وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 ملف شامل عن المخاض والولادة بجد شاملللل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
22042011
مُساهمةملف شامل عن المخاض والولادة بجد شاملللل


الأشياء التي يجب عليك حملها إلى مركز الولادة

إذ1 كنت تتوقعين الولادة في المستشفى أو مركز ولادة آخر، فمن الحكمة الإعداد
للإقامة عن طريق حزم الحقائق والاستعداد مقدمًا. وإليك بعض الاقتراحات حول
الأشياء التي يجب أن تأخذيها معك.

حقيبة المستشفى الخاصة بك

  • أثواب للنوم، رغم أنك قد تختارين الأثواب التي توفرها لك المستشفى لتفادي
    تلطخ ثيابك بالبقع. أحضري أثواباً مفتوحة من الأمام إذا كنت تنوين إرضاع
    المولود.
  • صديرية للثدي خاصة بالإرضاع
  • سروال دخلي يمكنك التخلص منه في حالة تلوثه بالبقع.
  • خف (شبشب)
  • حقيبة التواليت وتشمل فرشاة الأسنان، معجون الأسنان، مزيل العرق، الصابون، فرشاة الشعر، الشامبو، وأدوات التجميل.

  • الفوط
    الصحية
    ملابس فضفاضة للعودة للمنزل. وحيث أنه من المحتمل أن يقل حجم بطنك
    ويكون جلدها رقيقًا، فمن الأفضل أن يكون لديك ملابس مناسبة لذلك لتكون
    مريحة لك.
  • مبلغ نقدي صغير.

حقيبة الولادة الخاصة بك


  • خطة الولادة
  • ثوب نوم قديم أو قميص للولادة.
  • فازلين وبلسم للشفاه.
  • غسول أو زيت مساج.
  • جوارب
  • ساعة يد أو ساعة حائط مع عقرب لضبط الوقت.
  • جهاز راديو او مشغل اسطوانات مدمجة أو شرائط كاسيت
  • كاميرا و/أو جهاز فيدي
  • مقرمشات للوالد (لأنك لن تتركي من يساعدك في الولادة جائعًا!)
  • دفتر العناوين الخاص بك أو قائمة أرقام هواتف من تريدين الاتصال بهم عندما يصل المولود.

حقيبة الطفل
بدلتان للنوم

  • قميصان داخليان
  • ثلاث حفاضات
  • كنزة ومعطف وقبعة وجورب وقفاز من أجل رحلة العودة إلى المنزل.
  • شراشف للطفل
  • مقعد السيارة (فقد لا يُسمح لك أن تأخذي الطفل للمنزل في سيارتك دون هذا المقعد!)


بداية المخاض

يبدأ المخاض عندما يأخذ الحوض بالانفتاح أو
التوسع، ويأخذ الرحم بالانقباض على فترات متعاقبة، ويصبح البطن قاسياً، وفي
أثناء تلك التقلصات، يسترخي الرحم ويصبح البطن ليناً. كيف يبدأ المخاض؟

من الصعوبة بمكان تحديد الفترة التي يبدأ فيها المخاض بالظهور، وكذلك
الحال بالنسبة إلى التسلسل الدقيق للأحداث المصاحبة له. غير أن هناك فترة
تسبق المخاض، وتسمى "البرق"، وهي تلك الفترة التي يتجه فيها الجنين نحو
الأسفل باتجاه الحوض، الأمر الذي يشعرك بالحاجة إلى التبول كثيراً، ويمكن
أن تستمر الفترة التي تسبق المخاض لأيام عديدة أو حتى لأسابيع. إن
التقلصات التي تشعرين بها خلال المرحلة التي تسبق المخاض ربما تدفعك إلى
الاعتقاد بأنك في مرحلة المخاض، لذلك يتعين عليك توقيت هذه التقلصات منذ
بداية الأولى وحتى بداية التالية، وإذا لم يتغير توقيت حدوثها أو طول مدة
الواحدة منها، وإذا لم تكن منتظمة أيضاً، فربما تكونين تعانين من ظاهرة
يطلق عليها "المخاض الكاذب"، إما إذا كانت التقلصات تتم بشكل دائم، وتواصلت
لمدة تزيد على ساعة واحدة، فربما تكونين وصلت بالفعل إلى مرحلة المخاض.
وفي المرحلة المبكرة منه، ربما تدوم التقلصات الرحمية لمدة تتراوح من 30
إلى 60 ثانية. وإذا كنت في موعد الولادة، ووصلت إلى مرحلة المخاض، ربما تلاحظين الأمور التالية:


  • بداية انفتاح عنق الرحم ليتيح للجنين المرور من المنطقة.
    وعندما يأخذ بالتمدد، ربما تندفع منه السائل المخاطي للرأس أو ما يسمى بـِ
    "ماء الرأس"، وهي تلك المادة التي تعمل على إغلاق الحوض خلال فترة الحمل.

  • تعرض الغشاء الأمنيوتي للفتق، ويتم ذلك في أغلب الأحيان بعد بدء التقلصات
    الرحمية، وربما يكون الفتق مفاجئاً وغزيراً أو خروج السائل الخفيف، ولكنه
    لا يكون مؤلماً، ومن المحتمل ألا يتمزق الغشاء ما لم تدخل المرأة الحامل في
    مرحلة المخاض الفعلي في المستشفى، وعندما يحدث ذلك يكون من الضروري
    استدعاء أخصائي الرعاية الصحية المشرف على حالتك

المرحلة المبكرة من الحمل

سواء كنت في المستشفى أم داخل البيت، فإن أخصائي الرعاية الصحية المشرف
على حالتك سيوجه لك أسئلة تتعلق بحالتك في أثناء المخاض، وتحديداً تلك
الجوانب الخاصة بالتقلصات، أو تمزق الغشاء، وسيسألك أيضاً عن حركة الأحشاء،
وإذا لم تكوني قد عرضت نفسك على الحمام خلال الفترة الأخيرة، ربما توصف لك
حقنة شرجية أو تحميلة، ومن ثم تؤخذ عينة من البول لإجراء الفحوص الخاصة
بالبروتين والسكر. وخلال الفحص سيتم تحديد وضع الجنين ونبض قلبه،
بالإضافة إلى قياس ضغطك ونبضك ودرجة حرارتك، كما يتم الإطلاع على مستوى فتح
الحوض، كما تخضعين إلى فحوص منتظمة للمهبل، مع مراقبة نبض الجنين، أما من
وقت إلى آخر، أو بشكل متواصل. وفي المراحل المبكرة من المخاض،
وإذا لم يكن أخصائي الرعاية الصحية المشرف على حالتك موجوداً معك في جميع
الأوقات، سيتم إطلاعه بصفة منتظمة على تقدم حالتك، بالإضافة إلى إبلاغه عن
أي مشكلات تتعرضين لها. وفي المراحل الأخيرة، يجب أن يكون المشرف الرئيسي
موجوداً معك طوال الوقت. وخلال المرحلة الأولى من المخاض ينزل
الجنين إلى الأسفل، حيث يكون رأسه متجهاً نحو الأسفل باتجاه الحوض، ما يؤدي
إلى تمدد تلك المنطقة، وإذا لم يكن الغشاء الأمنيوتي قد تعرض للتمزق في
بداية المخاض، فإنه من المحتمل أن يتعرض للتمزق في هذه اللحظة. ويؤدي
التمدد في الحوض إلى حدوث تقلصات في الرحم، والتي تعمل بدورها على دفع
الجنين نحو الأسفل، وإلى تعرض الحوض إلى المزيد من التمدد، ثم تبدأ هذه
الدورة من جديد، وفي الجزء الأول من المخاض، ربما تظهر التقلصات مرة واحدة
كل ثلاثين دقيقة. وخلال هذه المرحلة من المخاض ربما تتلقين
التشجيع للاسترخاء خلال فترة التقلصات، وليس العمل على كبتها، لأن محاولة
كبت التقلصات لن يساعدك في أثناء عملية الولادة. ويتراوح معدل طول مدة المخاض مع الطفل الأول من 12 إلى 14 ساعة، وبعد الطفل الأول تصل مدة المخاض إلى 7 ساعات. إذا كانت هناك حاجة إلى تحفيز المخاض

إذا كانت صحتك أو صحة طفلك عرضة للخطر، ربما تكون هناك حاجة إلى استخدام
ما يعرف بالطلق الاصطناعي، حيث يتولى هذه العملية الطبيب المشرف على
الولادة. وقد يتم اتخاذ قرار كهذا بناءً على عوامل كثيرة، منا الأمور
التالية:


  • تشقق الغشاء الأمنيوتي من دون ظهور أعراض المخاض.
  • نزول المشيمة قبل الطفل.
  • إذا كنت مصابة بمرض السكري.
  • إذا كان قد مرّ أسبوعان على الموعد المقرر لولادتك.

إن التقلصات الناشئة عن المخاض الاصطناعي يمكن أن تكون أكثر إيلاماً، لأنها
غالباً ما تظهر بصورة مفاجئة، كما أن استخدام الطلق الاصطناعي قد يتطلب
استخدام عقاقير للحد من هذه الآلام.

وإذا كانت الحاجة ملحّة إلى استخدام الطلق الاصطناعي سيقوم طبيبك بإخبارك عن المكان الذي ستلدين فيه.



المرحلة الانتقالية للمخاض

توالي عملية المخاض وصولاً إلى المرحلة الانتقالية

مع استمرار آليات المخاض، فإن الدلالات الحيوية التي تشتمل على (النبض
والتنفس وضغط الدم) سيتم قياسها ومراقبتها من حين إلى آخر، كما يتولى
أخصائي تقديم الرعاية الصحية مراقبة التغيرات التي تطرأ على وضع الجنين،
وعلى حرارتك وطول مدة التقلصات ومدى قوتها، وفي هذا المرحلة يتوقع أن تدوم
مدة التقلصات لفترة أطول. وفضلاً عن ذلك سيتم أيضاً قياس مدى
انفتاح عنق الرحم لديك وذلك بإخضاعك لفحوص مهبلية، لأن انفتاح عنق الرحم
يتواصل تدريجياً مع كل مرة تحدث فيها التقلصات، وإذا ما سألت أخصائي تقديم
الرعاية الصحية حول تطور حال المخاض لديك، فإن الجواب سيكون متعلقاً بمدى
انفتاح عنق الرحم، وعندما يكون عنق الرحم مفتوحاً بالكامل، فإن هذا يعني أن
عرضه يصل إلى 10 سنتيمترات، وأنك قد أكملت المرحلة الأولى من المخاض، ما
يعني تحوّل حالتك إلى المرحلة الانتقالية. وقد تشهد المرحلة
الانتقالية حالة من الإحباط، حيث يتوقع أن تراودك مشاعر بأنك لا تستطيعين
تحمّل مصاعبها من دون تناول عقاقير مهدئة للألم، وقد تشهدين حافزاً ملحاً
للضغط على نفسك، غير أنه قد يطلب منك عدم القيام بذلك ما لم يتأكد أخصائي
الرعاية الصحية بأن عنق الرحم مفتوح بالكامل. ولحسن الحظ فإن هذه المرحلة تدوم في العادة لمدة تصل إلى ساعة واحدة فقط أو أقل. السيطرة على الألم خلال مرحلتي المخاض والولادة

من المرجح جداً عدم حصولك على أي مسكنات للألم ما لم تطلبي ذلك، أو إذا
كنت تعانين من توتر عصبي بالغ، حيث يتوقع منك تحمّل آلام المخاض عن طريق
الاعتماد على الاسترخاء والتنفس المنتظم والطرق الأخرى التي تعلمتها خلال
دورات الولادة. ومن بين أكثر الطرق شيوعاً للتخفيف من الألم هي
استخدام ما يعرف باسم "تخدير فوق الجافية" حيث يتم أخذ حقنه عن طريق أنبوب
يتصل مع منطقة الظهر، ويضمن توفير سيطرة فعالة ضدالألم، غير أن إعطاءه
للمرأة في مرحلة مبكرة من المخاض، يمكن أن يزيد من احتمالات الحاجة إلى
الجراحة القيصرية، أي انتزاع الجنين من رحم أمه بواسطة عملية جراحية بدلاً
من خروجها بشكل طبيعي عن طريق الولادة العادية. وفي العادة لا يتم
اللجوء إلى مهدئ العمود الفقري إلا قبل فترة قصيرة من الولادة، أو عندما
يقرر الطبيب أن التدخل الجراحي بات ضرورياً، لأن مثل هذه المادة يمكن أن
تؤثر في قدرتك على دفع الجنين إلى خارج الجسم. ويمكنك أنت وطبيبك
اختيار نوع المخدرّ الموضعي الذي ربما يكون بديلاً أدنى قوة، حيث يضمن
تخفيف الألم من دون أي يؤدي إلى الولادة بعملية جراحية. أما بالنسبة إلى
الجوانب المتعلقة بالولادة بحد ذاتها، فإنك أنت وطبيبك قد تقرران استخدام
المخدر الموضعي الذي يخفف من الألم المزعج، من دون أن يؤثر ذلك سلباً في
قدرتك على دفع الجنين إلى خارج جسمك. ويجب عليك استشارة أخصائي الرعاية الصحية حول أية أسئلة تتعلق بالتحكم بالألم خلال مرحلتي المخاض والولادة.

التخطيط للولادة

االاستعداد الذاتي

هناك العديد
من الأسئلة المتعلقة بالمخاض والولادة، والتي ربما تودين طرحها على أخصائي
الرعاية الصحية المشرف على حالتك، وذلك قبل أسابيع من بدء المخاض، حيث يكون
أمامك العديد من الخيارات التي يمكنك إتباعها إزاء هذه العملية. لذلك
تأكدي من مناقشة المسائل التالية مع أخصائي الرعاية الصحية المشرف على
حالتك:


  • نوع الولادة المتوقعة - طبيعية أم قيصرية (أي عملية جراحية لإخراج الجنين من البطن).
  • ما هو الوضع الذي ستختارينه للولادة؟

  • هل سيكون أخصائي الرعاية الصحية المشرف على حالتك معك في أثناء الولادة؟
    وما عدد النساء الأخريات اللواتي سيحضرن ولادتك في نفس الوقت؟
  • كم عدد الأشخاص الآخرين الذين سيكونون معك خلال إقامتك؟
  • هل ستكونين قادرة على مناقشة الحاجة إلى إجراء جراحي بسيط (شق جراحي) في المهبل لتسهيل عملية الولادة في أثناء المخاض؟

وستحتاجين أيضاً إلى مناقشة مشاعرك حول التخفيف من الألم، وأنواع الوسائل
التي تفضلينها للتخفيف من الألم، وهل تريدين مقداراً ضئيلاً أو مستوى
عالياً من التحكم بالألم إلى أقصى درجة ممكنة؟ وربما تحتاجين إلى إطلاع
أخصائي الرعاية الصحية المشرف على حالتك إزاء الإجراءات التي لا تفضلين
الخضوع لها، أنت وطفلك، تحت أية ظروف.

مشاركة الزوج

في الوقت الذي تخططين فيه للولادة، يجب عليك الأخذ بالحسبان دور الزوج في
هذه العملية، فالكثير من الأزواج يودون المشاركة في ولادة أطفالهم، حتى لو
لم يكن الزوج يود حضور الولادة، إلا أنه يمكنه القيام بما يلي:

  • أي شيء حتى لا تصابين بالتشتت خلال المخاض.
  • ملاحظة عدد مرات التقلصات التي تنتابك.
  • تدليك ظهرك والربت عليه خفيفاً.
  • العمل كنقطة مركزية والتنفس معك خلال التقلصات.
  • تقديم الراحة والتشجيع.



الولادة


المرحلة الأخيرة من المخاض

الآن يكون الجنين في المنطقة السفلية من الجسم، حيث يتجه نحو قناة
الولادة، وعادة ما يكون الرأس نحو الأسفل باتجاه عنق الرحم المفتوح. وفي
هذه اللحظة تشعرين بأن الرحم ينقبض لمساعدة الجنين على شق طريقه خارجاً نحو
العالم، ويحين موعد قيامك بالدفع نحو الخارج عندما تشعرين بانقباض الرحم،
لذا حاولي الإصغاء إلى تلك الآليات، لأن انتظار الإشارة الواردة من طفلك
للدفع تساعدك في جعل عملية الولادة أكثر سهولة. وإذا كان قد تم إعطاؤك
مسكناً للتخفيف من الآلام، فقد يختفي الحافز للدفع. إن عملية
الدفع إلى الخارج بحد ذاتها تعدّ مؤلمة، إذ يتورد وجهك باللون الأحمر،
ويزداد تصبب العرق، ومع كل عملية انقباض ودفع إلى الخارج يظهر إلى الخارج
جزء أكبر من رأس الطفل من فتحة المهبل، وقد ينزلق رأس الطفل نحو الداخل بين
التقلصات المتتالية، ولكنه سرعان ما يظهر ثانية. وفي هذه المرحلة قد
تتوالى التقلصات بين كل دقيقة واحدة إلى ثلاث دقائق، ولا يفضل بينها سوى
فترات قصيرة للاسترخاء. وتسمى مرحلة ظهور الجزء العلوي من الرأس
"المرحلة التاجية"، وحال وصول عملية الولادة إلى هذه المرحلة يتوقع
الانتهاء منها بصورة كاملة خلال التقلصات وعمليات الدفع القليلة المقبلة،
وتتم الولادة بخروج الرأس أولاً في 19 حالة من بين كل 20 حالة ولادة، غير
أن غالبية الولادات الأخرى تحدث بخروج مؤخرة الطفل أولاً، وتدعى " ولادة
المؤخرة ". الولادة

عند بداية عملية الولادة تشعر
المرأة بعلامات وخز أو حرقة تدل على أن الطفل يتمدد خارج قناة الولادة،
وعندما تشعرين بذلك توقفي عن الدفع إلى الخارج، وأفسحي المجال لتقلصات
الرحم لتدفع الطفل إلى الخارج، وقد يستمر مثل هذا الإحساس لفترة زمنية
قصيرة، وبعد ذلك ستشعرين بوخز خفيف يدل على أن رأس الطفل قد وصل إلى الفتحة
المهبلية الرقيقة جداً، ما يؤدي إلى إغلاق الأعصاب في تلك المنطقة. وفي هذه المرحلة يتأكد الطاقم الطبي المشرف على عملية الولادة من أن الحبل
السري بعيد عن رقبة الطفل، وإذا ما ظن الطاقم بأن الأنسجة المهبلية ستتعرض
للتمزق، فإنهم قد يقترحون بإجراء شق لتوسيع المنطقة، وهو عبارة عن شق
جراحي يحول دون التعرض للتمزقات. ويجب عليك أن تتذكري بأن المهبل منطقة
مرنة جداً، بل قادرة على التمدد على نحو يناسب هذه المهمة، لذلك غالباً ما
يكون الشق الجراحي بغرض التوسيع عديم الجدوى لضمان ولادة خالية من
المضاعفات. أما إذا كان الشق الجراحي ضرورياً، سيقوم الطاقم بحقن
مادة موضعية للتخفيف من الآلام الناجمة عن هذه العملية الصغيرة، ومن ثم يتم
عمل قطع جراحي موضعي بين منطقتي المستقيم والمهبل، وذلك بهدف توسعة فتحة
الولادة. وبعد انتهاء عملية الولادة تتم خياطة الجرح لوصل هاتين المنطقتين.
والجدير بالذكر هنا أنه يتم تدريب القابلات للقيام بمثل هذه العملية إذا
اقتضت الحاجة إلى ذلك. وفي أثناء مرحلة الولادة ينتقل رأس الطفل
من جانب إلى آخر حتى تصبح العملية أكثر سهولة، وعندما يظهر رأس الطفل بشكل
كامل، تصبح الرقبة مستقيمة ويتحول موضع الرأس ليتوازى مع وضع الكتفين، فيما
يواصل رأس الطفل بالتحوّل من جهة إلى أخرى، حيث تندفع إحدى الكتفين أولاً،
ثم سرعان ما تظهر الكتف الثانية عبر قناة الولادة. وبعد لحظات يتوالى ظهور
بقية أعضاء جسم الطفل إلى أن تنتهي عملية الولادة. المضاعفات

الخطر الجنيني أو المحنة الجنينية مصطلح يستخدم إذا ما ظهرت مشكلة يكون
الجنين طرفاً فيها، خاصة وأن ولادته يجب أن تتم خلال فترة زمنية محددة بعد
تشقق الغشاء الأمنيوتي. ويمكن لأخصائي الرعاية الصحية القيام بتتبع هذا
الأمر عن طريق مراقبة نبض قلب الجنين، وفي حالة عدم تحسن نبض الجنين بسرعة،
ربما يضطر الطاقم المشرف على ولادتك إجراء تعديل على النسق المتفق عليه
للولادة، وقد يختار طريقة أخرى تضمن الولادة بأسرع طريقة ممكنة، والتي يمكن
أن تتضمن على الولادة القيصرية أو الشق الجراحي لتوسعة قناة الولادة، أو
حتى استخدام الملاقط الجراحية لضمان ولادة آمنة لطفلك. ويمكن أن
تحدث المشكلات التي تعرض الأم للمخاطر في أثناء مرحلتي المخاض والولادة، مع
أن مثل هذه الظروف غالباً ما تكون غير مرجحة الحدوث بفضل توافر المرافق
الحديثة، إذ ستخضعين للمراقبة الدائمة لتسجيل أي مضاعفات خلال مرحلتي
المخاض والولادة. المرحلة الأخيرة من الولادة

لا تكتمل
عملية الولادة ما لم يقم الجسم بإخراج المشيمة، وبالنسبة إلى غالبية
النساء فإن هذا يحدث خلال فترة تتراوح من 5 إلى 45 دقيقة بعد ولادة الطفل،
إذ تقوم جدران الرحم بالانقباض والتقلص مرات عديدة للتخلص من المشيمة
ودفعها للخارج. ومع أن هذه التقلصات تكون مؤلمة إلا أنها غالباً ما تكون
أقل وطأة بالمقارنة مع تقلصات دفع الجنين إلى الخارج. وستلاحظين خروج كميات
من الدم من المهبل، كما سيطول الحبل السري، ويرتفع الرحم والمعدة لديك نحو
الأعلى في الوقت الذي تكون فيه المشيمة تخرج من الرحم عبر المهبل، وأخيراً
يصبح الرحم مستقراً.
مراحل المخاض



مرحلة ما قبل المخاض:
تدعى مرحلة استقرار رأس الجنين في فتحة عنق الرحم "الطلق"، ومن الممكن
حدوث ذلك في أي وقت، وقد يظهر قبل ساعات قليلة من الولادة، وربما يمتد إلى
أسابيع عديدة قبل الولادة، ويعتمد ذلك على عدد مرات الولادة السابقة عند
المرأة.


المخاض المبكر:
في هذه المرحلة من المخاض يخضع الرحم لتقلصات غير منتظمة، والتي تتراوح
بين الخفيفة والقوية، وقد يتشقق الكيس الأمنيوتي (كيس من السائل يحيط
بالجنين) في فترة معينة خلال هذه التقلصات.



المرحلة الانتقالية: في الوقت الذي تتواصل فيه عملية المخاض، ينفتح عنق الرحم (ليصبح أوسع)، ما يسمح للجنين بالدخول إلى قناة الولادة.




المرحلة الأخيرة: في أثناء الولادة العادية يظهر الرأس أولاً، وقد تكون هناك حاجة إلى إجراء شق جراحي من أجل توسعة القناة المهبلية.



الولادة: في حال خروج رأس الجنين يقوم الطفل بالتحول والدوران من جهة إلى أخرى حتى تكتمل عملية الولادة .


ينقطع الحبل السرّي وينفصل الطفل عن المشيمة (بعد الولادة).

وتساعد
التقلصات القوية الناشئة عن الرحم في دفع المشيمة إلى الخارج، وقد يقوم
الطبيب أو الممرضة بتدليك منطقة البطن للمساعدة في التخلص من المشيمة.

يتم إخراج المشيمة من الرحم مع الحبل السري المتصل بها، ومن ثم يقوم الطبيب أو الممرضة بفحصها للتأكد من خروج جميع أجزائها من الرحم.








كاتب الموضوع : monaalunaa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ملف شامل عن المخاض والولادة بجد شاملللل :: تعاليق

ربنا يقومك بالسلامة يا رورو يا رب ويجعلها ولادة سهلة سواء طبيعي او قيصري
ربنا يخليكى ياقمر وانتى كمان وكل الحوامل
امين يا رب
 

ملف شامل عن المخاض والولادة بجد شاملللل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: