وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 العناية بالأنف و الأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
28052011
مُساهمةالعناية بالأنف و الأذن


العناية بالانف


نحرص يوميا على غسل الأسنان والوجه مرة أو مرتين كما
يوصى الأطباء والمتخصصين، ونهتم أيضا بغسل اليدين كلما سنحت الفرصة؛ لاتقاء
الإصابة بالأمراض، لكننا لا نجد من يهتم بعضو آخر يعد غسله والاهتمام
بنظافته من التصرفات اليومية الهامة جدا للعناية به، ولحماية الجسم من
الكثير من المشاكل الصحية التى يصاب بها.. ألا وهو الأنف.

أهمية غسل الأنف

يقول دكتور فادى سمير لوقا أخصائى جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وزميل كلية
الجراحين الملكية بلندن، الأنف هو جهاز الترشيح والترطيب والتدفئة لجسم
الإنسان، فهو يفرز كمية كبيرة من المخاط يوميا لحمايته، ويعمل كصائد
للجزيئات الضارة مثل البكتيريا والغبار، ومنعها من دخول الجهاز التنفسى،
فتراكم هذه الجزيئات فى بطانة الأنف، يعمل كمهيج قد يسبب رد فعل تحسسى
ينتهى عادة بالالتهابات، كما يعيق قدرة الغشاء المخاطى المبطن للأنف على
طرد السموم منها.

لذا يجب أن نعتبر غسل الأنف أو الاستنشاق بمحلول ملحى أحد خطوات برنامج
النظافة الشخصية اليومية، فهو يعمل على تنظيف وترطيب تجويف الأنف وطرد ما
بداخله من إفرازات مخاطية زائدة، وجسيمات غريبة تدخل عادة مع الهواء
المستنشق.

ويوصى د.لوقا بتكرار غسل الأنف مرتين فأكثر، خاصة لمن يعملون فى أماكن
متربة، أو يعيشون فى بيئة ملوثة، كما يؤكد أن هذه العملية آمنة وهامة
للجميع، بداية من الطفل الرضيع حتى الكهل المسن، وينوه إلى أن غسل الأنف
يعتبر خطوة هامة جدا للوقاية من جميع أنواع فيروسات الإنفلونزا.

ويعد غسل الأنف بالمحلول الملحى أهم المكملات العلاجية للذين يعانون من
التهاب الجيوب وحساسية الأنف وغيرهما من أمراض الأنف والأذن والحنجرة،
فعملية الغسل تحسن نوعية الحياة لهؤلاء المرضى، وتقلل من الأعراض، كما أنها
وسيلة فعالة فى منع أعراض البرد وتخفيف الاختناق وجفاف الحلق وأعراض
الحساسية، وتساعد على التقليل من احتقان الأنف.

خطوات غسل الأنف
ويشير دكتور فادى لمادتين يمكن استخدامهما فى غسل الأنف، المحلول القلوى،
والمحلول الملحى، وهنا يلفت إلى أهمية استخدام المحلول الذى يباع فى
الصيدليات، وعدم استخدام الملح المنزلى فى هذه العملية، فالملح الذى
نستخدمه فى الطعام به مادة اليود، التى تحدث حرقة بالأنف أثناء الاستخدام.


العناية بالأذن.

تقوم الأذن بتضخيم الاهتزازات الصوتية التي تحيط بنا وتحوّلها إلى سيّالة عصبية تنقلها إلى العصب السمعي.

صيوان
الأذن هو جهاز لاقط، حيث يلتقط الإهتزازات الصوتية ويدخلها في مجرى السمع
الظاهر، فتجتاز غشاء الطبل وهو رقيق وشفاف إلى الأذن الوسطى، وهي غرفة
طنانة تحتوي ثلاث عظيمات سمعية هي المطرقة والسندان والركابة، ومنه إلى
الأذن الباطنة والعصب السمعي الذي ينقل السيالة العصبية إلى الدماغ مخزن
المعلومات ومكان تفسير الأصوات، والأذن الوسطى مسؤولة عن التوازن لعلاقتها
بالمخيخ.

الآن أصبح الكثير من أمراض السمع قابل للمعالجة الدوائية
والجراحية، وليس هناك إلا الصمم الناشئ عن إصابة العصب السمعي هو العصي على
الشفاء.

تعلّم الإنسان إصلاح غشاء الطبل وحتى إعادة تصنيعه بقطع من الأنسجة التي تغلف العضلات أو تبطن الفم.

وإصابة السمع أخطر من إصابة الرؤية لأنّ النطق والتفكير مرتبط بالسمع ومنه: كل أصم أبكم.

ومن
المشاكل التي تستدعي الاهتمام بحالات فقد السمع لأنها تزداد بشكل واضح،
وهذا يستدعي تقديم الوسائل الوقائية والعلاجية للأشخاص المصابين بهذا
الاضطراب.

ولفقد السمع أسباب منها:
الأسباب الإنتانية وتشكل أربعا وعشرين بالمائة (24%)، والأذيات السمعية
وتشكل خمس عشر بالمائة (15%)، والأسباب الولادية وتشكل اثنان بالمائة (2%)،
والأسباب المجهولة وتشكل ثمان وخمسين بالمائة (58%)، ومن الأسباب السل
وشلل الأطفال.

وللوقاية من أذيات السمع:

(1)
ينبغي في الطفولة الأولى العناية التامة بمجرى السمع الظاهر ونظافته، وذلك
برفع الصملاخ بلطف لئلا يثقب غشاء الطبل أو يصاب جلد المجرى بخدوش والتهاب
وتقيح.

(2) وفي الطفولة الثانية يجب الانتباه للناميات التي تغلق
نفير أوستاش، وتسبب التهابات الأذن الوسطى ونقص السمع وقلة الذكاء، ومن
المهم معالجتها باكرا بالاستئصال الجراحي.

(3) التثقيف الصحي فيما يتعلق بالأمراض الولادية والتي تحصل للأم أثناء الحمل، وقد تسبب صمم مزدوج كالحصبة الألمانية.

(4) وقاية الحامل من الأمراض الإنتانية كالسحايا والنكاف والوردية الوافدة.

(5) التشخيص المبكر لاختلاف الزمر الدموية بين الأب والأم.

(6) معالجة التهابات الأذن الوسطى بشكل جيد، لأنها في حال إزمانها قد تؤدي إلى فقدان السمع الكلي أو الجزئي.

(7)
تعليم الأطفال والكبار عدم اللعب بآذانهم بقصد التنظيف، لأنّ ذلك يؤدي إلى
ثقب غشاء الطبل والتهابات الأذن، مما يؤدي إلى فقدان السمع.


مجمع
كاتب الموضوع : lolla samir
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

العناية بالأنف و الأذن :: تعاليق

رد: العناية بالأنف و الأذن
مُساهمة في 31.07.11 2:48 من طرف كليوباترا
جزاكى الله خيرا
 

العناية بالأنف و الأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: عياده وصفات كليوباترا :: كل ما يخص الصحه العامه-
انتقل الى: