وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 اهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيفا فى الكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
24062011
مُساهمةاهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيفا فى الكبر


اهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيفا فى الكبر




تعتبر فترة الطفولة ما قبل سن المدرسة، من أهم المراحل لغرس العادات والسلوكيات الجميلة والحسنة والمهارات المختلفة في نفوس أبنائنا، ولعل العادات الصحية الجيدة أهم ما يمكن غرسه في تلك الفترة خاصة وأن الطفل في تلك المرحلة يكون مقلداً بارعاً لكل ما يمر به من سلوكيات، فكما يكرر الكلمات والمواقف في طريقة معاملة أسرته للآخرين، يقلد عاداتهم وسلوكياتهم في العناية بالنظافة الشخصية، فهو إذا وجد أحد والديه يغسل يديه بالماء والصابون قبل الأكل، ويبدل ملابسه عند النوم، ويحافظ على هندامه؛ فإنه حتماً سيقلده، ومن ثمَّ يتم تعزيز السلوكيات الإيجابية لديه.

أحياناً الأمهات تهمل هذا الجانب؛ بحجة أنه لا يدرك، وهذا ما ينعكس سلباً على سلوك الأبناء وتقبل الآخرين لهم.
"لها أون لاين" في التقرير التالي يرصد حالتي الاهتمام والإهمال لنظافة الطفل وآثارها ورأي كبار السن من الجدات منها ...

شهد، لم تتجاوز سنوات عمرها الخمس، لكنها تهتم جيداً بنظافتها الشخصية، وتسعى لتبديل ملابسها في اليوم ثلاث مرات والسبب سلوك والديها معها منذ ميلادها. تقول والدتها والتي تعمل مدرسة جغرافيا بإحدى مدارس قطاع غزة الحكومية: "إن اهتمامها بنظافة ابنتها منذ الصغر انعكس على سلوكها ورغبتها في المحافظة دوماً على مظهرها بشكل لائق، سواء في أوقات اللعب أو حين الخلود للنوم، أو أثناء خروجها لنزهة أو زيارة الأقارب معنا"، وانتقدت السيدة الأمهات اللائي يهملنَّ نظافة أطفالهنّ وتتركهنَّ بملابس واحدة منذ الصباح حتى المساء؛ بحجة ممارسة اللعب مع الأقران، وإمكانية اتساخ ملابسه مما يدعوها إلى تغييرها له أكثر من مرة، ويكلفها عناء الغسيل، وشددت على ضرورة أن تغرس سلوكيات الاهتمام بالنظافة الشخصية لدى الطفل منذ الصغر.
إهمال مؤقت
محمد لم يتجاوز عامه الثاني، بدا مكسور الساق، إلا أنه يلهو في الشارع بعد أن ألبسته أمه جوارب طويلة ظناً منها أنها بذلك تحميه من التلوث، الطفل لا ينتعل حذاءً في قدمه الأخرى، ووجهه اختفت ملامحه تحت غبار الشارع، بينما أنفه يسيل منه مخاطاً بين الحين والآخر يمسحه بملابسه.
وغير بعيد عنه كان ابن عمه لا يختلف عنه حالاً، فالحفاظة التي يلبسها تسربت منها بعض الفضلات؛ مما جعله يصرخ بكاءً لتجيء الأم على استحياء تحمله بين ذراعيها تخلع له الحفاظة وتغسل له، ومن ثمَّ تقذفه مجدداً بباب البيت ليكمل لهوه مع الأشقاء وأبناء العم، والدة الطفل لا تملك وقتاً للاهتمام أكثر بنظافته فلديها داخل البيت الكثير من المهام التي يجب إنجازها قبل أن يعود الأب إلى المنزل، تؤكد أنها بعد أن يتناول أطفالها طعام الفطور يخرجون للهو بباب المنزل، وتتفرغ هي لأعمال الطبخ والكنس والعجن والترتيب والتنظيف وغيرها، وما إن يحين موعد الظهر حتى تؤوي بهم إلى الداخل تبدل لهم الملابس وتجعلهم بأبهى حله لاستقبال والدهم، ومن ثمَّ يتناولون طعام الغداء، ويخلدون للنوم وما إن يستفيقوا حتى يكرروا مشهد الصباح حتى ساعة المغيب.

العناية أساس الصحة
وترى أم محمد أن العناية بنظافة الطفل أساس صحته، لذلك فهي تحرص دائما ًعلى أن يكون الابن نظيفاً ذا رائحة عطرة، تقول: "إنها تحبب له الاستحمام منذ ميلاده، إذ تقوم بذلك مرة كل يومين"، وسببها في ذلك أنها قرأت دراسة علمية تؤكد أن استحمام الأطفال حديثي الولادة مفيد جداً، إذ يسمح بتفتح مسامات الجلد، ويجعل الطفل يرضع جيداً مما يؤثر على نموه بصورة أفضل.
ولعل الاهتمام بنظافة الطفل لدى أماني يزداد مع بلوغه سن الثالثة من العمر، مؤكدة أنها تبدأ بتعويد أطفالها على الاهتمام بنظافة ملابسهم ومظهرهم بأساليب مختلفة، تتراوح بين نصح لين وآخر شديد اللهجة، وتنتقد أماني الأمهات اللاتي يتركن أطفالهنّ بملابس متسخة أو مبللة بالبول؛ بداعي أنه سيستحم بعد الفراغ من اللعب. مؤكدة أن ذلك يشوه صورة الطفل أمام ذاته ويؤثر سلباً على علاقة الآخرين به، خاصة من يكبرونه من الأطفال، فهم إذا ما وجدوه متسخاً يسخرون منه، وينعتوه بصفات تظل عالقة في ذهنه مهما كان صغيراً، وأضافت أن نظافة الطفل عنوان صحته وعنوان لاهتمام أسرته به.

عوديه النظافة في الصغر
الحاجة "أم محمود الهور" لا يختلف رأيها عن أماني، فهي دائماً في حالة نزاع مع كنتها (زوجة ابنها) التي تترك أطفالها أحياناً أشباه عراة في الشارع، خاصة إذا ما عزمت على تعويدهم النظافة وقضاء الحاجة في دورة المياه.
تقول الحاجة :"ذلك أسلوب خاطئ في التربية، فحين يكبر الطفل لا يتحرج من أن يرى أحد أشقائه عورته" وتضيف "أنها كلما حاولت نصحها تستشيط غضباً وتتعلل بأسباب غير مقنعة لأي عاقل"، وتصر حماتها أيضا على أن تعويد الطفل على النظافة الشخصية يجب ألا يتنافى مع تعليمه الأدب والحشمة.

فيما أشارت نادية عمر ـ في منتصف عقد عمرها الرابع ـ أن تعويد الطفل على النظافة يكون بإيجاد محيط نظيف له في غرفته وملابسه وأفراد أسرته وحديقة منزله والشارع الذي فيه بيته ومكان تعلمه سواء الروضة أو المدرسة، فإذا ما شاهد كل ذلك جميلاً عطراً خالياً من القاذورات يحرص على التشبث بالنظافة، ويدرك أنه مسؤول عن نظافة محيطه، فيسعى إلى عدم إلقاء القاذورات إلا في سلة المهملات ويشارك في نظافة وترتيب وتزيين فصله ومدرسته، وكل مكان يمر به في البيت أو الحي الذي يقطن فيه، وأضافت :"أن تعزيز تلك السلوكيات الإيجابية لديه يكون بالتشجيع والمشاركة حيناً، وبالمكافئة المادية أو المعنوية حيناً آخر".
كاتب الموضوع : نفرتيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

اهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيفا فى الكبر :: تعاليق

موضوع مهم اوي وفعلا الاطفال بيركزوا في كل حاجة واحنا مش حاسين اصلا تسلم ايك
 

اهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيفا فى الكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: