تعملى ايه لو حسيتي ان ابنك مكروه من اصدقائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نفرتيتي
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 2
عدد المساهمات : 18504
الاوسمه :

مُساهمةنفرتيتي

تعملى ايه لو حسيتي ان ابنك مكروه من اصدقائه




للصداقة دور لا غنى عنه في بناء شخصية الصغير، فاللعب مع الرفاق وتبادل وإيّاهم التجارب والخبرات المختلفة، مهما كانت محدودة، يلوّن الطفولة بألوان البهجة والمرح وحب الحياة. ولكن، عندما يكون الطفل مكروهاً من أقرانه، لا بدّ أن يبحث الوالدان عن السبب.

الاختصاصية في علم الاجتماع أسماء ابراهيم المطلق تشرح لقارئات “سيدتي” عن الأسباب الكامنة خلف هذه الظاهرة:

النبذ من قبل الرفاق حالة تصيب الصبيان والبنات بالتساوي، وتنتج اضطرابات شخصية، فيعاني الطفل من شعور بأنه غير كفء وغير جدير بالاختلاط مع الغرباء خوفاً من التعرّض للسخرية والرفض أو الإذلال. ويعاني المصابون بهذه الحالة من الحساسية المفرطة والخوف من التعرّض للانتقاد ونقص الثقة بالنفس.

وعلى الرغم من أنّ هذه الحالة قليلة الحدوث عند الأطفال إلا أنها تستدعي القلق وتتطلّب من الوالدين اهتماماً كبيراً، فالآلام التي يشعر بها “المكروه” ليست من النوع الذي يمكن نسيانه بسهولة، إذ تلقي بآثارها السلبية حتى مرحلة متأخّرة من حياته قد تصل لعشرات السنين!

ومن المعلوم أنّ تحلّق الأصدقاء حول الطفل يمنحه الثقة بنفسه ويقاوم شعوره بالقلق والخوف، وتدفع الحالة المقابلة إلى شعوره بالحزن بسبب عجزه عن كسب الأصدقاء أو عدم دعوته إلى الألعاب المشتركة ما يدفعه مكرهاً إلى الانزواء الذي يزداد بمرور الوقت.

اختبار الشعبية

ويمكن للأهل الاستدلال على مدى قبول الرفاق لصغيرهم عن طريق ما يسمّى بـ “اختبار الشعبية”، وهو عبارة عن ملاحظات عدة لقياس النجاح الاجتماعي الذي يحرزه الطفل ومدى الشعبية التي يتمتّع بها بين رفاقه وأصدقائه، ما يعني بلغة الأرقام عدد الأصدقاء المقرّبين منه والذين يحرصون على أن يزوروه في المنزل أو يطلبوا منه زيارتهم أو يتصلوا به هاتفياً وعدد زملائه في المدرسة الذين يتحدثون معه ويريدون الجلوس إلى جانبه في غرفة الصف أو أن يلعبوا معه أثناء الفسحة أو عدد الأصدقاء الذين يدعونه إلى حفلاتهم الخاصة وأعياد ميلادهم.

ويمكن للأهل الحصول على هذه المعلومات من خلال مراقبة سلوكيات الطفل، أو عن طريق إجاباته بعد توجيه أسئلة غير مباشرة له أو من خلال الحوار اليومي معه. وتجدر الإشارة إلى أنّ الحصول على شعبية كبيرة ليس هدفاً في حدّ ذاته يجب أن يسعى الطفل إلى تحقيقه، وإنما هو مقياس لمدى القبول الاجتماعي الذي يحظى به من الآخرين.

دور الأهل

وإذا لاحظ الوالدان أن صغيرهما يعاني نبذ أقرانه له، يجدر بهم أن يولياه المزيد من الاهتمام وأن يوفّرا البيئة التي تضمن تنشئة سليمة جسدياً ونفسياً واجتماعياً له، مع الحرص على تنشئته على الأخلاق الحميدة التي تجعل منه صحبة طيّبة، بدون قسوة أو حرمان أو تدليل زائد.

ولعلّ الحالات المماثلة من النبذ تزول بمرور الوقت، مع تشجيع الطفل على الاندماج التدريجي مع المجتمع خارج إطار العائلة في ظلّ جو يسوده الحب والحنان ومنحه الدعم المعنوي والذي يتمثّل في التقدير والاحترام والسماح له بالتعبير عن مشاعره بلا كبت أو ترهيب.

ويحبّذ تكاتف الأسرة لبلوغ الطفل حالة الارتياح النفسي الذي يدعم ثقته بنفسه ويساعده في الاندماج الاجتماعي ومواجهة الآخرين بلا خوف، عن طريق :

•إشراكه في الألعاب الجماعية.
•محاورته حول السلوكيات التي يواجهها من الآخرين، مع توجيهه وتوضيح ما يمكنه الاقتداء به أو الابتعاد عنه.
•إذا كان لطفلك صديق يفضّله، فلا تسمحي له أن يمضي كل أوقاته معه بل حاولي أن تفتحي له مجالات للتعرّف إلى آخرين ينتمون إلى ثقافات مختلفة.
•كوني صبورة، ولا تشعريه بالخوف إذا استغرق استقلاله عنك وقتاً أكثر من اللازم، فالطفل الذي يتّسم بالبطء في الانسجام الودّي مع الآخرين قد يكون أفضل ممّن يندفع إلى اللعب مع الآخرين بدون تمييز.
•واجهيه بعيوبه وساعديه على تقويمها، فقد تكون سلوكياته السيّئة هي السبب المسؤول عن كره الآخرين له.
•اصطحبيه إلى تجمّعات الأهل والأصدقاء، مع ذكر إيجابياته وقدراته أمامهم.
•كافئيه عند ظهور سلوكيات جريئة منه تنمّ عن تنامي روح المبادرة لديه.
•ازرعي روح المبادرة والتعبير عن الرأي عنده، وشجّعيه على حرية الاختيار واتخاذ القرار.
•لا تلاحقيه بالأسئلة: هل أصبح لك أصدقاء اليوم؟ وهل أحبك زملاؤك اليوم؟ وهل يحبك المعلم؟ فهذه الأسئلة تربك الصغير وقد تضعف ثقته بنفسه، أو تدمّر العفوية التي تعتبر من السمات الأساسية لتشكيل الصداقة.
•لا تحاولي أن تثيري في نفسه الشعور الحاد بالتنافس الشديد مع أترابه، وخصوصاً في مجال النجاح أو التفوّق على زملائه.
•شجعيه على دعوة رفاقه إلى المنزل أيام العطل ليلعبوا معاً، كما على زيارتهم أيضاً.
•احذري أن تميّزيه بين رفاقه من خلال الملبس أو المصروف، فالأطفال الذين يختلفون عن رفاقهم كلياً يصابون بخيبة أمل ناجمة عن شعور زملائهم بالنفور منهم دائماً.
•في حال فشل كل محاولات الأهل، يجب أن يتم تحويل الطفل إلى المعالجة النفسية الخاصةً.

دراسة

اكتشف باحثون هولنديون أنّّه حين يشعر الطفل بأنه منبوذ من أقرانه قد يلجأ إلى العدوان سلوكاً، فتكثر عراكاته في المدرسة وغيرها من التصرفات الخطرة، فالصغار أكثر استعداداً للاستجابة المندفعة رداً على أسلوب أقرانهم في تجاهلهم، علماً أن هذا الاغتراب والإقصاء هو المسؤول عن العنف الزائد بين الأطفال. وخلص الباحثون إلى أنّ المنبوذ يتصرّف بشكل عدواني تجاه نظرائه الذين ساهموا في إبعاده وإقصائه، ويتّخذ العدوان شكلاً درامياً قاسياً كلّما كان النبذ والإبعاد والإقصاء قوياً ومهيناً ومذلاً له.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعملى ايه لو حسيتي ان ابنك مكروه من اصدقائه :: تعاليق

روان
مشرفه عامه
مشرفه عامه
رقم عضويتك : 2672
عدد المساهمات : 11113
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه

مُساهمة في 06.02.12 5:04 من طرف روان

شعور صعب اوي
لما احس ابني الناس بتبعد عنه
قلبي يتقطع ساعتها والله
avatar
manyensh
الاميرات المتميزات
الاميرات المتميزات
رقم عضويتك : 10508
عدد المساهمات : 4366
الاوسمه :

مُساهمة في 06.02.12 10:20 من طرف manyensh

ابني منطوي جدا في المدرسه وليس له اصدقاء كثيرين

ودائما يقول لانهم يتشاجروا بالايادي وانا لا احب ذالك

ولكن في البيت مع اخته رهيب مش سيبها في حالها ودائما ناقر ونقير

ربنا يهدي اولادنا جميعا


نفرتيتي
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 2
عدد المساهمات : 18504
الاوسمه :

مُساهمة في 06.02.12 20:33 من طرف نفرتيتي

امين يارب
نورتونى يا اميرات

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى