وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 هام لكل الامهات كيفيه تعديل السلوك العدواني للأطفال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
17052012
مُساهمةهام لكل الامهات كيفيه تعديل السلوك العدواني للأطفال؟


هام لكل الامهات كيفيه تعديل السلوك العدواني للأطفال؟





ماذا تفعل الأسرة وماذا تفعل المدرسة معها إذا ما لاحظت ميل الطفل للسلوك العدواني؟
هل يلجأ المحيطون بالطفل إلى تَكرار الشكوى على مسمع من الطفل من أنه ذو ميول عدوانية؟
هل يكون الملاذ هو أن نقف بالمرصاد لأي سلوك عدواني يأتي به الطفل؛ لنقمعه، ونوقع به العقاب؟
هل يُشهَّر بالطفل بين الأقارب والأصدقاء على أنه طفل عدواني؟



هل من
المؤكد أن سائر هذه الأساليب سوف تأتي على الأغلب بنتائج عكسية؛ فقد
يتمادى الطفل في عدوانيته على الآخرين، باعتبار أن ذلك يجلب له شيئًا من
الشهرة والذيوع، يعوض به عن إخفاق في جوانب أخرى من حياته، ومن المؤكد
أيضًا أن هناك نهجًا علميًّا كشفت عنه التجارِب العملية والملاحظة
والدراسات التي قام بها كثير من العلماء على مدى سنين طويلة خلت، وإن كان
بعض تلك التجارب قد ركز على العدوان في مخلوقات أخرى غير الإنسان، بغرض
الكشف عن العوامل المثيرة للسلوك العدواني، وعن السبل التي يمكن أن تؤدي
إلى كف ووقف الاستجابات العدوانية التي كانت تستثار في تلك المخلوقات (من
الحيوانات؛ كالفئران والقردة وغيرها)، وكذلك محاولة أولئك العلماء التعرف
على الطرق التي يمكن بها إحداث تغيرات وقتية في الاستجابة للمثيرات
المحرِّكة للسلوك العدواني، ولو كان من تلك الطرق استخدام العقاقير الطبية،
وكذلك محاولة أولئك العلماء تعديل الحالة الأساسية للعدوان[/

وقد تبلورت نتائج مثل تلك الأبحاث في إمكان تعديل السلوك العدواني للحيوان (أو الإنسان) بعدة سبل، منها:
* إحداث تغيير في العوامل البيئية المحيطة بالكائن الحي: Environmental Factors .
* إحداث تغيير في العوامل المتضمنة في المواقف التي تثير العدوان في الكائن الحي:


* إحداث تغيير في الحالة الفزيولوجية للكائن الحي: Physiological Condition .


* إحداث تغيير في الحالة النفسية للكائن الحي: Psychological Condition .
وسنحاول فيما يلي بسط ما يمكن اتخاذه من إجراءات في هذه الجوانب بالنسبة لسلوك العدوان لدى الأطفال:
1 – إدخال التعديلات على الظروف البيئية المحيطة بالطفل: وتشمل
هذه الظروف أسلوب المعاملة المنزلية والمدرسية، فقد يكون هذا الأسلوب
قائمًا على القسوة الزائدة على الطفل، أو إهمال حاجاته وعدم الاستجابة
لمطالبه الأساسية، أو ترك الحرية الكاملة له في التصرف فيما يعرض له من
مشكلات دون رقابة، أو نصح أو توجيه، أو الخضوع لتهديداته، والاستجابة لكل
مطالبه؛ قلقًا على صحته، أو خوفًا من نفوره من البيت أو المدرسة، ولرُبَّما
كان الفشل الأسري في إقامة علاقة سليمة بين الزوجين سببًا في افتقاد الطفل
للنموذج السليم في العلاقات، فهو يرى الأب والأم في صراع دائم، وقد يصل
الأمر بينهما إلى تبادل المشاعر العدوانية، أو العدوان الصريح أمام الطفل،
وقد ينحاز الطفل إلى أحد الوالدين ضد الآخر؛ ومن ثم كان لا بد من إدخال
التعديل المطلوب على تلك الظروف؛ بتوعية الأبوين بالمخاطر التي تترتب على
الوضع الأسري القائم، وتبصيرهما بالمنهج السليم لتربية الطفل، ومتابعة
التحسن الذي يجري على الوضع العام للعلاقات في البيت؛ وإلا نزع الطفل من
الأسرة، وعهد به إلى مؤسسة خاصة برعاية الأطفال؛ لعدم أهلية الأبوين
للتربية؛ حتى يتوفر له المناخ السليم للتنشئة الاجتماعية الصحيحة.




2 – إدخال تعديلات على العوامل المتضمنة في المواقف التي تتضمن المشكلات اليومية: وعلى
سبيل المثال هناك مواقف تتطلب توجيه الطفل لتصحيح سلوكياته، فبدلاً من أن
تترك هذه المواقف لأحد الأبوين ممن تتَّسم استجاباته بالعنف والقسوة - يمكن
أن يتم الاتفاق بين الأبوين على أن تترك المحاسبة في مثل تلك المواقف
لأكثرهما هدوءًا وتسامحًا، وبدلاً من أن يوجه اللوم إلى الطفل على الملأ من
الإخوة والأقارب - يمكن أن يتم ذلك في مكان خاص، لا يضم سوى الطفل ومن
يتولى مسؤولية توجيهه، وبدلاً من أن يعطي المعلم نفسه الحق في توبيخ الطفل
عند عدم قيامه بأداء الواجب - يمكن أن يعهد بتلك المشكلة إلى الأخصائي
الاجتماعي في المدرسة، كذلك يمكن أن يتم الاتفاق بين أعضاء الأسرة على
إسناد مسؤوليات توجيه الطفل إلى أحد الحكماء في الأسرة.


3 – محاولة ضبط المؤثرات البيئية التي قد يكون لها انعكاس على التغيرات الفيسيولوجية للطفل :
وذلك
بتنظيم أوقات الطفل، والموازنة بين الساعات المخصصة للنوم والتريض، وإجراء
الفحص الطبي الشامل للطفل، والاستفادة من الاستشارات الطبية، وتنظيم
الوجبات الغذائية على أسس صحية، وتوفير المخدع المريح، والإضاءة والتهوية
المناسبة، وحجرة الاستذكار الخاصة، وإعطاء قدر وافٍ من العناية للأنشطة
الترويحية والرحلات الخلوية، وعدم إرهاق الطفل بتكليفه بأعمال إضافية أو
واجبات منزلية تزيد على طاقته.

4 – إدخال تعديلات على الحالة النفسية للطفل:
وذلك
بالعمل على تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطفل، فلا يعقل أن يواجه الطفل
هذه الضغوط من البيت ومن المدرسة، ويحرم الاندماج في جماعة الرفاق؛ بل
ينبغي العمل على تعويض الطفل بظروف أفضل خارج البيت، فالخبرات الطيبة في
المدرسة يمكن أن تساعد الأطفال عندما تصادفهم المتاعب في البيت، كما قد
يكون للمشاركة في النادي أو في غرفة رياضة، أو حتى فرصة الانضمام لصحبة
طيبة من أطفال نفس السن - أثر طيب في تخفيف الضغوط التي يُعاني منها الطفل

وليَكُنْ
واضِحًا لنا باستمرار أنَّه من خير الطرق التي يُمْكِنُ للكبار انتهاجها
لمساعدة الأطفال في هذا الشأن، هي أن يعلموهم الفرق بين المشاعر العدائيَّة
بِاعْتِبارِها انْفِعالاً طبيعيًّا لا ينبغي للأطفال أن يَستَشْعِروا
بسببه الإثم، وبين السُّلوك العُدواني (الذي ينبغي فرضُ الحدود عليه)؛ ذلك
أنَّه من اليَسِيرِ على الأطفال إذ يُحاولون تَحقيق المعايير التي يفرضها
مُجتمع الكبار - أن يُسيئوا فهم ما ينتظره منهم الكبار، فقد يتوجسون خيفة
من أن يلاموا على مشاعرهم قدر ما يُلامون على أفعالِهم.
إنَّنا
لا نستطيعُ استِئْصالَ العُدوان من نفوس الأطفال بإنْكارِنا وجود العدوان
في تلك النفوس، ولكنَّنا نستطيعُ أن نُساعدهم على تعلم مقاومة هذا
الانفعال؛ حتى لا يصبح من الشدة بحيث يعجزون ونعجز معهم عن التحكم فيه
ولا
مناص من أن يشعر الطفل بالغضب بين الفينة والفينة، بيد أنه يستطيع
الامتناع عن تصريف هذا الشعور دون حاجة لضغط خارجي، وإن مهمتنا كآباء
ومربين هي:

- أن نتقبل المشاعر العدائية بوصفها جزءًا طبيعيًّا من حياة الطفل.

- أن نساعد الطفل على أن يعتاد التحكم في دوافعه العدائية.

دَوْر الأسرة في التعامل مع مشكلة السلوك العدواني للأطفال:

تلعب
الأسرة دورًا هامًّا في عملية التنشئة الاجتماعية، وفي إطار هذه العملية
يمكن للأسرة أن تقوم بدور هام في معالجة السلوك العدواني، ويتبلور ذلك في
النقاط التالية:

1
– توجِّهُ الأُسرة حياةَ الطِّفل لإكْسابِه المعرفةَ فيما يتعلَّقُ
بالمواقف التي يجب أن يثور فيها؛ ليحافظ على نفسه، ويدافع عنها، والمواقف
التي يجب أن يتجنَّبَها، والمواقف التي يجب ألا يُبْدِي فيها سلوكًا
عدوانيًّا.
2
– توجِّهُ الأسرة الطفل ليجد مسلكًا لتفريغ الشحنة العدوانية لديه؛ حتى
يحول ذلك دون تراكمها، ومثال ذلك الألعاب المختلفة للأطفال في إطار التوجيه
والمراقبة.
3 – تعمل الأسرة من خلال التنشئة الاجتماعية على تجنب إثارة الاستجابة العدوانية لطاقة كامنة؛ حتى لا تتحول إلى حركة عدوانية للطفل

منقول
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

هام لكل الامهات كيفيه تعديل السلوك العدواني للأطفال؟ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

هام لكل الامهات كيفيه تعديل السلوك العدواني للأطفال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: