وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 زوجي العزيز: هل لا تزال تحبني؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
31052011
مُساهمةزوجي العزيز: هل لا تزال تحبني؟


زوجي العزيز: هل لا تزال تحبني؟





لا يدخل سؤال المرأة عن إستمرار حب زوجها لها في خانة الغنج والتحبُّب فحسب، بل في خانات الشك والسعي إلى الطمأنينة. لهذا، نراها تسأله بإستمرار: "هل لا تزال تحبني؟".. في حين أنها تهمس في سرّها قائلة: "هيا، أجبني، بنعم، ليطمئن قلبي".
هي: هل لا تزال تحبني؟
هو: طبعاً.
هي: أريد برهاناً.
هو: أقسم بالله.
هي: هل تعرف أنك ستصوم ثلاث أيام إن كان كلامك كذباً؟
هو: أعرف.
هي: إذن تحبني؟
هو: أحبك.
هي: على الرغم من مرور 12 سنة على زواجنا؟
هو: أجل، مازلتُ أحبك كالسابق وربّما أكثر.
هي: لماذا لا أصدقك؟
ليس هذا الحوار من نسج الخيال، فهو منقول بالحرف الواحد، عن رجل يتعرض وبشكل مستمر لسؤال زوجته، الذي بات أشبه بالنغمة القديمة: "هل لا تزال تحبني؟" ومع ذلك، ما زال هذا السؤال يثير عصبيته كلما سمعه. في هذا التحقيق، نستعرض العلاقة بين النساء والسؤال التقليدي المتعلق بإستمرار الزوج في حبه. في المقابل، نرصُد ردود فعل الأزواج، وموقفهم من ذلك السؤال، الذي لا يبدو أن رجلاً قَطّ محروم من سماعه.
- نغمة قديمة:
سؤالها المتكرّر، أصابه بالضّجر، وطريقتها في رصد ملامحه وهو يجيب، باتت كالقيد الذي يخنقه، فإن تأخّر في الردّ، اتَّهمته بالتراجُع عن حبها، وإن حوّل عينيه عن عينيها، قالت له على الفور: "لِمَ تخشى النظر في عيني؟"، وإن شاءَت الأقدار ورَنّ هاتفه في اللحظة التي كان على وشك الرّد، سارعت إلى القول: "محظوظ أنت يا زوجي، جاءَك مَخْرَج للهروب على طبَق من فضة". هذه بإختصار، حكاية عادل مع زوجته، كما يرويها بنفسه، حكاية صار عمرها ثلاث سنوات، لم تَمَل منها الزوجة أو تَكل، على الرغم من عشرات المرّات التي أكد لها فيها أن حبه لها لم يَفْتر يوماً حتى حين تغيّر شكلها، وزاد وزنها بعد إنجاب ابنهما الأوّل. ومع ذلك، باءَت محاولاته بالفشل، فامرأته "شكّاكة" كما يصفها، وتريد أن تضمَن حبه حتى لا ينظر إلى إمرأة أخرى، وهي لا تملك طريقة لذلك الضمان، غير سؤاله بطريقتها المستفزة، وسؤالها المتكرر: "عادل، حبيبي، هل لا تزال تحبّني مثل أيام زمان؟".
- ليس إدانة:
"مَرّ على زواجي عشرون عاماً، ومازلتُ أسأل زوجي عمّا إذا كان لا يزال يحبني أم لا"، هكذا جاء تعليق نيفين منصور (ربة منزل)، مباشراً وصريحاً وجريئاً، فالمرأة على حدّ قولها: "تحب أن تسأل، لا ليطمئن فلبها، بل لتسمَع مشاعر الزوج مترجمة بكلمات واعتراف"، موضحة أنّ "السؤال لا يشكك على الإطلاق في عاطفة الزوج، ولا يدينه أو يحاصره في زاوية الشك، بل يكشف ميل الزوجة إلى جرّ الرجل إلى منطقة بعيدة عن الأحاديث الزوجية اليومية". "لغة الحب تفقد وهجها في مرحلة ما من الزواج"، كما تقول نيفين، لافتة إلى أنّه "لهذا، تطرح المرأة ذلك السؤال لرغبتها في تغيير الجو، وبَثّ نفحات من الحب بينها وبين زوجها". وهل ينجح طرح السؤال في أخذ الزوج عادة إلى المنطقة المنشودة؟ تجيب: "في الأغلب، فحين تسأل المرأة الرجل: "هل لا تزال تحبني"، سيجيب الزوج قائلاً: "طبعاً، أحبّك". هنا، يُصبح الباب موارباً لنبش الذكريات، واستحضار المرّة الأولى التي اعترف فيها الرجل بحبه".
- قطعة شوكولاتة:
"الخوف من توقف الرجل عن حب زوجته، لا يرتبط بزمن، ولا تنهيه مرحلة من مراحل العلاقة الزوجية. فالمرأة في داخلها، هي المرأة نفسها، مخلوق متطلِّب عاطفياً، وتوّاق إلى أن يكون محبوباً ومرغوباً"، كما تقول سالي مراد (ربة منزل)، التي تعترف من دون تردُّد، بأنها لطالما سألت زوجها: "هل لا تزال تحبني؟ مشيرةً إلى أنّه "لطالما أجابني: "طبعاً أحبّك". وإذ تُعدّد سالي دوافع المرأة إلى طرح ذلك السؤال، تقول: "سلوك الزوج، والإشتباه فيه، صمته وعدم تطرّقه إلى ذكر مشاعره أمام زوجته وكذلك تجاهله لها أمام سيدات أخريات، هي من أهم الدوافع التي تخلق عند المرأة نهماً لسؤاله عن حبه ومشاعره. طبعاً، إضافة إلى نوعية أخرى من السيدات، اللواتي يجدن في السؤال شكلاً من أشكال الدلال على الزوج، والتحبُّب إليه بهذا السؤال المفرط في الأنوثة". وهل يُثلج الجواب عادةً قلب الزوجة؟ تُجيب: "دائماً وأبداً، المرأة تصدّق الكلمة التي تريد سماعها، وتفرح بها، والغريب أنها من أوّل لحظة ينطق فيها الزوج بالجواب، تنسى مخاوفها، ودوافعها، وتعيش وقع ردّه كطفلة حصلت لتوّها على قطعة من الشوكولاتة". وتنفي سالي "أن يكون لسؤال المرأة تاريخ لإنتهاء صلاحيته، فالمرأة تواصل العزف على الوتر نفسه، لا تُحرجها أمومة، ولا أحفاد يقولون لها "تيتا". إذ إنها تَعتبر إعتراف الزوج بحبه، جزءاً من إخلاصه، والتفسير العملي لذلك الإخلاص. لهذا، لا تهجُر المرأة ذاك السؤال مادامت حيّة".
- معطيات:
التوقيت، المعطيات التي تُمهّد لظهور السؤال، وعمر العلاقة الزوجية، كل هذه النقاط وغيرها، تطرحها حنان مراد (ربة منزل) من خلال مناقشتها الموضوع، وتبدأ بموضوع التوقيت قائلة: "لا تلجأ المرأة إلى هذا السؤال في المرحلة الوردية من الزواج، فالحب يكون حينها هو المخيِّم على البيت والعلاقة، وحتى على المفردات، فينادي الزوج الذي يكون عريساً جديداً زوجته بعبارة: "حبيبتي"، وهي تناديه بـ"حبيبي". لهذا، يبقى السؤال مختفياً وراء الستارة، إلى أن يأتي الولد الأوّل، وحينها، يخرج الموضوع من الكواليس، إلى منصة العلاقة، وتبدأ وتيرة العرض في التصاعُد كلما كثُر عدد الأبناء". أمّا أهم المعطيات التي تمهّد لظهور السؤال من وجهة نظر حنان، فهي طريقة تعامُل الرجل مع زوجته مع مرور الوقت: "فإذا كان تعامله معها بارداً، لجأت إلى سؤاله والإلحاح عليه لمعرفة الجواب، أمّا إذا كان الرجل من النوع الذي يعرف مفاتيح المرأة وطُرق إسعادها، فلن يتحول السؤال إلى هَوس أو عادة يومية متكررة". تجد حنان، أنّ "العمر الذهبي لذلك السؤال، يكون حتى دخول المرأة في عقدها الخامس". لماذا؟ تُجيب: "لأنّ المرأة تتوقف عن الخوف من خسارة مشاعر الزوج، فحين تصبح في الخمسين، سيكون هو في الخمسين أو الستين، الأمر الذي يزيل المخاوف أو مشاعر القلق تجاه توقّفه عن حبها"، مفسرةً: إنّ "العمر المتقدّم للرجل، يشفي المرأة من غيرتها وخوفها من فقدانه، لهذا يتوقف إيقاع ذلك السؤال مع مرور الزمن".
- الخوف:
"الشك ثمّ الشك ثمّ الشك، هو الدافع الوحيد الذي يدفع المرأة إلى سؤال زوجها عن حقيقة مشاعره"، وجهة نظر تطرحها ميرفت صالح (ربة منزل)، في سياق الحديث عن دوافع ذلك السؤال، الذي تجده "حقيقياً إلى حد أذيّة المرأة". مشيرة إلى أن "إنتظار الجواب، يضع المرأة في حالة التوقع والإنتظار التي لا تليق بها كزوجة، خاصة حين تكون تصرفات الزوج بالفعل هي المسؤولة عن قلقها وشكوكها". لهذا، تنفي ميرفت أن يكون الدافع أساسه "الدَّلع"، والغنج، وطبيعة المرأة العاطفية"، مؤكدة أنّ "الزوج وحده المسؤول عن جَرّ المرأة إلى منطقة الخوف التي ينبع منها السؤال". تذهب ميرفت إلى أبعد من هذا، فتقول: "على المرأة أن تعتمد على تصرفات زوجها وليس على كلامه، فالكلام مهمة سهلة، لا تكلّف الرجل غير تكرار بعض الكلمات التي يحفظها في الغالب عن ظهر قلب، أمّا التصرفات، فهي التي تحقّق لها الرضا النفسي الذي تنشده المرأة، لأنّها أصدق من الكلام".
- الفتور العاطفي:
ولأنّ الإعتراف سيد الأدلّة، لم يكن من الضروري أن نبحث عن أدلة أخرى، غير التي جاءت على ألسنة السيدات، فالمرأة لم تنكر أنها تهوى هذا السؤال، وتهوَى أيضا جوابه. لكن المدهش، تبرير الرجل الزوج السؤال وإعتبار طرحه أمراً طبيعياً، وإلا لما كانت المرأة إمرأة.
أنور علي (مهندس)، من الرجال الذين يؤكدون تعرّضهم للطرح المتكرر لذلك السؤال، ولكنه في الوقت نفسه، يكشف أنّه لا يستنكره أو يتأفف منه، لماذا؟ لأنّ المرأة في رأيه "عاطفية، ومن الطبيعي أن تميل إلى الكلام الذي يُشبع أنوثتها، ويعزز مكانتها في قلب زوجها". أنور، الذي يؤيد دوافع المرأة العاطفية والنفسية، يؤكد أن "التغيرات التي تطرأ على الحياة الزوجية مع وجود الأبناء، تخلق حالة من الفتور العاطفي بين الزوجين، الأمر الذي يصيب المرأة بحالة من القلق والشك تجاه زوجها، فتسأله فقط ليطمئن قلبها". وماذا عن الزوج، ألا يسبب له الفتور العاطفي مع مرور الوقت حالة من الشك؟ يجيب: "إنّ طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة، فروتين الحياة الزوجية، لا يصيبه بالخوف من مشاعر زوجته، إنّه يعرف أنها تحبه، ويعرف أنها تزداد حباً به مع مرور الوقت، لهذا لن يسألها: "هل مازلتِ تحبينني". يضيف، مُحمّلاً الرجل مسؤولية خوف الزوجة من الرد: "على الرجل ألا يتأخر في الحديث عن مشاعره ومحبّته لزوجته, فالتأخر عن البوح يدفعها إلى السؤال، والتعامل مع العلاقة الزوجية، على أنّها علاقة مسؤوليات وحقوق وواجبات، يبعث في قلب المرأة الخوف من أن يكون زوجها قد توقف عن حبها".
- حقها بالكامل:
سنوات الزوج العشرة في حياة بشار طوقان (مدير مشروع) "لم تهزم سؤال الزوجة، ولم تغيّر مساره" كما يقول، لافتاً إلى أنّ "من حق المرأة أن تسأل، ومن واجب الزوج أن يُجيب، وفي طريقة طرح السؤال والرد، يأتي مِلح الحياة الزوجية". بشار، الذي يؤكد أنّه "ما من رجل على وجه الأرض إلا ويسمع ذلك السؤال من لسان زوجته". يقول: لا يستغرب الرجل سماع زوجته تسأله بنبرة صوت جميلة: "هل تحبني مثل أيام زمان"، فوَقْع السؤال ليس غريباً، والرد عليه يجب أن يكون سريعاً، لأن أي تأخير في الإجابة من شأنه أن يُغضب الزوجة، ويثير شكوكها". يضيف: "لهذا، فإنّ الرجال تعلّموا الدرس، وفهموا متطلبات السؤال بدءاً من سرعة الرد، وصولاً إلى نبرة الصوت في الإجابة". يتابع: "لا يكفي أن يجيب الزوج بعبارة: طبعاً أحبك"، إنّما على نبرة الصوت أن تكون بدورها متناغمة مع السؤال، فدفء الصوت ضروري، وإعطاء المرأة مشاعر الصدق التي تريدها ضرورة أخرى، وهذا ما يجب أن يقوم به الرجل الذي يحب زوجته بالفعل".
- واجبنا:
"على الرجل ألاّ يترك لزوجته مبرراً لسؤاله عمّا إذا كان يحبها أم لا". بهذا التعليق، يختصر خالد منصور موقفه من هذا السؤال والقلق بشأنه، معتبراً أن كلمة " (أحبك)، هي بمثابة واجب على الرجل قوله، خاصة أنّه لا يَغيب عن الأزواج، حاجة المرأة إلى الكلمة ورغبتها في سماعها بشكل متواصل".
السنوات العشرون التي مرّت على زواج خالد، لم تصبه بالملل من ترداد عبارة: "لا أزال أحبك كالسابق" لزوجته، فهو رجل يعرف "أنّ السنوات لا تذبل في المرأة شغفها بتلك الكلمة، والإنجاب والمسؤوليات لا يلغيان في المرأة تَعطّشها لسماعها من الرجل الذي تحبه". ويقول: "لهذا، لم أستسلم أبداً لما يُقال عن الزواج بأنّه "مقبرة الحب"، ولم أنظر إلى زوجتي وأُم أبنائي الأربعة، من دون أن أرى فيها المرأة التي أحببتها ولا أزال أحبها، وأكرر على مسامعها كلمة "أحبكِ" من دون أن تطلب سماعها أو تتوقعها".
- حدسها وليس كلامه:
"الإعتراف العلَني الذي صرحت به النساء في ما يتعلق بميلهنّ إلى سماع بوح الزوج بحبه، ليس إلا حصيلة أدوار يقوم بها الرجل من جهة، والمجتمع من جهة أخرى". بهذا المقدمة، تبدأ أخصائية التشخيص ومعالجة الأمراض النفسية، الدكتورة دوللي حبال حديثها، فتقول: "تعيش المرأة بعد الأربعين حالة من الخوف في ما يخص شبابها، بريقها الأنثوي، جاذبيتها وتألقها، فتشعر بتهديد ما يدخل حياتها، بسبب خشيتها فقدان زوجها، وذهابه إلى إمرأة أخرى، أقل عمراً وأكثر وهجاً". تضيف: "حبال هذه المشاعر السلبية، تضطر المرأة بطرقها العفوية إلى التأكيد من مشاعر زوجها، فتسأله، وتحاصره بالسؤال، لتسمَع فقط جواباً واحداً يقول فيه: "نعم، لا أزال أحبك". أما عن دور المجتمع، فتجده الدكتورة حبال: "دوراً عدوانياً بعض الشيء، حيث يركز المجتمع على صورة المرأة الشابة، الأنيفة، الرشيقة، معتبراً إياها الصورة المثالية التي على النساء حملها إذا أردن الإحتفاظ بأزواجهنّ". تتابع: "هنا، تقع المرأة ضحية الآخرين في ما يتعلق بشكلها الخارجي، الأمر الذي يساعد على خفض تقديرها ذاتها، وسعيها المستمر لنيل استحسان وقبول رضا الآخرين، وعلى رأسهم زوجها". وفي ما يخص مسألة تقدير الذات، تكشف الدكتورة حبال المشكلة الأهم، التي تعانيها المرأة والتي تتعلق بإعتمادها على الناس، فتقول: "الآخرون هم الذين يمنحون المرأة، للأسف، مشاعر الرضا والفخر بنفسها. لهذا، نجدها تعيش عمرها محاصرة بالخوف الذي يزداد حين تقل معطياتها الشكلية". وتشير د. حبال إلى الزوج "الذي "يزيد الطِّين بلّة" حسب تعبيرها" فهو، ومن خلال تعليقاته وردود أفعاله على التغيُّرات التي تصيبها، يساعد على خلق عداوة بينها وبين مرآتها، فتنفر من شكلها، وتصدّق كل نقد يطال تقديرها ذاتها، وهنا، يصبح الخوف من فقدان حب الزوج وإعجابه بها، اسماً لمرحلة زوجية تعيشها بكل بشاعتها وقسوتها".
وتذهب الدكتورة حبال إلى منطقة أبعد، فتقول محذرة المرأة من التسليم بالجواب الذي يأتيها عادة جاهزاً ومقولباً، في إطار لم يتعب الرجل من تحضيره: "على المرأة أن تكون أوعَى في ما يخص الرد الذي تتوقعه على سؤالها، فإذا أرادت بالفعل أن تتأكد من مشاعر زوجها، عليها أن تمتحن أوّلاً تصرفاته، لا أن تنتظر أقواله"، مشيرة إلى أنّ "الطمأنينة تأتي من تصديق حدسها تجاه ما يبدر عنه، لا بكلمة حبٍّ ينطق بها حين تسأله بضعف: "هل لا تزال تحبني أم لا؟".
- علامة إستفهام:
لجوء المرأة إلى سؤال زوجها: "هل لا تزال تحبني؟" مع علامة الإستفهام التي ترافقه، "لابدّ أن يأتي من مبررات ودوافع". لهذا، تتوقف الإستشارية الإجتماعية والأسرية الدكتورة غادة الشيخ، عند ذلك السؤال بغية كشف القاعدة التي ينطلق منها، فتشير إلى "طبيعة المرأة، وطريقة تفكيرها التي يتحكم فيها الفصّ الأيمن في المخ، حيث يكون المسؤول عن العواطف والمشاعر والأحاسيس". وعليه، فإنّ المرأة حسب تعبير الدكتورة الشيخ: "تحتاج بالفعل إلى العيش في جو مشبع بالعاطفة، الأمر الذي يدفعها إلى البحث المستمر عن ضمان، يؤكد أنها مازالت محبوبة من قِبَل زوجها". وعن التوقيت الذي يمهّد لظهور ذلك السؤال، تجد الدكتورة الشيخ أن "دخول الزواج في مرحلته الثانية، أي بعد الإنجاب، يزيد من الحاجة العاطفية للمرأة، ومن نهمها لسماع كل ما يطربها ويسعدها من هذه الناحية"، ملمحة إلى "الروتين وما يفعله من إطفاء بريق العلاقة بينها وبين زوجها، فتلجأ إلى سؤال: "هل لا تزال تحبني؟" لتتأكد من أنها مازالت تشغل حيّزاً في قلبه. أمّا في ما يتعلق بدور الزوج في تصاعد وتيرة ذلك السؤال، فترى الدكتورة الشيخ، أن "إهمال مشاعر المرأة، والتعامل معها على أنّها مِلكيّة خاصة، يصيبان الزوجة بالخوف والشك تجاه حب، فتضطر إلى سؤاله حتى تُشبع رغبتها كأنثى بالجواب، وحتى تتأكد من أنّه مازال يحبها، على الرغم من كل المؤثرات الخارجية التي تطرأ على الحياة الزوجية".
كاتب الموضوع : نفرتيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

زوجي العزيز: هل لا تزال تحبني؟ :: تعاليق

<div align="center"><img src="http://www8.0zz0.com/2011/06/02/22/924950787.gif" border="0"></div>
 

زوجي العزيز: هل لا تزال تحبني؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: