وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 صرخات الزوجات المجلجلة.. أهل زوجي مشكلة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
01092011
مُساهمةصرخات الزوجات المجلجلة.. أهل زوجي مشكلة!!


الجواز أسرار وحكايات..
قليلة جدا الجوازات الناجحة..
مهمتنا ندلكم على النجاح والسعادة اللي تستحقوها..

أسهل طريقة لاكتشاف العلاقة بين معظم الزوجات والحموات، الحديث مع الواحدة منهن في أمور تسعدها ثم مفاجأتها بسؤال عن الحماة أو زوجة الابن..

وغالبا ستختفي الابتسامة ويزحف الغضب الحاد على الوجه وتكون الجملة: بلاش السيرة الـ...... دي..

والسبب ليس بحتمية سوء العلاقة بينهما ولكن لوجود أفكار سابقة في الأذهان..

فإذا غادرنا المنزل وفي أذهاننا أن اليوم سيكون سيئا فسنجده كذلك، والعكس صحيح أيضا، وإذا واجهتنا بعض المشاكل فسنستقبلها بصورة أفضل من تركنا أنفسنا لتوقع الأسوأ..

وخير الأمور الوسط، فكما أن المبالغة في تصور الحماة كشيطانة تتربص، خطر على زوجة الابن وعلى سعادتها، فتوهُّم أنها ملاكا يحرسها ويمنحها حنان الأم، وستقف بجانبها عند اختلافها مع زوجها يؤذي الزوجة كثيرا..

مسحوق الغسيل
سألت الزوجات عما يضايقهن من الحموات وإليكن الإجابات..

هتفت زوجة: "تسيطر على زوجي وتشيطنه، ويردد كلامها فشخصيته ضعيفة أمامها، وتغار من حبه لي، ولا يعجبها طعامي وأسلوبي في إدارة البيت".

أخبرتني زوجة -بغضب هائل أوجعني- بمشاجرات بشعة بينها وبين حماتها، حول مسحوق الغسيل الذي تستخدمه والذي ترفضه حماتها، وترشّح لها آخر بدلا منه، ووجدت أنهما اختارتا تصعيد هذا الخلاف التافه، وحولتاه لمعركة مصيرية لإثبات من الأفضل، وأؤكد دائما صحة المثل الإنجليزي: "لا تحدث مشاجرة إلا إذا اتفق الطرفان على ذلك".

فلو أن إحداهما قالت لنفسها: "أنا أغلى من أن أقيم نفسي بخضوعها لرأيي، فهي جزء بسيط في حياتي"؛ لتمكنت من احتوائها سواء بتغيير المسحوق من قِبل الزوجة، أو تقول الحماة بود حقيقي: "اختاري ما يعجبك".

تراجع واعتراف
قالت زوجة بأن أخت زوجها لا تطيقها، وراحت تحكي باستفاضة واستمعت إليها بصبر، واكتشفت أنها تضايق أخت زوجها التي لم تتزوج؛ لتعاقبها على مضايقات سابقة لها، ثم تتوقع أنها ستعرف خطأها وتتوقف.

وتكرر ذلك كثيرا عند سماعي لحكايات مطولة من زوجات وحموات تنتهي بالقول: "ألا تراجع نفسها وتعترف بسخافة تصرفاتها وتتراجع".

وتدخل الزوجات والحموات وأخوات الأزواج في دوائر منهكة من تبادل للمضايقات والإهانات، وتوقع أن تصل الرسالة للطرف الأخر فيتراجع ويقول: "حقي برقبتي، ويقدم الاعتذار مرفوعا بالراية البيضاء علامة الاستسلام".

وأرد بأننا عندما نهين أي مخلوق؛ فلنتوقع انتهازه أول فرصة ليرد الصاع صاعين، وإذا لم نثق بذلك فكأننا نتوقع أننا عندما سنسكب البنزين على النيران فإنها ستخاف وتنطفئ من تلقاء نفسها.

بكل براءة.. لسن منافقات
تنتقد بعض الزوجات الحموات فلا يعجبهن مستواهن المادي أو الاجتماعي، أو ملابسهن والماكياج الذي لا يناسب أعمارهن، وأسلوب الحديث ولا يحتفظن بالرفض بداخلهن، ويسارعن بقوله للأزواج، وخاصة عند الغضب؛ كنوع من المن لتفضّلهن بالزواج من هذا المستوى، وأخريات اعترفن لي بكل براءة بمواجهة الحموات، قائلات: "لسن منافقات".

وهتفت: "النفاق مرفوض تماما وكذلك إهانة البشر".

وتساءلت عن رد الفعل المتوقّع بعد هذه المواجهة، هل تتوقع من الحماة الاعتذار، وتغيير تصرفاتها؛ لتفوز برضى الزوجة، هل من العدل مطالبة الحماة وعمرها يقترب من الستين -عادة- بالتغيير؟ وهل تقبل أن تفعل زوجة أخيها كذلك مع والدتها؟



غبية وجاهلة
متى تتوقف بعض الزوجات عن محاولة إثبات أنها أفضل من حماتها أو من أخت زوجها؟.

أخبرتني زوجة بمعارك مع أخت زوجها ومحاولتها إقناعها بعدم مسايرتها لروح العصر؛ لمخاصمتها الإنترنت، ولا تعمل ولا تجيد استعمال المحمول.

فقلت لها: لقد أخبرتها أنها غبية وجاهلة.

فردّت: "لم أقصد ذلك، فقد شعرت بالغيظ من حماتي لإشادتها الدائمة بابنتها وبجمالها وبأثاث بيتها، فدافعت عن نفسي بالحديث عما ينقصها وامتلكه".

فتألمت وقلت: "ولماذا أحسست أن امتداحها لابنتها هجوما عليك، فكل أم ترى ابنتها الأفضل، وحتى لو كانت تقصد ذلك، فمن الأذكى تجاهلها وستنالين مكسبين؛ أولهما توقفها ولو بعد فترة لتأكدها أنك لا تتضايقين، والثاني لن تصنعي مشاكل تضايقك".

لا لبلع الزلط
تشكو الزوجات أيضا من انتقاد الحموات لهن، سواء لزيادة الوزن بعد الزواج، أو لعدم الاهتمام بنظافة البيت، ورعاية الأبناء وغير ذلك، وأرفض تدخل الحموات في شئون الزوجات وأوصيهن بتجنب ذلك..

وأمام الزوجات اختيارات؛ إما الانفجار بوجهها وإهانتها، أو انتظار الفرصة لإيلامها، أو التوقف مع النفس بأمانة تامة، فربما وجدت بعض الانتقادات صحيحة، فلتستفِد وتردد مقولة عمر بن الخطاب "رحم الله إمرأُ أهدى إليّ عيوبي.

ولتتوقف عن معاملة حماتها بمنطق عدوك يتمنى لك الغلط، ولنستبدله بحبيبك يبلع لك الزلط، ولكن دون بلع الزلط بالطبع، فترفض اختزان أي شيء سيئ تقوله الحماة فور الاستماع إليه.

لن أسمح لحماتي
من الأفضل للزوجة أن تقول: "حماتي لا تقصد الإساءة لي ولذكائي فلن أضايق نفسي بكلامها، أو تقصد فسأكون أذكى ولن أسمح لها بتكديري وبالسيطرة على حياتي بدفعي للشكوى لزوجي، وقد ينحاز إليّ أو لا، وبتكرار الشكاوى سينحاز لوالدته وسيكره التواجد معنا وسأخسر أوقاتا جميلة كان يمكنني قضائها مع زوجي".

أخبرت زوجات بهذا الرأي واشترطت عليهن عند تنفيذه، أن تعلم الواحدة منهن أنها ستختاره أولا وأخيرا لإنقاذ زواجها من النكد ولإفشال مخططات حماتها لإتعاسها، وليس لتضحّي من أجل زوجها ولا للضغط على نفسها، أو للتنازل؛ فكل ذلك يؤدي إلى الانفجار ولو بعد حين، بينما ثقتها باستفادتها سيجعلها تسعد وترضى وتدريجيا ستتحسن العلاقة مع حماتها".



لا تطمئني للعقرب
أوصي بنسيان الحماة فور تركها أو إنهاء المكالمة، وبعدم السماح للصديقات بالتحريض عليها، وتجنب إخبارهن بتحسن العلاقات معها، فغالبا سيكون الرد لا تطمئني لحماتك؛ لأنها مثل العقرب تختبئ لتلدغك وأنت غافلة.

احذري التنافس
ومن أهم أسباب الاحتقان المتبادل من الزوجة والحماة التنافس على حب الزوج وتناسي أن بإمكانه أن يحبهما في الوقت نفسه لاختلاف طبيعة علاقته بها، وأن من يفرط بسهولة في أمه يسهل عليه أكثر أن يبيع زوجته مع زوجة أخرى.

فالزوجة الذكية تشجع زوجها ليبر والدته ليرضى عنه الرحمن، فيبارك لها في الرزق وتسعد ببر أبنائها وتتذكرالمثل الرائع "مصيرك يا زوجة الابن تبقي حما".

مع التوسّط، فلا ابتعاد لدرجة الجفاء، ولا تداخل حتى الالتصاق، فالحرص على الخصوصية ضروري وتشجيع الزوج على قضاء أوقات بمفرده مع والدته، تستغلها الزوجة في الاستمتاع بمفردها بزيارة أسرتها وصديقاتها، والاستجمام في المنزل.

مغص حاد وقيء
أتمنى تجنب سؤال الحماة عن أمور خاصة، كالماديات وشئون أخوات الزوجة، لتكون الزوجة ضيفة خفيفة، وعدم إفراغ غضبها من الزوج على أهله، فأخبرتني زوجة بإصابتها بمغص حاد وقيء عند ذهابها لحماتها وأنها تكرهها، فقلت لها: "احبي نفسك وتخلّي عن الكراهية، وصدقيني إذا تحسنت علاقتك بزوجك عاطفيا وجسديا لن تكون هناك مشكلة مع حماتك".

الحماة الشرسة
أوصي بالابتعاد الذكي عن الحماة الشرسة لتقليل المضايقات، وتجنّب إهانتها بالقول أو بالتصرفات أو بملامح الوجه التي تحتقرها، ليس من قبيل الضعف ولكن للذكاء، ومضايقتها بإغلاق أبواب المشاكل وفقا للمثل "من قلة غلطه احتاروا فيه"، وتنصح الحماة بنصائح مختلفة، والزوجة الذكية تستمع بود واحترام وتشكرها وتختار ما يعجبها فقط.

ولتكلمها بالهاتف للاطمئنان في مكالمات سريعة، وستتحسن علاقتها بها وبزوجها أيضا، ولتفعله بنية إعطاء نفسها حقها في حياة أفضل وصلة رحم زوجها واحترام الكبير؛ لتربح دينيا ودنيويا، وإذا كانت الحماة لاتستحق فالزوجة تستحق الفوز بهذه المكاسب وبحماية نفسها من الخسائر.

ولتتجنب كل زوجة الشكوى لحماتها من زوجها؛ لأنه ابنها ولو انصفتها مرات، فستتضايق مع التكرار، والأذكى تفتيت مشاكلها الزوجية، وحلّها بهدوء بمفردها، ونوصي بتجنّب إغاظة الحماة بإظهار سيطرة الزوجة على الزوج فسيعدها مؤقتا وستخسر مستقبلا، فلتشتري الزوجة، سعادتها وتتعامل بلطف مع حماتها وستربح والعكس صحيح أيضا.

كاتب الموضوع : روان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

صرخات الزوجات المجلجلة.. أهل زوجي مشكلة!! :: تعاليق

فعلا ياروان كلم مهم جدا ياريت كل الزوجات يعملوا به
وعلى كل واحدة انها تفكر انه لامها ايضا زوجة اخ فبمثل ما تحب ان تعامل امها فلتعامل هى حماتها
 

صرخات الزوجات المجلجلة.. أهل زوجي مشكلة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: