منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
monaalunaa
اميره فضيه
اميره  فضيه
رقم عضويتك : 18255
عدد المساهمات : 3881
الاوسمه :
15052011
المرأة والعنف
بقلم زينب الحاج

مع مطلع القرن الواحد والعشرين وبعد كل ما حققه الإنسان من تقدمٍ هائلٍ في كافة الأصعدة والمجالات الحياتية في عصر الحداثة والعولمة، ما زالت مظاهر الهمجية والجاهلية الحاكمة في العصور الغابرة عالقة مترسخة في النفس البشرية وكأنها تأبى أن تتخلى عن العنف. فالعنف بقي متغلغلاً في المجتمعات ما يهدد المنجزات التي حققها الإنسان خلال السنوات الماضية. والأسوأ أنه يمتد إلى الفئات الضعيفة في المجتمع كالمرأة.
تقول الأرقام أن: ٥٢% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة في العام ٢٠٠٠. و٤٧% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة. و٣٠% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن. والمتمعن لهذه الإحصاءات يرى أن العنف الوارد على النساء لا يخص فئة معينة أو ثقافة خاصة أو جنسية محددة، وإنما يشمل كافة الثقافات والدول
.
وهناك من يعتقد أن العنف هو لغة التخاطب الأخيرة الممكنة استعمالها مع الآخرين حين يعجز المرء عن إيصال صوته بوسائل الحوار العادية. ولكن العنف يأتي كلغة التخاطب الأولى مع المرأة ليجعل من حياتها كابوساً يشل حركتها وطاقاتها ويجعلها أطلال من الكآبة والحزن والخضوع.
وتعتبر المرأة من أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والاضطهاد. وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه الرد الفعل طبيعي له. مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر. ويعتبر الجهل أيضاً عاملاً أساسياً للعنف. وقد يكون من الطرفين: المرأة والمُعنِّف. فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من طرف، وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثان قد يؤدي إلى تجاوز وتعدي الحدود. بالإضافة إلى ذلك إن الثقافي الكبير بين الزوجين بالأخص إذا كانت الزوجة هي الأعلى مستوى ثقافياً قد يولد توتراً وعدم توازن لدى الزوج. فيحاول تعويض هذا النقص بالشتم والإهانة والضرب. و قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف. إذ تؤسس هذه التربية شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة من نفسها ما يؤدي إلى تعويض هذا الضعف بالعنف. ويشكل هذا السبب نحو٨٣ بالمئة من الحالات. وهناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين تحمل في طياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى مما يؤدي ذلك إلى تصغير وتضئيل الأنثى ودورها، وفي المقابل تكبير وتحجيم الذكر ودوره. وكذلك تدفع المشكلات البيئية والمادي التي تضغط على الإنسان كالازدحام وضعف الخدمات ومشكلة السكن وزيادة السكان وتأمين المعيشة والتضخم الاقتصادي، نحو العنف.
بما أن ظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة قديمة وكبيرة الاتساع لا نتوقع أن يكون حلها وعلاجها آنيا وبفترة قصيرة. وإنما لابد من كونه جذريا وتدريجيا من أجل القضاء عليها أو الحيلولة إلى إنقاصه بأكبر قدر ممكن وذلك عبر الرجوع إلى القانون وتطبيقه، ومعاقبة من يقوم بالعنف ضدها، كي تحس المرأة بالأمن والأمان. والتوعية الاجتماعية هي عاملٌ مهم لاقتلاع هذه الظاهرة سواء كان ذلك في المجتمع الأنثوي أو في المجتمع العام. إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها، وكيفية الدفاع عنها، وإيصال صوت مظلوميتها إلى العالم، وصناعة كيان واعي ومستقل لوجودها. ومن طرف آخرلا بد من نشر هذه التوعية في المجتمع الذكوري أيضاً، من أجل نشر ثقافة احترام وتقدير المرأة التي تشكل نصف المجتمع. ومن الضروري تعميم التوعية على كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة.
وأخيرا... إن مشوار التخلص من العنف لازال في بداياته حتى تتغير العقلية والرؤية العامة تجاه المرأة، وتصبح المرأة إنسانا ذو كيانٍ، وذو اعتبارٍ ثابت لايمكن في أي وقت التنازل عن حقوقه والتضحية عن مكتسباته.
التقييم يا اميرات بليززز
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق
avatar
في 31.07.11 22:09كليوباترا
جزاكى الله خيرا
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى