منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
monaalunaa
اميره فضيه
اميره  فضيه
رقم عضويتك : 18255
عدد المساهمات : 3881
الاوسمه :
21042011




الزواج المدبر
.





بقلم ناردين سويدة
.










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الزيجات
المدبرة هي عبارة عن مفاوضات تقوم بين الأهل
بهدف تزويج الأولاد، بدل أن يختار الأولاد
أزواجهم
.





للعديد من المجتمعات، ولعهود طويلة كانت تعتبر
هذه الزيجات هي الأنسب لضمان زواج متين وناجح
.










في الهند، ما زالوا حتى اليوم، يعتمدون نظام
الزواج المدبر، ويحرمون التعارف المسبق بين
الشبان والشابات. إن الترابط الأسري بنظرهم
مقدس، ولذلك يربون اولادهم على الإحترم
والطاعة، ويحرصون على إختيار الأزواج
المناسبين لهم، ضمن طبقاتهم الاجتماعية،
الثقافية والإقتصادية و معتقداتهم الدينية،
وبذلك يتجنبون أي خلاف أسري ( غالباً ما يكون
الخلاف الأسري، ناتج عن الإختلاف في الطبقات
الإجتماعية والثقافية
...).





وحسب تقاليدهم، يتم تزويج الأولاد في سن مبكر،
حتى قبل سن البلوغ، للحؤول دون أن يختار
الأولاد بأنفسهم شريكاً حين يكبرون،وإحتمال أن
ينتمي هذا الأخر إلى طبقة إجتماعية مختلفة
.










اليوم يمنع القانون تزويج الأولاد. إلا أن
العرقية والطبقية راسخة في عقلية المجتمع
الهندي. و ما زالت السيطرة على الأولاد
موجودة. وفي حال إختار أحد الأولاد شريكه،
يهدد بحرمانه من الميراث أو يطرد من المنزل،
بإعتبار ذلك عارٌ على العائلة. فيرضخ الأولاد
في النهاية إلى مشيئة الأهل، ويقبلون بالزواج
المدبر لهم من قبل الأهل، خشيةً من أن يفقدوا
الميراث أم لتجنب إلحاق العار بالعائلة
.





أما الفتيات المعدمات أم الايتام، فهن غير
مرغوب بهن. منهن من يبقين عازبات، ومنهن من
يتزوجن ولكنهن يعاملن بقسوة من قبل أزواجهن
وعائلاتهن
.










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هذه
هي حالة الهند. ولكن لما الذهاب بعيداً؟
فمجتمعاتنا العربية المتشددة، لا تقل عنها،
وهي تعيش الحالة نفسها. إذ يحرم إلتقاء الرجال
بالنساء واختلاطهم ببعضهم البعض. يكفي أن يتفق
الأهل ولهم الكلمة الأخيرة
.





الا يشبه ذلك عملية تبادل السلع؟





وبالتالي يصبح الزواج عقداً من ورق، ينص على
تبادل غرضين، دون السؤال عما في داخلهما من
أحاسيس ورغبات
.










اليوم، أي مجتمع حضاري، يرفض هذا النوع من
الزواج. ولكل انسان الحق بإختيار شريك حياته
بحسب ما يتوافق مع خلفيته الدينية والأخلاقية
والثقافية، دون النظر إلى عرقه أم لونه أم
طبقته الإجتماعية
.





ومن هنا، الاختلاط بالمجتمع يلعبان الدور
الأبرز في إختيار الشريك
.





أولاً، لأنه يتيح للشباب فرصة للتعرف على
مختلف الأطباع والناس، وإختبار شخصيتهم
.





ثانياً، يتيح لهم الفرصة لإكتشاف ما في داخلهم
من أحاسيس، مشاعر ورغبات. ومدى قدرتهم على
الحب والعطاء
.





ثالثاً، يفتح المجال للتزاوج بين الشعوب من
جهة، وتطور المجتمع من جهة أخرى ( عبر
الإختلاط بالشعوب الأخرى، إكتساب خبراتها،
والتعرف على عاداتها وتقاليدها
).





رابعاً، يساهم بشكل أساسي، في تخطي الطبقية،
ويساعد على الإرتقاء الإجتماعي
.










في الولايات المتحدة، نشهد نوعاً أخر من طرق
الزواج، وهو ما يسمى ب نظام التواعد







).


وهو يعطي كامل الحرية للشبان والشابات
للتعارف، والإحتكاك ببعضهم البعض
.





مما لا شك فيه، أن هذا الأسلوب هو فرصة جيدة
ليختبر الطرفان مشاعرهما، ولمعرفة ما اذا
كانت الأفكار والأهداف متطابقة . ولكن هل
يسعنا القول أن هذا الحل هو الأنسب والاكثر
حضارة؟










ليس تماماً. ففي تلك المجتمعات المتطورة
نفسها، نشهد أكبر عدد من الأسر المفككة وحالات
الطلاق. غالباً ما يكون الأولاد هم سبب دمار
حياتهم بسبب الحرية المطلقة التي اعطيت لهم،
إلى حد أنهم ما عادوا يبالون بالقيم الدينية،
والإجتماعية، ولا بأراء أهلهم ورغباتهم،
فيبيحون ممارسة الجنس قبل الزواج والمساكنة
والطلاق كما لو كان فسخ عقد عمل
.










حينئذن ماذا يكون الحل؟





من المؤكد، أن الزواج المدبر غير مقبول. كما
أن إعطاء الحرية المطلقة للمواعدة أيضاً مرفوض
.





ولكن كلا الإثنين، بإمكانهم الإلتقاء عند نقاط
اجابية إذا ما تواجدت ضوابط أخلاقية وحضارية
في التعامل
.





فالزواج المدبر، له وجوه اجابية أيضاً، في حل
وجدت المحبة بين أفراد العائلة والتفاهم.
حنئذن يعطى الأولاد الفرصة للتعرف على الشخص
الذي اختاره الأهل لهم، وعندها قول الكلمة
الأخيرة
.





وكذلك في أنظمة الزواج الحديث، من الضروري أن
يلجأ الأولاد إلى نصائح أهلهم، وبالتالي إحترم
ارائهم وخبراتهم الطويلة في الحياة
.










الزواج ليس نزوة، ولا صداقة، ولا عقد لتبادل
السلع. بل هو سرٌ مقدس، وشراكة لمدى الحياة.
كل طرف متساوي أمام الأخر. وفي الزواج لا مكان
للمكابرة ولا للعنف أم الإستعباد، وخصوصاً
بإتجاه المرأة. هي ليست عبدة أم خادمة لأحد،
بل هو مشاركة في إتخاذ القرارات والأفكار
فيما بينهم .. وهي الركيزة الأساسية في تكوين
أي أسرة ناجحة
.










أخيرا" وليس أخرا"، أي كان نوع الزواج؛ مدبر
أم غيره، فالإنسان في طبيعته ، يبحث دائماً
عن الزوجة المثالية وهي بالتالي تبحث عن الزوج
المثالي. ولكن هذا مستحيل، ما من إنسانٍ كامل،
وما من زواج مثالي. على كل انسان تقبل الأخر
على نقاط ضعفه وعيوبه، ومن الممكن أن يساعده
على تطويرها نحو الأفضل و المساعدة على تخطي
العوائق. أما سر نجاح الزواج فهو مرتبط بشكل
أساسي بعدة عوامل كالقناعة، الصبر، المحبة،
التفهم، والإحترام المتبادل
.




وكونوا على يقين، إذا ما غابت إحدى هذه
العوامل، تحول الزواج إلى نقمة وجحيم
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق
avatar
في 21.04.11 17:33فاطمة الزهراء
مقال جميل شكرا ليكى
avatar
في 21.04.11 20:13monaalunaa
العفو يا فطوم
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى