وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 زوجي لا يسمع الكلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
01092011
مُساهمةزوجي لا يسمع الكلام




"لو كان زوجي يحبّني لاعتبر رغباتي أوامر!.

"صديقاتي أفضل حظا مني، فالأولى زوجها يتمنى رضاها بأي وسيلة، وهي لا تمنحه الرضا أبدا حتى يكون تحت قدميها دائما. والثانية زوجها كالخاتم في إصبعها، والثالثة زوجها ينفذ أوامرها قبل أن تقولها، والرابعة لايعارضها زوجها أبدا حتى إذا أخطأت..

أما زوجي "فيستمتع" بأن يرفض الاستماع لكلامي، أو يفعل عكسه"..

نكد × نكد
هذا بعض مما تردده معظم الزوجات بمرارة وحسرة تؤلمني كثيرا، إذ لا يوجد أسوأ من احتضان الألم..

فشريك الحياة يستهين بنا ويتعمد مضايقتنا فيسرق الفرحة من الزواج، ويجعله جحيما بشعا..

صرخت زوجة شابة منتفضة من حدة الألم: "زوجي لايسمع كلامي ويجب أن يفهم أنه سيدفع الثمن غاليا، فأنا لن أستسلم أبدا وسأجعل حياته نكد × نكد!".

تألمت لغضبها البالغ وأشفقت عليها، فهي إنسانه لطيفة ولكنها تحتفظ بغضب متراكم وهو أسوأ ما يمكن أن نفعله بأنفسنا.

فالغضب ينهك صحتنا النفسية والجسدية، ويحرّضنا على الآخرين لنضخّم من أي تصرف يضايقنا فنراه إذلالا وامتهانا، ونقلل من أي تصرف جيد أو لا نراه. فالغضب يُعمي ويُصِم عن رؤية وسماع الأمور الجيدة، ويجعلنا نبصر ونسمع فقط كل ما يزيد من اشتعال الغضب، وقد يصل بنا إلى الكراهية..

سألتني:هل تعيشين معنا؟!
وسألتُ الزوجةَ الغاضبة عن أطفالها..
فأجابت : عندي ولد وبنت.

فقلت: ويطيعانك دائما؟

فقاطعتني: إنهم يعارضونني دائما وأختنق وووووو..

رددْتُ: مثل زوجك، فإذا كانا لايسمعان الكلام دائما، فكيف تطالبين زوجك بذلك؟

فقاومَت الابتسام وقالت: من حقي أن يحترم رغباتي.

وافقتها بشدة. وأضفت: ومن حقه احترامك لرغباته، وإذا تعارضت -وهذا يحدث كثيرا- فلتختاري تهدئة النفس، وطرد وساوس إبليس اللعين، وتحريضات بعض الأهل والصديقات، وعدم استدعاء الخلافات السابقة وضمّها للخلاف الحالي والصراخ بها في وجهه، للقضاء على مقاومته ولإخباره بأنه ظالم، ليتراجع ويعتذر عن ظلمه السابق والحالي ويخضع لإرادتك.

فضحكت وقالت: هل تعيشين معنا أم هل شكاني لكِ زوجي؟

ربتتُ عليها وابتسمت: كلا، ولا أقرأ الطالع، ولكنها خبراتي الواقعية.

زوجي لا يحترم خبراتي
سيرفض زوجك "الشرير" هذه الاتهامات، ويتهمك بالنكد ويتحول الأمر إلى معركة حربية أو مشاجرة قاسية، تتبادلان فيها الصراخ والشتائم، وينتهي الأمر بتركك لفراش الزوجية أو مغادرتك البيت كله، أو ترك زوجك للبيت بعد إغلاق الباب بعنف، ثم بكائك وحدك، ثم مسارعتك بالشكوى للصديقات، وأخذ جرعات عالية من التحريض بحتمية التمسك برأيك.

ونبّهتها لضرورة التفرقة بين الأمور المهمة والمسائل العابرة، فقد أخبرتني زوجة -بانفعال فظيع- كيف تشاجرت مع زوجها فلم يحسن اختيار طعام الخروف، وكان والدها قد علمها أن هناك أصنافا أفضل لإطعامه.

فسألتها: وأين ذهب الخروف؟ فردّت بامتعاض: ذبحناه بالطبع.

فسألتها: ألم يمت بسبب الطعام الذي أحضره زوجك؟

فرددت باستنكار: لا بالطبع، ولكن زوجي لم يسمع كلامي ولم يحترم خبراتي.

أنتِ أغلى من تحدي زوجك في خلاف بسيط
طلبتُ منها بكل الحب والاحترام أن تتذكر أنها أغلى وأهم من أن تتحدى زوجها في خلاف بسيط.

وكان شعارها "أنا أفهم أكثر منكَ وعليكَ طاعتي دون نقاش". وهذا وحده كفيل بنسف أي تفاهم.

وقالت زوجة أخرى: زوجي لايطيعني، رغم أنه يفسد كل شيء عندما أتركه يختار.

فقلت: ولكنه اختارك وكان محقًا.

فردت: كان ذلك نجاحه الوحيد.

ولا شك أن هذه الزوجة لاتمثل إلا نطاقا ضيقًا من الزوجات -أو هكذا أتمنى- ليس من أجل الرجال، ولكن لصالح بنات جنسي اللاتي يظلمن أنفسهن كثيرًا ويدخلن في معارك شرسة مع الأزواج، فلا يتعاملن معهن برفق وذكاء كما يتعاملن مع زملاء الجامعة أو العمل.

من يُمسك بالريموت؟!
وأكاد أسمع اعتراضات: والأزواج أيضا لا يعاملن زوجاتهن كما يتعاملن برقة مع الزميلات.

أتفق بشدة. وأنادي الزوجات بأن يمتلكن الريموت كنترول في الزواج بالذكاء وبالنعومة وليس بالصراخ ولا بالتلويح بالأصبع في وجه الزوج ولا باستخدام بعض الجمل المستفزة مثل: أنت لاتفهم! متى ستتعلم احترام رغباتي؟ هل سأنتظر طويلا حتى تعرف أنني أفهم أكثر منك؟ عليك أن تفهم أنني أريد صالحك فتوقف عن معارضتي! يجب أن تعلم كذا وكذا.. يُفترض أن تكون عارفًا أن كذا وكذا.

إما أن تعمل كذا أو تطلقني أو أترك لك البيت، أو سأحرمك من اللقاء الزوجي أو لن تهنأ بالعيش بسلام في البيت.

أو: اتقّ الله واسمع الكلام! (وتناست أن زوجها ليس من الكفار).

زوجي يستفزني ولا يقدّر مساعداتي
"حسنة وأنا سيدك"

قالتها زوجة بعد ما أنهكتني بجدال طويل، فزوجها يستفزها ويرفض تنفيذ اقتراحاتها، ويتعمد مضايقتها بإحراجها أمام أهله بنقد آرائها التي تناقض ما يقوله.

أما عن "الحسنة" فتتلخص في أنها تقوم بالمساهمة في نفقات الأسرة، وترى أن زوجها لا يقدر ذلك ويصر على أنه السيد، متناسيًا أنه يحصل على الحسنة منها.

واحترمتُ غضبها من زوجها، وسألتها: هل تساهم زوجة أخيك مع شقيقك بنفقات المعيشة؟ فردت بالإيجاب، فسألتها: هل ترحبين بأن تريْ ذلك "حسنة".

ردت بسرعة :بالطبع لا! ولكن أخي أفضل من زوجي.

وافقتُها وأضفت: وأنتِ أيضا أفضل من زوجة أخيك، ولذا يجب أن تحمي نفسك من هذا التفكير القاتل، والذي يؤذيكِ وحدك.

للإهانة أثمان
إذا فكرتِ بأن زوجك مطالب بوضع لسانه داخل فمه ولا يعترض على أي رأي لا يعجبه مقابل "الحسنة"؛ فستفقدين حبه تدريجيا. فلا أحد منا يحب من يهينه ويُذّكره بإنفاقه عليه، سواء بالكلام أو بالنظرات التي تؤلم أحيانا أكثر من الكلام.

ولايمكن لعاقل -من الجنسين- أن يُهين شريك حياته ويتوقّع حبه وإشباعه عاطفيا وجسديا، ومن المؤكد أن زوجك سيضعف أمام أي أنثى تمنحه الاحترام. وأتذكر صديقة أجهدتني نفسيا وصحيا وارتفع ضغط دمي لسماع حكاياتها المطولة عن زوجها الذي كانت تتعامل معه بالحذاء، وكيف فوجئت بزواجه من سيدة لاتقبل أن تعمل عندها خادمة.. وتناست أن لأي إنسان قدرة على التحمل!

فليتوقع الخسائر!
أرفض إهانة أي إنسان من الجنسين، وأرى أن من يريد فرض رأيه يحرم نفسَه الحبَ، ويرمي بحياته في المشكلات ويخاصم الذكاء. بينما من يتحلى باللسان الحلو والعقل المرتب يتمكن من الفوز بأفضل ما يمكن؛ فالحياة ليست غالبا ومغلوبا، ومن يفكر بهذا الأسلوب يخسر كل شيء، ومن يضع شريك حياته أمام حائط مسدود؛ عليه أن يتوقّع الانفجارات والخسائر.

******************

الجواز أسرار وحكايات..
قليلة جدا الجوازات الناجحة..
مهمتنا ندلكم على النجاح والسعادة اللي تستحقوها..

لنتفق على وجود بعض الأزواج الذين يستبّدون بآرائهم بصورة مستفزة، وينهون الحوار بجملة: "إن كان عاجبك والباب يفوت جمل"؛ وينقسمون لقسمين:

الأول يصر على رأيه منذ بداية التعارف، ويستحيل إخفاء ذلك على خطيبته ولو كان ممثلا بارعا، وتتزوجه الفتاة لمزاياه وتقول: سأغيره بعد الزواج. فتحاول إخضاعه بالدلال الأنثوي وتفلح حينا وتفشل كثيرا.

وليس من الذكاء الاطمئنان للرجل الذي يغير رأيه بسبب إغراء خطيبته أو زوجته فسيخضع للإغراء من الأخريات.

والثاني يبدأ حياته متجاوبا مع متطلبات الزوجة المقبولة، وعندما يرى تسلطها يقاومه بمحاولة إقناعها بالمنطق وعندما يفشل يقرر استخدام الاستبداد معها ليريح نفسه. وهو أمر سلبي بالطبع، لكننا نرصد الواقع ولا نقبله، ونوضّحه لتغلق الزوجة الذكية بابين مهمين لتسلط الزوج.

احتقرته ومشيت
لابد من إتقان الزوجة لمهارات الحوار مع زوجها، ولنبدأ بحسن اختيار الكلمات والتنبّه إلى النظرات وحركات الأيدي أثناء الحوار مع الزوج. وأتذكر زوجة صرخت في وجهي بأن زوجها يهينها كلما طالبته بشيء، فطلبت منها ألا تستفزه بحديثها، فهاتفتني ثائرة: "فعلتُ ما قلتِهِ وأهانني!".

فسألتها:ماذا قلتِ له؟.

ردتْ: "لم أقُل شيئًا، بل نظرتُ إليه باحتقار وتركته ومشيْتُ!".

هتفتُ: "ليتكِ تكلمتِ!".

لتتذكر الزوجة ضرورة الابتعاد عن صيغة الأوامر عند طلب ما تريد من زوجها، فحتى الأطفال يكرهون الأوامر ويهربون من تنفيذها، وإن تظاهروا بالطاعة خوفًا من العقاب.

العناد المؤلم
وننبه إلى عدم واقعية تلبية الزوج لجميع رغبات زوجته، وتنفيذه لكل كلامها، والزوجة الذكية تتجاهل الأمور البسيطة، وتدّخر طاقتها لإقناع زوجها بالأهم بلطف ودون إلحاح، لأنه يأتي بنتائج عكسية غالبًا. وإن أطاعها مؤقتًا فسيتحفز لرفض أي شيء مستقبلاً ليرد الاعتبار لنفسه، ويدخل الزوجان في دوائر مؤلمة من العناد.

ونفضل أن تخبر الزوجة زوجها بما تريد في صيغة تساؤل مثل: "ما رأيكَ في أن نقوم بهذا الأمر..؟"، وتطرح ما تريده بهذه الصورة وتضيف: "فكِّر وأثقُ أنك ستختار الأفضل". أو أن تقوم بتخييره بخيارين لا تمانع في أحدهما، وتغادر المكان بلطف فور انتهائها من الكلام لتعطيه فرصة ليفكر دون أن يشعر بأنها تفرض رأيها.

لا تتعجلي الحروب
إذا تعجل بالرفض عنادًا؛ فلا تسارعي بالحرب بل هدئي من نفسك وتحلَّيْ بالنَفَس الطويل، واتركي الأمر لبعض الوقت وتعاملي معه بصورة طبيعية ولطيفة، ولا تعاقبيه معنويا ولا عاطفيا ولا حسيًّا -كما تفعل الكثيرات- فيختار العناد؛ وتشتعل الخلافات بدلاً من إطفائها. بعكس التعامل الودود الذي ينزع فتيل الحرائق ولو بعد حين.

ثم اطرحي الفكرة مجددًا بأسلوب آخر يركز على المزايا، وبأقل قدر ممكن من الكلمات؛ فالرجال يضيقون بالمحاضرات، ولتتجنبي كلمات مثل: "الجميع يشيدون بصحة موقفي"، أو "أي عاقل يؤيدني تماما"، وما شابه.. فهذا يصلح لبدء مشاجرة وليس التوصّل إلى اتفاق يُرضي الطرفين، ويوصّل للزوج رسائل سلبية مثل: "أنت لاتفهم.. أو غبي وجاهل!".

التقاط كلمة
على الزوجة أن تستمع بذكاء لاعتراضات زوجها غير المنطقية، وترخي ملامح وجهها؛ فلا تبدو عصبية فتستفزه وتشتعل المعارك. وتُنصت حتى ينتهي من كلامه وتلتقط ولو كلمة واحدة أعجبتها من كلامه لتثني بها عليه دون مبالغة، وتقول: "أوافقك على كذا وكذا"، و"أتمنى أن تفكر في وقت آخر في باقي كلامي"، وتقولها بود حقيقي وليس مفتعلاً؛ فستمرّ المشكلة وسيبقى الزواج.

وليكن ذلك حاضرا في قلب كل زوجة عند اختلافها مع زوجها، فلو سمحتِ لكل أزمة بسحب جزء من الحب والاحترام بينكما لتَآكَل الزواج تدريجيًا، وهو سبب للطلاق بين الزوجين بعد سنوات طويلة؛ حيث يتسلل الشعور بالاختناق بينهما حتى يعجزا عن علاجه، وربما يفقدان الرغبة أيضا في الخلاص منه.

ليس أباكِ
تظلم بعض الزوجات أنفسهن عندما تريد إحداهن أن يكون زوجها مثل والدها الذي كان يسمع كلام أمها دون نقاش، أو عندما تحاول -ولو دون وعي- الانتقام لوالدتها التي كانت تخضع لقهر والدها، أو تحاول ألّا تكون نسخة منها بتعمّد رفض رغبات زوجها واجباره على تنفيذ رغباتها وحدها، فتخسر صحتها النفسية وحب زوجها وإقباله عليها كأنثى في اللقاء الحميم؛ لأنه لا يشعر برجولته معها في جميع تفاصيل الحياة اليومية.

وهذا لا يعني بالطبع أن تلغي شخصيتها، فهذا مرفوض جملة وتفصيلاً. وإنما المطلوب هو الاعتدال وتقبل ضرورة وجود اختلافات في الآراء والرغبات، والسعي إلى احتوائها باحترام وبلطف.

لا لبيع الشريك
أثارت زوجة مشكلة مع زوجها لإشادته بشركة الهاتف المحمول التي يشترك بها -رغم كثرة أعطالها- وتشاجرت معه أمام الناس لتمسّكه برأيه. والزوج لم يتنازل عنه، ولم يعترف أمام أسرتها بخطئه، مما أحرجها وأشعرها بالإهانة!

لا أرتاح لهذه المجادلات؛ فهي تعكس خللاً في علاقة الزوجين، وليست المشكلة نفسها، فلو أحبّ أحد الزوجين الآخر واحترمه ما باع شريك حياته للانتصار المزعوم، فالطرف الأذكى هو الذي يتجاوز ذلك بسماحة نفس حقيقية، ولا يتّخذها أسلحة للهجوم على الطرف الآخر مستقبلاً ولا يعيّره بها، فالحياة لا تتحمل هذا الشحن غير المبرر من الجنسين بعضهما ضد البعض.

يقول الشاعر بشار بن بُرد:
إذا كُنتَ في كلِ الأمورِ معاتبًا صديقَكَ لمْ تلقَ الذي لا تُعاتِبُهْ
فَعِشْ واحدًا أوْ صِلْ أخاكَ فإنَّهُ مُقارِفُ ذنبٍ مرةً ومُجانِبُهْ

تهرّب الزوج
لا تتوقع الزوجة من صديقتها المقربة أن تطعيها دائمًا، فكيف لا تمنح زوجها هذا الحق، على الرغم من أن رابطة الزواج أقوى من الصداقة؟

حكت لي زوجة أنها أخبرت زوجها بأنها تريد ميعادًا أسبوعيًا لتنظيم حياتهما وإصلاحها أولا بأول، فيتهرب.

ورددتُ بأن أسلوبها يوحي برفضها لزواجها ورغبتها في التغيير ولذلك فهو يتهرب، والأفضل ألّا تحدّد ميعادًا وأن تتنهز فرصة وجوده بالبيت وتقسّم ما تريده على أجزاء؛ وفقًا للأهمّ، وبذلك لا يشعر أنها تُحاصره بطلبات ترهقه. هذا مع مراعاة تقليل الكلام والحديث بودٍّ، وعدم بدء الكلام بجمل مستفزة؛ مثل: "أثبت لي حبكَ"، أو "هذه المرة لا تجادلني"؛ لأنها تضايقه ولا تدفعه إلى الاستجابة كما تتوهم، أو "إذا لم تفعل ذلك طلّقني".

لا للانتقام
أتمنى إذا رفض الزوج طلبًا لزوجته ألّا ترد بالإساءة إليه انتقامًا منه؛ لأنها بهذا ستمنعه من مراجعة نفسه، وسينتهز أول فرصة ليرد الصاع صاعين. والأفضل أن تبحث عن أسباب رفضه، وإذا لم تقتنع تُمهله بعض الوقت وتعيد الطلب بوُدّ وبعيدا عن البكاء والتوسّل، فلا أرضى لحواء بهذا الأسلوب الذي قد يحرز بعض النتائج مؤقتًا، ولكنه يجعل الزوجة تخسر على المدى البعيد، فالزوج سيعتاد بكاءها ويسيئ إليها، وهو ما أكره حدوثه.


مع التحيه
كاتب الموضوع : روان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

زوجي لا يسمع الكلام :: تعاليق

رد: زوجي لا يسمع الكلام
مُساهمة في 01.09.11 22:15 من طرف نور حمص
الحياة الزوجية مسؤولة كبيرة كتيرة على المراة ويجب على المراة ان تتحلى بالصبر حتى يشعر بها زوجها

تحياتي يا قمر
رد: زوجي لا يسمع الكلام
مُساهمة في 01.09.11 22:15 من طرف روان
منوره يا نونا
 

زوجي لا يسمع الكلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: