وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 الزوج الاتكالي ..طريقه التعامل مع المشكله واسبابها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
01112011
مُساهمةالزوج الاتكالي ..طريقه التعامل مع المشكله واسبابها




الزوج الاتكالي ..طريقه التعامل مع المشكله واسبابها




قديماً كانت العلاقة الزوجية قائمة على المشاركة،

مع حفظ القوامة للرجل، فيدير شؤون المنزل

ليس اقتصادياً فحسب، وإنما على كافة المستويات الاجتماعية.

كان خروج الأب للعمل مبعث للأمان والحيوية في

كل الأسرة، يقربهم منه أكثر إذ يشعرون بعظم

المسؤولية الملقاة على كاهله، وما يقوم به من

أجلهم، لكن ومع تحرر المرأة في العالم العربي،

واتساع تعليمها وثقافتها وخروجها للعمل، ما

ضمن لها مصدر دخل مستقل قلل اعتمادها على

الرجل ووارى نفوذ الرجل عليها في المنزل،

وبات يفضل ترك إدارة شؤون المنزل لها، وشيئاً

فشيئاً أصبحت تقوم بغالبية الأشياء داخل وخارج المنزل.

في سياق التقرير التالي، تعرض


صور الزوج الاتكالي وبعض محاولات الزوجات

في إقلاعه عن هذه الحالة، وتبصر الأسباب

والحلول من وجهة نظر الأخصائية الاجتماعية.

اضطرت أن تتحمل المسؤولية وحدها

تشكو مريم عبد الله (35) عاماً من مدينة خان

يونس جنوب قطاع غزة، من زوجها كونه يعتمد

عليها في كل شيء في حياتهما الأسرية، ولا

يتحمل أدنى مسؤولية، تؤكد مريم أنها لم تعوده

على هذا الوضع مع بدء حياتهما الزوجية، ولكنها

اضطرت لتتحمل مسؤولياته بعدما وجدته غير مبالي بأي من أمور الحياة.

مشيرة إلى أنها حاولت مراراً أن تشعره بضرورة

أن يكون مسؤولاً عن أسرته، ويتحمل واجباتها

ليس بالإنفاق وتأمين الاحتياجات، ولكن

بالمشاركة في كل تفاصيلها.

وتضيف السيدة أنها أخيراً نجحت في تحميله

بعض المسؤوليات خاصة بعد أن أنجبت ابنتها

الثانية، وكان الزوج جالساً في المنزل حيث لم يعد

يذهب لعمله بعد أحداث الانقسام، كانت الأم تترك

ابنتها في مسؤوليته كونها صغيرة وتحتاج رعاية

تقول: "كان في البداية يتذمر من المسؤولية

الملقاة عليه" لكنه كما تؤكد مع مرور الوقت

وجدها وسيلة تقربه من أسرته أكثر، تؤكد مريم

أن زوجها بات أكثر تفاعلاً في مسؤولياته ولا

يتركها بمفردها.

الأبناء هم الضحية

ولم تنجح ريم (28)عاماً من وسط قطاع غزة في

أن تجعل زوجها يشعر بالمسؤولية تجاه أسرته،

تقول: إنها بعد حالة اللامبالاة والاتكال غير

المحدود من زوجها، عليها تدبير أمور المنزل

وفي إطار إشعاره بالمسؤولية حاولت أن تلقي

على عاتقه مسؤولية متابعة الأولاد دراسياً، إلا

أن النتيجة كانت ضياع الأبناء في الامتحانات

الشهرية، وتضيف السيدة بمزيد من الحزن : "لم

أملك إلا أن أعود لمسؤولياتي بمزيد من القهر

خشيةً على مصير أبنائي ومصير حياتنا الأسرية".

مؤكدة لولا حكمتها لكانت طلبت الفكاك والطلاق.

أسباب اتكالية الزوج

ومن واقع التجربة تحدد ميسون عفيف (32)

عاماً من حي الرمال الجنوبي بمدينة غزة، أسباب

اتكالية الزوج، فتشير إلى أنها تتراوح بين خروج

المرأة للعمل، وتحملها بعض مسؤوليات الحياة

مع الزوج، في إطار المشاركة والتعاون، كقضائها

بعض احتياجات ولوازم المنزل أثناء عودتها من

الدوام، وزيارتها لأبنائها في إطار متابعتهم

وإشعارهم باهتمامها، تقول: "الرجل إذا ما رأى

زوجته تتحمل تلك الأعباء وتكررها بين الحين

والآخرين، فإنه يبدي ارتياحاً وإطراء، ومن ثمَّ

يوكل إليها مهام جديدة حتى يتحول الأمر إلى

الاتكالية والاعتماد عليها في كل كبيرة وصغيرة".

فيما تزيد ميسر فؤاد (40)عاماً من منطقة أبراج

العودة شمال قطاع غزة، سبباً أخر لاتكالية الزوج

يكمن في العادات والتقاليد والثقافة الموروثة لدى

الزوج، قائلة: "كثيراً من الأزواج يعتبرون أن

دورهم في الحياة فقط العمل وجلب الاحتياجات

المادية فقط ،دونما أي رعاية أخرى للأسرة"

لافتة إلى أنه أخطر الأسباب فمعالجته برأيها

تحتاج إلى تغيير سلوكيات ومعتقدات بيئة

ومجتمع بأكمله. وتضيف أنه نظراً لصعوبة ذلك:

تلجأ المرأة إلى الخضوع والتسليم، وما يزيد ذلك

الرجل إلا اتكالاً عليها مسنداً إليها كافة أعباء

التربية والمتابعة وتأمين الاحتياجات للمنزل ما دام يمدها بالمال.

أسباب اجتماعية

تؤكد نائلة الحرباوي، ـ أخصائية اجتماعية نفسية

بمركز الصحة النفسية المجتمعية التابع لوزارة

الصحة الفلسطينية بالخليل ـ أن الشرع حدد

القوامة للرجل، إلا أنه بدأ بالتخلي عنها نتيجة

خروج المرأة للعمل، وأضافت الحرباوي في

حديثها مع "لها أون لاين" أن أسباب اتكالية

الزوج تعود بالدرجة الأولى إلى حجم المشاركة

الذي تقوم به المرأة اقتصادياً في الأسرة، قائلة:

"المشاركة والمساعدة في تأمين متطلبات الأسرة

خاصة في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار الحاصل

والظروف الاقتصادية الصعبة للأسر الفلسطينية

جيد، ولكن على المرأة أن تدرك حدود المساعدة

بحيث لا تعفي الرجل من مسؤولياته التي حددها

له الشرع وأحياناً العرف الاجتماعي"، وأوضحت

أن التفاهم على حدود المهام والأدوار داخل

الأسرة من شأنه أن يحد من اتكالية الزوج خاصة

إذا ما تمتعت الزوجة بشخصية قوية.

ودعت الحرباوي إلى ضرورة توظيف الأدوار في

الأسرة؛ لتجنيب المرأة الاستغلال بحيث يقتصر

دورها على المساهمة وليس يتعداه إلى الاعتماد الكلي من الزوج.

أعباء نفسية جسيمة

ويؤدي تخلي الرجل عن دوره في الأسرة

واعتماده بشكل أساسي على الزوجة في إدارة

شؤون المنزل، سواء الاقتصادية عبر عملها، أو

الاجتماعية برعاية الأبناء وتوفير متطلباتهم

والقيام بالأعباء المنزلية، إلى وضع المرأة تحت

ضغط نفسي واجتماعي كبيرين، ومن شأنه -وفق

قولها- أن يُغير الأدوار في الأسرة، أيضاً قد يجعل

الأسرة "أمية" أي اعتمادها على الأم أو يرأسها

أحد الأبناء، خاصة الابن البكر الذي يتولى القيام بدور الأب.

وتشير الحرباوي إلى أن الضحية الأولى من هذه

الأعباء واختلاف الأدوار هم الأبناء، فيشبوا على

تقليد والدهم – الذي هو نموذج الأسرة بالنسبة

لهم – يقلدوه في اتكاليته وعدم قيامه بواجباته

الشرعية في الأسرة، مما يؤدي إلى استمرار عدم

وضوح الأدوار لديهم في المستقبل.

العلاج بالحوار

وترى الحرباوي أن الوسيلة الأنجع للخروج من

بوتقة الضغوط النفسية والآثار الاجتماعية التي

تتركها اتكالية الزوج على زوجته؛ هي الحوار

بين طرفي العلاقة الزوجية، والتوافق على قيام

الرجل بالقوامة على الأسرة، وفقاً لما جاء في الشرع والدين.

وأن مساهمة المرأة مساهمة وجدانية وليس

حتمية وأساسية، ودعت الحرباوي المرأة إلى

ضرورة الوعي بحقوقها وواجباتها في إطار

الأسرة، وأن تستوضح دورها منذ البداية بعيداً

عن إلغاء مساعدتها للزوج خاصة في ظل ما

يعانيه الأزواج من أوضاع اقتصادية صعبة، ولكن

"من الجميل أن يكون الأمر مضبوطا بحدود

وقواعد" حسب قولها للنأي به عن الاتكالية

والنأي بأسرتها عن الضغوط النفسية

والاجتماعية التي تفرزها اتكالية الزوج.



عالم الأسرة
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: