وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 كيف نعود الاطفال القراءة بشكل منتظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
18052011
مُساهمةكيف نعود الاطفال القراءة بشكل منتظم





إن تولي المدرسة مهمة تربية وتعليم أبنائنا لا يعني مطلقًا تخلي الآباء عن الاشتراك بشكل فعال ونشط في تشكيل عقل أطفالهم، فليس هناك شك في أن تعويد الأطفال القراءة بشكل منتظم هو أمر هام للغاية، ما يدفعنا إلى تقديم بعض المقترحات التي تساعد الأطفال على القراءة.

1-اجعل المكتبة جزءًا ممتعًا في نظامك اليومي
ونعني بذلك تفعيل القراءة في نظام أو «روتين» عائلتك، على غرار ما تقوم به من أفعال في جوانب الحياة المختلفة مثل أوقات تناول الطعام، المدرسة، التنزه، وزيارة منزل الجد والجدة. لذلك، قم بزيارات أسبوعية إلى المكتبة واطلع على الكتب التي قد تروق لكل فرد من أفراد العائلة، ولكن امنح أطفالك حرية اختيار العناوين التي تروق لهم وتناسب اهتماماتهم وشعورهم المفعم بروح الدعابة والسخرية.

2-ضمن يومك وقتًا لقراءة القصص أو حافظ على عادة قراءة قصة قبل النوم
اقرأ إلى ومع أطفالك كل يوم، سواء استغرقت القراءة نصف ساعة في فترة ما بعد الظهيرة، أو اقرأ معهم قصة أو اثنتين قبل النوم وقبل أن يدلفوا إلى أسرتهم. دع طفلك يختار قصصه – أو قصصها- وأضف له عناوين كتب جديدة لتصبح ضمن قائمة اهتماماته من حين لآخر.

3-قلل الوقت المخصص لجهاز التليفزيون وأضف الكتب لخلطة التسلية والمتعة
حاول ألا تقنع أطفالك أن مشاهدة التليفزيون لا يجب أن تستأثر بجل وقتهم وتركيزهم أثناء وجودهم في المنزل، ولكن احرص على ألا يكون ذلك من خلال أسلوب إلزامي مبالغ فيه. دعهم يختاروا برنامجًا أو اثنين ليشاهدوه كل يوم، أو حتى أربعة أو خمسة برامج أسبوعيًا. وإذا لم تكن برامجهم المختارة معروضة، فاحرص على إغلاق التليفزيون، وغذهم بوجبة منتظمة من الكتب، والقصص الطريفة، ومجلات الأطفال التي تجلب المتعة، بالإضافة إلى الاستمتاع باللعب، والألعاب الإلكترونية، وأدوات ومستلزمات الفنون. لاحظ أن للكتب سحرها ومتعتها الخاصة حينما يتم تقديمها بشكل
عرضي غير متعمد.


4-أخبرهم أن بوسعهم أن يتأخروا قليلًا إذا كانوا يقرؤون
أظهرت الدراسات أن المخ يميل إلى الاستيعاب، واستدعاء آخر ما يفعله أو يفكر فيه بشكل جيد قبل النوم، وقد يكون هذا هو السر وراء تشجيع القراءة قبل النوم. وبالنسبة للأطفال البالغين من العمر من 8 إلى 9 سنوات، الذين بدؤوا في تغيير عادات نومهم، امنحهم فرصة جديدة كالتأخر لنصف ساعة عن موعد نومهم المعتاد ماداموا يقرؤون وهم في أسرتهم. وإذا شعرت أن الأطفال الأصغر غير مستعدين للتأخر عن موعد نومهم، فقدم ببساطة موعد النوم لنصف ساعة عن المعتاد، وأشغل هذه الفترة بقراءة قصة معهم أو على مسامعهم.

5-خصص للأطفال موضعهم الخاص بهم في أرفف المكتبة
إن الأطفال الذين يترعرعون في عائلات قارئة سيعتادون على الأرجح القراءة باعتبارها عادة ممتعة طوال حياتهم. وتشجيع الأطفال على حب القراءة لا يتم فقط بإظهار حبنا للكتاب والقراءة في عائلتنا، بل عليك أيضًا أن تمنحهم شعورهم بالفخر بملكية الكتاب. قدم لأطفالك موضعهم الخاص بهم في مكتبة العائلة، ومن الأفضل أن تخصص لهم الأرفف السفلى ليتيسر لهم أن يروا عناوين كتبهم المفضلة بسهولة. اجعل استكشاف مكتبة العائلة حدثًا منتظمًا يستمتع بأدائه كل فرد من أفراد الأسرة. ومن ثم، شجع أطفالك على إعادة كتبهم إلى أرفف المكتبة عقب الانتهاء
من قراءتها.
إن تشجيع الطفل على القراءة يجب ألا تكون تجربة غير سعيدة. فبدلًا من الاقتراب من القراءة باعتبارها خيارًا مرعبًا يعاني المرء خلاله، أو معوقًا يقف في طريق تحقيق رغباته الحقيقية، ينبغي أن تصبح القراءة جزءًا ممتعًا من «روتينهم» اليومي.

استخدام الهوايات لتشجيع القراءة
إن تعويد الطفل القراءة والاستمتاع فعلًا يمكن أن يكون أحد الأشياء المحبطة للغاية حينما يتعلق الأمر بتدريس طفل ما. وهذا الأمر صحيح بالنسبة للآباء الذين يحبون القراءة على وجه الخصوص. وقد يصعب فهم سبب عدم حب الأطفال لاختيار كتاب ما وتذوق ما يقدمه على كل صفحاته. وإحدى الطرق الطيبة لتشجيع القراءة هي اكتشاف ما يحبه طفلك. وحينما يتعلق الأمر بالهواية، فمن السهل بالنسبة لكثيرين أن يقرؤوا عن هذه الهواية لساعات، وينطبق هذا الأمر أيضًا على الأطفال، لذلك حاول اكتشاف ما يحب طفلك عمله، واستخدام هذا الأمر كوسيلة لتقديم متعة القراءة لطفلك
فعلى سبيل المثال : هل يحب أطفالك الأسماك؟ أعطهم مجلة عن الأسماك ، وقد يبدؤون في الاطلاع أولًا على الصور الزاهية، ولكن لن يمضي وقت طويل حتى يبدؤوا في مناقشة الأشياء الجديدة وما يتعلق بطُعم الأسماك ومناطق الصيد الغنية التي سيكتشفونها عندما يبدؤون في قراءة المقالات.
وإذا كانت الخيول تستثير اهتمام أطفالك، فوفر لهم كتابًا عن الخيول، وابدأ بالكتب الموسوعية في أسلوبها والتي تصف الأنواع المختلفة للخيول. عندها سيبدأ الأطفال في قراءة التعليقات المكتوبة أسفل الصور ويصبح لديهم الرغبة في معرفة المزيد. وبمقدورك أن ترشدهم للاطلاع على كتب شيقة في ذلك .
أما إذا كانت ابنتك مغرمة بالطبخ، فوفر لها كتاب الطبخ الخاص بها، فهناك كتب طبخ مكتوبة خصيصًا للأطفال. وسيستمتع أبناؤك بقراءة الكتب التي ترشدهم لكيفية صناعة «الكيك» التي يتشاركون فيها مع أفراد العائلة، وفي نفس الوقت سيمارسون مهاراتهم الرياضية من خلال تحديد المقادير والكميات ونسب الخلط وتوقيتات الطهي.
وإذا كان طفلك من هواة الديناصورات، فهناك عشرات الكتب المتوفرة عن الديناصورات، ويمكنك أن تبدأ بالكتب المليئة بالصور ثم تنتقل إلى الكتب التي تحتوي على مزيد من المعلومات. وبعض الأطفال يحبون النكات، ومن ثم ستجدهم يقضون ساعات في قراءة هذه النكات بصوت مرتفع ويستمتعون برد الفعل الذي يأتيهم من أصدقائهم وعائلاتهم.
وعندما تبحث عن مادة شيقة للقراءة، لا تهمل المجلات، وكتب الألعاب، أو أي شيء آخر يمكن أن يسترعي اهتمام طفلك. وهذه النوعية من المطبوعات وإن لم تكن من مواد القراءة التي يسعدك أن يستمتع بها أطفالك، إلا أنها خطوة في اتجاه حب القراءة، وبعبارة أخرى خطوة في الاتجاه الصحيح.
إن القراءة يمكن أن تكون متعة، فحاول أن تساعد طفلك على التعرف على حجم المتعة التي يمكن أن تشكلها القراءة والتي يمكن التحصل عليها من ممارستها.

كيف تنمي قدرته وطلاقته في القراءة؟
إن الطلاقة في القراءة مهارة مهمة يجدر بالطلاب أن يتمتعوا بها. وإذا كان الطالب يجد صعوبة في هذا المجال فذلك يعني أن لديه عادة مشكلات في قراءة قطع الفهم أيضًا. وتطوير مهارات الطلاقة أو السلاسة في القراءة يمكن أن يكون أمرًا صعبًا حينما يركز الطفل على صياغة الكلمة. وفي هذه الحالة، من المهم للغاية أن نركز على فك شفرة المهارات أولًا قبل معالجة عملية الطلاقة في القراءة.

وهناك طريقتان تستخدمان بوجه عام عند تدريس الطفل مهارات الطلاقة في القراءة.
الأولى تتمثل في القراءة المتكررة الشفهية والموجهة، وهذ يشجع الأطفال على قراءة النصوص بصوت مرتفع بكفاءة ومساعدة واضحة منك باعتبارك معلمهم.
والطريقة أو الآلية الثانية هي القراءة الصامتة بمفردهم سواء داخل أو خارج المدرسة. وهذا من شأنه أن يشجع الأطفال على قراءة قطع الفهم بشكل صامت بدون أي مساعدة من تلك المتمثلة في القراءة الشفوية التكرارية.
وأفضل الطرق وأقلها تكلفة لتعليم طفلك القراءة الطليقة أو السلسة هي الجلوس معه والتعامل معًا مع قطعة قراءة وتقديم النصح البناء. دع طفلك يقرأ القطعة مرتين أو ثلاثا إلى أن يستطيع أن يقرأها بدون أي توقف يذكر. وبعد ممارسة هذه العملية بشكل كاف، سيصبح طفلك قادرًا على قراءة القطعة كما لو كان يتحدث بها إليك. إن الممارسة التكرارية ستساعد طفلك على الاستماع للكيفية التي تبدو عليها القراءة الطليقة، والحكمة القديمة في هذا الشأن تقول «الممارسة تؤدي للإتقان».
ولكي تساعد طفلك على أن يصبح قارئأ أفضل، زوده بنموذج للقراءة الطليقة أو السلسة، وكرر هذا الأمر يوميًا، وسيكتشف طفلك أن نبرة صوت وطلاقة القارئ تساعد في فهم أي نص بسهولة. ومن الوسائل الجيدة أيضا لتحقيق الطلاقة في القراءة استخدام «مسرح القراء». ففي مسرح القراء يستطيع الأطفال ممارسة القراءة والقطع المحفوظة وأداءها أمام أفراد الأسرة الآخرين والأصدقاء، الأمر الذي يساعدهم في إتقان القراءة.

شروط يجب توفرها في الكتب والمجلات الخاصة بالطفل
- أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيها الطفل.
- أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل.
- أن تلبي احتياجات الطفل القرائية.
- أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابة والأحرف الكبيرة.
وقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتبا بالحروف البارزة، وكتبا على شكل لعب، وكتبا يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت وكلها تساعد على جذب الطفل للقراءة.

القراءة ليست كتابًا فقط
عندما نفكر في القراءة تنصرف أذهاننا للوهلة الأولى عادة إلى الكتب. وسواء كان الأمر متعلقا بكتاب محبب للأطفال، أو قصة على رف كتبك في المكتبة ، تظل القراءة المرادف الطبيعي للكتاب. لكننا إذا فكرنا في الأمر، سنجد أن القراءة تتجاوز الكتب.
فالنصوص موجودة في كل مكان تقريبًا في حياتنا، وليست بالضرورة على أرفف المكتبة أو الفصول المدرسية فقط. والواقع أن كل منا يقرأ في كل ساعة وكل يوم. فإذا أردت حقيقة أن تستكشف عالم القراءة وتشجع أولادك على القراءة، من المفيد أن تفكر خارج الصندوق، أي خارج حدود الكتاب.
فعلى سبيل المثال، إذا كنت جالسًا في عيادة الطبيب، فانظر حولك وستجد أن لديك فرصة لقراءة شيء مختلف. فهناك لوحات على الحائط تحمل إرشادات للمرضى أو تعبر عن حكمة. وستجد على المنضدة في غرفة الانتظار عددا من المجلات، بل وفي غرفة الطبيب أو ما يسمى بـ«غرفة الكشف» ستجد لوحات مزدانة برسوم توضيحية وكلمات إيضاحية حولها تستحق القراءة.
أما إذا كنت في محل «البقالة»، فهناك لوحات فوق كل جناح تخبرك بالمواد المتوفرة هناك، وهناك رقاع «ليبول» على كل منتج توضح اسمه ومكوناته والقيم الغذائية المتوفرة فيه ووزن العبوة وتاريخ الإنتاج والصلاحية والسعر الذي تباع به السلعة. وفي أثناء تجوالك وانتقالك من شارع لآخر أو من مدينة لأخرى، ستجد اللوحات الإرشادية وأيضًا الإعلانات التجارية المعلقة على جانبي الطرق.
إذن القراءة يمكن أن توجد في كل مكان، فكل مناحي الحياة فيها كلمات يمكن قراءتها أينما سار المرء أو حل. ومن ثم، هناك طرق عديدة لتشجيع الأطفال على القراءة، ويمكن البدء بالأشياء المرحة المنشورة في المجلات والتي تثير اهتمام الأطفال. والخلاصة أن مادة القراءة والنصوص متوفرة في كل مكان، والمهم استخدامها لبث الحياة في القراءة
كاتب الموضوع : نفرتيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

كيف نعود الاطفال القراءة بشكل منتظم :: تعاليق

موضوع مفيد جدا
ربنا يجازيكى خير يااحلى
راندا وكوكو
رد: كيف نعود الاطفال القراءة بشكل منتظم
مُساهمة في 19.05.11 23:21 من طرف نفرتيتي
شكرا ليكم يا بنات
منورينا
 

كيف نعود الاطفال القراءة بشكل منتظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: