وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 ما الذي قدمته لنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
28052011
مُساهمةما الذي قدمته لنا


ما الذي قدمته لنا




الاحتقار والازدراء

التقليل المستمر من الجهد الذي يبذله كل طرف شيء في غاية الخطورة .

وأخطر ما قد توجهه الزوجة لزوجها عبارة : "ما الذي قدمته لنا ؟!" .. أو "نستطيع أن نعيش بدونك" ..أو "سواء كنت موجودًا أم لا.. فلا فارق ".

كما أن أقسى ما يمكن أن يوجهه الزوج لزوجته قوله : ( لقد كان زواجي منك خطأ مضى أوان تصحيحه )!.

إن العبارات الحادة التي تدلل على عدم الاحترام والتقدير شيء في غاية الخطورة ، والأخطر أنها غير قابلة للمعالجة والتصحيح .

عندما يتعرض الأمر لرجولة الرجل ، أو مشاعر المرأة تكون المشكلة مستعصية على الحل .. أبية على النسيان .

"د. جون جوتمان" ـ أستاذ الطب النفسي بجامعة واشنطون‏ ـ يؤكد أن الازدراء هو أخطر معول يهدم البيوت ، بل أكد ـ عبر أبحاث عديدة ودقيقة ـ أن الازدراء يؤدي إلى أمر في غاية الغرابة،

فهو فوق ما فيه من تحطيم لنفسية الشريك فهو كذلك يضعف جهاز المناعة ! ، أي أنه يؤدي إلى مضاعفات جسمانية كذلك ، وعلل ذلك بأنه صعب على المرء أن يُقابل بإهانة وازدراء من أقرب البشر إليه وهو شريك حياته .

ولا أستطيع ـ والحال هكذا ـ إلا أن أتقدم بنصيحة في غاية الأهمية ألا وهي الحفاظ على مساحة الاحترام المتبادلة وعدم تجاوزها تحت أي ظروف ، فغضبي من شريك حياتي لا يعني المساس بكرامته ، واختلافي معه ليس أبدًا مبررًا لانتهاك كبرياءه واعتزازه بذاته .

ولكن إذا ما أخطأنا ذات مرة دون أن ننتبه ، فلنحاول سريعًا مداواة هذا الجرح ببلسم التسامح والاعتذار ، والاعتراف بالذنب والإقرار بالخطأ والوعد بعدم العودة مرة * إلى نفس الخطأ مرة أخرى.


4ـ النِدّية


متى ما أصبح للقارب ربانان استطعنا أن نتنبأ بوشك غرقه أو ضياعه وسط الأمواج!.

فمن حكمة الله التي اهتدت إليها عقول وفِطَر البشر أن أحد العوامل الهامة لإنجاح مشروع ما هي وجود رئيس وقائد يتحمل إصدار القرارات ومتابعتها وتسيير المشروع دون تخبط أو تشتت .

وفي حياتنا الزوجية لا يختلف الأمر كثيرًا ، فالرجل يقوم بمهام القوامة والقيادة ، ويُسخّر جهده لتخطي العقبات والمشكلات التي تقف أمام سفينة الزواج .

وكما أن هناك قائدًا ناجحًا في قيادته وآخر فاشل ، فهناك كذلك زوج ناجح في مسئوليات القيادة وآخر جانَبَهُ الصواب ، وكما أن هناك أيضا قائدًا ديكتاتورًا وآخر يشاور ويأخذ بالآراء ولا يُبرم رأيه حتى يستشير ،

هناك الزوج الديكتاتور والآخر الهين اللين ، الذي ـ وبرغم قدرته العالية على قيادة حياته وقيامه بواجبه على أكمل وجه ـ لا يأنف من استشارة زوجته ، وأخذ رأيها في كل ما يستجد من الأوضاع .

وأحد أهم العوامل التي من شأنها زعزعة صرح زواجنا هو التعامل بندية بين كلا الزوجين ، ومحاولة كل منهما ـ خاصة الزوجة ـ رفع راية العصيان والإصرار .

إن سلب الزوج "أختام الحكم" شيء في غاية الخطورة ، والتعامل معه رأسًا برأس ورأيًا برأي ليس من مصلحة حياتنا الزوجية في شيء .

اليوم تنزل المرأة لسوق العمل وكتفها بكتف زوجها سواء بسواء، ولديها دخل مادي لا يقل ـ في الغالب ـ عما يدره وقد يزيد ، والجهد الذي تتحمله لا يقل كذلك عما يتجشمه، فلم إذن الانصياع لأوامره وطاعته ، والرضا بالدنية ! .

وهذا تحد كبير يواجه بنياننا الزوجي ، والوعي بأضراره وما يجلبه من شرور شيء بالغ الأهمية .

الحل :

عليك عزيزتي الزوجة أن تؤمني أن زوجك هو قائد الحياة ، وهو فقط المخول بتسيير سفينة الزواج ، هو وحده المسئول عن وضع الخطوط العريضة وصياغة القوانين .

أما أنت فمستشاره المخلص ، ووزيره الحكيم .

تشاركينه القرار ، تبادلينه الرأي ، تعاملينه بما يليق به وبقوامته ، لا تشككي أبدا في قدرته على اتخاذ القرار الصائب ، أو تستهيني بمقدرته على وزن الأمور ومعالجتها .

بذكاء تستطيعين مشاركته القيادة ، ومعاونته في وضع القوانين ، دون أي إخلال بذكورته ودون رفع راية العصيان والندية .

إن الرجل هو رأس الحياة الزوجية ، وأنت رقبتها ، نعم الجميع ينظر إلى الرأس كمركز للقيادة ، ولا ينتبهون كثيرًا إلى أن من يدير هذه الرأس يمنة ويسرة هي الرقبة ! .

فأديري حياتك بذكاء ، ودون انتهاك لحرمة الرجل .. وقوامته .


5ـ الجو العدائي

تنتشر في سماء علاقتنا الزوجية سحب العداء عندما نكون مُفرِطِين في حساسيتنا تجاه النقد الآتي من الطرف الآخر ، ويكون أي اختلاف في وجهات النظر ـ ولو كان عاديًا ـ سببًا في تعكير صفو الأيام ، مما يجعلنا عدائيين في سلوكنا ، حادين في ردود الأفعال .

والأخطر أن يكون الجو العدائي شيئًا مألوفًا ، وتصبح حالات الوئام مراحل تهدئة ما تلبث أن تنتهي في أي وقت لتعود إلى الأجواء مرة ثانية سحب الشجار والعداء .

هذا الجو العدائي الذي يعشش في سماء حياة وصفها ربنا بأنها ( مودة ورحمة )، من شأنه أن يدمر الزوجين ، ويصيب الأبناء بعقد نفسية وانحرافات سلوكية لا تُحمد عقباها .

النظرات الحادة التي تشبه الصفعات، الكلمات الجارحة التي تفوق اللكمات ، المحاولات المستمرة لاجتذاب الأبناء في صف أحد الزوجين ، وإشراكهم في الحرب الدائرة ، كل هذا يُنذر بكارثة أسرية لن يجدي معها إصلاح أو تهدئة .

والتغلب على هذا الأمر يكون بالاحتكام إلى الرصيد الأخلاقي لدى الزوجين أولا ، وبالاحتكام إلى الضمير وصوت العقل ونداء الإيمان بداخل كل منهم ثانيًا.

ثم بعد ذلك يكون بتنازل كل طرف عن شيء من حقوقه للطرف الآخر، وتقبل كل واحد لفكرة أن يكون مخطئا بعض الوقت ، ومن الأهمية بمكان غض الطرف كثيرًا وعدم التشبث بآرائنا .

بعد ذلك يأتي قبول النقد والاستماع ، وتعلم الرضا وقبول الحلول الوسط المنطقية ، وعدم الإصرار على وجهة نظر بعينها .

يجب أن يكون في الحياة الزوجية طرف أكثر عقلا، قادر على قراءة الأحداث ، بارع في احتواء المشكلة وإطفائها في الوقت المناسب ، حتى وإن كان على حساب نفسه ، حتى وإن قدم في سبيل ذلك بعض التنازلات .. فبدون تنازلات وغض الطرف لن تسير الحياة للأمام .. أبدًا .


6ـ النقد بدلا من الشكوى

أن تشكو فهو حق لا يمكن لأحد معارضتك فيه ، أن تنقد يعني أن الطرف الآخر مخطئ .

معظمنا حينما يتعرض لمشكلة ما فإنه بدلا من أن يشكو بشكل مبسط ويطلب الدعم النفسي والعاطفي، فإنه يوجه نقدًا مكثفًا أو متقطعًا لشريك حياته بشكل يُظهره وكأنه سبب مشكلاته كلها! ، وأنه لولا وجوده في حياته لغدت تلك الحياة أجمل وأروع وأهدأ!.

والفرق بين النقد والشكوى جد مهم ، فشكواي تعني ( أنا غير سعيد ، هناك مشكلة تؤرقني) أما أن تنقد فمعناه ( أنا غير راض عنك ، أنت سبب تعاستي ) .

وحل هذه المشكلة أن نتعلم التعبير الصحيح عن مشاعرنا من خلال الشكوى التي تُذهب الهم، وتجلب الدعم ، وتخبر شريك الحياة بأننا نواجه مشكلة ونحتاجه بجوارنا فيها ، مع عدم المساس بشكل أو بآخر به أو توجيه اتهام مباشر له .


7ـ أن تقارن شريك حياتك بشخص آخر .

هذه هي الضربة القاضية ، أن تقارن زوجتك بامرأة أخرى فهذا أشد من ضرب السيوف ، أن تقارني زوجك برجل آخر قد يكون هذا آخر موقف في حياتكما الزوجية .

يجب أن نقبل شريك حياتنا كما هو ، قد نوجهه أو نحاول معه كي يصلح شيئا من سلوكه أو فكره ، لكن محاولة دفعه ليشبه فلانًا أمر لا يمكن قبوله أبدًا .

مقارنته بزوج أختك ، أو مقارنتها بابنة خالتها شيء خطير جدًا ... جدًا .


8ـ الاحتكام إلى النوايا لا السلوك

هو لم يخبركِ أنه يكرهك لكنك تعرفين ذلك جيدًا !! .

أنت تحب زوجتك ، وقلبك ينبض بالشوق لها ، لكنك لا تقول ذلك ولا تدلل عليه ، مكتفيًا فقط بأن ما في قلبك يجب أن يشعر به شريكك من تلقاء نفسه، وهذا أمر غير صحيح ، شريك حياتك ـ والبشر عامة ـ تبني آراءها على سلوكك لا نواياك ،

إذا أحببت شريكك فيجب أن تخبره بذلك، وإذا غضبت منه فلا تتردد في مصارحته ، لا تسجن في صدرك مشاعرك المختلفة سلبية كانت أو إيجابية ، ولا تعتمد على النوايا الطيبة وحدها، فكثيرًا ما أخطأ البشر في قراءتها ، خاصة إذا خالفها سلوكك .
كاتب الموضوع : نفرتيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ما الذي قدمته لنا :: تعاليق

رد: ما الذي قدمته لنا
مُساهمة في 03.08.11 3:08 من طرف كليوباترا
جزاكى الله خيرا
 

ما الذي قدمته لنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: