«ألألتراساوند» لمكافحه التجاعيد Ultrasound

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
كليوباترا
رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 72519
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان

مُساهمةكليوباترا

«ألألتراساوند» لمكافحه التجاعيد Ultrasound

لطالما كانت التجاعيد وترهل البشرة من أكثر المشاكل التجميلية التي تؤرق السيدات. وهذا ما يفسّر شيوع العمليات التجميلية التي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة وأصبحت أسهل مما كانت عليه في الماضي، إذ أصبح بإمكان الجميع محاربة علامات تقدم السن بسهولة متناهية. خاصة من خلال الإستعانة بالموجات ما فوق الصوتية Ultrasound التي نلقي عليها الضوء فيما يلي:

«سيدتي» التقت بالدكتور نواف السعدون، إختصاصي الأمراض الجلدية والتجميل، والمدير الطبي بعيادات «كوزموديرم» بجدة، ليطلعنا على التقنيات المستخدمة في عملية شد البشرة، وأحدثها جهاز الموجات ما فوق الصوتية المعروف بالـ «ألألتراساوند» Ultrasound وقد تمت الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة الأميركية في سبتمبر 2009.

بداية طبية:

يقول الدكتور السعدون: إن بداية استعمال الموجات ما فوق الصوتية كانت طبية في مجال تصوير جسم الإنسان، للكشف على الجنين في الرحم وتصوير الأوعية الدموية وغيرها، إذ تعتبر هذه التقنية من أكثر وسائل التصوير المستخدمة أماناً، لكن بعد ذلك تم اكتشاف تأثير هذه الموجات ما فوق الصوتية على تكسر الدهون، فبدأ الأطباء بالعمل على تطويرها إلى أن توصّلوا إلى إجراء عملية شدّ الوجه بواسطة جهاز مزوّد بالموجات ما فوق الصوتية.

آلية العمل:

تعمل هذه التقنية على طبقة في الوجه تعرف طبياً بالـ «سماس» SMAS، وهي عبارة عن طبقة رقيقة موجودة فوق طبقة العضلات تتثبت عليها جميع أنسجة الوجه. يستخدم جراحو التجميل تقنية «الألتراساوند» في عملية شدّ الوجه وشد طبقة

الـ SMAS وتدبيسها، فتصبح بعدها البشرة مشدودة، وبعض الجراحين يخضع الطبقة لضربات حرارية ينتج عنها انكماش في طبقة SMAS وبالتالي تشد البشرة. وقد تم مؤخراً إجراء عملية شد البشرة من دون فتح الوجه، وذلك من خلال تعريض منطقة الـ SMAS لضربات حرارية تساعد على شد البشرة. وقد استمر البحث في هذا المجال إلى أن توصل العلماء للعمل على دقة جهاز الموجات ما فوق الصوتية في مشاهدة الأنسجة الموجودة تحت الجلد. وهي عبارة عن جهاز متعدد المخارج الحرارية بالإضافة إلى شاشة تلفزيون تمكّن الطبيب من مشاهدة مكان النسيج المراد السيطرة عليه.

فعالية واضحة:

عن فعالية هذه التقنية يقول الدكتور السعدون إنها تختلف باختلاف نوعية البشرة وحالتها، لكن بصورة عامة، تعتبر هذه العملية فعالة جداً. ومن جلسة واحدة يمكن للمريضة ملاحظة الفرق وصولاً إلى النتيجة النهائية بعد مرور ثلاثة أشهر من نهاية الجلسة، كما يمكنها الخضوع لجلسة أخرى، لكن بعد مرور

6 أشهر أو سنة من نهاية الجلسة الأولى.

إستخداماتها وأعراضها الجانبية:

تستخدم تقنية «الألتراساوند» Ultrasound لعلاج تجاعيد محيط العين والفم بدقّة متناهية، بالإضافة إلى قدرتها على شد ترهل الخدين وأسفل الوجه ورفع الحاجبين بطريقة جذابة وفعالة أكثر من حقن البوتوكس، دون أي أعراض جانبية سوى ألم بسيط جداً يمكن تحمّله. فهذا الجهاز آمن جداً، فبمجرد خضوع المريضة للجلسة يمكنها بعدها الخروج من العيادة دون أي عوائق أو كدمات، سوى احمرار بسيط بالبشرة يختفي بعد عدة ساعات. منقول
المصدر سيدتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى