وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 لكل مراه حامل نصائح وارشادات هامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
04092011
مُساهمةلكل مراه حامل نصائح وارشادات هامه





لكل مراه حامل نصائح وارشادات هامه

يارب ارزق كل البنات بالزوج والذريه الصالحه يارب العالمين

فيتامين "B9"،يحتاج الجسم يوميا إلى كمية تتراوح بين 300 ميكروغرام للراشدين و 400 ميكروغرام للحوامل،و ضرورة يومية للإنسان في مراحل حياته كافة، من المهد إلى اللحد ومن السبت إلى الأحد، لكنّه، بالنسبة إلى المرأة، يكتسب أهمية خاصة جدّاً أثناء أشهر الحمل، لاسيَّما في الأسابيع الأولى منه،طبعاً، الفيتامينات عناصر لا غنى عنها للجميع، لكن، وبما أنّ فترة الحمل تخص كائنين اثنين، وصحتهما ومقدرتهما على مواجهة المؤثرات الخارجية الخبيثة، وتعزيز نظام المناعة عندهما، فإنّها تعدُّ أكثر حسّاسية في هذا المجال، تأخذ التوجيهات الطبية المقدّمة للحوامل في عين الاعتبار، خصوصية هذه المرحلة من ناحية التغذية، بما في ذلك ضرورة عدم إهمال الفيتامينات، من دون إستثناء، لكن، مؤخراً، أُجريت دراسات في فرنسا وألمانيا عن الموضوع، فأظهرت أنّ لفيتامين "B9" منزلة خاصة أثناء أشهر الحمل التسعة، لاسيَّما في الأسابيع الأولى منه، فقصور فيتامين "B9"، المسمَى أيضاً "حمض الفوليك"، قد يؤدِّي إلى تداعيات لا تُحمَد عقباها، وربّما أكثر من أي فيتامين آخر، على الرغم من أهمية الفيتامينات كلّها، وذلك ما لا يقبل النقاش.

- الأسابيع الأولى هي الأهم:تتمثل المعضلة مع فيتامين "B9" في أنّ الحاجة إليه تكون على أشدها أثناء أسابيع الحمل الأولى، أي في فترة تجهل فيها معظم الأُمّهات أنهنّ حوامل، بالتالي، لا يُعرن هذا الفيتامين أو ذاك إهتماماً خاصاً. إلى ذلك، فإن فيتامين "B9" هو عبارة عن مادة كيميائية (باعتباره حمض الفوليك، مثلما ذكرنا)، ويعدُّ من المركبات التي تنتجها النباتات، لكن لا يستطيع جسم الإنسان صنعها بنفسه، مثلما هي الحال مع مركبات أخرى، لاسيّما الهورمونات. لذا، تقتصر المصادر الوحيدة لفيتامين "B9" على الأغذية. هكذا، من الأفضل لك، سيدتي، التركيز على تناول تلك الأغذية، حين تكونين في فترة لا يستبعد أن يتمّ الحمل خلالها، أو تتمنينه أو تتوقعينه. فذلك أفضل حل لتلافي قصور الفيتامين في بدايات الحمل، أي في مرحلة تكونان فيها، أنتِ وجنينك، أحوج ما تكونان إليه.


- آلية عمله:وقبل التطرُّق إلى أنواع الأغذية الغنية بفيتامين "B9"، ينبغي الرد على التساؤل: لماذا يكتسب فيتامين "B9" تلك الأهمية، أكثر من غيره، أثناء الحمل، وتحديداً في أسابيعه الأولى؟ الجواب بسيط، وهو أنّ فيتامين "B9" يؤثِّر تأثيراً أساسياً في حفز الانشطار الخلوي، بالتالي تكوين الأنسجة الحيوية، ثمّ النمو برمته. كما يلعب دوراً جوهرياً في تكوين خلايا الدم والخلايا العصبية. وبما أنّ الانشطار الخلوي هو أساس نمو الجنين، لاسيّما في مراحله الأولى، يعد فيتامين "B9" حيوياً. وقصوره قد ينطلي على تأخير الانشطار، بالتالي عدم إكتمال الجنين، أو إصابته بتشوهات خلقية، أو أمراض جينية، أو عدم كفاية الكريات البيض والحمر، أو الخلايا العصبية، وأحياناً إصابة الجهاز العصبي بخلل (يسمى طبياً Spina bifida)، وما إلى ذلك من تداعيات سلبية. وتزداد خطورة القصور في فيتامين "B9" في الحالات التالية:

* في حال الحمل بجنينين توأمين اثنين، أو أكثر.
* في حال الحمل بعد فترة قريبة من ولادة سابقة.
* في حال استمرار الأُم، أثناء حملها، في إرضاع طفل آخر، مولود من قبل.


أمّا التداعيات، فتختلف بحسب شدة النقص في الفيتامين، وأيضاً عوامل أخرى، أهمها رد فعل الحامل نفسها، والذي يختلف بين امرأة وأخرى. لكن الجدير بالذكر هو أن تداعيات القصور لا تصيب الجنين فقط (أو الأجنة في حال التوائم)، إنّما تشمل الأُم الحامل نفسها، إذا كانت بالغة الحسّاسية تجاه النقص في هذا الفيتامين، وربّما يتأثر جهازها العصبي في الحالات الأخطر.
هكذا، في العديد من البلدان الأوروبية، مثل فرنسا وإسبانيا وهولندا، اتّخذت السلطات الصحية قرارات توصي بالبدء في وصف فيتامين "B9" إضافي، على شكل حبوب، بمقدار 0.4 ملليغرام يومياً، كحد أدنى، لكن تصل إلى 6 ملليغرامات للنساء الأكثر عرضة، لاسيّما من أنجبن من قبل أولاداً ظهرت عندهم عاهات أو تشوهات خلقية، أو حالات ضمور عصبي أو عقلي. وعادة، بحسب التوصيات، يبدأ أخذ الحبوب الإضافية شهرين قبل الحمل المتوقع، مع الاستمرار في تناولها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، على أساس أنّها الأهم في مجال الانشطار الخلوي.

ففي الأشهر الستة التالية، لا يعود ضرورياً تناول أقراص إضافية من فيتامين "B9"، إذ، على العموم، تكفي الكميات الآتية من الأغذية. وفي الولايات المتحدة، ذهب الأمر إلى أبعد من حيز حالات الحمل، إذ ثمة مراسيم فيدرالية ترغم منتجي المواد الغذائية على إضافة فيتامين "B9" تلقائياً في بعض منتجاتها، للجميع رجالاً ونساء، حوامل أم لا. وبحسب المصادر الصحية الرسمية، أتاحت تلك الإجراءات خفض حالات الإصابة بتشوه "سبينا بيفيدا"، المذكور آنفاً، بنسبة 19 في المئة (وهو داء يصيب الجملة العصبية، ومرده النقص في فيتامين "B9" أثناء الحمل).

- أغذية غنية وأخرى فقيرة:لكن، ثمّة تفاوت في حساب الحاجة اليومية من فيتامين "B9"، بحسب المؤسسات والمنظمات الصحية المختلفة. على الرغم من ذلك، درج عُموماً على إعتماد كمية 0.3 غرام يومياً كجرعة عامة، للجميع، و0.5 غرام للحوامل والمرضعات. على الأغلب، لبلوغ ذلك الحد، يكفي الإكثار من تناول النباتات ذات الأوراق الخضراء (كالسبانخ والخس والجرجير والبقدونس والنعناع، وما شابه). ومن الأفضل، قدر المستطاع، تناول ما يمكن تناوله غير مطبوخ: ففيتامين "B9" يتأثر بالحرارة، ويتحوّل إلى مركبات أخرى أثناء الطبخ. في أي حال، عدا عن الأوراق الخضراء، يوجد أيضاً في الخميرة والكبد، بشكل خاص، وفي صفار البيض. لكنّه شبه معدوم في الخبز والنشويات والبقوليات (عدا عن الحمص، إذ يوجد فيه بمقادير متوسّطة). كما تشكل المكسرات (أو "الفواكه الصلبة"، مثل الجوز واللوز والبلوط) مصدراً جيِّداً لفيتامين "B9"، فضلاً عن الذرة.

في أي حال، يبيّن الجدول الآتي الأغذية الغنية بفيتامين "B9"، والأغذية الأقل إحتواءً له:

* أغذية غنية جدّاً بفيتامين "B9" (أكثر من 0.2 غرام):
- خميرة
- كبد

* أغذية غنية به (0.1 إلى 0.2 غرام):
- خس
- ذرة
- بلّوط
- جوز
- "أفوكادو"
- لوز

* أغذية متوسّطة الاحتواء عليه (5.05 إلى 0.1 غرام):
- خضار
- شمّام
- حمّص
- بيض
- جبن
- مُخمّر

* أغذية فقيرة بفيتامين "B9" (0.025 إلى 0.05 غرام):
- فواكه
- قلوب
- وكلى، وما شابه (عدا عن الكبد، الغني به).

* أغذية فقيرة جدّاً به (أقل من 5.025 غرام):
- خبز
- نشويات
- لحوم

وبما أنّ الوقاية خير من العلاج، يتعيّن، مثلما ذكرنا، يجب الحرص على تناول كميات كافية من الأغذية الغنية بفيتامين "B9" في أي فترة تشكين فيها في إحتمال الحمل، منذ بداياته وهي الفترة الأكثر حسّاسية في هذا الشأن.
منقول


كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لكل مراه حامل نصائح وارشادات هامه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

لكل مراه حامل نصائح وارشادات هامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: