين لتقوية عضلات الرقبة والرأس.

منقوول
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

رأس الاطفال حديثي الولادة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

رأس الاطفال حديثي الولادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: